حب لكن بلا عنوان - التاسع عشر - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: التاسع عشر

التاسع عشر

سيف :المهم نتطمن عليها الاول يوسف : ايوه سيف : شهاب راح فين يوسف : راح يفحص غزل دلوقتي سيف : تمام ...صح قمر (اتصل أكثر من مره لكنها مغلقه خاف وقلق جدا عليها ) هيا تلفونها مغلق ليه محمود : هيا كويسه سيف : ياريتني اعرف (خرج الدكتور بسرعه فأوقفه محمود) محمود بقلق شديد : ايه يا دكتور هيأ كويسه صح الدكتور وهو يدفعه ليحضر باقي الأطباء : يا استاذ اهدي المدام في حاله خطر (تركه ودخل الكثير من الأطباء مما زاد من قلقه مرة سبع ساعات في العمليات كانت غرفة العمليات لها باب جانبي لغرفه العنايه المركزه خرج الطبيب من باب العمليات فقتربوا منه ) محمود بقلق شديد: مالها هيا كويسه صح الدكتور بوجه حزين : احنا اسفين سيف : ...اهدي محمود بصراخ وغضب: يعني ايه اسفين !! يوسف :صلي على النبي كده اهدي محمود بغضب شديد: فين اختي انا اختي عايشه اكيد محصلهاش حاجه من وقعه انا عايز أشوفها الدكتور ؛ اتفضل (وجدهم ينزعون الأجهزة من حولها اقترب بسرعه منها ) محمود ؛جنه يلا قومي (دخل الجميع وخلفهم شهاب و غزل المنهارة من البكاء اخرج شوكولاته كثيره من جيوبه ) بصي بصي كده جايبلك كل دول علشانك محدش هياكل منها أصحي وجايب كل الي بتحبيه في العربيه (عندما لم تجبه سقطت الشوكولاته من يده وصرخ وبكائه هستيري ) اصحييي متسيبيش اخوكي كده مش باقي لي في الدنيا حد غيرك اصحيييي رديي عليا ردي (كان يهزها بقوه البعدوه الأطباء بقوه لأنه متمسك بقوه حتي سقط علي الارض وهو يبكي وينحب أخرجه يوسف و سيف بعد أن ارتخي جسده كليا بدأو في مواساته لكن عيونه تأبي التوقف دخلت سمر بفزع ) سمر بفزع: فين جنه!(نظر لها محمود بعيون مملوءة بالدموع ثم نظر للأرض اقتربت منهم )طب ايه طيب حد ينطق ... يوسف بحزن ؛ جنه البقاء لله (صدمت وصمتت ) سمر بعدم تصديق: بس تف من بؤك الكلام ده سيف :...(سمر سألت الطبيبه عن جنه أخبرتها البقاء لله جلست علي الارض بصدمه ) سمر بصدمه: لا لا لا لا ...مش حقيقي لا ! غزل ببكاء: اهدي احنا مش عارفين نهدي محمود (قامت واقتربت من محمود وحضنته وهي تبكي كان يتمني محمود ذلك الحضن لينفجر بالبكاء و النحيب وبعد فتره هدأ قليلا ذهب أخبره لماذا ماتت ) الدكتور: هيا اخدت ادويه كتير ومن ضمن الحبوب دي حبت الغلا ودي سم مركز فوق الوقعه دي مش الي كانت ممكن تموتها محمود ؛... طيب هنجهز اجراءات الخروج الصبح ١(عندما خرجوا شك سيف في اختفاء قمر المفاجئ عندما عادوا لم يجدها ) سيف: غزل شفتي قمر غزل : قبل ما يحصل كده كانت تعبانه وقالت هتروح المستشفى تشوف مالها سيف: مستشفى ايه ؟ غزل ؛ مستشفى***(ذهب للمستشفي لم يجدها سأل عن كشف لهذا الاسم ذهب حيث يجب انها حجزت قابل دكتوره وسأل) الدكتوره : اه مدام قمر ايوه كشفت نسا وتوليد وهيا حامل (كان سعيدا جدا ثم تذكر سأل متي ذهبت قالت له منذ ثمان ساعات صدم خرج يبحث بقلق عنها ثم فكر أن يتصل بشهد اتصل بها) شهد : الو مين معايه سيف بقلق :انا سيف يا شهد شهد : أهلا استاذ سيف فيه حاجه سيف : اه ..هو ..محمد رجع ؟ شهد: لا مرجعش ليه سيف : طب علي عنده ضيوف شهد : تقريباً ايوه سيف :طب تعرفي مين عنده شهد: لا والله بس انا سمعت انها بنت سيف: ماشي شكرا يا شهد شهد: العفو ولا يهمك (اغلق معها وانطلق بالسياره لبيت علي طرق الباب فتح محمد ) محمد : أهلا وسهلا اتفضل (دخل خلف محمد سلم عليه وجلس فتح باب الشقه ودخل علي بأدويه ) ) محمد : بسرعه ادخل لأمي يلا علي :سيف فينك امال ارن عليك مبتردش عليا مغلق سيف: خير فيه حاجه علي : وانا وسلمي طالعين من عند الدكتور علشان هيا خالاص عقبال عندك يعني هتولد قريب لقينا قمر دي ملقحه على الأرض خدناها نحاول تفوقها مش راضيه تفوق رحنا جبنا ماما تشوفها قالت عندها هبوط رحت جبت الادويه دي سيف بقلق شديد ؛ هيا فين هيا كويسه محمد :تعالي (أخذه محمد لغرفة قمر كان ا يضعون لها كمادات حضنها بأطمئنان ) سيف : اصحي يا حبيبتي لا اصحي