عشقت قوتها - الفصل الثامن - بقلم حنين صابر | روايتك

اسم الرواية: عشقت قوتها
المؤلف / الكاتب: حنين صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

شادي بيأس قال/ياليث انت حتى مش عارف اسمها ازاي تدور عليها و بعدين مفيش مليون حد بنفس لون العيون ليث برفض /لاء هي عيون واحد بس اللي أسرت قلبي واقدر افرق بين المليون عشان هي عيون غريبه و مميزه شادي بضيق /طيب يلا عشان نروح للوا احمد عند ليلوا و ديانا ذهبوا الي منزلهم ودخلت ليلوا لتستعد الذاهب للوا احمد ديانا بصراخ/عااام طهه عااااام طهه عم طه/نعم يا هانم ديانا /بعد اذنك يا عم طه خد مسك و ليل و اكلهم عم طه/حاضر يا هانم ديانا /ينفع يا عم طه اكون بنتك عم طه بحرج/هو انا اطول يا هانم ديانا بابتسامه/ينفع تقولي يا بنتي أو حتي يا ديانا بلاش هانم دي عشان بتزعلني عم طه بابتسامه/طبعا يا بنتي ربنا يريح بالك ويرزكم كمان و كمان ديانا /اميين يا عمو عاوز حاجه عم طه /سلامتك يا بنتي ذهبت ديانا لتستعد هي الأخرى نزلت ليلوا الدرج وجدت ديانا تتحدث مع سامح و تقول ديانا/ حاضر يا حبيبي اهي معاك (و أعطت الهاتف ل ليلوا) ليلوا / ازيك يا سامح عامل اي سامح / الحمدلله يا حبيبتي انتي عامله ايه ليلوا /تمام ماريا عامله اي سامح/ماريا كويسه بتسلم عليك تنهد و اكمل/مش ناويه تسيبي المهمه دي نظرت ليلوا بغضب ل ديانا وقالت/ من امتى وانا بسيب مهمه يا سامح سامح/بس أوقفته ليلوا وقالت/ سامح انتهى الكلام في الموضوع ده لو خايفه علي ديانا انا مستعده اخليها تتنازل عن المهمه دي و أغلقت دون ان تنتظر رده و نظرت له ديانا وقالت/ نفسي افهم انتي بتقولي توصلي ل ايه. وانتي عارفه اني مش بغير رأيي نظرت لها ديانا ببرود و قالت /مش بمزاجك و ذهبت الى السياره لتركب نفخت ليلوا بضيق من برود ديانا و لحقت بها في السياره ديانا ببرود/متاكده من قرار انك هتكملى المهمه دي و تشتغلي مع ليث ليلوا ببرود ك الثلج/ايوا وفيها اي و بغضب اعمى عينيها/ و متلفيش و تدوري كتير في الموضوع ده وانتي اكتر واحده عارفه اني مش بغير رأيي ديانا بتنهيد/انا بس قلقانه عليكي ليلوا بهدوء ينافي غضبها/عارفه ربنا يديمك ليا ديانا برجاء/يارب و بغمزه شقيه /بس اي الاوتفيت الجامد ده يا لولو فكانت ليلوا ترتدي بنطال بوي فريند اسود وتيشرت كت لافندر وتارك لشعرها العنان و كتشي رياضي ولم تضع أي مساحيق للتجميل ليلوا بلا مبالاة/اي ما انا بلبس كده علطول مفيش جديد ديانا بتوتر /ليلوا في حاجه ليلوا بهدوء/ايه ديانا بترقب و خوف/حامد كان بعت ناس تحرق المخزن اللي في أكتوبر بس اتمسكوا و دلوقتي بيتروق عليهم و بيخدو دا واجب الضيافه ليلوا وهي بتغمض عينيها و تريح رأسها علي الكرسي/طقم الحرس يتغير و يروحوا يحرسوا النمور و الناس اللي اتمسكوا يتعلم عليهم صح و يروحوا السجن يلبسوا قضية مخدرات و ياخدوا اقل حاجه مؤبد بعد خمس دقائق دخلت ليلوا و خلفها ديانا بهدوء و كبرياء قوي نظر إليها ليث بغضب ولاكن رأى عينيها و انتفض و قال بهمس /معقول انتي سمعته ليلوا بالفعل و تركته مع صدمته وهي تبتسم بهدوء ابتسامه ذاب بها هوا و اعجب بها شادي و كأنه يرا جنيه خرجت لتوها من احدا الحكايات و أنصدم من جمال ديانا الخلاب و قال بصوت مسموع /الحلويات دي بتشتغل زينا نظرت لهم ديانا وقالت/اهلا انا ال Fox ابتسم شادي وقال/ اهلا بيك انا الجلاد و أشار علي ليث و قال/ليث المخابرات نظرت ليلوا بقوه وقالت/الافعى شادي بزهول / اي دا هو الافعى بنت ابتسم اللواء أحمد و قال/دي مش اي حد دي اكفاء الظباط اللي ممكن تقابلهم في المهنه و نظر إلي ليث الذي مازال ينظر إلى ليلوا و قال اي يا حضرت المقدم مش هتشركنا في الكلام ولا اي نظر له ليث ببرود و قال /مفيش حاجه تتقال كله عارف ان ليث المخابرات اكفاء الظباط اللي في الداخليه كلها ابتسمت ليلوا بخبث و قالت /شكله ليث المخابرات ميعرف أنه تحت قيادتي في المهمه ولا اي نظر لها الجميع بصدمه و قالوا /ايهه