الفصل 39
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*الـــبارت:39🩵🩵🍂*
.
خالد باستغراب من شرطه : وش هالشرط الغريب ؟
زيد : عاد شرط عادي وين المشكلة فيه
خالد : مافيه مشكلة ، بس فكرة انك تاخذ طاقم العمل من شركتي ومحدد أسماءهم بالضبط غريبة
يعني ما ما ادري كيف
زيد : بالنهايه المشروع راح يتم بالشركة وبما ان اغلب وقتهم بيكونون عندنا ف خلاص يكونون تحت يدي وبس
ناظر لقائمة الاسماء وناظره : منار بندر
هز راْسه باي : وهذي معهم
خالد : هذي محامية الشركة ، مهمة جدا
هنا ما نستغني عنها
زيد : لنهايه المشروع وترجع ماراح اخذها للابد
تنهد خالد : تمام مو مشكلة راح نعطيهم خبر ويتصرفون
زيد ابتسم وهو يناظره وناوي عليها نيّه !
٠
٠
بعد ما جهزو لها الغرفة اخذتها منار لها فتحت الباب ودخلت معها وجلسو وناظرت لها ريم
حست السؤال بيقعد بخاطرها اذا ما سألتها الحين : منار
رفعت راْسها من على الجوال وناظرت لها : هلا ؟
ريم : وش كنتِ تسوي بشارع المعارض امس سوْال ببالي ما قدرت اتخطاه
منار ابتسمت : كنت بشيّك على معرض الشركة اللي اشتغل فيها بسبب البضائع وكذا
ريم وهي تحك جبهتها وقبل ما تسال السوال سكتت وكأنها تعرف الإجابة : اي شركة
منار : شركة السيّاف
ريم باستغراب : من هي له هذي
منار : خالد السيّاف ابو جابَر
ابتسمت بتسليك وهي تغمض عيونها بعصبية وكأنها حاسه يعني ، وش قاعد يصير معها ؟ وش سوء الحظ العنيف هذا اللي يصير معها ؟
منار : ليش تسألين
ريم : استغربت جيّتك هذاك اليوم بدري بس
ابتسمت : يعني جاء دورك تقولين لي قصتك ؟
ريم : يمكن اقولها لك بيوم من الايام بس مو اليوم
ناظرت منار الجوال وهي تقرا رسالة سكرتيرة خالد " أستاذه منار ، فيه اجتماع مهم بعد ساعتين "
وقفت : يالله بجيب لك فطور وبطلع للشركة تمام ؟
هزت راْسها بطيب
نزلت منار وقفلت الباب على ريم عشان تدري وش بتسوي امها وصلت لآخر درجة بالدرج وعلى طول لفت لها حصة : واخيرا
منار ابتسمت بقطمة وهي تناظرها : يمة
حصة : عمت عينك ان شاء الله شلون كذا تحطيني بالأمر الواقع ! رجل كرسي بالبيت انا هاه
منار : لا لا ابد ، بس ما امداني على طول اخذتها وجيت ، حتى استحيت اتصل فيك قدامها وتقولين لا ! فشلة يمه
حصة : صح لو فشلتك وهي قدامي كان أفضل صح
منار : لاعاد ادري حنونه م تسوينها
حصة ناظرتها بنص عين : من هي بنته
منار بورطة سكتت شوي ثم ردت عليها : صديقتي يمه من الشركة بس بتبقى فترة معينه ثم بتروح عاد
تاففت حصة وهي تجلس
ومنار ناظرت لسحر : غريبة ، باقي
هنا
سحر ناظرتها : ماعندي شيء اليوم
منار : زين بجيب لريم فطور واطلع الشركة عندي اجتماع
حصة : وارميها على راسنا طيب
منار : يمه ماراحً تنزل من الغرفة عاد
٠
٠
وقفت وهي هي تتجه للدريشة ، بعدت الستارة
عنها وغمضت عيونها بسرعه لما جاءت الشمس عليها فتحتها بشويش وناظرت لإطلالة الغرفة كانت باتجاه بيت جابر على طول قدامها دريشته اللي كانت تطل منها للمكان ذَا ؟
ريم بطفش : وش كنتي تتوقعين ؟ الله اكبر بس حتى الإطلالة ع غرفته صايره معقولة بتصير محكومة حياتها لآخر عمرها ؟ تطلع من سجن
لسجن ثاني ؟ لحياة سيئة بعدها يتخللها سوء حظ وخذلان وسرقة احلام وامال وطموح ؟
اخذت نفس بضيق وهي تنزل عينها وعلى طول طاحت على سيارة جابر اللي وقف قدام بوابة بيتهم : هه اصلاً لو ما شفتك ماكان انتهى هاليوم الكئيب تهانينا ياريم
نزل وهو يلبس نظاراته ويقفل الباب ، واتجه للبيت
ناظرت وجهه وملامحه وشلون معصب واستغربت
ابتعدت عن الدريشة بسرعه لما سمعت باب الغرفة ينفتح وسحبت الستارة وهي تجلس وتشوف
منار داخله هي والمساعده بالأكل
..
..
دخل البيت وبدل ثيابه وعلى طول طلع بدون
ما يشوف احد كلمه زيد وتافف وهو يركب السيارة ويشغّلها ويمشي للشركة وهو يرد
عليه : ذكرني اذا وصلت امسح رقمي من جهازك ي النشبة
ضحك زيد : لو تمسحه من جهازي ما تقدر تمسحه من قلبي اسمك ورقم مسجلين فيه
ابتسم جابر على خبالته : هاه وش صار ؟ وافقت حضرة جنابك
زيد : اي قررت اشتغل معكم عشان تشتهرون بسببي حنّيت عليكم ياخي
جابر : اقول كل تبن وجهز قلمك بجيك وتوقع على طول
زيد : اي ابوك قال انتظرك بس ترى عندي شرط وهو وافق عليه
جابر : خلاص دام وافق مو مشكلة شكله شرط زي وجهك
ضحك : انتظرك اقول ..