الفصل الرابع
وأول حركاتي لإبراز حسن نيتي هو أنني بدأت في تغيير العمال واولهم عاىلتي العزيزة ، لا يرضيني أن تعمل عائلتي وتتعب ، لست سيئة إلى هذه الدرجة .
أخذت اصغر غرفة في القصر ، ولا ادري لماذا غضبت عزيزتي ياسمين إلى هذه الدرجة ، ما الضير أن آخذ غرفتها أنست النكتة التي تقولها كل مرة ؟
لا تسيؤوا الظن بي يا جماعة ، أنا أفعل هذا لأمنح هذه العاىلة الرائعة بعض المرح ، يجب ان يكونوا ممتنين لي ، لقد خلصت حياتهم من الروتين والملل.
بالطبع هذه العاىلة الناكرة للجميل لم تتفهمني . لذا اتى إلي رامي الذي حتى لو لم اكن مخطوبة لما وافقت على الزواج منه بسبب أن أبناء الاشخاص الفريدين من نوعهم لحسن الحظ يكونون مثل امهاتهم .
تخيل ان فريدة الفريدة من نوعها لحسن الحظ تكون حماتي . لا سمح الله .
هذه المرة أتت ياسمين كالعادة وعادت إلى تلك النكتة : نحن عائلة ، لماذا تستبعديننا عن الشركة التي تعبنا لأجلها ؟ أين ضميرك ؟.
وكالعادة تجعلني اعجز عن كبت ضحكتي ، تخيلوا فقط معي امرأة مضحكة ، رمت ابنة زوجها بمجرد أن توفت أمها تعضها عن العائلة والضمير .
ولكن لقد أثر بي كلامها للغاية . لذا ولأجل عينيها المالحتين أخبرتهم أنني سأسمح للطفل رامي والسيدة الموقرة مريم أن يعمل في الشركة . وبالطبع فرحوا كثيرا ، ولكن لم يبدو ذلك لي فورا بل ادعوا أن هذا حقهم _إنهم مساكين ، ينسون بسرعة أن الشركة باسمي_
أقسم أنني لم أقل انني سأعيدهما لمنصبهما ، ولم افهم لماذا لم تعجبهم وظائفهم الجديدة .
بكل ذمة وضمير اخبروني . هل يوجد عمل مناسب لرامي أكثر من سائقي الخاص ؟ هل يوجد عمل مناسب لمريم أكثر من عاملة نظافة ؟
لقد ثاروا في الشركة وجعلوني أشعر بالشفقة الكبيرة . اجل أنا لا أستحق أن يتعاملوا معي بهذه القسوة . لقد وجدت لهم وظائف أفضل بكثير من وظائفهم السابقة .
لا تكونوا ناكري جميل مثلهم . باختصار إذا أردتم أن تعرفوا ماذا حصل معهم فادفعوا المقابل . لن أثقل عليكم فقط تفاعلوا معي قليلا . 😊