نصيبي من الميراث - الفصل الثالث - بقلم أنا | روايتك

اسم الرواية: نصيبي من الميراث
المؤلف / الكاتب: أنا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

اتى وقت فتح الوصية ، واخيرا ذهبت تلك المرأة البكاءة ، لقد كادت تفجر طبلة أذني . جلست مع عائلة عصام ، واخيرا بدأ المحامي يقرأ الوصية ، وكدت انام أثناء قراءتها _ربما غفوت قليلا_ ولكن المزعجة فريدة ايقظتني _من الجيد انها فريدة وإلا لن ينام احد_ وبالطبع لم أتركها في قلبي . ليس ذنبي طبيبتي النفسية نصحتني بذلك . في الواقع سمعت فقط المحامي حين قال اسمي ، بينما نظر إلي كل الظرفاء بنظرات أعشقها منهم . بينما أتت نحوي الرائعة مريم وقالت : كيف يمكنه أن سفعل ذلك ؟ كيف يترك كل شيء باسمك ؟ هل سحرته ؟ فقط لو تدرسن يا عزيزتي فريدة كم سحر سحرته به ، وحتى انني من تسببت بموته ، عليك الحذر مني فانا مشعوذة كبيرة للغاية ، لقد حذرتك . _هل يعقل أن اتركها في قلبي ؟_ بينما أبعدتها ياسمين المضحكة قائلة نكتة اخرى : لا فرق بينها وبيننا ، نحن عائلة . هذه هي النكتة التي دخلت لأجلها أساسا ، وقد أضحكتني كثيرا . بينما مريم تجاهلت ضحكي فقد اعتادته اخيرا ، _لو عشت معها فترة اطول سأجعلها مثلي ، حينها سأستمتع كثيرا_ وقالت : لماذا فعل هذا لماذا ؟ شعرت انها تسألني ومن قلة الأدب والذوق ألا أرد على عمتي العزيزة _لا أطمح أن اصير مثل عمتاي_ لذا أخبرتها بوجهة نظري بكل ثقة ، ووجهة نظري تقول : عصام أدرك أن دمهم ثقيل ولا يفهمون في المزاح ، بينما أنا أحمل جيناته لذا فلا بد أنني ممتعة مثله . قالت فريدة مجددا بكل قوة جاعلة إياي أرتجف رعبا : ماذا تملك هذه القتاة من خبرة لإدارة شركتنا ، ستجعلنا نفلس . في الواقع إذا قبلت تركة الرجل الميت كنت سأحقق نبوءة عمتي الفريدة من نوعها لحسن الحظ _من قد يملك عمة تجعل له أحلاما من الصعبة تحقيقها_ قالت ياسمين المضحكة : هنالك حلان ، إما ان تتنازل عن الورث ، أو سنزوجها رامي . ولاول مرة رأيت ذلك الخشبة مستندا على الباب قائلا رافعا ذراعيه : أنا خارج هذا . عمليا كان في الداخل لذا بدى كوسيم سخيف ، لو لم اكن املك خطيب كنت سأوافق على كلام ياسمين المضحكة ، ولكن ادركت حين فكرت انها كانت نكتة فضحكت مجددا . ومجددا قالت فريدة بكل ثقة : إما تتزوجها او لست ابني . فقال بنفس قوتها : لن اتزوج من الفتاة الضاحكة . وبدءا مسرحية ستتزوج ولن اتزوج ، كانا ممثلان جيدان لدرجة انني ظننت أنهما لا يمثلان . بيننا أنا قررت وقلت بقوة فريدة الفريدة من نوعها لحسن الحظ : هنالك حل ثالث يا جماعة ، لا يرضيني ان تتشاجر الام وابنها بسببي لست عديمة الإحساس إلى هذه الدرجة . أعتذر يا ياسمين المضحكة لانني فكرت بما لم تفكري به ولعل هذا سبب آخر ليترك لي عصام أملاكها . الحل طبعا هو أن أستقر في بيت عصام معكم ، وأفكر براحتي ربما أقتنع ان أنقل الممتلكات لاحدكم ، فانا كما تعرفون غنية للغاية ولا أحتاج أملاك عصام . طبعا يا جماعة انا إنسانة شهمة ، هل يعقل أن أجعل عاىلتي تعاني ؟ سامحكم الله .