نصيبي من الميراث - الفصل الاول - بقلم أنا | روايتك

اسم الرواية: نصيبي من الميراث
المؤلف / الكاتب: أنا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

نارين : ويوم مات أتو إلي وقالوا : لقد كان والدك ، يجب أن تحضري الدفن . أولئك الحمقى جيدون في إلقاء الدعابات ، فلست أنا من نسي أنه والدي ، ولكن هو نسي ذلك ، فلماذا قد أضيع وقتي وبنزين سيارتي لحضور جنازة شخص لا أعرفه ، هل ابدو لهم حمقاء . أخبرتهم هذا بكل احترام ، فصرخت بي زوجته : نحن جادون بهذا ، ولسنا حمقى ولا مهتمون بالقاء الدعابات عليك ، نحن عائلة . دعابة اخرى , يبدو أن زوجته ياسمين هي الأفضل في إلقاء الدعابات ، فعن اي عائلة تتحدث هي ، أنا بالفعل لدي عاىلة ولكن هم لم يكونوا يوما ضمنها . لذا ودعتهم بادب ، وسكبت الماء خلفهم -ليس ذنبي أنه سكب فوق رؤوسهم كان عليهم أن يعرفوا انه سيسقط فوقهم ويبتعدوا عنه ، لذا هذا ذنبهم كليا- وبدأت أخته فريدة بعزف ذلك اللحن المفضل لديها -إنها لا تفهم في المزاح أبدا- وقالت أخته مريم : انظروا ايها الجيران كيف تعامل عاىلتهم ، انظروا إلى هذه العاقة . فأجبتها بأن هذا تعبير مني عن امتناني لحضورها للقائي بعد كل هذه السنوات ، فهذه هي العادات في هذه المدينة . مسكين عصام ، فعداي أنا التي استبعدها وزوجته ياسمين فباقي أفراد العائلة لا يملكون حس دعابة ولا امتنان . أتساءل عن حس دعابة عصام ، أتمنى ألا يكون مثل أختاه ، وان يكون قد اختار زوجة مثله ، وإلا فلابد أنه مات تعيسا . أشفق عليه ، ولكنه كان يحتاج أن يموت مبكرا ، لأسكب الماء خلف عائلتي الحبيبة . وقررت إكراما لهذه العائلة الرائعة أن أحضر جنازة عصام . فلابد أنني سأحصل على مرح مضاعف .