الفصل الاول
نارين :
ويوم مات أتو إلي وقالوا : لقد كان والدك ، يجب أن تحضري الدفن .
أولئك الحمقى جيدون في إلقاء الدعابات ، فلست أنا من نسي أنه والدي ، ولكن هو نسي ذلك ، فلماذا قد أضيع وقتي وبنزين سيارتي لحضور جنازة شخص لا أعرفه ، هل ابدو لهم حمقاء .
أخبرتهم هذا بكل احترام ، فصرخت بي زوجته : نحن جادون بهذا ، ولسنا حمقى ولا مهتمون بالقاء الدعابات عليك ، نحن عائلة .
دعابة اخرى , يبدو أن زوجته ياسمين هي الأفضل في إلقاء الدعابات ، فعن اي عائلة تتحدث هي ، أنا بالفعل لدي عاىلة ولكن هم لم يكونوا يوما ضمنها .
لذا ودعتهم بادب ، وسكبت الماء خلفهم -ليس ذنبي أنه سكب فوق رؤوسهم كان عليهم أن يعرفوا انه سيسقط فوقهم ويبتعدوا عنه ، لذا هذا ذنبهم كليا- وبدأت أخته فريدة بعزف ذلك اللحن المفضل لديها -إنها لا تفهم في المزاح أبدا-
وقالت أخته مريم : انظروا ايها الجيران كيف تعامل عاىلتهم ، انظروا إلى هذه العاقة .
فأجبتها بأن هذا تعبير مني عن امتناني لحضورها للقائي بعد كل هذه السنوات ، فهذه هي العادات في هذه المدينة .
مسكين عصام ، فعداي أنا التي استبعدها وزوجته ياسمين فباقي أفراد العائلة لا يملكون حس دعابة ولا امتنان .
أتساءل عن حس دعابة عصام ، أتمنى ألا يكون مثل أختاه ، وان يكون قد اختار زوجة مثله ، وإلا فلابد أنه مات تعيسا .
أشفق عليه ، ولكنه كان يحتاج أن يموت مبكرا ، لأسكب الماء خلف عائلتي الحبيبة .
وقررت إكراما لهذه العائلة الرائعة أن أحضر جنازة عصام . فلابد أنني سأحصل على مرح مضاعف .