أحببت زعيمة المافيا - الجزء الرابع - بقلم رودينا محمد ابراهيم و روان رضا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أحببت زعيمة المافيا
المؤلف / الكاتب: رودينا محمد ابراهيم و روان رضا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء الرابع

الجزء الرابع

نظروا الى المبنى الذي اطلقت منه الرصاصه فوجدوا بعض من الحراس التابعين لاكس من عصابه المافيا وبعد وقت قليل اختفوا الحراس ووجد فهد احدا يقف امامه ويقول: اكس بتقول لك انها حطيتك في دماغها ومش هتسيبك . لم يستوعب فهد ما قاله حتى اختفى من امامه . وفي الليل في مكان مهجور كانت تجلس فتاه مقنعه وامامها رجل راقع ويتوسلها ويقول : ارجوك انا اسف سامحيني. اكس: اسامحك مين يا روح امك انت مفكر دخول الحمام زي اخرجه بقى انت الخاين اللي في وسطنا بس ساعدتني برده من جهه قدرت ابيع المخزون ومن جهه تانيه اخلص عليك . ثم دخل احدهم من الباب وقال: انا اسف يا اكس بس انا خلصت على السواق قبل ما يعترف وعصيت اوامرك. اكس بغضب: انا مش قلت بلاش دم انت ليه بتعص اوامري بس خلاص هانت اهي وهخلص على فهد،خدوه . ظل الرجل الواقف امامها يتوسل ويركع كي تسامحه ولكن لا جدوى ثم اخذه الحراس ونفذه اوامر الاكس . تاني يوم في فيله فهد ، كانوا يجلسون على الطاوله جميعا وتكلم فهد وقال: شكرا جدا يا غزل لولا مساعدتك ما كناش قبضنا عليهم ، بس برده لازم اعرف مين الاكس . غزل بتوتر : ما تسيبك من الاكس دي لانها شكلها خطيره جدا وممكن تاذيك . فهد: ما تقدرش تاذيني انا لازم امسكها لانها بتقتل كل يوم ارواح وبتهد البلد بجرايمها. كريمه: خلاص يا فهد انت وغزل بلاش كلام في الموضوع ده هنا في البيت بتكلموا في الشغل هناك وكملوا اكلكم يلا عشان تمشوا. فهد: اه نسيتيني،في مهمه النهارده ممكن نقبض بيها على الاكس هتيجي معايا. غزل: ها اه طبعا . ثم اكملوا طعامهم وذهبوا الى قسم الشرطه . اخذ فهد بعد القوات وعلي صديقه وغزل ثم ذهبوا الى مكان تنفيذ المهمه كان يختبئ فهد واصدقائه في مبنى مهجور وغزل في زاويه لوحدها، كي لا تتعرض للخطر، وبعد وقت ليس بقليل وجد فهد بعض من الناس تستلم مخدرات فاطلق الرصاص عليهم هو و حراسه. واثناء اطلاق النار اصيب فهد في زراعه ثم انسحبوا وذهبوا الى المستشفى، (في المستشفى) استيقظ فهد فوجد امامه غزل، غزل: انت كويس . فهد بتالم: اه الحمد لله . غزل: طب استريح طيب ما تبذلش اي مجهود . اقوم فهد براسه . غزل: هو انا ممكن اسالك سؤال. فهد : اتفضلي. غزل : هو انت ليه بقيت ظابط. فهد: علشان انا وانا صغير بابايا اتقتل بسبب عصابه . ونرجع فلاش باك من 10 سنين . كان ابو فهد يخرج من المسجد فوجد احد السيدات تصرخ وتقول: الحقوني حرامي . حول ابو فهد ان يمسك بالحرامه ولكن قبل ان يمسكه طعنه الحرامي 10 طعنات في بطنه ، وبعدها هرب،ثم اخذ الناس ابو فهد الى المشفى لكي يطمئنوا عليه ثم اتصلوا بوالده فهد كي تاتي الى المستشفى ، ذهبت كريمه هي ووفهد الى المستشفى وجدوا الدكتور يخرج من غرفه العمليات ويبدو على ملامحه الحزن ، تكلمت كريمه وقالت: طمني يا دكتور احمد عامل ايه دلوقتي. الدكتور بحزن: البقاء لله . حين سمع فهد الخبر ظل يبكي ويتوعد لمن تسبب لموت ابيه واخذ عهد على نفسه انه سوف يصبح ظابطا لكي يحمي الناس وياخذ حق ابيه . باك غزل بتاثر : انا اسفه لو انا فكرتك بالماضي . فهد: انا ما نسيتهوش عشان تفكريني بيه . غزل : هو انت بعد ما تلاقي الاكس دي هتعمل فيها ايه . فهد : هسلمها للقانون . غزل : هو انت ممكن تحب اتالت قتله. فهد بعدم فهم : قصدك ايه يعني. غزل: ها ولا حاجه . ثم خرجت غزل من الغرفه وهي حزينه ، غزل في سرها : فوقي يا غزل هو عمره ما هيحب واحده زيك انت زعيمه المافيا الاكس يعني عدوته مش معقول زعامه المافيا تحب ظابط . وبنعرف ان غزل هي زعيمه المافيا اكس.