شُريان الجاسر - البارت الثاني ♥ - بقلم Nada ebraheem | روايتك

اسم الرواية: شُريان الجاسر
المؤلف / الكاتب: Nada ebraheem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت الثاني ♥

البارت الثاني ♥

"في قانون العشق  الغيرة هي الضريبة التي ندفعها مقابل قلبٍ اخترنا أن نسكنه وحدنا."🥀 _____________________ _____________ وتين كانت واقفة فاتحة بوقها بذهول وهي بتبص لـ تيم اللي بياكل كرواسون وبيهزر مع جاسر وقالت بصدمة: "نعم؟ شريكك؟ يعني عبده موته  ده هو اللي هيمتحني معاك؟ أنا قولت الشركة دي فيها حاجة غلط من ساعة ما شفت 'المرسيدس' اللي بتغرق الناس!" ​تيم:  (شرق من الضحك ووقع فتافيت الكرواسون على المكتب): عبده موته ؟ ده أنا 'تيم الألفي' يا لافندر، وأنا هنا 'طرف الفرفشة' في الشركة دي.. بس باين عليكي لسانك عايز قص بمقص شجر وجاسر مبيحبش اللي لسانهم طويل!" ​جاسر (خبط المكتب بقوة): "تيم! كلمة كمان وهتلاقي نفسك برا الشركة.. بشمهندسة وتين، اقعدي!" ​وتين قعدت وهي بتحاول تداري بقعة المية بالشنطة، وجاسر سحب الـ CV بتاعها بقرف. جاسر: "ريحة بصل، بقع زيت، وشعر كأنه لمس كبس كهرباء.. وكمان بتسمعي 'مسيطرة'؟ إنتي فاكرة نفسك داخلة كافيه؟ "فجأة، تليفون وتين رن بنغمة (شيك شاك شوك).. تيم انفجر من الضحك وجاسر وشه قلب ألوان. وتين شافت الاسم وبرقت: "زين المنشاوي". فتحت بسرعة: "أيوة يا زينو؟.. بجد رجعت من إيطاليا؟ وحشتني يا راجل.. أنا في إنترفيو عند 'بوز أخص'.. قصدي شركة الجاسر.. هكلمك بليل.. باي يا حبيبي!" ​جاسر (أول ما سمع كلمة "حبيبي"، عروق رقبته ظهرت وبص لها بنظرة مرعبة): "خلصتي وصلة الغرام؟ بما إنك 'مسيطرة' وزين المنشاوي حبيب قلبك بيسأل عليكي ​ ​وفجأة، الباب اتفتح ودخلت نتالي. كانت شيك جداً ولابسة طقم رسمي، وأول ما شافتها وتين، عينيها لمحت ببريق أمل. نتالي هي "صديقة وتين الأنتيم" وشغالة مهندسة في نفس الشركة! ​نتالي (بشهقة): "وتين؟! إيه اللي حصلك يا بنتي؟ إنتي غرقانة كدة ليه؟ وريحتك.. حواوشي يا وتين؟" ​وتين (بهمس لنتالي): "اسكتي يا نتالي، 'بوز أخص' اللي قاعد ورا المكتب ده غرقني في الشارع، وأخويا سيف اتغدى على الـ CV بتاعي!" ​نتالي (بصت لجاسر وضحكت بصعوبة): "بشمهندس جاسر، وتين دي من أشطر المهندسات اللي أعرفهم، إنت لو شغلتها هتشوف إبداع بجد." ​جاسر (بص لنتالي ببرود): "بما إنك بتدافعي عنها يا نتالي، يبقى أكيد هي فاشلة زيك في الالتزام بالمواعيد.. وكمان 'حبيب قلبها' زين المنشاوي لسه مكلمها دلوقتي وهي في الإنترفيو!" ​نتالي (بصدمة): "زين رجع من إيطاليا؟! يا بنت المحظوظة!" ​جاسر (بصوت يرعد): "بسسس! إحنا في شركة مش في جروب واتساب! نتالي، خدي صاحبتك دي وروحي استلموا فندق 'السبتية' النهاردة بليل الساعة 10.. لو استلمتوا صب الخرسانة صح، وتين هتتعين.. لو فشلتوا، إنتي وهي مرفودين!" ​ ​رجعت وتين ونتالي البيت، لقوا نادية مستنياهم بالشبشب وسيف بياكل أندومي. وتين: "الحقيني يا نودا، 'بوز أخص' عايز يرفدني أنا ونتالي في السبتية بليل!" نتالي: "يا طنط نادية، جاسر ده قلبه حجر، وعايز يختبرنا في أصعب موقع عندنا." سيف (بفم مليان): "أنا جاي معاكم.. بس عشان أشوف شكل العمال وهم بيطردوكوا!" _______________________ في موقع السبتية (الساعة10 مساءً) ​المكان عبارة عن كابوس؛ ضلمة، كشافات، وصوت خلاطات الأسمنت يصدع. وتين ونتالي لابسين "خوذ" فوق الكحكات، وسيف واقف وراهم بيترعش وماسك في شنطة نتالي. ​وتين (بزعيق): "يا ريس صبحي! المونة دي خفيفة! زود الأسمنت يا راجل إنت عشان السقف ميتشققش!" الريس صبحي (بص لها بقرف): "يا أبلة روحي كلي غزل بنات، إحنا هنا في السبتية، مفيش حريم بتأمرنا!" ​وفجأة، وقفت عربية "بورش" شيك جداً، ونزل منها زين المنشاوي وهو شيك كالعادة وريحته قلبت ريحة الأسمنت. زين (بلهفة): "وتين! نتالي! إيه اللي جابكوا في القرف ده؟ جاسر الألفي ده إنسان معندوش دم!اللحظة دي، عربية مرسيدس سوداء وقفت في الضلمة. جاسر كان قاعد جوه، وعيونه بتطلع شرار وهو شايف زين بيمسح "عفرة" أسمنت من على خد وتين بمنديله، ونتالي عمالة تضحك.جاسر (بصوت مرعب): "بقى بتبكي في المكتب، ودلوقتي بتضحكي مع المنافس بتاعي؟ تمام يا وتين!" نزل جاسر من العربية بكل هيبته ومعاه تيم اللي كان بيصور الموقف "ستوري" على إنستجرام وهو ميت من الضحك. جاسر (بصوت يرعب المكان): "أهلاً يا بشمهندس زين.. السبتية نورت، بس ياريت تخليك في 'ديكوراتك' الرقيقة، وتسيب موظفيني يشوفوا شغلهم!" ​​سيف (بهمس لنتالي): "هو ده المدير اللي وتين بتقول عليه بوز أخص؟ ده شبه أبطال المصارعة أنا هروح استخبى في العربية. ​نتالي (بتحاول تلطف الجو): بشمهندس جاسر، إحنا استلمنا الشغل والريس صبحي زود الأسمنت أهو ​جاسر (قرب من وتين لدرجة إنها حست بأنفاسه): والله؟ وإنتي يا بشمهندسة.. استلمتي الخرسانة ولا استلمتي منديل زين المنشاوي؟ ​وتين بصتله بتحدي وفتحت السماعات ببرود وشغلت أغنية: (أنا مش ضعيفة.. أنا قوية بيك.. قصدي بنفسي) وقالت: استلمت الأسمنت يا فندم وحضرتك تقدر تطلع تعاين بنفسك بدل ما إنت واقف بتوزع نظرات مرعبة نهاية البارت ❤ بقلم / ندي ابراهيم 🌺 ​