الفصل 37
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البـــارت:37🩵🩵🍂*
.
ضحك وهو يحط يده على كتفه : امش اقول
نختفي من هالمكان قبل احد يحس علينا ..
فتحت عيونها بانزعاج بسبب دخول أشعه الشمس
تاففت وهي توقف وتقفل الستارة بعد ما نستها امس مفتوحة ، ناظرت الساعه وشافتها سته ونص الصبح مشت وهي تغسل وجهها وتقرا أذكار الصباح وهي تجلس على الكنب وتاخذ جوالها طلبت لها فطور وحطت جوالها وهي تلف ، وقفت وهي تستوعب ...
ناظرت بسرعه للمكان اللي حطت فيه شنطتها باخر مرة لكن !
وقفت وهي حاطه يدها على قلبها وصارت تفتش بالغرفة بكل خوف زادت دقات قلبها وهي تناظر للغرفة اللي نبشتها نبش وهي تحط يدها على راْسها وتستوعب المصيبة اللي طاحت على راْسها
غمضت عيونها وهي تتذكر اخر مرة شافت فيها الشنطة كانت قبل ما تنام فوق الكنبه ! متاكدة من هالشيء لكن وينها الحين دنت برأسها لتحت الكنبة وسحبتها من مكانها لكن ما لقت شيء !
صارت تتنفس بسرعه وحست بالدموع ملت عيونها بقلة حيلة بكت بقوة على الحظ اللي جرّها جر وبهذلها صارت تشاهق وهي تدور لجوازها
بخوف من انه ضاع حتى هو لما لقته مرمي تحت الدرج حضنته لصدرها وهي تبكي
بعد دقايق هدت وهي تُمسح على وجهها بتعب بعد ما انهكت من قوة البكاء اللي بكته ماعرفت وش تسوي وكيف تتصرف اخذت جوالها وأول شيء جاء ببالها جابر ، حطت يدها وكانت بتتصل عليه بس تراجعت بآخر خطوة وهي تبعد أصبعها عن اسمه وتتذكر وش سوى لها
غمضت عيونها ومسحت دمعتها بتعب من كل شيء حولها تذكرت الموقف اللي صار أمس مع منار وتذكرت انها سجلت اسمها على طول اتصلت عليها بدون ما تفكر
بعد اتصالين ردت عليها بصوت نعسان : هلا والله
ريم : منار ؟
منار : ايوة يا هلا
ريم : انا ريم
فزت بسرعه من مكانها وهي تتذكر من ريم : ايوة ريم اهلا اهلا
ريم وهي تاخذ نفس : باقي ناويه تساعديني ؟
منار باستغراب من صوتها : وش فيك
ريم : ممكن تجين الفندق اللي أنا فيه الموضوع شوي قوي
منار : تمام انتظريني يالله
قفلت الجوال بسرعة وهي تنط من مكانها وتلبس
سحبت عبايتها وهي تحط الجوال بالشنطة ولبستها وهي تتحجب مشت بسرعه وهي تدعي ماتكون امها بالصالة وابتسمت وهي تركض بسرعة وتطلع وهي تركب السيارة وتحرك من المكان بعد ما ابتعدت من البيت ارسلت لأمها انها طلعت وارسلت لريم ترسل لها الموقع ، بعد دقايق
ارسلته لها وعلى طول مشت لها
بعد ربع ساعه وصلت للفندق ومشت وهي تسال عن رقم غرفتها بس ما قدرت تعرف تاففت وهي تتصل على ريم وتاخذ الرقم وعلى طول مشت لها فتحت لها ريم الباب ودخلت وناظرت للغرفة بصدمةً : وش صاير هنا احد دخل عليك من مسوي كذا بالغرفة
ريم هزت راْسها بلا : انا
منار باستغراب : شلون انتي
ريم جلست وهي تحكي لها كل اللي صار معها
وسط استغراب ودهشة منار باللي قاعده تقوله
سكتت ريم وهي تحط يدها على وجهها بخذلان
منار مسحت على وجهها وهي تناظرها بعطف خسرت كل اللي معها بليلة وحدة : ما حطيتيها بمكان ونسيتها المطعم ، السيارة ، الاستقبال
ريم هزت راْسها بلا : متاكدة انها
كانت معي انا امس مطلعه فلوس منها ماعرف وين راحت مستحيل شنطة بالكبر ذَا تختفي او تضيع
منار : الجواز قلتي كان فيها بعدين
لقيتيه تحت الكرسي طيب ممكن طاحت عندها
ريم : نبشت بكل مكان مالقيت اي شيء بعد ساعه بيخلص حجز هالغرفة وانا ما اخذت الا يوم بس اف ياربي ماعرف وش اسوي كيف أتصرف على طول اتصلت فيك
منار هزت راْسها : زين سويتي ، قومي تجهزي يالله
ريم : وين ؟
منار : باخذك بيتنا
ريم : لا ما ابي اثقل عليكم او احرجك
منار : قومي اقول ، طبعاً ماراح أخليك وانتي تبين مساعدة ؟ افا عليك قومي يالله
هزت راْسها بطيب وهي تقوم وتتجهز
٠
٠
صحى وناظر الساعه شافها ٩ ونص نط بسرعه من مكانه وهو يغسل وجهه ويتأفف من انه تاخر بنومته مسك رقبته بيده بالم ما حس على نفسه لما نام على الكرسي
أخذ مفتاح سيارته وجواله وهو يقرا اسم الفندق
وياخذ موقعه مرة ثانيه عشان لا يضيع
نزل وهو يحب راس امه وحمد ربه ان ابوه مو موجودة ما يبي يواجهه الحين بالوقت ذَا
مشى وهو يركب السيارة ويدعي انها تكون موجودة وان احساسه يصدق معه هالمرة
..
..
سجلت خروج من الفندق وأخذت باقي أغراضها وهي تركب سيارة منار
تحركّت منار وهي تتنهد بآسى على حال هالبنت
وكأن سوء الحظ لعنه تلاحقها ماهي الا ربع ساعه ودخلت الحي متجهين لبيتهم ما انتبهت لاسم الحي ولا لبوابة الدخول له ..