الجوهر النقي - الفصل 35 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 35

الفصل 35

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* *البـــارت:35🩵🩵🍂* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. السكرتيرة : زيد الحمّدان منار باستغراب : افف يعني ؟ السكرتيرة : صاحب الشركة اللي نبي نتفق معهم بالمشروع الجديد شهقت وهي تحط يدها على فمها بصدمةً : احلفي !! ٠ ٠ رفع جواله وهو واقف بالشارع اللي اختفت فيه رد على طول بدون ما يشوف الاسم : ايوة ؟ بعد الجوال باستغراب من الصراخ اللي فقع طبلة أذنه : وجع ان شاء الله زيد : وجع لك يا حيوان ! منلطع لي ساعه هنا بالشركة ، هذا غير اني دخلت اجتماع وانا ماني برايق وطفشان وهب فجاءة مشروع ما امداني أقرر او شيء جابر : انت وش تسوي بشركتنا اصلا ؟ بالله عليك شتسوي ! زيد : الشرهة مهيب عليك ! الشرهة عالى اللي يسمع كلامك ويجي مو انت قلت بتاريخ اليوم عندنا اجتماع ولازم احضَر ومحرص علي !فالنهاية انا احضر وانت تسحب جابر : زيد قفل يا زيد ، مشغول ماني فاضي لحلطمتك زيد : تعال اقول انتظرك تأفف : ادرس المشروع زين وبكرة نلتقي - قفل - ناظر للجوال : قفل في وجهي يالله وش هالبلوة ؟ ناظر للمكان اللي فيه وبدا يمشي لعل وعسى يلقى كاميرا ويرتاح قلبه لكن مشى باتجاه سيارته وهو يجر معه خيبات الأمل لما مالقى اي خيط يقدر يلقاها فيه ويتطمن عليه ركب سيارته وهو يحس بتكسير عظامه منهك كثير والتعب كاسيه خذلانه لريم شيء قوي ما قدر يتخطاه اتجه للبيت .. .. .. كانت تناظر له واقف يكلم وجالس على كرسي بالانتظار و واضح معصب : والله الحين بتاكلين تبن يا منار وتستاهلين ، مسويه نفسها الاخت بتنتقم تاففت وهي تمشي بسرعه لغرف التنظيف وتاخذ مناديل وسائل تنظيف واتجهت على طول لمواقف السيارات وقفت قدام السيارة وأول ماكانت بتمسح الكلام لفت بسرعه وهي قامطة على صوت تنحنح وتمنت الارض تنشق وتبلعها اشر لها تبعد عن الزجاج وهي هزت راْسها بلا اشر لها مرة ثانية وهو يقرب منها وهي بعدت على طول ناظر للكلام ورجع ناظر لها : انتي كاتبته منار ناظرت له واستجمعت قوتها : ايه انا كاتبته زيد : وليش تبين تمسحينه الحين منار باقي تناظر له بس ما تكلمت زيد : اول شيء كان عادي لما كنت بنظرك عامل زي اللي تعرفينه بس لما شفتيني بالاجتماع وصدمتك كان هذا اللي وراها صح قررتي تمسحينه لما عرفتي اني زيد الحمدان والا ! ناظرت له بحدة : وش تحسب نفسك سلامات وش هالثقة بالنفس الزائدة طبعا لا وكلامك كله خطا بمسحه لاني حسّيت بتأنيب ضمير وما حبيت اضايق احد بشيء فات بعدين لا تفسر كل شيء بكيفك زيد : اوه يا طيب قلبك ، وانا صدقتك امسحي اللي كتبتيه بسرعة عقدت حواجبها من صيغة كلامه ونبرته وكأنه يأمرها : انت منت مدير علي لا تنسى زيد : انتي اللي لاتنسين انك عامله وبتكونين تحت يدي لا تنسين ، يالله امسحي اخذت نفس وهي تبتسم بعصبية وترمي المنديل على وجهه : دامك تبي ينمسح امسحه بيدك وكسر مشت عنه وهي تبتسم بانتصار وهو واقف مكانه بصدمةً من قوتها ومن حركتها له رغم انها تدري وش يقدر يسوي لها ؟ مع ذالك ما اهتمت عَصّب وهو يؤخر المنديل من على وجهه ويمسح الكلام بعصبية خلص وهو يرمي المنديل على الارض وركب السيارة ومشى منزعج مِن الموقف اللي صار •• •• رفعت رأسها وهي تدق على خدمة الغرف : مرحبا ، ممكن أطلب غداء ؟ رد عليها : اكيد تفضلي ريم : اي شيء بالحياة يشبع مو مشكلة قفلت وهي ترجع تغمض عيونها وتدفن نفسها بالمخدة ، ضايق صدّرها حيل ولا تقدر تبرد حرتها الا بالأكل ! ٠ ٠ وصل البيت نزل من سيارته وناظر على طول باتجاه دريشة غرفته ، بكل مرة كان يوصل البيت كان يدري ان عيونها عليه وانها تراقب وصوله حس بشعور فقد هالمرة شعور يجتاح القلب بشكل موجع تنهد وهو يقفل باب السيارة ويتجه للبيت اول ما وصل عند الباب وكان بيفتح الباب انفتح الباب بسرعه وتفاجا بحضن امه له بادلها الشعور باستغراب من حركتها وهي بعدت وهي تبوسه جابر : وش فيك يا يمه ؟ ابتسمت له وهي تبتعد عنه : ولاشيء ماحب يجادلها وهز راْسه بطيب وهو يطّلع اما هي مسحت دمعتها بفرحة برجعته للبيت كانت خايفه يتهور وما يرجع بسبب خالد دخل غرفته وابتسم بآسى وهو يرمي نفسه على السرير ويحط يدينه تحت راْسه ويناظر للسقف باغت عيونه النوم واستسلم له على طول طوال يومين واقف على رجوله وما فكر يرتاح او يريح بدنه بدون ما يتأكد ان ريم مهيب عند حسن ! ولما تأكد قرر يريح نفسه .