زواج يشهد المافيا - الفصل 7 - بقلم مجهوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زواج يشهد المافيا
المؤلف / الكاتب: مجهوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

*✿⁠ࢪواية زواج يشهده المافيا✿⁠🎀♡* الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J #زواج_يشهده_المافيا ( الحلقة العشرون ) وجاء اليوم المشؤم حينما أتصل مدير شركة ياسر به وطلب منه الحضور فور اً .... ياسر وهو علي وشك النزول من البيت يودع حبيبته قائلا " ياسمين أنا مش هتآخر عليكي انا مضطر انزل ضروري ولولا كده مكنتش هسيبك لوحدك خالص ، خلى بالك من نفسك بالله عليكي .. ياسمين" أنت بتخوفني بالكلام ده مش بتطمني ... ياسر يطمأنها "لأ مش عاوزك تقلقي طول ما انا معاكي ياسمين بابسامة ودودة " أنا مش قلقانه لأن ربنا معايا ياسر مبتسما " ونعم بالله ثم يقبل رأسها ويهم بالنزول ... لم يكن قلبه في ذلك اليوم يشعر بالطمأنينة وكآنه يشعر بأن شيئا سيئا سيحدث ولكنه ظن انها وساوس شيطانية فاستعاذ بالله ومضى في طريقه . . . حان موعد صلاة المغرب .. ذهبت ياسمين لتتوضأ وتصلي ، وهي في انتظار رجوع ياسر إليها مرة أخرى ، لتشحن قلبها مرة أخرى بالأمان الذي أوشك أن ينتهي إلأ ان التعلق بالله قد ثبته .. كبرت ياسمين للصلاة وفجأه صوت باب المنزل يتحطم بصوت مرعب فزعت ياسمين وشعرت بالأرتباك أكثر وأكثر وتمنت لو تختفي من مكانها... ولكن ................ اولئك الرجال السود مرة أخرى .. شعرت بالهلع الشديد وان الأرض تميد بها .. ها هم رجال المافيا قد عثروا عليها واقتحموا مخبأها الآمن .. لم ت ري اي شئ بعدها فقد غابت عن الوعي إثر مخدر قد رش به عليها !!! _ رجع ياسر الى المنزل حاملا بيد الطعام المفضل لدى زوجته واليد الأخرى تحمل بآقة ورد جميلة ختى يدخل السرور عليها ... وجد البيت مقلوبا رأسا على عقب والباب محطم وياسمين .. اين هي يااااسمين ؟ !!! نادى بأعلى صوته والخوف يملأ قلبه "ياسمين .. ياسمين ..أنتي فين؟؟؟ قلبه يرتجف لم يتمالك أعصابه ورجله المرتعشه التي لم تحمله فجعلته يهوي علي الأرض ، لم يفكر في أي شئ إلا ياسمين ، وكيف حالها؟؟ ويتذكر وعوده لها ..ليته لم يخرج من المنزل .. تأكد ياسر بل أيقن ان ياسمين قد تمكنت العصابه من خطفها مره أخرى ... ومالعمل؟؟ إذا رجعت ياسمين مرة أخر لهم وأستطاعو الوصول إليها فلن يتركوها مره اخرى ... يتذكر ياسر أول لقاء بينه وبينها وهي أمام المسجد تستغيث وتصرخ ولا تريد العوده مرة أخرى .. وحالها الذي ي رق القلب القاسي له ، وعن الخوف الذي أستحوذ عليها ، فبدأت دموع ياسر تنهمر منه رغماً عنه ... يدخل الغرفه فلايجدها فيزداد ألماً ... فيدعو الله أن يفك كربها .. ويدله علي مكانها في أقرب وقت .. في تلك اللحظة .. اكثر لحظات ضعفه حيث زوجته وحبيبته مختطفة وهو لا يدري مكانها وليس بيده حيلة !! اتصل والد ياسمين وكأنه شعر ان ابنته اصابها خاطر شعر ياسر بالارتباط وانه لا يستطيع ان يتحدث و إذا لم يجب علي هاتفه فسيقلق والد ياسمين أكثر _أيخبر والدها؟؟ أم يصتنع الفرحه ويخفى ماحدث؟؟ كل هذه الأفكار تدور في رأسه فيفكر بها ف أقل من الثواني ..فينطلق ياسر بالرد "سلام عليكم ياعمو؟؟ والد ياسمين"وعليكم السلام..إزيك يا ياسر؟؟ ياسر" بخير ياعمي الحمدلله والد ياسمين" هي ياسمين جمبك دلوقتي؟ ياسر بارتباك" لأ مش جمبي والد ياسمين" طيب ده أفضل لأني مش عاوزها تسمع .. بص أنا حلمت أن ياسمين في مكان ضلمه وعماله تستغيث بيا وانا مش قادر أوصلها وكمان مش قادر أسمعها .. وانت الوحيد إللي وآقف جمبها وقدرت توصلها وخرجتها من الضلمه دي..بجد الحلم ده خلاني قلقان اكتر وأكتر عليها مش عا وزك تحكي الكلام ده لياسمين ..بس توعدني إنك لو خصل لياسمين حاجة تقف جمبها لحد ماربنا يسهلها وترجع ياسمين تاني ياسمين في رقبتك يا ياسر .. شعر ياسر بغصة في حلقه وقال بألم" طبعا ياعمي ياسمين دلوقتي ملهاش حد غيري بعد ربنا وأنا هفضل معاها لأخر الوقت ومستحيل اخلى حد يمسها بسوء .. والد ياسمين بابتسامة مطمأنة : وده عشمي فيك يبنى .. انا هقفل دلوقتى وابقى اكلم ياسمين بعدين عشان ورايا شغل .. يلا سلام عليكم ياسر : وعليكم السلام شعر ياسر بالضياع .. وكلمات والد ياسمين تتردد في ذهنه " ياسمين في رقبتك يا ياسر ياسمين في رقبتك يا ياسر ياسمين في رقبتك يا ياسر أمسك برأسه بشده وهو يصرخ ودموعه تتساقط " خلاااص خلاااص .. انا ضيعت الأمانة .. انا ضيعت زوجتي واديت فرصة للكلاب دول يخطفوها تاني وال ايه بقولها اوعي تخافي وانتى معايا !! يااارب يااارب شعر ياسر بقمة اليأس والإحباط لكم ان تتخيلوا ان رجل زوجته مختطفة من أناس ليس لديهم رحمة ولا ذمة ولا ملة .. حياتهم كلها قتل وتدمير .. كيف يكون حاله ! تماسك ياسر وقام ليشكو بثه وحزنه الى الله وفزع الي صلاته .. وبكى كثيرا في السجود وجعل يدعو بتضرع ان يحفظ زوجته ويكشف عنها السوء وان يردها اليه سالمة " في ذلك الوقت عند ياسمين .. كانت تشعر بانتصار كبير نعم فقد انقذها الله من شر ذلك الجون وقذف في قلبه الرعب .. وستر عرضها وحماها من شره .. لعلها اجابة لدعوتان من قلبان محبان ارتقت الى السماء بكل خشوع وتضرع وثقة ليستجيب لها رب العزة سبحانه وتعالي .. دعوة زوج مكلوم وزوجة مأسورة من مجرمين ! ولكن الى متى سيصبرون عليها ختما سيكررون هذا الامر مرة اخرى حتى اعترف يارب انقذني يارب .. اللهم ان كنت تعلم ان سكوتي هذا من أجلك .. والاذى الذي تعرضت ليه ده كله عشااانك يارب فأنقذني منهم يارب وافضحهم على رؤس الخلائق .. جعلت تردد هذا الدعاء كثيرا وهي تشعر بألم شديد في عينيها التى جفت من كثر البكاء .. فنامت وهي تأمل بنصر الله عزوجل لها أتم ياسر صلاته .. شعر ان الله قد ربط على قلبه .. وشعر باليقين والثقة ان الله لن يخيب رجاءه ابدا ولن يضيع زوجته وسيهديه للتصرف الصحيح .. شعر بهاتفه يهتز في جيبه .. اخرجه بلهفة فلعلها ياسمين تتصل به .. ولكن خاب ظنه فقد كان الملازم أندرو من الشرطة الألمانية ياسر : مرحبا سيد أندرو .. خيرا ؟ أندرو : مرحبا بك سيد ياسر .. أحببتك أن اعلمك بتطور الأحداث خلصة بعد أن علمنا باختطاف زوجتك مرة أخرى للاسف .. نعتذر كثيرا من ذلك ولكنه حتما تقصير منا في حمايتها ياسر بألم : وماذا سيفيد الاعتذار سيدي أندرو : لا تقلق سيد ياسر فقد عرفنا أندرو : لا تقلق سيد ياسر فقد عرفنا مكانها وسننقذها حتما تهللت أسارير ياسر وشعر بالحياة تدب في جسده من جديد وصاح قائلا : حقااا .. اذا اخبروني بالمكان وسوف اذهب لانقاذها أندروا : لا داعي للتهور سيد ياسر .. غدا ستكون طليقة من بين ايديهم .. ولكن صبرا صاح ياسر بغضب : كيف تريدني ان اصبر واهنأ بنوم وزوجتى بين ايدي اولئك المجرمين أندرو : لا تقلق .. لن يصيبوها بأذى فهم بحاجة إليها لتدلهم على مكان السي دي الذي يسبب خطورة شديدة عليهم ثم ابتسم بانتصار وقال : وها نحن حصلنا على السي دي الذي اخبرتنا بمكانه وعرفنا موعد الشحنة القادمة التى سمعنا اخبار عنها من قبل ولكن الآن وبعد ان تمكننا من فك شفرة السي دي حصلنا على جميع التفاصيل وستكون غدا المداهمة لموقع المافيا والقبض عليهم متلبسين ياسر : حسنا سوف آتي معكم أندرو : سيد ياسر هذا عمل الشرطة و .. قاطعة ياسر قائلا بانفعال واصرار : سوف آتي معكم لا محالة في اليوم التالي .. انشغل رجال المافيا بتلك الشحنة القادمة عن ياسمين .. وكانوا متأهبين على قدم وساق .. فالزعيم قد عزم على ان تتم هذه العملية على خير ثم يكيلوا العذاب لتلك الفتاة حتى تعترف .. حتى ان قتلها وقتل اهلها جميعا .. المهم هو ان يحصل على السي دي .. وكان رجال الشرطة ايضا متأهبون لتلك المداهمة الخطيرة والتى ستوقع بأخطر شبكات المافيا في ألمانيا .. ركب ياسر مع الملازم اندرو في سيارته الثاني الخاصة وقد ارتديا ثيابا مدنية .. وكان يجلس ياسر في الكرسي الخلفى ويجلش شرطي اخر بجانب الملازم .. كانوا يعرفون معلومات عن خط سير الحافلتان المحملتان بشحنات المخدرات بالدقيقة والثانية كما كان واردا في السي دي .. وصلوا الى ذلك الطريق السريع الذي سوف تسير عليه الحافلتان .. تتبعوهما بالسيارة من بعيد حتى لا يشك بهم أحد فهم من مارة الطريق العاديين .. وجدوا قائد الحافلة الخلفية يتوقف بحافلته ولعدها توقفت السيارة الامامية .. ونزل قائد الحافلة الخلفية منها وتوجه الى المبنى المقابل الذي كتب عليه " حمام الرجال " فكر ياسر بسرعة وهنا استرجع بذاكرته افلام الاكشن التى لطالما أدمنها قبل التزامه والحيل التى كانت بها واقترح على أندروا انه سينزل ويدخل الى ذلك الحمام ويضرب ذلك الرجل ويتنكر بملابسه .. فأعجب أندرو بالفكرة ولكنه قال انه هو من سينفذها لان ياسر مدني وليس شرطي وايضا لان لحيته ستثير الشبهة والريبة .. نفذوا الحيلة وربطوا الرجل في الحمام وتنكر أندرو بزي ذلك الرجل وركب الحافلة وعندما رآه صاحبه في الحافلة الاخري انطلق بحافلته وانطلق أندرو خلفه بالحافلة الأخرى .. اما ياسر والشرطي الآخر فقد انتظروا قليلا ثم تبعوهم .. دخلت الحافلة الى مقر المافيا في ذلك المكان النائي .. وانشغل الجميع بالحافلتين .. وغفل الحراس عن مراقبة الطريق بالكاميرات واعطى اندرو إشارة لقوات الشرطة ببدأ المداهمة .. اقتحمت قوات الشرطة المكان .. وعج المكان بالصخب وتبادل اطلاق النار وتسلل ياسر حتى يستطيع انقاذ زوجته .. فجأة توقف الجميع عن اطلاق النار حينما خرج الزعيم ممسكا برهينته ومهددا بقتلها .. شعر ياسر بالفزع حينما رأى زوجته في هذا الموقف وفوهة المسدس موجه الى رأسها .. تكلم الزعيم مهددا الشرطة بأنهم ان لم يتركوه ليهرب فسوف يقتلها وسوف يعد الى العشرة بعدها سوف يفجر رأسها ! 1 2 3 4 اندرو عاجز عن التفكير ويرتقب اللحظة التى يتمكن فيها من تسديد رصاصة اليه وفي نفس الوقت يحفظ حياة الفتاة 5 6 ياسر يشعر بالهلع ولا يستطيع التفكير .. هل يضحى وينقض عليه ويحاول ان ينقذ حبيبته من بين يديه ولكن سوف يعرضها لخطر كبييير 7 8 9 جاءت لياسر فكرة خطيرة .. وحتما ستتأذي ياسمين ولكن ليس باليد حيلة بسرعة شديدة اخرج المسدس من جيب الشرطي الذي يقف بجانبه وفي جزء من الثانية انطلقت الرصاصة نحو ياسمين فصرخت بشدة .. !! لم يجد ياسر مفرا من هذه الحيلة التى قد سمعها من قبل في أحد الافلام وأعجب بها كثيرا ولكنه لم يتخيل يوما انه ممكن ان ينفذها !! استجمع شجاعته وتوكل على الله وسحب المسدس بسرعة من جيب الشرطي الذي يقف بجانبه وفي جزء من الثانية كانت الرصاصة قد أصابت ساق ياسمين فصرخت بشدة وتثاقل جسدها وتهاوت من بين ذراعي الزعيم .. الذي شعر بالارتباك وفي ثواني اطلق عليه اندرو الرصاص ولكن انطلقت في نفس الوقت من الزعيم رصاصة أصابت ياسر في ذراعه .. هوى الزعيم على الأرض .. وتم القبض عليه والقي القبض على رجال العصابة ويبقى القائد الكبير الذي حتما سيصلون اليه فالسي دي الذي بين ايديهم كنز سيودي بجميع عناصر المافيا .. نقل ياسر وياسمير الى المشفى .. ياسر كانت إصابته سطحية وياسمين كانت اصابته شديدة ولكن المهم انها على قيد الحياة فتحت ياسمين عينيها بتثاقل .. وجدت ياسر مبتسما يتأملها ثم قال بسعادة : حمدلله على سلامتك يا حبيبتى .. الحمدلله الذي نجاكي .. تذكرت ياسمين ما حدث ونظرت له بغضب ثم اشاحت وجهها عنه .. ابتسم ياسر مقدرا غضبها ثم قال : الجمييل زعلان مننا ولا ايه لم ترد ياسمين .. فأمسك يديها وقبلها وادار وجهها اليه بأصابعه وقال : انا عارف انك زعلانة مني .. بس انا مكنتش في وعيي يا ياسمين .. انا كنت بموت مع كل قانية بتعدي وانتي بين ايدين الخقي ده وبيهدد بقتلك .. مكنش قدامي غير الحل ده .. والا هو مجرم وكان هينفذ تهديده فعلا ويقتلك .. بدأت ياسمين في البكاء كالطفل الصغير وقالت له : بس .. بس رجلي وجعاااااني اوي اهئ اهئ .. حرام عليك بقاااا ياسر مداعبا : يختي كميلة انتي يا عسل يا كتكوتة .. شكلك حلو اوي وانتى بتعيطي زي الاطفال .. ارحمني ياربي انا متجوز طفلة ههههههههههههههه وبعدين ما انا كمان انضربت بالرصاص وشوفي دراعي ملفوف اهو .. يلا الحمدلله انها عدت سليمة ياسمين ما زالت تبكي من الالم وقالت : طب هو كده خلاص المافيا انتهت ومعدوش هيخطفوني تاني ياسر مطمئنا : ايوة والله يا حبيبتى خلاص اتقبض عليهم وخلصنا من شرهم الحمدلله .. بس لو مسكتيش وبطلنى عياط هخليهم يخطفوكي تاني ياسمين بعصبية مصطنعة : ياااااااسر اسكت بقا .. انا تعبااااانة .. ااااه ياسر : معليش يا طفلتي ان شاء الله الالم هيخف .. احتسبي الأجر بقى وان شاء الله يكن تكفير سيئات ثم قال مداعبا لها : بس اسكتي يا بت يا ياسمين مش بقينا مشهورين وصورنا طلعت في التلافازيون ياسمين : هههههههههه التلافازيون .. بجد يا هندسة .. والبت سوما صاحبتي تلاقيها شافتني بقى وكده ياسر باستفزاز : ايوة بقى وهتلاقي المعجبات بتووعي كتييير الحمدلله ان ربنا محلل للراجل اربعة ياسمين بغيظ : اشبع بيهم يخويا .. بس على جثتي ان ده يحصل هقتلك انت وهما بقا نيهاهاهاهاه ياسر : لا حول ولا قوة الا بالله .. يعني خلاص اتحكم علينا بالمؤبد مع الاشغال الشاقة .. ثم يرن هاتفه فيجد انه والد ياسمين : شوفي يا ستى الحبايب هيهلوا اهم .. عمي بيتصل اهو ياسر : السلام عليكم ازيك يا عمي والد ياسمين بعتاب : الحمدلله المهم طمنوني عليكم وطمني على بنتى .. بقى كده يا ياسر كل ده يحصل ولا تقولي ياسر : كل حاجة حصلت بسرعة والله يا عمي والحمدلله ربنا نجانا وياسمين كويسة الحمدلله ومية فل كمان .. خدها معاك اهي ياسمين وهي تبكي : ايوة يا بابا وحشتي اوووي ووحشتوني كلكم .. والد ياسمين وهو يبكي هو الاخر : انتي كويسة يا بنتي ؟ طمنيني عليكي يا نور عيوني .. ؟ ثم انفتح في بكاء شديد ياسمين : والله انا كويسة جدا يا بابا ومشتاقة اوي اني ارجعلكم ان شاء الله ثم اخذت والدتها السماعة واطمأنت عليها وكذلك معاذ .. . . . . بعد أن أنهت ياسمين المكالمة سمع ياسر وياسمين طرقاً على الباب فقام ياسر ليفتح الباب فوجد فتآة ترتدي حجاباً وتمسك ببآقة ورد كبيرة تغطي وجهها شعر ياسر بالاستغراب وهم ليسألها من هي فكأنها قرأت أفكاره فقال له : كيف حالك ياسر ؟ سمعت ما حدث لك ولزوجتك ؟ حمدلله على سلامتكما شعر ياسر أن هذا الصوت مألوف لديه كثيراً .. رفع رأسه لينظر اليها فإذا هي سآندي فغر فاه من المفاجأة وقال لها بفرح شديد : ساندى ؟!! هل دخلتي في الإسلام قالت ساندي مبتسمة : نعم ، لقد من الله علي بدخول الإسلام .. ولكن ألن تدعني أدخل لأطمأن على عروسك المريضة ياسر بإحراج : أكيد .. تفضلي دخلت ساندى وعلامات الإستفهام الكثيرة تدور في عقل ياسمين " من هذه الفتاة ، ومن أين تعرف ياسر " فقال ياسر بسعادة معرفاً ساندي : دي ساندي يا ياسمين .. تخيلي سااااندي دخلت في الإسلام الحمدلله سعدت ياسمين كثيرااا لهذا الخبر فقالت له قل لها انى سعيدة جدااا انها دخلت في الاسلام الحمدلله .. ربنا يثبتها يارب قالت ساندى : اسأل الله لكِ الشفاء العاجل .. ثم توجهت بحديثها إلى ياسر : أحببت أن أشكرك كثيراً سيد ياسر لأنك كنت سببا في معرفتى لهذا الدين العظيم الذي أحيا فيه كل أنواع السعادة ويكفيني سعادة القلب التى لم أذقها من قبل .. فإن لطاعة الله لذة ما بعدها لذة .. لا تستعجب كثيراً فأنت سبب اسلامي بالفعل أتذكر كلماتك لي عندما حدثتنى عن قدر المرأة المسلمة في الإسلام وأن الإسلام يصون المرأة ويرفع من كرامتها لذلك أمرها الله تعالى بالحجاب .. أنا بالفعل على الرغم مما كُنت فيه من الغرور والإعجاب بجمالي وكنت أسعد كثيراً عندما أسمع كلمات الثناء والمغازلة من أفواه الرجال أينما حللت ولكن كنت دائما أشعر بعدم الرآحة .. اشعر أن الجميع يطمع في كأنثى وليس لشخصيتى او ثقافتى أو تعليمي أو حواري .. أكون في الملهى بين الشباب وأشرب الخمر ولكن مع ذلك أشعر بالاختناق .. ويومياً ما أنام وقد أغرقت وسادتي بالدموع كلماتك جاءت في مقتل .. نعم لم آبه بها عندما حدثتني بها .. ولكن قلبي السقيم التقط هذه الكلمآت .. شعرت بفضول شديد لأتأكد من كلامك هذا وأثبت لك أنك كاذب وأن الاسلام هذا هو دين الإرها وهو الدين الذي يُحقر من شأن المرأة ويريد دائما أن يتحكم بها ويفرض أوامر الرجل عليها ولكن عندما قرأت حق اً عن الإسلام وسألت أناس كثيرين اكتشفت انك على صواب وانني على خطأ .. قرأت كتاباً عن الصلاة في الإسلام وشعرت بفضول أشد لأُجرب تلك الصلاة التى يقولون عنها شعراً .. خاصة بعدما سمعت قصصاً عن أناس غيرت حياتهم الصلاة ودخلوا الاسلام .. صليت ومع أول سجدة شعرت بالدموع تتساقط من عيني .. لا أدري لماذا ولكن هكذا .. تتساقط لم أنهِ هذه الصلاة .. ولكن ظللت ساجدة لوقت طويل أفرغ كل شحنات البكاء التى بداخلي .. كلما شعرت بأنى قد أفرغت ما بداخلي وجدت دموعي تتجدد وتعلن العصيان عن التوقف .. دعوت الله وقلت " يا الله اذا كنت أنت حقاً الإله الحق فأرح قلبي لهذا الدين " وبالفعل .. استجاب الله لدعائي .. شعرت بالحماس الشديد للدخول في الإسلام وذهبت الى المركز الإسلامي ونطقت الشهادتين .. ولبست الحجاب .. حدثت بعض المشاكل بيني وبين أبي ولكن لأني طفلته المدللة لم يصمد كثيراً في مقاطعتي .. وها أنا مسلمة والحمدلله .. جزاك الله خيراً كثيراً نطقت آخر كلماتها وهي تبكي وياسر كذلك تأثر كثيراً وبكى .. وكذلك ياسمين التى لم تفهم شيئاً ولكن لم تستطع أن تقاطع كلامها لتطلب من ياسر الترجمة .. فبكت لبكائهما .. دعا ياسر لها بالثبات ووعدها بأنه سيرسل لها عددا من الكتب المترجمة بالألمانية الموثوق بها حتى تتعلم منها الدين الصحيح#زواج_يشهده_المافيا ( الحلقة الأخـــــيـــــرة ) بعد ايام تعافت ياسمين وخرجت من المشفى برفقة ياسر .. وتم اثبات ان ياسمين دخلت الى المانيا بدون هوية شخصية لانها كانت مُ ختطفة من قبل المافيا واخيرا استطاعت ياسمين العودة الى مصر ام الدنيا .. ولكنها ليست وحيدة هذه المرة ولكن برفقة حبيبها وزوجها .. هبطت الطائرة في مطار الاسكندرية .. وقفت ياسمين على سلم الطائرة ويداها متمسكة بيد ياسر والفرحة تملأ قلبها .. وقفت تستنشق هواء مصر .. هواء الوطن .. شعرت بالأمان والأمان يغ زو قلبها فقد حان لذلك القلب أن يطمئن وبنعم بالأمان .. وصلت الى بيتها وجدت احتفالا كبيرا اقامه اهل الحي الذي تقيم به سعادة برجوعها رالمة وفخرا بابنتهم البطلة التى شرفتهم امام العالم كله .. استقبلعة الجنيع استقبالا حارا وكان استقبال اهلها لها استقبالا من نوع خاص .. فقد هطلت الدموووع بكثرة من الجميع ولكنها ليست تلك الدموع الكريهة دموع الخوف والفزع والحزن ولكنها دموع الفرحة والسعادة ذهب ياسر الى مجلس الرجال ودهلت ياسمين الى غرفتها بصحبة صديقتها المقربة اسماء التى تختضنها من الحين والاخر وتبكي وتقول : بجد بجد مش مصدقة انك رجعتي يا ياسمين انا كنت هموت عشانك يا صديقتى .. ياسمين : ايوة بقى عشان اعرف غلاوتي عندكو خبطتها اسماء في كتفها وقالت : اه يا دزمة ودي طريقة تشوفي بيها غلاوتك عندنا دا انتى نشفتي دم امنا يا شيخة. . روحى يا شيخة حرام عليكي ثم بكت أسماء واحتضنتها مرة أخرى وقالت : بجد وحشتييينى اوي يا دبه . . . ودع ياسر ياسمين على وعد بأنه سيزورها قريباً .. نظرت ياسمين الى ياسر وكآنها تريده ان يبقي معاها ، وفقد اعتادت علي وجوده .. لم تتأكد من صدق حبها له إلا في تلك اللحظه ... لحظات صعبه رغم أنهم سيكونون يوماً في بيت وآحد يجمعهم إلا إنها كآنت تشعر بقلق وعدم الإطمئنان .. ... ياسر في منزله .. يغمره التفكير .. يظهر عليه أثر الحزن .. وكآنه يفتقد شيئ اً اما والدته فلم تكن سعيده في ذلك اليوم إلا برجوع إبنها لها .. فوزيه"أم ياسر" :البيت نور بقا ياحبيب قلبي مني: اه طبعا البيت منور بيا ياماما ياسر: ياسمين ... أه مني ..البيت منور بيا طبعاا فوزيه بغضب: ياسمين دي مين إن شاء الله ياس ربتلقائية : مرات ابنك يامااما .. ، صحيح يابابا أنا المفروض هتقدم لها مرة كمان من بيت أبوها علشان الأصول فوزيه بشهقه وتخبط يدها علي صد رها " تتقدم لمين وأصول إيه،،أوعي تكون فاكر إن البت دي أنت هتتجوزها لأ ياحبيبي أنا لما وافقت وافقت علشان أبوك حكالي عليها وع قصتها وهي كانت صعبانه عليا مش أكتر .. إنما بعد إللي سمعنا عنها وسمعتها إللي بقت زي الزفت دي أستحاله ياسر بصدمة : أستحاله إيه ياماما !! وبعدين ياسمين اطهر من الطهر كله وكل الكلام اللي سمعتيه ده مش صح وربنا برأها الحمدلله . . فوزيه: استحاله تبقي مراتك ،، أنسي ولا تكون فاكر إني كنت رآضيه لألأ .. انسى الحكايه دي خلاص ياسر: حكايه إيه ياماما..أحنا كاتبين الكتاب يعني هي مراتي فوزيه: مش هتكلم كتير ، أنت خالفت كلامي كذا مرة ومشيت كلامك عليا أكتر من مرة لكن المره دي علي جثتي . ياسر" أستني بس ياست الكُل ،، انا ياسر حبيبك ..وأنتي عارفه إن هبقي سعيد وآنا مع البنت دي وعمرى ماهقبل علي نفسي إني أتجوز بنت مش كويسة فوزيه : وأنا بقولك ياأنا ياهي ..اختار بقا يابشمهندس بين أمك إللي ربيتك وبين واحده من الشارع ياسر يحاول ان يكظم غضبه : شارع إيه إللي بتتكلمي عنه ..أفهميني بس فوزيه: افهميني.. قصدك إني غبيه مبفهمش .. اه معلش أصل أنا مدخلتش كليه وفهمت قدك.. الموضوع منتهي بالنسبه لي ياسر: يتقطع لساني لو كان قصدي أرد عليكي أو أقولك كده ... أنا بس قصدي أسمعيني ..أنتي عمرك ماشوفتي ياسمين أو حتي قعدتي معاها علشان تحكمي عليها فوزيه ودموع الشفقه علي خدها : بص يابني ..قلتلك الموضوع أنتهي .. _ أيقن ياسر أن الكلام لا يفيد في ذالك الوقت دخل ياسر غرفته والهم يملأه ،، فكيف له أن يختار بين والدته وبين حبيبته .. اللهم دبر لي أمرى .. _ لم تذق عين ياسر النوم طوال الليل ما بين تفكير وتخطيط ودعاء، يتقلب علي فراشه بقلق وعدم رآحه يتذكر موآقف ياسمين .. واأول لقاء كان بينهما ..يتذكر ساندي وإسلامها .. يمر إمامه شريط حياته منذ إن غادر مصر لألمانيا .. أتي الصباح وأشرق يوم جديد خرج ياسر من غرفته فلم يجد أمه في المنزل .. ياسر بتوتر وقلق.. ماما.. ماما عبدالله: إمك قالت إنها نازله السوق وجايه ياسر بتعجب: الساعه سبعه الصبح رايحه السوق؟؟،،مش غريبه شويه دي؟ عبدالله: أنا مردتش أقولها حاجه علشان متقولش أنتو كلكو ضدي وكده وسبتها.. متشلش هم يابني أمك قلبها طيب وربك كريم في تلك اللحظه يدق هاتف ياسر فيسرع نحوه وبتعجب: أبو ياسمين بيتصل بيا؟؟!! خير يارب ياسر: سلام عليكم ياعمي .. والد ياسمين بغضب : وعليكم السلام .. بص ياياسر انا ممكن أستحمل أي شئ أي شئ إلا الأهانه ياسر بتعجب"أهانه إزاي ياعمي مش فاهم والد ياسمين: والدتك لسه كانت عندنا وزعقت فينا واتهمت بنتي في شرفها وقالتلها لو عاوزاني اجوزك ياسر تعالي معايا أكشف عليكي وأطمن ، أنا بنتي مفيش أشرف منها أنا مربيها علي الدين والإلتزام شعر ياسر بالصدمة والخزي لما فعلته والدته وألجم لسانه ولم يستطع التفوه بأي كلمة والد ياسمين : بص يابني ..انا حاسس إن زي ماوالدتك قالت إنك أدبست في بنتي ..أنا أسف ليك يابني وشاكر ليك جميلك وشاكر للست والدتك زوقها .. وياريت تطلق بنتي ياسمين في غرفتها وتسمع مايقال ولا تنقطع عن البكاء .. ياسر بصدمة : عمي والدتي أكيد متقصدش والد ياسمين: تقصد أو حتي متقصدتش مش مهم المهم إننها قالت إنها مش هتبقي راضيه عن الجوازه ..أنت هتعصي امك ورغبتها علشان بنتي..لأ يابني الله يصلح حالك . ياسمين تبكي وفي عقلها: هو ياسر ممكن يتخلي عني؟؟..طب هو إيه رد فعله دلوقتي.. طب هو بيفكر في الموضوع زي ماأنا مابفكر.. وبعدين هو إزاي ميعرفش إن مامته جايه وهتقولنا كده؟؟ معقول يكون ياسر هو إللي طلب منها كده؟؟ . . ظلت ياسمين علي هذا الحال في غرفتها .. اما ياسر فلا يستطيع أن يتفوه بكلمه ... وفي نفس اللحظه يكتم غيظه عن أمه ومافعلته فوزيه تصل للبيت وتقابل ياسر .. وابتسامة النصر علي وجهها... وكأنها تريد أن تقول لقد أنتصرت .. ياسر بغيظ شديد مكتوم : ماما أنتي فعلا مش عاوزاني أتجوز ياسمين،، صح ؟؟ فوزيه بفرحه : أه ياسر: طب بصي انا مش هعصي كلامك ليا ، بس أنا هحضر شنطتي وهسافر بكرة ومش هرجع تاني ومش عاوز أتجوز أصلا .. فوزيه: يالهوي يابني ..يالهوي مش هتجوز ليه ؟؟ انا عاوزه أفرح وأشوف عيالك قبل ماأموت ياسر: ولادي لو مكنوش من ياسمين فاأنا مش عاوزهم ويترك ياسر الحديث قبل أن يكتمل ولم يخرج من والدته باأي وعد ولا كلمه .. . . اسماء صديقه ياسمين في منزل وتحديداً في حجره ياسمين أسماء: هتتجوزي أمتي بقا يابت عاوزه فرحتي تكمل ياسمين بحزن : ربنا يسهل أسماء: بت أنتي شكلك معيطه أو فيكي حاجه مالك؟؟ ياسمين: أبدا .. تلح أسماء كعادتها حتي تجعل ياسمين تبوح لها بما تخفيه .. ياسمين: عارفه يعني إيه تتعلقي بحد وتتوقعي أنه يبقي في يوم زوجك وتتخيلي حياتك وانتي في بيته وهو أبو عيالك .. عارفه يعني إيه تحبي حد؟؟ أنا مكنتش أعرف معني كلمة حُب بس عرفتها مع ياسر.. الحُب بالنسبه ليا كآن حبي لأصحابي وأهلي وطبعا ف الأول لربنا والرسول .. وكنت بقول أنا عمرى ماهحب حد تاني ..ياسر أنا لاقيت نفسي بحبه من غير ما آخد بالي أسماء : ما يمكن يكون ده مش حُب وهو مجرد تعود أو حد لاقتيه معاكي في وقت محنه وخلاص ياسمين : لأ ياأسماء لأ... أنا قلبي حاسه إنه هيقف من الزعل أنا عمرى ماكنت كده .. .. ياااااااه أنا قلبي انجرح ،، بجد قلبي داق طعم عذاب الحُب.. مكنتش أتمني إن يحصل معايا كده أسماء: ياسمين ربنا أكرم من إنه يلاقيكي كده وميعوضكيش.. مايمكن يكون ياسر ده مش نصيبك ياسمين: الفكرة في التعلق !! الفكرة في إني مش قادره بجد تعبت أسماء: صدقيني أنتي من البنات إللي عاشو حياتهم في طاهع أحسبك كذالك، من البنات إللي نشرت معني الحُب ومعني بجد انتي قريبه من ربنا لدرجه أن محدش كان يتوقع إن هتخرجي من المكان ده سلميه وربنا وفقك تفتكرى حاجه زي دي ربنا ممكن يبتليكي بيها!! لأ ياياسمين أنتي دايما بتق ولي إن ربنا كريم بيدي كتير وهو أكرم من إنه يعذبك كده.. ربنا أرحم بيكي من أمك .. صدقيني أنتي سيبي الحكايه دي وأدعى ربنا .. اما عن ياسر فكلما يتحطم حلمه وأمله يتذكر كلمات ياسمين التي كآنت دائما تذكرها " إن الله كريم .. ولكن كآن يريد أن يستمع إليها كآن يريدها بجانبه ليستمد منها طاقاته الأيجابيه مرة أخرى .. يريدها لتطمئن قلبه مرة أخرى .. دائماً ما يسمع صوتها ويتخيلها تجلس بجانبه وكآنها تقول له" لا تقلق .. فإن الحُب الذي وُلد في الحلال لا ينطفئ أبد اً " إما عن والدته فتجلس وهي تحمل هموم لا يعلمها إلا الله تفكر في الأختيار بين فراق ابنها أو زواجه من ياسمين _ عبدالله لفوزيه بصوت مهموس : أرحمي نفسك شويه، الواد طول عمرة بيسمع كلامك أنتي مرة بقا تعالي علي نفسك حرام عليكي ..إللي بتعمليه ده أنتي بكده بتخسرني نفسك وأبنك .. البنت لو مش كويسه مكنش ياسر أتكلم عليها أنتي عا رفه إبنك كويس .. فوزيه بتردد شديد تذهب لغرفه ياسر وتجلس بجواره: أنا أسفه ياأبني ..مكنتش أعرف إنك بتحبها كده .. روح أخطبها وأتجوزها ياسر بهدوء أعصاب: لأ ياماما ..مقدرش أعمل حاجه انتي مش رآضيه عنها فوزيه" إللي يرضيك يرضيني ... __ ياسر وكآنه أنتهز الفرصه قبل أن ترجع في قرارها .. خلاص يبقي تروحي معايا عندهم وتطلبي إيدها وكأن شيئا لم يكن .. فوزيه بغيظ: طب ماتروح مع أبوك ياسر: لأ طبعا أنتي كمان لازم تبقي معايا ياسر يتصرف بجنون وينطلق ساجداً لله ويقوم من سجدته يقبل يد والدته .. ياسر : مني أطلبي مني إي حاجه وانا هعملهالك مني بمزاح : ممم ..هااتلي عريس علشان محسدش فيك أنت وياسمين ياسر: لألأ الله يكرمك بلاش حسد مش ناقصين أحنا .. _ ياسر في أتصال مع والد ياسمين .. ياسمين تجد اسم ياسر علي الهاتف فتبتعد وقلبها تزداد سرعه دقاته والد ياسمين : ياسر ... عاوز إيه يعني ماخلاص أنا قلت إللي عندي ثم يبدأ في المكالمه التي لم تستغرق إلا خمس دقائق انتهت بقول والد ياسمين : لأ متشكر جداً بنتي جايلها عريس وكآن عاوز يخطبها من زمان ،، ياريت ورقه الطلاق تجيلي في أقرب وقت أنا معنديش أستعداد أجوز بنتي لوحد مامته مش وآثقه فيها _ تنزل تلك الكلمات علي أذن ياسمين كالبركان المنهمر بالنيران والحمم ، الأمل الوحيد لها لم يعد موجود .. لم تصدق ماتسمعه ،، ومنذ متي ووالدها يتصرف بقسوه هكذا .. ياسمين : أكيد بابا ميعرفش إني بحب ياسر ... تقرر ياسمين أن تنتاقش مع والدها ياسمين: بابا انتي بجد رفضت ياسر؟؟ والدته ياسمين بذهول: هو اتقدم تاني ..انتي عاوزنا نقبل بعد إللي أمه عاملته معاكي ؟؟ ياسمين: ماما هو أكيد ميعرفش .. مش هحكم عليه بأمه والد ياسمين: ياسمين الموضوع منتهي بالنسبه ليا ياسمين: بابا ..أنا يأمر والد ياسر أمها أن تجلس معها لتفهمها والدته ياسمين: ياسمين أفهمي ..حماتك دي امك التانيه وأنا عمرى ماهقبل عليكي حماه بالشكل ده، صدقيني دي هتبقي أم لأولادك يعني ياسر لوحده مش كفايه لازم باردو الأهل يبقو كويسين ياسمين: ماما ياسر دايما كان بيقولي إن مامته ست علي نياتها بس هي بتتصرف تصرفات كتير وبتندم عليها بعد كده والدته ياسمين: أنا مش هقدر أتكلم مع أبوكي ف الموضوع ده .. خلاص فعلا في ولد كويس وملتزم بن صحبتي هو عارفك.. وكان متكلم عليكي من زمان .. أستني شوفيه يمكن يناسيكي ياسر ده . ياسمين: أنا حتي لو اتجوزت حد تاني أنا هكون بخوونه .. بقلبي ..انا عاوز الشخص إللي اانا أديته حُبي يكون زوجي مش عاوزه أكون أديت حُبي لحد ومتجوزتوش .. والدته ياسمين: وطي صوتك أبوكي يسمعك يوديكي في داهيه . . بعد يومين من العذاب مرا على قلبين عاشقين .. كل منهما يدعو الله عزوجل ان يرفع البلاء ويفك الكرب ويجمع بينهما عما قريب .. ياسر يشعر بالإحباط فكلمات والد ياسمين لا زالت تتردد في أذنه " طلق بنتي .. " ويحاول الاتصال بياسمين هاتفها مغلق .. لا يدري ماذا يفعل .. قرر ان يذهب الي بيتها ويحاول ان يتحدث معها فإن كانت رغبتها هي الانفصال فلها ذلك .. فلن يكون بيده حيلة أخرى .. وصل ياسر الى بيت ياسمين ، طرق الباب فإذا ياسمين هي من تفتح الباب .. شعر ياسر بأن الحيآة دبت به من جديد لرؤية حبيبته ولكنه تحكم بمشاعره وقال : السلام عليكم .. ازيك يا ياسمين .. اما عن ياسمين فمجرد ان رأته شعر بالاشتياق اليه وتلألأت الدموع في عينيها منذرة بالهطول ولكنها قاومت وتحكمت هي الاخرى في مشاعرها وتذكرت كلمات والدة ياسر وهي تتهمها في عرضها وقسوة تلك الكلمات على قلبها وحال والدها ووالدتها الذين عانوا كثيرا بسببها .. وموقف والدها الرافض تماما لاي اعتذار .. داست على قلبها وضحت بسعادتها كعادتها وقالت بجفاء مصطنع : وعليكم السلام .. خير يا باشمهندس ؟ ! تعجب ياسر كثيرا من لهجتها وقال : خير ان شاء الله .. ممكن اتكلم معاكي شوية يا ياسمين .. هتسيبيني واقف عالباب كده كتير ! ياسمين بقسوة : مفيش كلام بينا يا باشمهندس واظن كلام بابا كان واضح اوي صُ دم ياسر وشعر بالضياع بسبب كلماتها : بس يا ياسمين .. اديني فرصة اوضحلك اللي حصل .. انا ... قاطعته قائلة : انا قلت لحضرتك عاللي عندي وبعد اذنك مينفعش نقف كده خاصة ان انا لوحدي في البيت ومفيش حد هنا ! شعر ياسر بالمهانة والغضب وقال : اسف عالازعاج يا دكتورة .. عن اذنك .. أغلقت ياسمين الباب وقدميها لا تكاد تحملانها .. تشعر بالانهيار .. كيف تحدثت معه بهذه الطريقة .. كيف طاوعها قلبها بالقسوة عليه بهذا الشكل .. اسرعت الى غرفتها وجعلت تبكي وتبكي وتبكي الى ان نامت من كثرة البكاء .. اصبح ياسر كئيبا لا يخرج من غرفته الا للصلاة في المسجد ثم يعود سريعا .. لا يحادث احدا ولا يختلط بأحد .. ووالدته قلبها يكاد يتمزق على ابنها وكذلك والده .. فقررا ان يذهبا الى بين ياسمين لتعتذر والدة ياسر عن كل ما قالته .. وبالفعل ذهبا الي بيت ياسمين بدون علم ياسر واستقبلهما والد ياسمين باحترام وإكرام متناسيا ما بدر من والدة ياسر .. حتى قال والد ياسر : احنا جايين النهاردة نعتذر منكم عاللي حصل وام ياسر جاية بنفسها تعتذر عاللي حصل قالت أم ياسر بغيظ مكتوم : انا فعلا جاية اعتذر عاللي قلته يا ابو ياسمين وانا فعلا غلطت ومفكرتش بعقلي كويس قبل ما اجي اقول اللي قلته حقكم عليا والله .. والد ياسر : ياسر ملوش اي ذنب والله يا ابو ياسمين وحالته حالة من ساعة اللي حصل ومبيكلمش حد خالص ومكتئب .. احنا اسفين بجد عاللي حصل وبنتكو فوق راسنا ولو هيرضيكم اروح اصالحها واقبل راسها هروح دلوقتى .. والد ياسمين : ربنا يعزك يا ابو ياسر .. خلاص المسامح كريم واحنا اهل .. انا هستنى ياسر يجيلي بكرة مكتبي عايز اتكلم معاه شوية .. والد ياسر بفرح : وهو كذلك .. متشكرين اوي على كرم اصلك يا ابو ياسمين .. نستاذن احنا بقى .. السلام عليكم وذهب والد ووالدة ياسر بعدما اصلحا الامور .. وكل هذا وياسمين حبيسة غرفتها ولا تعلم شيئا عن ما يدور في الخارج ... أصر والد ياسمين على عدم إخبار ياسمين بما حدث حتى يلتقي بياسر ليضعا النقاط على الحروف .. تقابل ياسر مع والد ياسمين واتفقا على ان يأتي ياسر لزيارتهم بعد يومين .. شعرت ياسمين بانكسار قلبها بعد ان أوهمها والدها بأن كل شئ انتهى اى معنى ذلك ان ياسر طلقها وتخلى عنها .. والذي لم يجعلها تشك في ذلك هو كلماتها اليه والتى اهانته وجرحت كرامته فمؤكد انه طلقها .. والداهية الأكبر هو ذلك العريس الذي كان ينتظر أى فرصة لخطبتها كما أخبرها والدها وما صدق ان أتيحت له الفرصة ليتقدم اليها .. والأصعب هو إصرار والدها الشديد على ان تقابله وشعرت من بهجة والدها التى لم تعتدها ابدا انه ستقابله بالذوق او بالعافية .. فليس لدى والدها وقتا لدلع البنات كما أخبرها .. بكت كثيرا قلبها البائس المكسور المجروح .. فها هو زوجها يتخلى عنها ووالدها يجبرها على مقابلة خاطب جديد بدون أي تقدير لمشاعرها .. والدتها ليس بيدها اي حيلة .. ومعاذ يدخل غرفتها يواسيها وينظر لها بحزن وشفقة .. جاء اليوم المحتوم .. يوم لقاء العريس .. أخبرت والدتها انها لا تريد مقابلته ولكن والدتها قالت ان والدها سيغضب كثيرا .. وبالفعل هذا ما حدث .. أتى العريس الى البيت وياسمين ما زالت مصرة على عدم مقابلته الى أن دخل والدها غاضبا وأمرها ان تلبس ملابسها وستخرج في يديه .. شعرت بنبرة القسوة في كلمات والدها والاصرار فقامت مستسلمة ولبست وخرجت ممسكة في يديه كأنها تساق الى الموت .. دخلت الى الصالون وجلست وعينيها تنظر ارضا وتتلألأ بهما الدموع وتشعر بالانكسار وأنها في وضع مهانة وضعها به والدها .. خرج والدها وتركها وخيدة مع ذلك الغريب .. لحظات وشعرت بمن يحلس بجانبها ويمسك بيديها .. رفعت رأسها بسرعة شديدة وهي تنوي ان تعنفه فكيف له أن يمسك بيديها هكذا .. يا لها من وقاحة .. صُ دمت .. انه ياسر .. فغرت فاهها وحدقت به بشدة لا تصدق عينيها ! وحركت رأسها بشدة لكي تستوعب ان من يجلس امامها هو ياسر ثم قالت بهمس غير مصدق : ياسر ياسر : وحشتيني فاضت عيناها وتحررت دموعها لتسقط منهمرة : انا مش مصدقة .. هو مش انت .. قاطعها قائلا : عمرك شفتى حد يقدر يتخلى عن روحه ! انتي روحي وحياتي يا ياسمين ومستحيل أقدر اتخلى عنك ابداااا .. ياسمين لا تستطيع ان تتحدث من فرط السعادة .. دخلت والدتها وهي تصدح بالزغاريط وتحضنها ووالدها يحتضنها واخيها ويبارك لها الجميع .. واخيرا تحدثت ياسمين وهي تبكي : حرااام عليكم اللي عملتوه فيا ده والله .. فقال ياسر ضاحكا : يا بنتى مهو احنا زواجنا ده مش اي زواج .. لازم يكون فيه اكشن وغموض وكدهون .. اصله زواج تشهده المآفيا ... تمت بحمد الله ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏