الفصل 1
*✿ࢪواية عذاب لاينتهي✿🎀♡*
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
البارت 1
تشرق الشمس وتظهر يوما جديدا على الجميع في أحد أنحاء القاهرة المتوسطة نرى بيت جميل وبسيط للغاية ومريح للعين
الجدة سلوى : يا فجر يا شمس اصحوا يا بنات يلا
فجر بتعب بسيط : صحينا اهو يا تيتا
شمس بكسل : يا تيتا لسه بدري الساعة لسه 6
الجدة سلوى : يا حبايبي لازم تتعودوا على الصحيان بدري بلاش الكسل ده
فجر بحب : حاضر يا تيتا شمس قومي صلي يلا انا مش عارفة مش بتقومي تصلي معانا الفجر بتبقى غيبوبة نايمة
شمس بخجل : انا اسفة هحاول اصحا معاكوا بعد كده
فجر بحنان : خلاص يا روحي ولا يهمك انا هابقي اظبطلك المنبه علشان تتعودي تقومي معانا
الجدة : يلا يا حبايبي علشان متتآخروش
شمس بخجل من شقيقتها: فجر ممكن اطلب منك طلب
فجر : طبعا يا حبيبتي قولي
شمس: كنت محتاجة فلوس للجامعة
الجدة: محتاجة كام يا حبيبتي انا هاديكي
فجر بجدية : لا يا تيتا انا موجودة وانتوا الاتنين ملزومين مني خلي الفلوس معاكي
الجدة : لا انا اللي المفروض اديكوا فلوس انتي هتكبري عليا يا ست فجر
فجر : ابدا يا تيتا بس
الجدة : يبقى بس خلاص من غير ولا كلمة شمس حبيبتي محتاجة كام
شمس بخجل : محتاجة 800 جنيه عايزة اشتري شوية حاجات
الجدة بحنان : طيب يا حبيبتي روحي يلا صلي وجهزي نفسك عقبال ما احضر الفطار وهاجهزلك الفلوس ذهبت فجر باتجاه جدتها وقبلت راسها بحنان
فجر بحزن : ربنا يباركلنا فيكي يا تيتا وذهبت الفتيات لتجهيز نفسها
الجدة بهمس : ويباركلي فيكوا انا مش عارفة من غيركوا كنت هاعمل ايه ربنا يسامحك يا كامليا يا بنتي انا شكلي غلط في تربيتك لما سمحتلك تتمادى لو كان مصطفى عايش كان خجل انك بنته بس الحمد لله بناتك محدش منهم خد طبعك
في مكان آخر نجد إحدى القصور الجميلة المصممة بتصميم بسيط وتحف بسيطة ورائعة للغاية
نجد رجل يترأس طاولة الطعام وحوله أولاده واحفاده
ضياء بهدوء: اخبار الشغل ايه يا عز الدين
عز الدين : لا رد
سالم بهمس : عز عز
عز الدين بانتباه: نعم بتقول حاجة
ضياء : مالك يا ابني انا بكلمك
عز الدين : معلشي يا بابا تعبان شوية
محمد بقلق : مالك نطلبلك دكتور
ليلى بقلق : طب تعال ارتاح فوق
معاذ ابن عز الدين الأكبر : اه يا بابا اطلع ارتاح واحنا هنكمل الشغل انهاردة مافيش مشكلة
عز الدين : طيب تمام عن اذنكوا ذهب وذهبت ليلى ورائه بخوف وقلق
ضياء: اخوك مش عاجبني يا سالم في ايه
سالم باستغراب: والله ما عارف يا بابا يمكن إرهاق شغل
ضياء : اما نشوف
مروة زوجة محمد : امال مروان جاي أمته يا صفية
صفية باشتياق: مش قالي يا مروة ده واحشني قوي ربنا يرجعه بالسلامة
باسم الابن الثاني لسالم : وانا يا حجة مش واحشتك ولا مروان اللي على الحجر
صفية : ما انت في وشي ليل ونهار وبعدين حد يتكلم على اخوه الكبير كده هقول ايه ما انا معرفتش اربي
آية ابنة سالم الصغري: متزعليش يا ماما باسم بيحب يهزر
ضياء : كملوا اكل يا ولاد علشان واحد يشوف شغله وجامعته
الجميع : حاضر يا جدو
على الناحية الأخرى
في احد المناطق في مصر
نجد فيلا جميلة وخلابة لمن يراها
بالداخل نجد سيدة رشيقة وجذابة رغم تقدم علامات السن تركض هنا وهنا تحضر الإفطار لاولادها بمساعدة إحدى العاملات
سمية باستعجال: يلا يا هند قبل ما عبدالله وريم يصدعونا
هند بابتسامة: ايوة دول بيعملوا قلق لو ملاقوش الفطار وفجأة استمعت سمية صوت بكاء الطفلة وذهبت لها سريعا بقلق ودخلت لتنظر للدادة التي تحاول اسكاتها
سمية : مالها يا دادة
الدادة : معرفش يا بنتي مش عايزة تسكت وخدت الرضعة وكمان سميرة مغيرة ليها ومشيت وراحت لبيتها وجوزها
سمية بحزن : طب هاتيها يا دادة ارتاحي انتي
اخذتها سمية بين احضانها وهي تبكي على حال الطفلة وتنظر لها فهي تأخد عيون والدتها فقط وملامح والدها سيف وظلت تبكي وهي تتذكر ليليان هذه الفتاة الجميلة التي دخلت حياتهم فهي اعتبرتها ابنتها واكتر
سمية بهمس : ربنا يرحمك يا ليليان ويهدي سيف ويقتنع انه لازم ام لبنته وذهبت سمية للاسفل وهي تلاعب الطفلة
عبدالله بحب شديد : صباح الخير يا ماما
سمية : صباح النور يا حبيبي
عبدالله : اميرتي الجميلة تعالي واخذها من والدته وهو يقبلها بحب حاولت ريم أخذها ولكن رفض ان يعطيها لاحد فهو يعشق ابنة أخيه كثيرا ونزل بطلنا للاسفل وهو يرتدي حليه باللون الأسود ومصفف شعره بعناية
ريم : كده هتتحسد يا ابيه
عبدالله بهزار: ليه يعني توم كروز هو طب ده انا احلى منه بكتير واخذ يشاكس شقيقته
ريم بغيظ : متاخدش مقلب في نفسك قوي كده الحلو مش بيقول على نفسه حلو
سيف : بس خلاص وانت يا عبدالله هات البنت
عبدالله برفض : لا خليها معايا شوية
سيف : عبدالله هات البنت بقولك أخذها سيف واحتضنها بحب وكانه ليليان زوجته وحبيبته بجانبه وظل ينظر لها وهي تبتسم ببرأة حزن كثيرا لحاله وحال ابنته فهو خسر زوجته وحبيبته وابنته حرمت من والدتها وحنانها
سميه بحزن : سيف ادعيلها بالرحمة يا حبيبي
سيف : الله يرحمها ويقدرني واقدر احافظ على بنتنا زي ما وعدتها
سمية بتردد : طب ما تفكر في العرض اللي عرضته عليك ليليان بقالها 10 شهور متوفية فكر يا ابني بنتك محتاجة ام
سيف بنتهيد : يا أمي ارجوكي انا مش عايز كلام في الموضوع ده
عبدالله بجدية : ليه يا سيف عايز تفضل كده انت لسه صغير وبنتك كمان محتاجة أم وكل لما تكبر مش هتخلص من الأسئلة بنتك من حقها يبقى عندها أم تحبها وتهتم بيها فكر علشانها طيب
سيف بزهق : انا خارج واعطي الطفلة لوالدته وذهب سريعا للخارج فهو لا يريد أن يغضب امام عائلته وذهب لمكان ما بسيارته
يا تري عز الدين مخبي ايه؟؟؟؟؟
وفجر وشمس حياتهم حصل فيها ايه؟؟؟؟
وسيف هيوافق ولا لا؟؟؟؟انا التي خلقت من رحم أمي أنا من أصبحت اما لشقيقتي انا من واجهت صعوباتي انا من عاهدت نفسي الا أحزن واذرف الدموع فحان وقت ظهوري الان لهم
مستعدين للرواية التانيةالبارت 2
ظل سيف بالخارج ولا يدري اين يذهب فوالدته كلما رأته تتحدث معه نفس الكلام
سيف بتنهيدة: يا رب انت العالم بحالي وظل بضعة دقائق ينظر للبحر بشرود وحزن وسحب هاتفه ومفاتيح سيارته ورحل فقد تأخر الوقت كثيرا
على الناحية الأخرى في منزل فجر
وصلت فجر للمنزل بتخفي ولكن قابلت جدتها في وجهها
سلوى بغضب : كل مرة كده يا فجر يا بنتي انا خايفة عليكي سيبي اللي بتعمليه ده طب فكري في شمس شوية يا حبيبتي انا مش دايمة ليكوا
فجر بخضة : تيتا ارجوكي قولتلك مليون مرة بلاش الكلام ده واحتضنتها بخوف فهي لا تعترض على ارادة الله ولكن تخاف الفراق فجدتها هي من ربتهم هي والدتهم ولا تريد أن تتركها
سلوى : خلاص يا حبيبتي متخافيش انا معاكوا اهو بس دي الحياة يا بنتي لازم تتقبليها طب فكري فينا لو جرالك حاجة انا هنعمل ايه علشان خاطري سيبي اللي بتعمليه ده انا كل مرة بحس انه قلبي هيخرج من مكانه من القلق عليكي
فجر بهدوء : تيتا متخافيش انتي مربية بنت بميه راجل ثقي فيا ارجوكي
سلوى بقلة حيلة : مافيش فايدة فيكي قومي يلا علشان تنامي عندك شغل بدري اكيد
فجر : تصدقي يا تيتا هموت وانام وبكرة لازم اكون بدري في الشركة عندي شغل كتير والمدير رخم جدا
سلوى بضحك : طيب يلا روحي وذهبت فجر لغرفتها وظلت سلوى تتابعها بحب وخوف من القادم
سلوى بهمس : ربنا يهديكي يا فجر يا بنتي ويعوضك خير عن كل اللي شوفتيه ربنا يسامحك يا كامليا انتي وعز
في القصر حان موعد رجوع الغائب
فاليوم رجوع مروان لأهله
صفية : يلا يا بنات استعجلوا مروان زمانه على وصول
ليلى : اهدي يا صفية انتي كل مرة كده كانه مروان اول مرة يغيب
صفية باشتياق : واحشني قوي يا ليلي
مروة بطيبة: ان شاء الله يرجعلك بالسلامة ويقعد معانا هنا على طول
صفية : يا رب يا مروة يسمع منك
في إحدى الغرف كان عز الدين يقف أمام والده ضياء
ضياء : مالك يا عز انت مضايق من ايه يا ابني بقالك بقالك كام يوم
عز بحزن : بصراحة يا بابا انا مخبي عنكوا سر كبير بس مش قادر اخبي من كتر ما انا حاسس بالذنب
ضياءبقلق : مالك يا ابني حصل ايه
عز :........................
ضياء بصدمة: انت بتتكلم جد
عز بحزن : عارف اني غلطان واستاهل اللي بيحصل فيا
ضياء: غلطان انت بتسمي ده غلط عادي يا خسارة تربيتي فيك يا عز مكنتش اتوقع منك كده
عز : يا بابا انا
ضياء برفض : متكملش يا عز اتفضل اخرج برة وسيبني لوحدي ومتخافش مش هقول لحد حاجة
خرج عز وهو حزين على ما فعله في نفسه وفي الجميع وذهب لغرفته وهو شارد
مرت ايام كثيرة على جميع ابطالنا ولم يحدث شئ جديد كما هو الحال معهم
ونذهب لمكان اخر جامعة الطب
كانت شمس تتحدث مع زملائها في المدرج حتى دخل الدكتور وسكت الجميع
الدكتور : اعرفكم بنفسي انا الدكتور سيف هدرسلكوا مادة الجراحة اعتبروني زي اخوكم الكبير واي حاجة مش فاهمينها انا معاكوا فيها تمام
الجميع : تمام يا دكتور وبدأ سيف بالشرح والجميع مندمج للغاية وشمس تدون بعض الشرح ورائه وانتهت المحاضرة للجميع وخرجت شمس من المدرج هي وصديقتها وكانوا يتحدثون على الدكتور سيف وكم هو شرحه رائع للغاية ومهذب مع الجميع فاعترض طريقهم شاب ما كان ينظر لشمس بخبث
الشاب : اخبارك ايه يا قمر واحشتيني والله
شمس بقرف: عايز ايه يا ياسر
ياسر بخبث: مالك بس يا جميل ده انا قصدي خير وعايزك تحني عليا اكتر من كده
شمس : الهي ربنا ياخدك يا بعيد انت ايه يا ابني مبتحرمش بتحب تتهزأ كده على طول
ياسر : بس ننول الرضا بس بعد ده كله
شمس بعصبية : روح يابابا شوفلك واحدة نفس عينتك وابقى بص على قدك انا مش ارضا ابص لواحد زيك وغير كده يوم ما اختار هختار راجل تلون وجه ياسر بالغضب والاحراج فكان الجميع حولهم وهناك من يضحك على فعلته به شمس والبعض الآخر ينظر بسخرية وشماته
ياسر: بقي بنت زيك تكلمني انا كده طيب وحاول ياسر مسك يديها بقوة وهي تحاول الافلات منه بغضب وكادت تبكي فالجميع يرى ما يحدث ولم يتدخل احد وصديقتها تحاول ابعاده عنها لم تقدر
وأثناء هذا الحدث كان سيف يتجه لسيارته رأي تجمع الطلاب حول شئ ما
سيف باستغراب: هو في ايه متجمعين ليه كده وذهب ليري ما يحدث رأي شاب وهو يمسك الفتاة بقوة وعصبية والفتاة تحاول الافلات منه وهي تبكي فتدخل سريعا
سيف : انت بتعمل ايه يا بني آدم انت سيبها
ياسر : انت مين انت علشان تدخل
سيف بنفاذ صبر : قولتلك سيبها احسن ليك لم يستمع لحديثه فلكمه سيف بشدة حتى وقع على الأرض وامسك بيه وهو يتحدث بعصيبة
سيف : ده علشان تفتكر انه مينفعش تعمل كده مع بنات الناس لأنهم مش لعبة عندك ولو شوفتك قربت منها او من اي بنت هيبقى ليا تصرف تاني معاك اومآ له ياسر بخوف ورحل سريعا والتفت سيف لشمس رأها تبكي بشدة
سيف : خلاص يا انسة هو مش هيقرب منك تاني
شمس ببكاء: انا متشكرة جدا لحضرتك يا دكتور َمش عارفة اقولك ايه
سيف : ولا يهمك يا آنسة...
شمس : شمس اسمي شمس يا دكتور
سيف : اهلا بيكي اتفضلي بقا علشان اوصلك
شمس : لا يا دكتور هروح لوحدي ومكة صاحبتي معايا
سيف : لا ابدا انا هوصلك والله مافيهاش كلام
شمس : طيب تمام بس ممكن مكة تركب معايا
سيف بابتسامة لخوفها: تمام مافيش مشكلة يلا بينا وذهبوا باتجاه سيارة سيف واوصل سيف مكة اولا وشمس ثانيا مكة وشمس نفس المنطقة بس بينهم شارعين
شمس : اتفضل يا دكتور معانا
سيف : شكرا يا شمس مرة تانية
شمس بالحاح : لا اتفضل حضرتك مينفعش
سيف : تمام ماشي وذهب. معها لمنزلهم
دقت شمس جرس المنزل وبعد ثواني فتحت لها فجر وهي تتحدث بغضب
فجر : انتي يا بت انتي مش قولتلك قبل كده خدي معاكي المفتاح خدامتك انا كل شوية افتح الباب وظلت تحادثها بغضب ولم تلاحظ هذا الواقف ينظر لها بذهول من غضبها المفاجئ
شمس باحراج: فجر خلاص اسكتي ارجوكي الدكتور واقف معايا
نظرت فجر بصدمة لهذا الواقف خلف شقيقتها وظلت تنظر باحراج فمن المؤكد انه يقول من هذه المجنونة
فجر : انا اسفة حضرتك مخدتش بالي بس خير حضرتك شمس عملت حاجة
سيف بجدية : لا ابدا الآنسة شمس معملتش حاجة بس حصلت مشكلة صغيرة كده وانا وصلتها هي وصاحبتها للبيت
فجر بقلق : مشكلة ايه يا شمس انتي كويسة
شمس : هنتكلم على الباب يعني اتفضل يا دكتور
فجر بلخبطة: معلشي نسيت اتفضل حضرتك
سيف : لا شكرا انا اتاخرت حاليا ولازم امشي دلوقتي مرة تانية وشمس لو احتجتي اي حاجة انا موجود وزي اخوكي الكبير
شمس بشكر: متشكرة جدا يا دكتور واكيد يسعدني انه حضرتك تبقى اخويا
ذهب سيف بعد ما ودعهم واستقل سيارته واتجه للمنزل فهو اشتاق لابنته كثيرا
نكمل البارت الجاي......
بقلم أية المهدي........البارت 3
وصل سيف للمنزل ووجد والدته في انتظاره كالعادة
سيف : ايه اللي مقعدك كده يا ماما
سمية بهدوء: مستنياك لما ترجع وافهم منك
سيف بعدم فهم: تفهمي ايه يا ماما
سمية : ريم اختك شافتك وانت معاك بنتين مين دول يا سيف
سيف بغيظ: هي البت دي مش هتبطل كل شوية تشوف حاجة وتيجي تحكيلك
سمية بزعل : كده يا سيف يعني عايزاها تخبي عليا زي ما انت بتعمل
سيف : يا ماما الموضوع بسيط وسهل مش زي ما انتي فاكرة دي بنت حصل معاها مشكلة وانا عرضت عليها اوصلها
سمية بفضول : حلوة عندها كام سنة عرفت بيتها
سيف بضحك : يا ماما دي أصغر من ريم وبعدين انا اول ما شوفتها حسيتها ريم يعني ارتاحي مش وقعت في حبها ولا حاجة ده كلام افلام يا ماما
سمية باحباط: دايما كده يا سيف مبلحقش افرح ده انا قلت بدال وصلتها يبقى اكيد حسيت بحاجة ناحيتها ولا عجباك
سيف بتفهم: يا ماما انا فاهمك بس انا مش حاطط في بالي الجواز ارجوكي افهميني
سمية : يا ابني افهمني انا الحياة لازم تمشي وليليان الله يرحمها اكيد كلنا هنفضل فاكرينها بس بنتك محتاجة ام محتاجة عيلة كاملة كل لما تكبر هتحس بالنقص وانها مش زي أطفال كتير
سيف : انا اقدر اكون ابوها وامها
سمية بتنهيدة: طب فكر علشان خاطري
سيف بكذب: حاضر يا ماما هفكر
سمية بداخلها : ربنا يهديك يا ابني
في مكان آخر
مجهول 1 : يا فندم انا بحاول اوصل ليه مش عارف اوصله
المجهول 2 :اتصرف يا استاذ انا عايز الليلة يكون عندي المهمة مش بتستنا حد وهو مطلوب بالاسم
المجهول 1: تمام يا فندم وخرج هذا المجهول لوجهته وبداخله يتمنى ان تنجح هذه المهمة
ومر الليل بطوله على الجميع وجاء صباح جديد
في منزل فجر استيقظت فجر على آذان الفجر واستغربت عدم وجود جدتها فهي من تفيقها معها لصلاة الفجر فقلقت كثيرا فذهبت لغرفة جدتها والقت نظرة عليها وهي متسطحة على الفراش فذهبت لها وهي بداخلها بعض الخوف وحاولت ايفاقها
فجر : تيتا تيتا قومي
سلوى بتعب : فجر مالك يا بنتي انتي كويسة
فجر بخصة : مالك يا تيتا وشك اصفر ليه كده
سلوى : مافيش حاجة يا بنتي انا كويسة
فجر : لا مش كويسة انتي اول مرة متقوميش لصلاة الفجر انا هاخدك الصبح ونروح للدكتور
سلوى : يا بنتي قولتلك مافيش حاجة اطمني
فجر بعند: لا هنروح يعني هنروح لازم اطمن عليكي
سلوى بتنهيدة: طيب روحي صحي شمس وتعالي اسنديني بس لحد الحمام
فجر : تعالي ادخلك الأول وبعدين اصحى غيبوبة هانم وساعدت فجر جدتها بحنان وذهبت لتفيق شقيقتها الكسولة
في قصر الصاوي
كان الجميع يجلس على سفرة الطعام ويتناولوا الطعام بصمت
معاذ : مالكوا يا جماعة ساكتين ليه
مروان بجدية : ما بلاش كلام على الاكل احسن
محمد :: بابا بالنسبة للي حصل امبارح اللواء جلال كلمني وقال انه في ظابط هيجي يقعد كام يوم هنا ويحقق في اللي حصل
ليلى باستغراب: هو ايه اللي حصل انا مش فاهمة
صفية : ولا انا
سالم بتفكير: في حد حاول يقتل عز امبارح وكمان بيجلنا تهديدات كتير ليا ولمحمد وبابا وعز
معاذ ومروان بصدمة : ايه ازاي
ليلى بقلق : ليه عز مالوش اعداء مين ممكن يعمل كده
الجد بنظرة ثاقبة: يمكن عز عارف ومش عايز يقول
عز بتوتر: اقول ايه يا بابا مافيش حاجة
الجد بهمس : ربنا يستر انا مش مطمن
في مكان آخر في إحدى المراكز السرية
اللواء جلال : الأمر يتنفذ يا حضرة الظابط انت هتروح بيت الصاوي كضيف قريب ليهم وتعرف كل حاجة
المجهول : طيب يا فندم ممكن حد غيري يستلم المهمة دي
اللواء بغضب : انا قلت انت يعني انت مش عايز كلام كتير اتفضل على شغلك المطلوب
المجهول بكتم لغضبه : تمام يا فندم السفر امته
اللواء : بعدين يومين ومتوقع منك النجاح زي كل مرة
المجهول : اكيد يا فندم الصقر عمره ما يخسر
اللواء : تمام يا بطل بالتوفيق
في منزل فجر
فجر : تيتا انا نازلة اشتري شوية طلبات
سلوي: طيب يا بنتي خلي بالك من نفسك
ذهبت فجر لإحدى الأماكن للتسوق وهي في طريقها خبطت في احدي السيدات
فجر باسف : انا اسفة يا طنط والله مكنتش اقصد
سمية بطيبة: ولا يهمك يا بنتي حصل خير وحاولت سمية المشي ولكن احست بتعب في إحدى ركبتيها
فجر : حضرتك كويسة
سمية بألم : اه كويسة
فجر : لا شكلك مش كويس خالص تعالي انا هوصلك معاكي عربية ولا تاخدي تاكس
سمية : العربية معايا يا بنتي اسنديني بس لحد هناك
فجر : طيب تمام وذهبت فجر مع السيدة سمية للخارج وظلت تبحث سمية عن السائق والسيارة لم تجده
سمية باستغراب: ده عم حسن كان هنا راح فين
فجر : فين السواق حضرتك
سمية : معرفش يا بنتي كان هنا انا قولتله نص ساعة وهاخلص
فجر : طب خلاص هاطلبلك اوبر وهوصلك بنفسي مينفعش تقفي كتير على رجلك
سمية بحب : معلشي يا بنتي تعبتك معايا ابتسمت لها فجر ابتسامة جميلة ونظرت سمية لها بحب واعجاب بها وباخلاقها
سمية بفضول: انتي مخطوبة يا حبيبتي
فجر : لا يا طنط مش مخطوبة
سمية : طب ده انتي قمر اسمك ايه بقا يا حبيبتي
فجر : اسمي فجر
سمية : اسمك حلو زيك يا فجر وانا يا حبيبتي اسمي سمية وعندي بنت قمورة زيك كده اسمها ريم
فجر : ربنا يباركلك فيها يا رب وصل السائق لوجهته ونزلت فجر سريعا وساعدت سمية بالنزول ونظرت أمامها لتجد فيلا رائعة وبسيطة للغاية دقت فجر الجرس وفتحت لهم الدادة ونظرت باستغراب لهذه الفتاة الجميلة
الدادة : سمية هانم مالك انتي كويسة ومين دي
سمية بارهاق : دخليني بس يا دادة وبعدين هقولك اتفضلي يا فجر يا بنتي
فجر باحراج: لا حضرتك انا وصلتك لحد باب البيت لازم امشي انا بقا علشان اتاخرت
سمية بعند :: ابدا مش هتمشي قبل ما تشربي حاجة
فجر بخجل : حاضر ودخلت فجر باحراج فهي لم تدخل منزل احد غريب من قبل ثواني ونظرت للدرج ورأت فتاة جميلة تحمل طفلة رضيعة وتنزل بها
ريم : ماما رجعتي بدري يعني مالك
سمية : ابدا يا بنتي رجلي تعبتني والبنت القمر دي ساعدتني
ريم بقلق :: ماما اطلب الدكتور
سمية : لا ابدا ده شوية الم بسيط هاتي كارما حبيبه جدتها دي وحشاني وأخذت الطفلة من أحضان ريم وذهبت ريم باتجاه فجر وشكرتها كثيرا على ما فعلته مع والدتها وجاءت الدادة وهي تحمل اكواب العصير الطازج وظلوا يتحدثوا في بعض المواضيع وفجأة بكت كارما بشدة
سمية بقلق : بس يا حبيبتي مالك
ريم : مالها يا ماما بتعيط كده ليه
فجر : يمكن عندها مغص
سمية بخوف : طب يلا نروح المستشفي
فجر : لا مش محتاجة مستشفى ممكن اخدها لو سمحتي اعطتها لها سمية بحذر وقلق وأخذت تهدئها فجر وتمسد لها بطنها بخفة وطلبت من الدادة إحدى الوصفات للأطفال واعطتها الطريقة واعطت فجر كارما الأعشاب وبعد مدة هدأت الطفلة تمام ونامت بين احضانها بهدوء
ريم بفرحة : دي مبقتش تعيط خالص عملتيها ازاي دي يا فجر
فجر : تيتا كانت بتعملها لشمس اختي لما يجليها مغص وكانت بترتاح بعدها على طول
سمية : ربنا يباركلك يا بنتي مش عارفة كنت هتصرف ازاي مع اني مربية تلاته
ريم : بجد يا ماما رغم انه فجر مش متجوزة بس تحسي انها ماما كده في نفسها شوفتي كارما سكتت معاها ازاي مع انه كارما مبتحبش اي حد غريب
فجر: طب انا لازم امشي بقا اتاخرت وذهبت لريم لتعطيها كارما بحذر ولكن تشبست كارما بها وهي نائمة
سمية : شكلها حبتك يا فجر
فجر بحنان : وانا كمان حبيتها وبحب كل الأطفال عامة
ريم : انتي تتحبي اصلا يا فجر بقولك ايه هاتي رقمك
فجر : تمام ماشي بس تعالي كده بالراحة وخوديها ذهبت ريم وأخذت كارما بهدوء شديد واعطتها فجر رقمها واستأذنت بالذهاب فهي تأخرت كثيرا
في منزل فجر كانت الجدة قلقة للغاية على حفيدتها
حتى استمعت لفتح باب المنزل ذهبت بلهفة ورات فجر أمامها
سلوى بقلق : كنتي فين يا فجر كل ده تآخير
فجر :: معلشي يا تيتا اصل حصل معايا موقف كده هاحكيهولك بعدين دلوقتي عايزة بس ارتاح شوية وانام لاني مرهقة معرفش ليه
سلوى : طيب يا بنتي روحي
في قصر الصاوي
الجد ضياء: امال فين عز يا محمد
محمد :: جاي يا بابا في الطريق خير في حاجة
ضياء : لما يجي خليه يجيلي على مكتبي عايزه ضروري
محمد باستغراب: حاضر يا بابا وذهب ضياء لغرفة مكتبه وهو يفكر في عدة أشياء
في منزل فجر
فجر : تيتا احنا عايزين نسافر كده كام يوم
سلوى : نسافر فين يا بنتي
فجر :: اي حته يا تيتا المهم نخرج من الجو الممل ده
سلوى : طيب وشمس والجامعة
فجر : انا هتصرف بس وافقي
سلوى : طيب أمري لله
وبعد مرور عدة ايام سافرت فجر وجدتها وشقيقتها وحان موعد وصول الشخص المجهول لعائلة الصاوي
نكمل البارت الجاي.......
يا تري مين الشخص المجهول؟؟؟؟؟
وفجر هتظهر أمته لعيلتها؟؟؟؟
بقلم أية المهدي...........