الفصل 33
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*الــــبارت:33🩵🩵🍂*
.
ناظرت سيارة بيضاء وصارت توقفها وتأشر لها بيدينها وقف صاحب السيارة وانصدمت وهي تناظر : صدق والا حقيقة ؟ وش السالفة
ضحكت : لا صدق وش فيك ؟
ريم : كنت منتظره رجال أصلع ويخوف وعاد طلعتي لي انتي
ابتسمت لها : كنت بمر احل كم شغلة هنا
ريم : اه من حسن حظي والله عادي توصليني معك ؟
هزت راْسها : اي عادي ماعندي مشكلة
ركبت ريم بسرعه وهي تحمد ربها اللي استجاب دعواتها وصادفت احد تطمن به
..
..
وصل للمكان وسحب بريك بسرعه وهو ينزل
ما امداه الا وقف جيش الحرس ورآه اشر له : ابي اعرف وش صار بهالمكان ! وكم الرجال اللي جاءو هنا ومن اخذو وكيف اخذو ومن مخرب المعرض وقالبه واهم شيء واللي جايين عشانه وماراح نرجع الابها البنت اللي كانت بالمعرض سمعتو ؟
الحارس : ابشر طال عمرك
اشر للحرس يبدون يدورون بالمنطقة
ناظر للمعرض منهد حيله يبي يلاقيها بأسرع ما يمكن ما يبيها تظن انه خان الامانه وفَرَّط فيها ، ما يبيها تتخيل انه ممكن يكون متفق مع حسن
عليها ، يدري ان حسن مالقاها لان لو لقاها ماراح تكون إلا في البيت
جاءه الحارس يركض : سيدي لقينا كاميرات
مراقبة بالمبنى اللي جنب المعرض بالجهه المقابلة
جابر : ياليت نستفيد منها شيء لان الكاميرات اللي هنا عطلوها
الحارس : تفضل تعال معي نشوف ونتأكد
مشى معه وهو يهدي نفسه ..
..
..
كانت ريم تناظر لها وهي حاطه السماعات
بإذنها وتكلم بهدوء رجعت راْسها لورى وهي تسنده
على المقعد وتناظر من الدريشة
قاطع سرحانها صوت اللي جنبها :
وين شردتي ؟
ريم : ابد
منار : لا شكل قصتك قصة انتي فعلاً
ريم ضحكت : من وين استنتجتي
منار : وجهك حركاتك ، والمكان اللي خذيتك منه !يعني ما هو معقولة رايحه انتي الساعه ٦ الصبح وبدون سيارة وواضح التعب بوجهك ! اكيد فيه إنا
اخذت نفس : تعبانه حيل ! مافيني اشرح
هزت راْسها بطيب : نفطر وتاخذين نفس بعدين تحكين لي
ريم : ما عطلتك عن شغلك ؟
منار : طبعاً لا ، وبعدين حتى لو عندي شغل مستحيل كان خليتك كذا !
ابتسمت لها ريم براحة وغمضت عيونها
ومنار توجهت لمطعم يفطرون فيه ومنتظرة على احر من الجمر عشان تسمع قصتها !
٠
٠
وصلو للمطعم ونزلت منار وهي تفتح الباب لريم اللي م انتبهت انهم وصلو : ماودك تشرفينا ؟
ابتسمت ريم ونزلت واتجهو للمطعم طلبو الفطور وافطرو
ومنار جلست تناظر ريم : يالله
ريم : وشو
منار : إحكِ لي القصة
ريم تنهدت بضيق ، ضغطت عليها منار بقوة ، هي ما تبي تتكلم ولا تقول اللي بداخلها ولا تحكي قصتها لاي احد جديد ، كفاية خذلان وكفاية إعطاء امل على الفاضي !
وثقت مرة وانخذلت أشد الخذلان ماتبي تعيد الكرة ببالها " لايلدغ المؤمن من جُحره مرتين " ماتبي تطيح مرة ثانية !
فهمت عليها منار من تعابير وجهها وما حبت تضغط عليها اكثر
مسكت يدها وشدت عليها وهي تبتسم لها : ما ابي اضغط عليك ، لا تتكلمي لكن اذا تبغين شيء بعطيك رقمي واتصلِ علي
ريم طلعت جوالها وتذكرت انه مغلق
ابتسمت وهي تناظرها : مافي شحن
هزت راْسها وهي تطلع ورقة وقلم
وتكتب الرقم
وقفت وهي تناظرها : عندي شغل ضروري
لازم احلّه الحين وتأخرت والله بتقدرين تتصرفين ؟
هزت راْسها : اي شكرا والله تعبتك معي
ابتسمت : لاعادي لا تعب ولاشيء
كانت بتدفع الحساب بس وقفتها ريم : لاعاد
منار : هالمرة علي المرة الثانية انتِ لاتخافي
ابتسمت لها ومشت منار وهي تركب سيارتها وتمشي وريم حطت يدها ع وجهها بتعب ..
.:
..
ناظر للابتوب : رجعه الساعه سته الصبح امس بسرعه
رجعه الحارس وشاف سيارات كثير تدخل الشارع اللي فيه المعرض !
غمض عيونه بعصبية
وهو ياشر له يقدم : مافي مشاهد اقرب من المعرض ؟
الحارس : مع الاسف كل الكاميرات تعطلت ومالقينا الا هالكاميرا تشتغل
جابر : طيب قدّم لآخر وقت اشوف عطني حاجه مفيدة !
الحارس صار يقدم بالمشاهد وزي ماهو متوقع سيارات رجال حسن طلعت بعد ساعتين
قدم اكثر واكثر لقبل ساعتين من الان وشاف وحدة تطلع من الشارع اللي فيه المعرض
نادى جابر على طول اللي ركض بسرعه
لما سمع
ابتسم براحة وهو يشوفها تطلع صار يتابع المشاهد لكن انصدم لما شافها تتعدى نطاق الكاميرا صارت بمكان ما تقدر الكاميرا توصل له
جابر بغبنه : ما تقدر تقرب يمكن التقطت شيء ويظهر شيء
الحارس : مع الاسف ، هذا اخر حد حتى لو قربنا هي ابتعدت عن المكان ..