الجوهر النقي - الفصل 32 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* *الـــبارت:32🩵🩵🍂* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. هز راْسه بطيب وهو يمشي من جنبها ويطلع من الغرفة قفل الباب وما اهتم لكسره مشى ومها ورآه وهي فرحانه ان ريم لقت واحد مثله يدور عليها ويحميها من حسن ! سمعو باب الغرفة ينفتح ولف جابر بسرعه لمها مها سحبته بسرعه وهي توقف بوجه حسن اللي ناظرها باستغراب : وش تسوين بهالوقت هنا ؟ مها وهي تفرك يدينها بتوتر تحاول تخفيه : كنت بنام في غرفة ريم بس استوحشت المكان حسن عقد حواجبها : وليش تنامين بغرفتها ما عندك غرفة هنا والا ماهي عاجبتك مها : الا الا عاجبتني ، عشاني اشتقت لها بس والله حسن : اوه اجل بتجتمعون قريب لا تخافين مشى عنها وهو يفتح باب مكتبه بالمفتاح ويدخل ويقفل وهي لفت لجابر اللي ساند راْسه على الجدار وواضح معصب من كلام حسن اشرت لها ينزل بسرعه وهو لف الغترة ع وجهه ومشى وهي اخذت مفتاح الباب الخلفي وفتحت له الباب : اسمع لف لها : وش مها : تكفى لاتخليها بيده هز راْسه بطيب : لاتخافي قفلت الباب وهي تاخذ نفس وترجع للفيلا اما هو ركب سيارته وحرك بسرعه للمعرض وهو يتصل على الحارس مارد الا بعد مرتين اتصال : وينك ؟ الحارس : اعذرني والله كنت نايم جابر : اصحى اصحى مهب وقت نوم ، ابى افضّل الرجال اللي تعرفهم بعد ساعتين نلتقى ف المعرض تسمع ؟ الحارس وقف : ابشر قفل الجوال وهو يسرع اكثر ويدعي انه يصير اللي بباله وانه باقي مالقاها .. .. . خالد واقف بالحديقة ويناظر بهدوء يدري اللي سواه غلط المفروض ما خطى هالخطوة الا ويعرف السالفة لكن ما يقدر يضحي بجابر يعرف غضب حسن ويعرف وش بيسوي اذا عرف بسالفة جابر وبنته ! يقدر يوقفه عند حدّه لكن مهب عن طريق جابر او شيء يمس جابر فقد ولد وما يقدر يفقد الثاني ولا بنيته يفقده ٠ ٠ فتحت عيونها وهي تناظر للمكان وأخذت نفس ماتعرف كم الساعه ومتى بتشرق الشمس رفعت راْسها ووقفت وهي تناظر للمكان وكأنها بدأت تشرق وقفت ومشت باتجاه الضوء الخفيف ناظرت للمعرض كان قدامها ببعد ثلاث ابنيه تذكرت وش صار امس وعضت ع شفايفها بقهر " وقفت وهي تسمع ان الشاحنه اللي هي راكبه فيها تعطلت والشاحنات الباقية تحركت قبل مدة تاففت وهي تناظر لمحمود : متى بنمشي ؟ محمود : نص ساعه وننطلق لا تخافي هزت راْسها بطيب : بطلع برى هالغثاء انكتمت من هالسيارات مشت وهي تطلع من المعرض وصارت تركض بسرعه : مستحيل اروح مكان ما ابيه مستحيل ، ودامني قررت ابدا حياة جديدة ببداها بيديني وبنفسي وقفت بصدمه وهي تسمع صوت رصاص وسيارات كثير وقفت عند المعرض نزلو كثير رجال ودخلو ورجال صارو ينتشرو بالمكان ناظرت بصدمة وهي تشوف الحارس الشخصي لحسن ماصدقت عيونها اللي تشوفه يعني جابر ضحك عليها ؟ ناظرت المكان اللي هي فيه كتنو يقدرون يشوفونها بسرعه ركضت للمبنى اللي جنبهم اللي كان سبعة طوابق وحديث البناء صارت تركض بسرعة من الدرج وهي تتنفس بسرعه ويدها على قلبها بخوف وقفت بأخر طابق وشافت حزمة خشب على جنب بعد خشبتين بسرعه ودخلت تحتها وهي تحط الخشبتين على وجهها وتنسدح بحيث الخشب غطاها دخلت يدها بشنطتها وناظرت جوالها شافت الساعه ١ الظهر غمضت عيونها بقوة من خوفها وحطت جوالها على الصامت وهي تحاول ما تبكي عشان ما يطّلع صوت شهقاتها ناظرت من بين الخشب وهي تشوف ٢ رجال يدخلون يدرورن بالمكان غمضت عيونهم وهي تستغفر وتقرا اية " وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون " لما ماعاد حست بالحركة فتحت عيونها وأخذت نفس براحة لما شأفتهم ما تحركت من مكانها وبقت منسدحة طول الوقت حتى غلب النعاس عيونها وغفت بدون ما تحس رِن جوالها لكن ما حست عليه وهي نايمة ... ناظرت لشروق الشمس من البناء وابتسمت ، رغم كل شيء وكل اللي صار معها باقي تقدر تبتسم ، ياهي قوية طقطقت أصابعها ببعض وهي توقف وحالفة تبدا حياة جديدة لكن اي حياة بتكون ؟! ناظرت جوالها وتاففت وهي تتذكر انه قفل من الشحن لبست شنطتها وصارت تنزل بسرعة مِن الدرج تبي تغادر هالمكان بأسرع وقت ممكن تبي تنسى اللي صار هنا وقفت جنب الباب وهي تناظر للمكان : آخ يا جابر آخ ياليته بعد مطيرني لآخر الدنيا اي سيارة بلقاها هنا الحين ؟ مسحت على وجهها وهي تتذكر ان ممكن رجال حسن باقي هنا ؟ وينتظرونها تطلع عشان يمسكونها ! مشت بسرعه وهي تغطي وجهها وتدعي من كل قلبها تلقى سيارة صحيح فيه معارض جنب هالمعرض بس كلها مشكوك بأمرها ! خايفة يكونون رجال حسن فيها غطت وجهها وهي تتجه للطريق