رهينه اسمي - الفصل الاحدا عشر - بقلم ومضه الم | روايتك

اسم الرواية: رهينه اسمي
المؤلف / الكاتب: ومضه الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاحدا عشر

الفصل الاحدا عشر

ضرب كتفه ضاري بحزم.... "انت ليه ما صديت بوجهك..... لما شفتها هاه......." تلعثم طلال بقلق.....حاول يرقع الموضوع... "هههه...انا امداني اشوفها اصلاً.." "ليه كنت تبي تشوفها؟..." قال طلال بنبره حاول جعلها واثقه... "ليه ابي اشوفها اصلا..انا ما اعرف من هي..." قال ضاري بهدواء... "انت تبي تشوفها وتعرف من هي كمان..." هتف طلال بنبره واثقه حقيقيه.... مع انه يبي يعرف من هي..... "ليه تكبر الموضيع عمي عادي" ثم هتف بنبره مرح... "بعدين حتى اذا شفتها يمكن تعجبني واتزوجها..." قال ضاري بحنو.... "قالو لك محتاجه عريس وعنست لسه عمرها 22.... كثير بكير عليها....." هتف طلال بمرح اكبر "هههه ليه بكير انا اتزوجها في اليل مو من الصبح..." قال ضاري بابتسامه... "تنكت انت ووجهك.... المهم انا رايح اشوف سلمى اذا تأذت...." لم ينتبه ضاري لما قاله.... وانه ذكر اسم سلمى..... اما طلال ابتسم بسعاده (الحين هذي سلمى بنت عمي فيصل .... ماذكرها حلوه كذا لما كانت صغيره....احلوت....) انتبه لنفسه وهوا فرحان كذا.. (انا شفيني فرحان كذا..... واضح اني رحت وطي...ههه ماتوقعت اني خفيف كذا...) لم يكن طلال من الاشخاص الذين يكابرون بمشاعرهم.... عنده ايمان ان الشعور ما يكذب .... بس لازم يتاكد من الشعور .. قبل يقدم على خطوه يندم عليها.... قام من مكانه وراح بيتهم الي بعيد بيتين بس من بيت جده.... وهوا يبتسم بشرود..... صباح اليوم التالي........ في فيله مهاب....... كان جالس في الصاله يرتشف قهوته الصباحيه...... نزلت الدرج بهدواء...... جلست على الكنب ببطئ لم يلتفت لها.... قال ببرود.... "تبين تفطري قولي لمنيره....." ماردت عليه.... التفت لها شافها جالسه حاطه رجل على رجل ببرود... قال وهوا يصر على اسنانه.... "لما اتكلم تردي فاهمه...." التفت له بوجه خال من المشاعر.... "ليه من انت عشان لازم ارد عليك.... مادخلك اكل ما اكل ما يخصك.." قام والشيطان ينط قدامه... "نعم طلع لك لسان... اسمعي اذا ما تربيتي انا اربيك...لمي لسانك احسن لك.." قالت بنفس غضبه..... "انا مربيه قبل اشوف وجهك فاهم" قال بتهكم.... "واضح انك مربايه... لم تربيتي ماتعلمتي كيف تتكلمين مع زوجك بأدب.." قالت بسخريه.... "لا ماعلموني تبي تعلمني انت...." تراجع بغضب مرعب ولكم الجدر بقوه.... شعرت هي ان يدها المتها بدلا عنه... لا اتنكر شعورها بخوف عميق يجتاح روحها... تريد ان تبكي لكن..... لاتريد....ان تريه ضعفها بعد اليوم.... جرحها بقسوه وهو يقول انها عبئ ثقيل عليه... شعور ان الشخص الوحيد الذي بقى لك في هذه الحياه.... يعتبرك حمل ثقيل عليه...شعور مألم الى ابعد الحدود تشعر بألم يجتاح كل خليه فيها.... مجروحه.... مكسوره... مرميه...... بدون اهل...بدون سند... ضائعه بلا رفيق...... اما هو حاول تخفيف غضبه بهذه اللكمه..... لعل وعسى يهداء من غضبه...... شعر انه يريد ضربها.... لكن لا تربيته تسمح...ولا اخلاقه تسمح.... فهوا تربى على ان الذي يضرب امراءه اضعف منه ليس رجل بل ذكر يتميز عن النساء برجولته المزعومه...... خرج من البيت قبل ان يفعل شئ يندم عليه... اما هي رجعت غرفتها لتنفجر ببكاء مرير يكفيها انه لم يرها....لكي تبكي..... تبكي بألم وتخرج الذي كبتته داخلها من البارحه بعد ان سمعت كلامه مع عمه..... اهيا حمل ثقيل لهذه الدرجه...... قامت بوجع.... وهي تفكر بفكره خطرت ببالها.... همست تشجع نفسها... (لازم اسوى كذا دامني حمل ثقيل عليه لذي الدرجه....) في مكان اخر فيله الجد قاضي.... كانت جالسه تلاعب قطتها الصغيره..... تحبها كثيرا جلبها لها عمها ضاري في عيد ميلادها الـ20 ومنذ ذالك الوقت وهي معها وضعتها على الكنب وذهبت المطبخ لتشرب الماء..... بينما القطه دخلت بين المخدات دخل طلال وهو لن يتوقع ان هناك احد لان جميع الفتيات في جامعاتهن... جلس على الكنب شعر بشئ غريب يتحرك خلفه.... بينما سلمى خرجت من المطبخ... وهى ترا طلال جلس على قطتها .... نست كل شئ وهي تجرى له وهي تكاد تبكي... "قم قم جلست على ليلو....بسرعه" ضل ينظر لها بشرود... لم تكن بذالك الجمال الاخاذ.... لكن كانت تتميز بقبول كبير.... حس عل نفسه وهي تصرخ بجزع.... "وش فيك قتلت ليلو ما عاد تتحرك قوم قـــوم.." قام بجزع وهوا ينظر الى القطه الذي خرجت من بين المخدات ويبدو عليها اثر الاختناق..... حملتها بسرعه وهي تسمي عليها..... قالت بغضب.... "شوف وين تجلس مره ثانيه " نظر لها بخبث وهو يقترب منها... "ليتني ليلو تحبيني كذا..." نظرت له بجزع وهربت بسرعه ... بعد استيعابها انها تضع حجابها بشكل عشوائي ونص شعرها البني الجميل طالع.... نظر الى زوالها وهو يقرر انه سيتزوجها لا محاله..... توجه الى المجلس ليرى جده وعمه جاسم وعمه جابر...يسولفون سلم على راس جده ثم اعمامه وجلس.... في مكان اخر تماما.... بيت او قصر ضخم بعيد عن الناس....والانظار كانو يجلسون على طاوله فيها كراسي لخمس اشخاص وحول كل شخص شاب او رجل خلفه.... اردف رجل بعمر الخمسين بانجليزيه محترفه .... "اعتمد عليكم في ادخال الشحنه بأمن.... سمعتكم قويه لكن...اخر فتره زمنيه اصبحت الشرطه تمسك شحناتكم بشكل كبير....." هتف الشخص المقابل له الذي يجلس في صدر الطاوله بنفس لغته الانجليزيه ... "لا تقلق نحن سنتصرف في هذا اما هذه الشحنه بذات...نحن في اهتمام كبير لها...سوف ندخلها بأمن" قال الرجل بتوجس... .."حسنا اتمنى هذا.." بعد الكلام الكثير...... وقف الرجل من كرسيه...ووقف الكل معه... "حسناً شحنتك سندخلها بأمن لا عليك...اما الان انتهى اجتماعنا فل يذهب كل واحد الى عمله.." ذهب الى مكتبه وورائه رجلان وواحد منهم مهاب..... نعم هو مع رئيس العصابه... كل فتره السبع شهور وهو يحاول كسب ثقته الى ان وثق به وجعله يده اليمنى ولكن ليس الاقراب بل الرجل الاخر جسام هوا يده اليمنى الحقيقيه...... جلس الرجل على كرسي مكتبه...... "جسام روح وجهز كل شئ نحتاجه عشان ندخل الشحنه بأمن......" هز رائسه بفهم وذهب... التفت الرجل الى مهاب..... "وانت تبي شويه من الراحه تقدر تاخذها يومين.." لم يرتح مهاب لهذا العرض لذا اردف بأحترام كاذب وهوا داخله بركين من الغضب والحقد "لا شكراً لا احس اني احتاج راحه ابد.." قال الرجل بأبتسامه خبيثه.... "طيب بس تقدر تروح الان...." هز رائسه مهاب وراح.... قام الرجل من كرسيه وذهب الى النافذه... رفع هاتفه ليظغط ارقم ليرن الهاتف... رد الطرف الاخر بسرعه.... يدل هذ علي هيبه المتصل... اردف بأحترام...وخوف اكثر "نعم سيدي حازم...." هتف حازم بنبره خبث..... "طلع جد خاين شغل القنابل الي حطينها بسيارته!!..." في مكان اخر... فيله مهاب تالا تنزل الدرج ببطئ... لا تريد ان تشعر بها منيره ولكن وهي عند الباب سمعت منيره تصرخ بأسمها.... اسرعت اكثر وهي تجري بكل قوتها الى ان وصلت للخارج شافت سياره تمشي لم تهتم لمن... دقت زجاج السياره.... "ممكن تاخذني معك لو سمحت..." لم يرد عليها صاحب السياره بل فتح الباب.... راحت ركبت بخوف وكل همها الهروب من المكان.... لكـــــــن توسعت عينها بصدمه وهي ترا الجالس مكان السائق.... "فكرتي اني اخليك تتهني معه.... سهلتي على الوضع وجيتيني برجولك.."