الوسيم - خطة الانتقام - بقلم Alaa Alfa | روايتك

اسم الرواية: الوسيم
المؤلف / الكاتب: Alaa Alfa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: خطة الانتقام

خطة الانتقام

وفي الصباح خرجت من غرفتي عندها رأيت كلباً صغيراً لم افهم لماذا هاذا الكلب في المنزل هل أمير احضره خرج أمير من الغرفة صباح الخير حبيبتي انا لست حبيبتك لذالك لا تناديني بهاذ الاسم لمن هاذ الكلب تقصدي (أيتن ) انه صديقي الجديد تعرفت عليه البارحة انه لطيف جداً متأكدة انكي ستحبينه حمله بيديه في الحقيقة انا اخاف من الحيوانات بالأخص الكلاب والقطط لاتقلقي لن يزعجكي انا سأهتم به حسناً لاكن لاتجعله يقترب مني بعدها دق الباب وعندما فتحت كانت فرح دخلت بسرعة صباح الخير قلت صباح النور جلبت بعض الفطائر واتيت لنفطر فقط وليس لنتكلم عن ذالك الشاب الوقح الذي جعلكي تبكي وتحزني وضعت يدي على فميها لجعلها تسكت لاكنها لم تفهم ماذا تفعلي ارجوكي لاتتكلمي عنه الان لماذا لا تقولي لي انكي مازلتي تحبينه اسمعي لا استطيع رؤيتكي حزينة لذالك دبرت لكي موعداً قلت ماذا موعد وأمير خلفها ماذا وحين رأت أمير قالت هل هاذا هوا هززت براسي ابتسمت وهمست في اذني كم هو وسيم طبيعي تقعي بحبه من أول نضرة مرحباً انا أمير اهلاً انا فرح صديقة سحر الجديدة سمعتكي تقولي موعد فقط هاذ ماسمعت قلت كلام كثير ماذا اقصد اجل في الحقيقة جاري اسمه شمس معجب بسحر وطلب مني أن أخذ له موعد من سحر أمير سحر لن توافق اليس كذالك سحر وفي الحقيقة كنت سأرفض لاكني رأيت عيناه كانتا يشعان غيرة قلت شمس اجل رأيته اكثر من مرة و بالحقيقة انا لم اراه حتى شاب لطيف ووسيم ايضاً ونضراتي الثابتة على امير سأفكر بالموضوع تعالي لنكمل الحديث بغرفتي بمجرد دخلت الغرفة قالت فرح حقاً شمس شاب لطيف وهي تنضر لي بستغراب متى التقيتي به قلت لها انني لا اعرفه وقلت هذه لاتاكد اذا أمير معجب بي حقاً وأن كان سيغار متى عاد أمير ولماذا مازلتي تحبينه بعد كل مامررتي به اخبرتها بالكلام الذي صارحني به أمير البارحة وانه اعترف بحبه لي قالت ماذا ستفعلي الان قلت سنخرج انا وانتي واخبره انني خرجت مع شمس قالت واو يالها من خطة محكمة الم تفكري بشمس ربما يكون شخص لطيف ومناسب وتحبينه اخبرتها انني لست مهتما به قالت اسمعيني شمس شاب لطيف جداً اذا لم يعجبكي ارفضيه لاكن لاتفعلي مثل ما فعل أمير اسمعي ماذا سيقول بعدها قرري اخرجي معه مرة واحدة فقط بعد عدة محاولات وكلام وضغط من فرح وافقت بعد ان غادرت فرح دخل أمير للغرفتي وهو غاضب ماذا تقصدين انكي ستفكري بالموضوع انكي لا تحبينه كيف ستخرجين معه من يعرف ربما احبه قال مستحيل انتي تحبيني انا فقط ولن اسمحله ياخذ هاذ الحب مني هاذا وعد وخرج من الغرفة وبعيناه نضرات تحدي وانا وأمير كنا نتناول الغداء اتتني رسالة سوطية من فرح ان شمس سيأتي لياخذني من المنزل الساعة الثامنة للعشاء وأمير اول ماسمع الرسالة تغير تعابير وجهه لاكنه لم يتكلم اي كلمة كنت متوترة جداً من هاذ الموعد لاكني جهزت نفسي لبست فستان ابيض أنيق وملفت وعندما خرجت كان أمير بصالة وعندما رأني لمعت عيناه بقيت نضراته الساحرة ثابتة اقترب مني بهدوء وقال تبدين جميلة جداً ابتسمت وبقية نضراتنا ثابتة حتى دق الباب قلت أضن انه شمس سافتح الباب