عندما تشرق شمس المحبه - الفصل 17 - بقلم أمل الذكريات - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما تشرق شمس المحبه
المؤلف / الكاتب: أمل الذكريات
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

الجزء السابع عشر قفلت الخط وأنتهى معه أخر أمل عايشة عليه وتحطمت كل أمانيها و أحلامها كلمة منه خلت كل أمل تعيش عليه يتلاشى تعيش في دوامة كبيرة من القلق والقهر والغيظ تسرب اليأس لـــ داخلها كانت متوقعة رده بيكون كذا بالبداية وبعدها بيرضخ ويلين لكن شكله معند ومتمسك برأيه عمرهم ما أتفقوا على رأي واحد ولا عمرهم بيتفقون توقعت أنه لما يعرف أن ولد زوجها هو المتقدم لبنتهم راح يوافق عالخطبة خاصة لما يعرف أن هشام وأبوه يملكون ثروة كبيرة لكنها انصدمت لما سمعت رأيه ورفضه الشديد وأنه ما يبي يقرب منها أو يحتك فيها ولا يبي أي شيء يجي من طرفها ..... فرحت لما عرفت أنه رافض ريان لكن ما أمداها تفرح بالخبر لما مر في بالها هشام والوعد اللي أعطته إياه والأمل اللي عيشته فيه أو السراب بمعنى أصح ..!! الآن هي تحاتيه كيف تواجهه وكيف تنقل له رد صقر ورأيه بموضوع الخطبة .. وكيف هشام راح يتقبل الوضع ويستقبل خبر الرفض بعد ما عاش على أمل الموافقة والارتباط. *** جالسات مع بعض وكل وحدة فيهم فاتحة قلبها للثانية تفضفض وتشتكي لأختها هم ما هم أخوات من أم وحدة وأب واحد لكنهم يعتبرون نفسهم أخوات وأكثر الدنيا جمعتهم مع بعض فصاروا أهل وأكثر يفهمون بعضهم من نظرة مجتمعات في السراء والضراء وقلب كل وحدة فيهم على الثانية وكل وحدة منهم تواسي أختها باللي تقدر عليه وتخفف عليها من هموم الدنيا المتكابلة عليهم وبعد ما خلصت أم ناصر كلامها وبعد ما فضفضت لها كل اللي في قلبها من هموم ومن اللي مكدر ومضايق عليها بعد دخول أهلها حياتها من جديد ردت عليها أم بندر وهي تواسيها وتخفف عليها كالعادة :أسمعي يا الغالية رضى زوجك وطاعته أهم أنتي ما تدرين يمكن أبوك يبي المبالغ اللي طالبها لـــأخوك وأنتي عارفة رأي أبو ناصر بخصوصه . أم ناصر وهي شبه متيقنة بصحة ذا الكلام: والله حتى ناصر قال لي نفس الكلام وهذا اللي يخليني أتردد وما أعطيهم اللي يبونه بس أنا خايفة أن أبو ناصر يعرف وانا ما ودي به يعرف لأنه بيلومني .. أم بندر :أنتي لا تخافين وبعدين ما هو ضروري يعرف لأنه ما صار شيء كبير يخليه يلومك كل الموضوع أهلك طالبين مبلغ منك مثل ما تعودي أنهم يطلبونك إذا كانوا محتاجين في كل مرة .. أم ناصر وكأنها أطمئنت :شورك وهداية الله إن شاء الله ما يصير إلا كل خير إلا أنتم وش أخباركم زاركم حمود بعد ذاك اليوم اللي شافه أبو ناصر عند بيتكم وبعد ما شرشحه أم بندر وهي تتنهد :لا ما جانا ولا شفنا رقعة وجهه الله لا يرده بس زين ما سوى فيه أبو ناصر وحمود يبي له من يوقفه عند حده ولا هو ما هو حشمية ولا كرامة . أم ناصر :حتى سلمان كلامه نفس كلامك وحرصني أني أقول لك وواكد عليك أنك تعطينا أخبارك أول بأول وخاصة إذا جاء لعندكم أو اتصل عليكم . أم بندر :أكيد ما يبي لها كلام ما عندي بعد الله غيركم .. والله يكتب اللي فيه الخير .. أم ناصر :عسى بندر مرتاح في المحل ولا في شيء مضايقه أو متعبه .. أم بندر :ما تتصورين قد أيش هو فرحان ومبسوط ومرتااااح في المحل تعود وأخذ على الشغل في مدة قصيرة . أم ناصر :الحمد لله حتى أبو ناصر يمدحه كثير يقول أنه شرب المهنة وتعلمها بسرعة طالع ع المرحوم أبوه .. أم بندر وكأن ذا الكلام ضرب ع الوتر الحساس تنهدت وحمدت ربها أن الله عوضها بولدها بعد وفاة زوجها وبنتها ما عندها غير أنها تدعي لولدها في سرها أن الله يجعل له في كل خطوة سلامة ... ........... كانوا مجتمعين في مجلس بيتهم مع ضيفهم اللي جاي يزورهم وهم مستغربين من زيارته المفاجئة والغير متوقعة واللي ما كانت في الحسبان ..!! أبو فارس: حيا الله من جانا يا أهلا وسهلا هذي الساعة المباركة اللي شفناك فيها وفي بيتنا يا صقر صقر بنوع من المجاملة أو الكذب:الله يحيك ويبقيك يا غانم والله لولا المشاغل ما كان أنقطعنا عنكم بس أنت عارف ظروف العمل والدوام .. أبو فارس وهو عارف أن جية صقر لبيتهم ما هي لله وراها سبب وأكيد سبب قوي :الله يكون في عون الجميع ما في حد في هــ الدنيا مرتاح .. صقر :أي والله وأنت الصادق ..إلا أنت يا أبو فارس ما أنتم ناوين تسافرون في ذا الإجازة أبو فارس اللي مل من كثر السواليف ويحترق في داخله يبي يعرف سبب زيارة صقر المفاجئة لهم :والله ودنا نسافر بس المشكلة أن إجازتي تتعارض مع إجازة العيال وأنت ما عندك نية . صقر :لا ما عندي عزم هــ السنة عندي أرض ناوي أبنيها وما في مجال للسفر .. فارس اللي كان مشاركهم الجلسة ويستمع لللحوار :الأرض تبنيها بيت لك ولعيالك . صقر وهو يتحاشى الاحتكاك بفارس قد ما يقدر:لا محلات تجارية وفوفها شقق سكنية إن الله راد ...هذي الإقبال عليها والطلب . فارس :زين ما سويت .. صقر :وأنت غانم ما فكرت تبني أرضك وتعمرها لللشقق ومحلات أبو فارس وصبره كأنه فاض:لا ما فكرت وحتى لو فكرت لازم شيء يكون كبير وعيالي يكونون معي . صقر :زين ما تسوي يا أبو فارس ....حس على نفسه ودخل في صلب الموضوع اللي جاء عندهم عشانه وهو ما هو عارف من وين يبتدي :أنت عارف يا غانم أني من فترة لفترة أخذ نهى عندي في بيتي وأنا اليوم جاي عندكم عشان أخذها تقضي يومين من الاجازة في بيتي مع إخوانها فارس بنبرة إستهزاء:زين أنك دخلت البيت من بابه كذا تعجبني ... صقر وهو منقهر من فارس ومن أسلوبه طنشه :هـــا وش قلت يا غانم . أبو فارس:والله البنت بنتك وأنا ما أمنعكم من بعض بس أمي لازم توافق . صقر :ما أظن عمتي تقول شيء .. أبو فارس :هي ما راح تقول شيء لكن رأيها هو الأهم . ريان اللي مشاركهم الجلسة طول الوقت ويستمع لــــأحاديثهم وقلبه يأكله يبي يعرف رأي صقر بموضوع خطبته :إلا ما رديت علينا بخصوص خطبتي لــــ نهى .. صقر اللي أخذ يناظر ريان باستهزاء :طول الوقت أنت ساكت ولما طرينا نهى تذكرت موضوع خطبتك ريان : أنا ما نسيتها عشان أتذكرها أنا كنت أنتظر منكم أنكم تطرونها أو تتذكرونها لكن للأسف ما حد جاء على باله يسأل ولأني صاحب الموضوع ولأنه يهمني سألت وأبي أعرف رأيك بالموضوع ومو كأن الموضوع طول ..؟؟؟!!! أبو فارس اللي حب يتدخل ونفس الشيء يبي يعرف رده صقر وش بيكون ومماطلته لـــ وين بتوصل :أنا كنت ناوي أكلمك ذا اليومين أعرف ردك بخصوص الخطوبة لكنك سبقتني وجيت واختصرت على العنوة ها بشر عساك موافق ... صقر اللي توتر وارتبك وتوهق لكن المماطلة ما في أحسن منه فيها :ولو أنتم راعين الأصول والواجب المفروض تجون بيت أبو البنت وتخطبون منه مباشرة وتأخذون رده وتعرفون رأيه فارس بنبرة استهزاء واضحة :ما شاء الله من متى وأنت تعرف الأصول ... أبو فارس :نعتبر كلامك أنك موافق ع الخطبة ... يعني نجي بيتك ونتكلم في التفاصيل ..!!؟؟ وتكون خطبة رسمية ... ارتبك صقر ووقف وكأنه ينهى الزيارة والمناقشة بالموضوع بنفس الوقت :أنا مستعجل يا ليت تنادون نهى بسرعة أنا أنتظرها بالسيارة أخذوا يناظرون بعضهم بنظرات استغراب والتعجب حركته زادتهم استغراب يعني كيف حضرته يتأمر علينا ويبينا ننفذ كلامه ..!! بس هذا أبوها وهم ما يقدرون يمنعونهم عن بعض ::.... سرحان ومتعمق في أفكاره له فترة على ذا الحال من لمى عرض عليه أخوه مشاركته التجارة حاله أنقلب 180 درجة أفكار تجيبه وأفكار توديه يعتبر ذا العرض فرصة العمر ينتظر ذا الخطوة من زمان وأخيرا جات لــــــــحد عنده لكن با ختلاف بسيط كان ينتظر الفرصة تجيه من خويه فايز لكن صار العكس وجاته من أخوه ولد أمه وأبوه ما يبي الفرصة تضيع من يده وفي نفس الوقت ما يبي ينكب صديقه أحتار ما يدري أي قرار يأخذ الرفض أو الموافقة والمشكلة أن أخوه يلح عليه بالرد في كل مرة يلتقون بعضهم , حاله هذا خلى صديقه ينتبه عليه ونمى الفضول في داخله أنه يعرف سبب تغير حاله وأنقلابه ..!! فايز:خير سلطان لي فترة ملاحظ عليك أنك ما أنت على بعضك سلامات وش فيك سلطان وهو متوتر :ما أدري وش أقول لك يا فايز فايز زاد فضوله :خير يا أخوي تراك أشغلت بالي سلطان :لا تشغل بالك يا أخوي موضوع ما يستاهل أنك تشغل بالك فيه . فايز :من متى وأنت تخبي على صراحة أشغلتني الفضول لعب دوره أبي أعرف الموضوع إذا كان مافي إحراج. ابتسم سلطان:كل اللي في الموضوع أن أخوي تركي بيفتح مشروع تجاري شراكة بينه وبين خويه ومحتاجين لشريك معهم كلمني تركي عشان أشاركهم فيه وإلى الآن ما أعطيتهم رد فايز وهو منصدم :والله ..!! شيء طيب فرصة جات لعندك تتمناها في السماء وتلاقها بالأرض توكل على الله وشاركهم .. سلطان وهو يناظره بغرابة :من جدك...؟؟!! طيب وأنت . فايز بعدم مبالاة :وش فيني أنا سلطان بهدواة وطولة بال:ما هو أنا وأنت متفقين أن إحنا ندخل شراكة في أحد المشاريع مع بعض إذا أشتركت مع تركي وخويه راح أنكبك وأتركك فايز :بس إلى الآن ما لقينا اللي المشروع المناسب هذا أولا وثانيا حرام تضيع على نفسك فرصة جات لــ عندك غيرك يتمناها توكل على ربك وشارك أخوك سلطان بإصرار:وأنا مستحيل أتركك وراح أوافق على عرض تركي بشرط أنك تدخل معنا شريك رابع إذا وافق توكلنا على الله وإذا رفض بسلامته هو المحتاج وش رأيك فايز اللي فرح من كل قلبه أن الله أعطاه صديق طيب وأخو دنيا في نفس الوقت مثل سلطان :بس أنا ما أبي أحرجك مع أخوك .. سلطان هو متمسك برأيه :أنا قلت اللي عندي مستحيل أتخلى عنك أو أتركك .. ابتسم فايز لصديقه براحة وحمد ربه على الصديق والأخو اللي معدنه طيب أما سلطان قرر أنه يكلم أخوه ويعطيه موافقته وشرطه أن فايز يدخل معهم شريك وراح يحاول قد ما يقدر يقنعه بالموافقة خاصة أنهم ما صدقوا تجيهم فرصة وعرض مثل هذا..!! ××××××××××× متممدد على الأريكة في صالة الشقة اللي يسكنها مع خويه ويناظر السقف ويفكر في طريقة أو حيلة يستولي فيها على أم بندر و ولدها تعب من كثرة التفكير كل الأفكار والمحاولات باءت بالفشل وإلى الآن ما لقى أي فكرة أو حل مناسب يقدر عن طريقها يحقق أطماعه منقهر من أرملة أخوه ومن قوتها اللي ما يعرف من وين جايبتها واللي قاهره أكثر وباط كبده حركتها اللي سوتها له قدام باب بيتها لما كان واقف عند الباب ونيته يتهجم عليها وعلى ولدها لكن هي كانت له بالمرصاد واللي زاد الطين بلة أبو ناصر اللي جاه ورمى عليه كلمتين رفعت له ضغطه وسودت له عيشته ما زالت أفكاره تتخبط وتتضارب في رأسه والحقد والكره مالي قلبه ومعمية عيونه حمود .. حمود ...وين وصلت ..؟؟!! قالها سالم بنبرة عالية وبإبتسامة خبيثة مرسومة على شفتيه كانت النبرة كفيلة في أن حمود يطلع ويفيق من سرحانه ويناظر خويه :هذاني معك ما وصلت لــ أي مكان . سالم وهو يغمز بعينه لـــ حمود :علينا ... ما أقول إلا اللي ما خذ عقلك يتهنى به . حمود :تكفى سالم مالي مزاج لمزحك الثقيل والبايخ سالم بإصرار وخبث:علينا ..!! ما دري من اللي جاء ذاك اليوم من ا السهرة وهو طاير من الوناسة ووده ما رجع منها وكل يوم والثاني يسأل ما في سهرة كذا وإلا كذا حمود بقهر:أنا وين وأنت وين . أرتسمت علامات الدهشة والتعجب والجدية على ملامح سالم :اجل وش في حالك مقلوب . حمود بضيق :خلها على ربك ... لأنك ما راح تغير حاجة جديدة لو عرفت . سالم :أفا يا حمود أنا أخوك أعينك وأعاونك قل لي وش صاير لك .. حمود بإنفعال :يعني في موضوع غيره اللي منكد على حياتي ومنقص على عيشتي سالم وكأنه عرف السبب :خير وش صار جديد وش سوت لك أرملة أخوك ..؟؟صار شيء جديد وأنا مدري به . حمود :لا نفس الموضوع الأخير وهذا أنا محتار أبي أرد لها الصاع صاعين ما أني عارف سالم بخبث :أرملة أخوك ما ينفع معها الطيب ولا ينفع معها القوة حمود اللي تعجب :أجل وش ينفع معها ..؟؟!! سالم بنفس الخبث :أنا أقولك .... أنت جربت ودخلت عليها من الباب حاولت معها بكل الطرق تسمعك وتفهمك لكنها غبية ومعندة ومتمسكة برأيها خلها على حالها وبتندم عقب .. حمود اللي مازال متعجب :وش السواة ...؟؟!! يعني . سالم بثقة :المحكمة رح أرفع عليها دعوى وطالب فيها بكل حقوقك وورثك . حمود اللي أنفجر من الغيظ بسبب خويه :لا يا شيخ ..!! تبيني أدخل معركة أنا خاسر فيها مقدماً أولا أنا ما عندي شيء عندها عشان أطالب به . سالم :أول مرة أكتشف أنك غبي ...يعني أنت كل حلالك المشترك بينك وبين أخوك أستلمته قبل وفاته وإلا باقي لك شيء عنده .. حمود :أي كله أستلمته منه وما باقي عنده لي شيء يعني أنا مجنون أخليه مسئول عن حلالي وأنا أقعد أتفرج عليه . سالم استسلم :خسارة , سكت وكأن جات في باله فكرة :طيب عنده إثبات أنك أستلمت منه شيء حمود يحاول أنه يتذكر :أمممممم ما أذكر بس ما أظن أن ذا الشيء سجلناه في أوراق .. بس ليه تسأل سالم يبتسم بخبث :حلو .. حلو .. أوكي طالبها بحقك اللي أكله أخوك وإذا أرفضت وأنكرت أن عندك لها شيء طالبها بالإثبات وإلا هددها برفع شكوى عليها ولأن ما عندها أي أثبات في الأساس فراح ترضخ لك بسهولة وتنفذ طلباتك على ألا تشتكيها بالمحكمة ...فهمت يا غالي حمود:والله أنك جبتها يا سلوم ... من بكرى راح أنفذ أول خطوة .. لا من اليوم أحسن سالم :أيوه تعجبني أنت الآن ...بس لا تستعجل الخطوة يبي لها تخطيط وتكتيك حمود :شورك وهداية الله .... كلي آذان صاغية أسمعك ..والشاطر اللي يضحك في النهاية تعالت ضحكات الأثنان وقهاقهاتهم الشيطانية وبدائوا يخططون ويتكتون عشان ينتقمون من المرأة المسكينة والله العالم راح ينجحون في خططهم وتكتيكهم وإلا بيرد كيدهم في نحرهم .. &&&&&&& كعادتها في كل مرة تدخل البيت هذا تجر أقدامها جر هموم الدنيا على رأسها و نفسها ضايقة وأكيد راح تكتم بقلبها مثل كل مرة وبالطبع ما في أحد يكون بإستقبالها كملت طريقها وأتجهت للقسم الداخلي لقت زوجة أبوها في وجهها وعلامات الدهشة والاستغراب والصدمة أنرسمت في وجهها لما شافتها داخلة من باب الصالة مرت بمحاذاتها وألقت سلاما عابرا وأكملت طريقها للغرفة المخصصة لها في بيت أبوها دخل أبوها بعدها الصالة وأستقبلته زوجته بعصبية ممزوجة بدهشة وأستنكار ناهد :صقر كيف تروح تجيب بنتك عندنا وما تعطيني خبر قبل ... صقر بضيق واضح وتعجب :نعم ..!! ليه إن شاء الله أعطيك خبر ناهد بنفس الوضع السابق :لازم تعطيني خبر عشان يكون عندي علم أنها راح تشرف البيت صقر بإستهزاء :اللي يسمعك يقول أنك بتسوين لها أستقبال ومسيرة .. ما هو ضروري يكون عندك خبر لأن ما راح تغيرين شيء بالموضوع لا عرفتي .. ناهد وهي متنرفزة :أوه علينا المفروض ما رحت تأخذها من بيت خالها إلا بعد ما تعطيني خبر صقر بضيق :خلاص البنت جات لـــ هنا وأنت هذاك عرفتي أنتهينا . ناهد بدون نفس :كم يوم راح تجلس عندنا . صقر بإنفعال ونبرة عالية :إن شاء الله طول العمر عندك مانع أو أي أعتراض .. مشى عنها وتركها واقفة تتحلطم على نفسها تضايقت كثير من أسلوبه وحركته وتوعدت نهى في نفسها أنها تنكد وتضيق عليها عشان تطفش من البيت وترجع لــــــــــــ بيت خالها .. ######## كانت بالصالة لوحدها صافة خدديات الكنبات على الأرض ومنسدحة على وحدة منهم ومساكة الريموت بيدها وتقلب في قنوات التليفزيون هذا حالها اللي صار إلى كذا من بعد رجوعهم من المزرعة دخلت عليها أختها وشافتها على الوضعية الدائمة اللي تعودوا يشوفونها تنهدت من أعماقها على حالهم اللي صار كذا وحياة الملل والطفش اللي هم عايشنها من بدأت الإجازة ما حسوا بطعمها بسبب الملل والروتين المعتاد أحيانا يتمنون الإجازة تنتهي وتجي المدارس يمكن هــ الملل ينتهي بس راح يجي ملل أشد منه كسرت الصمت بصوتها :جود ما ملتي من التلفزيون ومن البرامج المملة والمعادة . جود على نفس الوضعية وعيونها على التلفزيون اللي ما هي قادرة ترفع عيونها من عليه :بالله عليك وش أسوي كل شيء ملل ما هو التلفزيون بس ..يمكن شيء أحسن من لا شيء يا ليت الإجازة ما جات ريم وحالها ما هو أحسن من حال جود :والله أنتي صادقة من جينا من المزرعة ما شفنا لون الشارع ما غير مرة أو مرتين جود رفعت عيونها لـــــــ ريم بضيق :والله ذي ما هي حالة نبي نطلع نروح ,العالم سافرت وإحنا ما عتبنا حتى باب الحي ...!! ما هو باب المنطقة ..!! ضحكت ريم :لا تبالغين جود عاد ترى إحنا أحسن من غيرنا على الأقل رحنا المزرعة غيرنا يمكن ما طلع من بيته ولا راح مكان جود :يعني المزرعة نعتبرها غير ترى حالها حال البيت لأنها ملكنا وبعض الأشياء اللي فيها موجودة عندنا في البيت فما في أي تغير . ريم تتكأ على رجلها وتحط يدها على خدها :طيب وش الحل . جود وهي تفكر :ما في حل أنسب وأفضل من أن إحنا نطلع . ريم وهي تقلب الفكرة في رأسها :وين نروح في جود وهي تفكر :أمممممممم مدري فكري معي . ريم وكأنها لقت فكرة:وش رأيك نروح السوق . جود وهي تناظر ريم وبعد لحظات من الصمت :أفففف ما أبي ... الأسواق ملل وزحمة وأنا ما أحب الزحمة وما أبي أتعب على الدوران في الأسواق . تنهدت ريم :كل الأماكن زحمة من وين أجيب لك مكان ما في زحمة.. بس تبين شوري نقعد في البيت أحسن وأرحم جود بقهر :أفففففففف والله بموووووووت قهر من الملل والطفش .. دخلت عليهم أمهم ومعها ناصر وتقريبا سمعوا نهاية الكلام .. أم ناصر :بسم الله عليك من الموت ....... ليه تفاولين على عمرك جود وهي تناظر ناصر :يمه ملل نبي نطلع من جينا من المزرعة ما طلعنا إلا مرو أو مرتين ناصر اللي فهم عليها باستهزاء:يعني وين تبون تروحون . جود اللي فرحت :أي مكان المهم نطلع نوسع صدورنا ,وإلا وش رأيكم نسافر كل العالم سافرت إلا إحنا . ناصر بمكر:يمدحون الجلسة بالبيت ...!! ريم بخبث :ومدامهم يمدحون الجلسة بالبيت ليه ما توجه الكلام لــ نفسك وتجربها وتحكم عليها ..!! جود وهي تأيد كلام ريم:أي ما أحد ما خذها إلا أنت عمرك ما جلست بالبيت سواء بالإجازة وإلا با لأيام العادية ناصر اللي تعجب من كلامهم بإنفعال :يا سلام على حضرتكم اللي يسمعكم يقول أني ما تركت مكان إلا ورحت له ترى طلعاتي كلها لشغلي هذا أنتم جات الإجازة وأرتحتم وغيركم الله يكون في عونه ما يعرف للراحة طعم يأشر على نفسه اللي هو أنا منطق بالمحل أكرف فيه ليل نهار سمعوا صوت من وراهم :والله أنت اللي جبته لنفسك . أم ناصر وعينها على صاحب الصوت :اسمع من يتكلم يعني على مين هو طالع ما هو عليك أنت يا أبوه إذا أرتحت أنت هو يرتاح . أبتسم أبو ناصر :ش قصدك يا خديجة . أم ناصر بعتب:يعني أنت وهو ما ترتاحون إلا إذا عذبتم أعماركم بالشغل ليل ونهار في ذا المحل ما كأن عندكم عمال يقومون عنكم بالشغل أبو ناصر بجدية:هذا أنتي قلتي عمال ما هم راعين الحلال والواحد لازم ينتبه على حلاله بنفسه ولا يوثق بأي أحد لأن ما هو كل مرة تسلم الجرة ..!! أم ناصر فهمت أنه ينغزها بكلامه ويذكرها باللي سواه أخوها يعني إلى الآن ما نسى الموضوع ولا راح عن باله ............. سكتت وما علقت جود بترجي :يباااااااه طلبتك ......نبي نسافر ناصر يتريق :أي جود ما قلتي وين تبين تروحين فيه جود عرفت أنه يتمسخر عليها :أنا ما كلمتك كلمت أبوي ... ابتسم أبو ناصر وبحنان رد:أي قولي وين تبين تروحين جود فرحت :أممم ما هو لازم نبعد كثير عن المملكة نروح الأمارات , الكويت كذا يعني قريب ناصر يتمسخر :كل هذا وما تبي تبعد. أبو ناصر بذات النبرة :والله ودي نسافر وننبسط جميع لكني عندي أشغال كثيرة لـــــــ رأسي وغير كذا داخل مشروع كبير مع واحد من التجار وما أقدر أسافر في الوقت الحالي . ريم بحزن :بس يبه العمر ينتهي والشغل عمره ما ينتهي . أبو ناصر يراضيهم :إن شاء الله أعوضها لكم إن الله أراد وكتب لنا عمر نروح مكة في العشر الأواخر من رمضان جود بقلة حيلة :الله يحينا لـــــــــ رمضان بس يبه إذا ما سافرنا ذا الإجازة طلعونا نتمشى نغير جو ما أظن عندك مانع أبو ناصر ومقدر وضع بناته :ولا يهمكم بكرى وإلا اللي بعده يأخذكم ويروح معكم للبحرين جود أفرحت :وااااااااو وناااااااسة وفللللللللة انصدم ناصرويحاول يصرف الموضوع :نعم ..!! متى وكيف ...,لا تنسى يبه أن حالي من حالك الأشغال لــــرأسي أبو ناصر يحاول يقنع ناصر العنيد: أنت تقدر تتغيب يوم عن المحل لأني أقدر أسد مكانك وتراك بتغيب يوم واحد وهـــــ اليوم ما راح يأثر .. ناصر معند :بس يبه إحنا في إجازة و أبو ناصرقاطعه وهو متمسك برأيه :لا بس ولا هم يحزنون توكل على ربك وأرتاح لك يوم أم ناصر تنغز أبو ناصر :وأنت متى راح ترتاح أبو ناصر :قريب إن شاء الله أعترضت ريم عن الروحة :ملينا يبه من البحرين كل ما أخذنا فترة رحنا لها . جود المتحمسة مرة :لا نبي نروح استغربت منها ريم :غريبة أنتي متحمسة لـــــهدرجة تو تقولين ما تبين الزحمة والآن طايرة من الونااسة جود وهي تغمز بعينها لــــــريم :أكيد لازم أتحمس في كل مرة نروح البحرين أنا وأنتي وناصر وبندر لكن هــ المرة غير راح نقول لـــــبنات عمتي يروحون معنا ناصر اللي تعجب :وإذا كانوا ما يقدرون أنهم يرحون ترى الناس ما هي فاضية مثلك . جود بثقة :لا أنا أعرف بنات عمتي حالهم من حالنا ملانين ومضايقين وطفشانين ريم وهي مقتنعة برأي جود :ما فيها شيء ناصر نقول لهم وإذا ما كان عندهم شيء نروح جميع ناصر بضيق:أففففففف يعني طاح كل شيء على رأسي أم ناصر اللي أهم شيء عندها أن ولدها يرتاح من الشغل :ما يخالف يا ولدي ما هو إلا يوم رح مع أخواتك منها ينبسطون ومنها ترتاح من شغلك . أبو ناصر اللي أعجبته فكرة جود :كلم عيال عمتك فارس وريان وأتفق معهم على يوم يناسبكم كلكم وروحوا أنتم وأخواتكم غيروا جو ريم :أي ناصر لا تنسى بندر كلمه وأقنعه أخاف أنه لما يعرف أن عيال عمتي يرحون معنا يرفض يستحي وإلا شيء .. ترى إذا ما راح بندر أنا ما أني رايحة ناصر يبتسم :أنتي قد كلمتك اللي تقولينها لا تخافين تراه أول من يركب السيارة وأول من يروح وقف :أنا رايح المحل تبون شيء قبل ما أروح أم ناصر :لا سلامتك . نطت جود :لا تنسى تكلم عيال عمتي وتقول لهم .. أعطاها نظرة وطلع وقفت ريم :يله قومي نكلم بنات عمتي ونخبرهم ونفكر ونخطط للروحة جود اللي الفرحة ما هي شايلتها :يا سلام عليك يا أحلى ريم كذا تعجبيني طلعوا ثنتينهم للغرفة يخططون ويفكرون ويرتبون للطلعة وعيون أمهم وأبوهم تشيعهم التفت أبو ناصر على أم ناصر الملاحظ عليها التغير من فترة أبو ناصر :خير خديجة فيك شيء أحسك ما أنتي على بعضك من فترة . توترت أم ناصر :هه أبد سلامتك ما فيني شيء أبو ناصر بشك :أكيد يا خديجة ما تحسين بتعب ليكون المرض رجع لك أم ناصر والتوتر اللي يزيد :لا الحمد لله تطمن ما أحس بأي شيء . أبو ناصر أرتاح جزئيا :الحمد لله ...قال ك ناصر أنه غير أرقام البيت أم ناصر خافت من ذا السيرة وتوترت زيادة :قال لي . أبو ناصر يتفحصها بنظراته :ما قال لك ليه . أم ناصر اللي شكت ليكون عنده خبر باللي صار مؤخراً:لا ما قال لي ولا أنا سألت أبو ناصر بحسن نية :يقول أن الازعاجات والمضايقات زايدة عليكم من جات الإجازة . أم ناصر تحاول ترسخ ذا الفكرة في رأسه:إلا هو صادق يا سلمان من تجي الإجازة تبدأ الازعاجات والمضايقات في التليفونات أبو ناصر بعدم إقتناع :بس على كذا ياخديجة أي إجازة تجينا راح يصاحبها تغير الرقم ترى بيصير تعب علينا . أم ناصر وهي تسايره :الله يكون في العون يله يله نحيلهم أبو ناصر :أنتي الصادقة أم ناصر تتكلم مع أبو ناصر وهي على أعصابها والتوتر يزداد خايفة أنه يوصله خبر عن أهلها وطلباتهم وأن تغير الأرقام كان السبب الأول والرئيسي هم أهلها وفكرة أنها مخبية عليه حقيقة الموضوع مخوفتها أكثر **** كان في سيارته يلف ويدور بالشوارع من غير هدف أو غاية المفروض يكون ذا الوقت في دوامه المسائي لكن قدر الله وما شاء فعل أنقلبت الموازين بدال ما يكون الآن في موقع عمله صار الشارع موقع تجوله ما هو قادر يستوعب اللي صار بين عشية وضحاها خسر كل شيء بعد ما عدى نقطة البداية أو صفر وتخطاها وأجتازها بلمح البصررجع لها وبكل سهولة يحس نفسه في حلم أو كابوس مزعج وأي لحظة راح يصحى منه لكن للأسف كل اللي صار حقيقة وواقع مر غصبا ً عليه يعيشه ويرضى به ...!! ^ ^ ^ كعادتهم يمشون ويتسكعون في الأسواق والمقاهي هذي هي مهنتهم الوحيدة والمفضلة يتأملون ويقزون في خلق الله ومنها يحاولون لفت الأنتباه تعبوا من كثر ما لفوا فدخلوا أحد مطاعم السوق وجلسوا ع الطاولات وبدائوا يعلقون رحاب وهي ترمي جسدها ع الكرسي :أففففف تعبت من كثر ما لفيت إيناس بتريقة :اللي يسمعك يقول ما نتي متعودة رحاب وهي تنافخ :إلا بس لا زم نتدلع ........إلا ما قلتي لي وش رأيك بسهرة ذاك اليوم إيناس بدلع :واااااااو رهيييييييبة من جد أستانست فيها وخاصة وهي تغمز بعينا الناس الجدد رحاب بغرور : هههه بعدك ما شفتي شيء .. وهـــ الناس كل شيء تبينه يحققون لك بس أهم شيء ما تردين لهم طلب إيناس وهي تأشر للنادل :وأنا أقدر أرفض لهم طلب جاهم النادل وبدوا يملون عليه طلباتهم وهم أستمروا بالتعليق والكلام بكل حالمية ع الحفلة السابقة وع الناس الجنتل اللي تعرفوا عليهم ...!! ********** كان في غرفته جالس على سريره فتح درج الكومودينة اللي بجنب سريره وأخرج الصورة المحتفظ فيها من فترة طويلة أخذ يناظر الصورة بقليل من القهر تذكر الكلام اللي سمعه واللي قيل له مؤخرا بخصوص موضوع خطبته أنقهر لما عرف أنه كان ضحية لمؤامرة خططت لها زوجة أبوه وأنقهر أكثر لكونها أستغفلته وخدعته حمد ربه أنه عرف الحقيقة قبل فوات الآوان رجع بذاكرته لذاك اليوم الي سمع الحقيقة فيها وفي نفس اليوم عرف أنها كانت تضحك عليه وتخدعه وتعيشه في أمل وسراب أنتبه على نفسه أنه ماسك صورة بنت ما تحل عليه وما بينهم أي ارتباط غمض عيونه يبي يمحي الصورة المنقوشة في رأسه أصدر تنهيدة خارجة عن قلبه وقف وطلع من غرفته وأتجه إلى الخارج قاصد زوجة أبوه ومثل ما توقع شافها في الصالة تكلم تليفون بس لما شافته أنهت المكالمة بسرعة ابتسمت في وجهه :هلا هشام وينك فيه ما شفتك من زمان . يتصنع الابتسامة وببرود :موجود ..!! عارفة الشغل ما خذ كل وقتي خلود :الله يوفقك حبيبي هشام بنبرة هادية :أخبار نهى .؟؟!! تكلمينها توترت خلود :هه ..أكيد أكلمها هي طيبة وبصحة وعافية تغمز بعينها وتسلم عليك .. هشام "يا ويلك عيني عينك تكذبين "يسايرها :خلصت تجهيز واستعداد نبي نروح نخطبها رسمي الإجازة بتنتهي ولا صار إلى الآن شيء. توترت خلود زيادة :إن شاء الله قريب نفرح فيكم . يعني ما باقي لها شيء كثير هشام بإنفعال :كافي .. كافي ..كذب أرجوك لا تخدعيني زيادة ...الله يخليك لا تكذبين أنا عارف أن نهى رافضة الزواج مني وما هو بس هي حتى أبوها رافض ذا الزواج وحتى لو هي وافقت أبوها مستحيل يوافق .....أخذ تنهيدة .... حرام عليك تعيشيني في حلم ... في سراب رفع صوته :ليه خدعتيني وكذبتي على ..!!؟؟ خلود تتبرر موقفها :هشام أنا كنت أبي قاطعها هشام وبانفعال :بس .. بس أرجوك لا تقولين شيء ..أنا عرفت كل شيء وأنتهى الموضوع خلود تناظر فيه وساكتة منحرجة ومستغربة ومندهشة ...!!! هشام وهو يناولها صورة نهى :خذي هذي صورة نهى ...أخذ تنهيدة ... أنا عرفت أنها مستحيل تكون لي أو أنا أكون لها فما له داعي أني أحتفظ بها عندي مدت يدها تأخذها بدون ما تقول شيء هشام بهدوء :كان بأمكاني أني أستغل الصورة لصالحي بس هــــ الشيء ما تعودت عليه ولا هذا اللي رباني أبوي عليه .... نصيحة أحتفظي بصورة بنتك ولا تخلينها عرضة للغير حرام تكون صاحبة الصورة بنتك وحرام تكوني أمها ....!!! خلود :................. ساكتة منحرجة وما عندها أي شيء تقوله هشام :قبل ما أنسى نهاية ذا الأسبوع بنروح نخطب بنت أبو هاني شريك أبوي في شركة المقاولات .. انصدمت خلود صدمات كثيرة وغريبة خلتها في دهشة أولها معرفة هشام قرار نهى ورأيها بخصوص الخطوبة ورأي صقر والأهم موضوع خطبته اللي كان القشة اللي قصمت ظهر البعير ظهرها صدمة غير متوقعة خلود والفضول يلعب دوره:أنت من خبرك برأي نهى بموضوع الخطوبة . هشام وهو يتفحصها بنظراته أخذ نفس :يعني صدق اللي سمعته يعني هي رافضة وأنا الى الآن ماني مصدق الكلام اللي سمعته ...وقف كأنه ينهي الحوار. خلود بترجي :من اللي قا لك أرجوك هشام علمني . هشام ضحك ضحكة استهزاء :ما هو مهم تعرفين لأنك ما راح تغيرين حاجة مستحيل زواجي من نهى يتم حتى لو وافقت هي .......... أعطاها ظهره ..... يكفي أنك أمها كمل طريقه وتركها مصدومة حائرة تايهة تبي ترسي على بر ما هي قادرة أبد تحس نفسها في كابوس ما هي مصدقة أن ذا ا الكلام أسمعته من هشام ولد زوجها اللي ربته اللي تعبره هو وولدها واحد ما كانت تتصور أو تتخيل يجي يوم وهشام يرفع صوته عليها أو يجرحها بكلامه ..!! صدق عجيبة أنتِ يا دنيا ..!! %%%%%%%%% ملتمين كلهم مع بعض في الغرفة المتعودين أنهم يجلسون فيها منها يتقهون ومنها يتكلمون ويسولفون مع بعض كنوع من تقليل الملل والطفش لمى وهي تناول جدتها فنجال القهوة :أففف ملل البيت من غير نهى بدرية اللي ملت من الاسطوانة :اللي يسمعك يقول أنك ما أنتي متعودة على فراق نهى ...ما هو كل فترة تروح بيت أبوها ما في شيء جديد بالموضوع .. لمى بضيق :بس يمه لا تنسين أن أبوها من زمان ما أخذها لبيته فتعودنا على وجودها معنا طول الوقت وأصلا نسينا أن لها زيارة بيت أبوها الجدة بحزن :حسبي الله على أمها وأبوها المكدرين عليها عيشتها ما أدري من وين تلقاها من أمها وإلا أبوها لينا لـــ لمى :كلمتيها لمى :كانت معي ع المسن الظهر وتسلم عليكم الجدة :إلا يا غانم صقر ما قال متى راح يرجعها لبيتنا غانم :ما قال بس شكلها بطول عنده لمى ولينا بنفس واحد :وشو بطول عنده.؟؟؟!!ليه ..؟؟!! بدرية أرتاعت :بسم الله عليكم هدوا وش فيكم أنصرعتم صدق بطول عنده . غانم وهو يوزع نظراته بينهم :لا هو ما قال الكلام بصريح العبارة لكن لما سأله ريان عن موضوع خطوبته من نهى رد عليه وقال ولو أنتم راعين الأصول والواجب المفروض تجون بيت أبو البنت وتخطبون منه مباشرة وتأخذون رده وتعرفون رأيه بدرية وهي تفكر:تتوقع أنه وافق على ريان ويبيكم تروحون عنده وتخطبون رسمي وتتكلمون في التفاصيل. غانم بحيرة:والله ما ني داري وذا الــ صقر ما هو ناوي يرسينا على بر . الجدة تنهدت:والله ياولدي نفسي ومن عيني نهى تكون لــــ ريان وخير البر عاجله رح أنت والعيال وأخطبها من عنده رسمي وإذا لزم الأمر أنا أكلم صقر شخصياً وأخطبها منه ..!! بدرية:اسمع يا غانم أنت ما تدري صقر وش يفكر فيه فلا تعانده في أي شيء يبيه أو يطلبه . غانم وهو يهز رأسه :ما راح أعانده في شيء تطمني من هـــ الناحية والله ما هو عشانه عشان نهى وريان اللي حالهم ما يعلم فيه إلا ربهم . الجدة بصبر:الله يوفقهم ويتمم لهم على خير. لمى وتذكرت كلام تبي تقوله :صح يمه قبل لا أنسى ريم بنت خالي دقت على تقول لي أنهم بيرحون البحرين ويبونا نروح معهم وناصر بيكلم أخواني يقول لهم عشان نروح معهم غانم :خالك بيروح معهم لمى :قالت لي ريم اللي بيروح هي وأختها جود وناصر وولد جيرانهم أما خالي ومرت خالي لا لينا بترجي:يبه تكفى الله يخليك وافق خل نروح معهم بدرية :خل نشوف رأي فارس بالأول يمكن يكون عنده أشغال لمى بسياسة :إذا صار فارس مشغول نروح مع ريان بس هو فاضي لينا بكدر:حسافة ما جات ذا الطلعة إلا لما نهى راحت بيت أبوها ليتها عندنا عشان نروح مع بعض لمى وهي تقلب الكلام في رأسها :وليه ما تروح نكلمها ونخليها تروح معنا وناظرت جدتها بنظرات ماكرة :جدتي حبيبتي ما حد تكفين ماحد يجيب رأس أبو نهى غيرك كلميه وأقنعيه قولي له أن إحنا نبي نروح البحرين ونبي نأخذ نهى معنا والتفت على أمها :يمه وأنتي عليك عيالك فارس وريان كلميهم وأعطيهم خبر وأقنعيهم لينا بترجي:يمه الله يخليك أقنعيهم نبي نروح تراه بس يوم واحد غانم بمزح: ما شاء الله تخططون وتدبرون وأنا بعدني ما قلت رأيي لمى :ما أظنك يبه بتعارض غانم وهو يضحك :ما شاء الله واثقة الجدة :ما يخالف يا غانم خلهم يرحون وأنا بكلم صقر وأقول له عن نهى عشانها من زمان ما طلعت ولا راحت مكان لمى وهي تضم جدتها بحب :يا بعد قلبي يا جدتي الله لا يحرمنا منك . قامت لمى متجهة لغرفتها تجري اتصالتها للشلة بتكلم ريم وتعطيها موافقة أهلها وبتكلم نهى تخبرها بالموضوع ومنها دردش وتتسلى معها بالسوالف أما الباقي كملوا جلستهم بالسوالف والمناقشة بعض المواضيع وبالأخص موضوع خطبة ريان لـــ نهى ...!! اللي يدعون ربهم من كل قلبهم أن ربهم يتمم لهم على خير . 8787878787 في أحد المقاهي وعلى أحد الطاولات ألتموا خمس شباب حولها كانوا مندمجين بالسوالف والضحك والتعليق على هذا وذاك لكن واحد فيهم كان جالس معهم بالجسد فقط ما كان عقله معهم أبد عقله وروحه في مكان ثاني كانوا عند من أسرت قلبه وحب حياته وعشق عمره يفكر فيها أنقطعت أخبارها عنه بمجرد ما طلعت من بيتهم وراحت مع أبوها كان يحاتيها ما يعرف كيف الآن هي عايشة في بيت أبوها كيف أبوها يتصرف ويتعامل معها مرتاحة في بيت أبوها مع أهل البيت وإلا لا أحد منهم مكدرها أو مضايقها ........ يدعو ربه ليل نهار أنها تكون من حظه ونصيبه ..." يا رب أجمع بيني وبينها , يا رب أجعلها من نصيبي .. يا رب لا تحرمني فضلك ولا كرم جودك .......أنك ولي ذلك والقادر عليه " أنتبه له واحد من الجالسين معه وتعجب من حاله المتغير من فترة غريبة فما قدر يقاوم رغبة الفضول بسؤاله عن اللي يضايقه ويكدره :ريان وش فيك من جلست معنا وبالك ما هو معنا .. ريان أكتفى بإبتسامة كرد له لؤي وهو يغمز بعينه :اللي مأخذ عقلك يتهنى به ..!! ريان يتصنع المرح:يـــــــــــــا ليييييييييت ..!! تعجب ناصر وبمزح :أوب أوب وش عندك ولد العمة أكييييد تفكر فيني صح...!! ابتسم ريان :لا طبعا أفكر فيك وأنت قدامي ..!! زعل ناصر :عااااد بالوجه تقطها علي جامل ع الأقل وبجدية :إلا صدق وش فيك ريان من جد من فترة ملاحظ عليك الهم قلي ووش فيك..؟؟! ريان بملل :صدقني ما فيني شيء ..,,أخذ كوب الكابتشينو اللي قدامه وأرتشف منه رشفة : بس الواحد أحيانا تجيه لحظات يحب يتأمل فيها فهمت وعشان يغير الموضوع :لؤي ش سويت بمشروعك..؟؟!! لؤي براحة :الحمد لله ما شي تمام . فارس اللي كان مشاركهم الجلسة واللي يسمع كلامهم مع أخوه واللي عارف وحاس بأخوه بس ما حب يتدخل أو ينغز أخوه كالعادة لأنه مل من كثر الكلام معه شاركهم في الحوار اللي يخص لؤي وهو فاهم على أخوه لما غير الموضوع :لؤي وش تخصص ومجال شركتك .. لؤي يناظر الكوب اللي قدامه :سلمك الله الإعلانات .., رفع عينه يناظر فارس شركة للدعاية والإعلان .. فارس وعينه على المنيو اللي يقلبه بين يدينه :عساك أستفدت من الشركة اللي أعتطيتك أسمها لؤي :أستفدت منها كثييير أشكرك من كل قلبي أنك دليتني عليها لأني فعلا كنت محتاج للتدريب في شركات مثل هذي بندر يتريق :أزعجتنا حاسب وحاسب وفي الأخير تفتح شركة دعاية وإعلان لؤي يناظر بندر بنص عين :ما راح أرد عليك لكن لما تشوف الإقبال عليها بتعرف قيمتها ريان :إلا صدق ليه بالذات دعاية وإعلان لؤي يتفلسف:أنا عندي ميول للتصميم والإبداع في الفوتشوب والدعاية والإعلان أنسب طريقة عشان ينجح مشروعي منها أطور موهبتي أو هوايتي..!! ومنها أمشي مشروعي ...!! فارس بحماس:حلو .... حلو يعجبني الطموح اللي عندك أحب الشباب الطموحين ما هو فرق بين حياتك قبل لا تفتح الشركة و بعد ما فتحتها ناصر وهو يحط الكوب ع الطاولة :عااااد ما أوصيك الله الله في محلاتي لا تخلي إعلان ما ترز فيه أسماء محلاتي العنوان وأرقام التيليفون انصدام لؤي :لا يا شيخ .!! ناصر بثقة :أنا صديقك ورفيق دربك لؤي بمزح وهو يغمز بعينه :دور غيرها.!! ضحكوا الشباب كلهم ناصر بجدية :إلا متى موعد طيارتك لؤي :إن شاء الله بكرى بعد صلاة الفجر ريان بفضول: ما شاء الله ناوي تسافر ....؟؟!! وين العزم إن شاء الله .؟؟ لؤي بهمس :دبي .!! فارس بإستهزاء :ما أمدى شركتك تثبت إلا بتشيل شلايلك وبتهج لؤي بقهر ويتصنع المسكنة :حرام عليك دومك ظالمني ..!! أصلا شركتي هي السبب الأول والرئيسي لسفرتي هذي بندر يتريق :ليه يا بابا لؤي تنرفز :ما هو منكم من اللي يخبركم ريان اللي يبي يعرف السبب :أتركهم عنك ليه.!!؟؟ لؤي بجدية :الشركة اللي كنت أتدرب فيها أمدحت لي عدة شركات بدبي متخصصة بالدعاية والإعلان فراح أروح أشوف شغلهم وأشوف أجهزة الكمبيوتر والأجهزة بصفة عامة اللي نحتاجها للشركة ..!! فارس يتريق :ما تبي حد يخاويك يغمز بعينه :تراني مستعد ..! بندر وهو يكمل وبنفس أسلوب فارس :وأنا معكم تراني جاهز خذوني معكم لؤي بضيق :أستريحوا أنا مستغني عن خدماتكم الله يخلي لي عزوز بيروح معي فارس وبندر في نفس واحد :من عزوز ناصر يستفهم :أخوك عبد العزيز اللي أصغر منك بندر واللي أعرف من الشخص بس يتأكد :اللي يدرس بالجامعة تنهد لؤي :أي هو تخصصه نفس تخصصي ومشاركني في المشروع فبنروح مع بعض .. ريان :أخوك توه طالب ليه ما ينتظر لـــــــــ حد ما يتخرج تو بدري عليه يضيق ويزحم نفسه شغل ودراسة لؤي :يعتبرها فترة تدريب ومنها يكتسب خبرة فارس اللي تعجب :حلو.. المشروع جاء في وقته مناسب لك ولأخوك لؤي :أكيد وهذ اللي خلاني أتحمس وأفتحه لأني لقيت اللي يشاركني فيه ...ولأن بعض الناس ما وراهم خير وهو يوزع نظراته بين بندر وناصر بندر فهم عليه :كلامك ما راح يقدم ولا يأخر لأني قدمت أوراقي في التخصص اللي يناسني ولله الحمد أنقبلت وبفضل الله توظفت لؤي بقرف :يعني وعاجبك الحال اللي أنت والكراف اللي تكرفه في المحل .. بندر بثقة :الحمد لله أكيد عاجبني وإلا كان ما ستمريت فيه ناصر بجدية:وأنا الحمد لله مقتنع بتخصصي وفي مجال عملي والحمد لله بعد ما عديت نقطة الصفر تبيني أرجع لها من جديد ريان بأمل :كل إنسان يأخذ نصيبه في هذي الدنيا .!! لؤي وهو واقف :وأنت الصادق ...يله شباب أنا أستأذن بمشي الآن بروح البيت فارس :وين يا رجال بدري تو ما جلسنا لؤي :ودي بس أنت عارف بروح أريح وراي جلسة من وقت .....تأمرون على شيء شباب قبل ما أروح بندر فارس ريان :سلامتك ناصر بمزح :لا تنساني هات لي كل شيء حلو لؤي يتمسخر:واثق أني راح جيب لك شيء ...وقفوا له الشباب وسلموا عليه وقبل ما يطلع :دعواتكم لي بالتوفيق ...... بعد ما طلع لؤي التفت ناصر للشباب وكأنه تذكر شيء:صح أنا وأخواتي مقررين نروح البحرين وقالوا لي أنهم يبونكم أنتم وأخواتكم تروحون معنا فارس وهو يقلب الفكرة برأسه :متى ناوين تروحون ناصر وهو يحك رأسه :اليوم اللي يناسبنا ويناسبكم ريان بكدر :أنا من الآن ماني برفيقكم ما أظن أني أروح ناصر اللي قطب حواجبه :ليه ريان بملل:ما لي خلق للطلعات ولا روحات ولا الجيات ناصر يحاول يقنعه :ترى الطلعة ما تحلى إلا بك ريان بمرح :يعني أنا مهم لـــهدرجة بندر بتريقة:أكيييييييد يعني ما أنت واثق بعمرك ليه تستخف فيها ..!! فارس عارف سبب رفض أخوه :ما عليك منه خله على ريان عارف أخوه ما راح يتركه في حاله :إذا جاء موعد الطلعة لكل حادث حديث التفت ناصر على بندر:ترى الدعوة موجهة لك أنت بعد بس ما هي مني من حبيبة القلب وتراها قالت لو ما رحت تراها ما راح تروح ابتسم بندر :فديتها والله وأنا أقدر أرفض عزيمتها وإلا أرد لها طلب تلقاني أول الراكبين ناصر ينغزه :لا تخاف قلت لها هــ الكلام فهم فارس قصد ناصر أن حبيبة القلب هي ريم والكلام اللي أسمعه أكد له شكوكه ورسخ فكرته في كون ريم خطيبة بندر هذا إذا ما كان مملك عليها ..!!! بدئوا الشباب بالأتفاق على يوم محدد يطلعون له وعلى الأماكن اللي بيروحونها هناك .!! يعني أعدوا لهم جدول متكامل .!! $$$$$ جالس في غرفته يفكر وهو حاير وتايه موضوع خطبة بنته من ولد خالها شاغل باله ومحيره كثير هو بينه وبين نفسه أو في قرارة نفسه موافق ع الخطبة لكن غروره وكبرياؤه أو الشيطان يزين له الرفض كل هذا يبي يقهر طليقته لكنه عرف نوايا طليقته لكن إذا كان يبي يقهرها جد يوافق ع هذي الخطوبة خاصة أنها رافضته .... جاءه خاطر كيف بتعطيهم البنت باردة مبردة جاءه الرد لا يا صقر خلك ذكي ...أستغل الموقف لــــــ صالحك .. هم يبون البنت ومتمسكين بها لذا .......أختبرهم وإذا كانوا فعلا يبون البنت بيسون المستحيل عشان هذا الزواج يتم ..!! * * * في غرفتها جالسة لوحدها وهذا حالها المعتاد من تجي زيارة لــهذا البيت علاقتها بأهل البيت معدومة ما تحب تحتك بهم وتحب تجلس لحالها في غرفتها ....كم أشتاقت للبيت اللي تربت فيه وعاشت أيامها الحلوة والمرة فيه ...أشتاقت لأهل البيت فرد فرد وأشتاقت للمناقراتها مع لمى ومناقرات لمى مع لينا ..... تذكرت ريان وحلمها بالارتباط به ما تدري أهو المستحيل تحقيقه وإلا الأمل والحلم الذي تعيش لأجله في قمة أندماجها بأفكارها دخل عليها وقطع عليها حبل أفكارها صقر بابتسامة نادرا ما ترتسم على شفاته :عسى ما كنتي نايمة وأزعجتك .؟؟ نهى ترد له ابتسامته مع مزيج من الخوف داخلها :لا ما نمت ..حياك يبه تفضل ليه واقف تقدم وجلس على الكرسي الوحيد بالغرفة :ما نشوفك كله حابسة عمرك بالغرفة قلت أجي أشوفك وأقعد معك نهى اللي توترت ولا عرفت وش ترد عليه: أحيانا أحب أجلس لحالي صقر بهدوءوطيبة صادقة:اللي يريحك يا بنتي أنا جاي عندك أخذ رأيك بموضوع نهى خافت ...........ساكتة صقر بنفس نبرته وضعه:خالك غانم كلمني من فترة وخطبك مني لولده ريان نهى اللي طارت من الوناسة تظن نفسها في حلم ما هي مصدقة أن أبوها قدامها ويقول لها الموضوع ويأخذ رأيها صقر يكمل بذات النبرة :وش رأيك موافقة وإلا لا نهى ما زالت تعيش لحظات حلوة تحس بتضارب مشاعرها تحس بخوف رهبة فرح كل شيء يخطر ع البال تحس به ردت وهي متوترة :وش رأيك يبه صقر ما غير نبرته :أنا الآن أبي أسمع رأيك أنتي نهى بثقة وبهدوء : اللي تشوفه الشور شورك والرأي رأيك صقر بحنان :والله كبرتي وصرتي عروس اللي أشوفه أن ريان شاب وحسب ونسب وأخلاق والله يشهد أن خالك غانم رجال والنعم فيه وعياله مثله .يعني ما راح ألقى نسب أحسن من نسب خالك .!! نهى بخجل:أنت موافق..؟؟!! صقر بحزم :إذا وافقوا على شروطنا أنا ما عندي مانع نهى بتردد:شروطنا ....!! وش هم صقر بجدية :ما هو ضروري تعرفينهم ...بس ما أظن شروطنا صعبة .!! نهى تدرين أنا أمك خطبتك لولد زوجها نزلت رأسها وردت بهمس:أي صقر يتفحصها بنظراته :وأنتي وافقتي عليه.؟؟!! نهى بخوف صرخت :لا ارتاع صقر من صرختها :ليه نهى توترت :حسيته ما يناسبني صقر وهو واقف بيطلع :الموضوع راح وانتهى وإن شاء الله تكونين من نصيب ريان وصل عند الباب والتفت عليها :ع فكرة ترى جدتك كلمتني وطلبت مني أني أسمح لك أنك تروحين مع عيال خالك البحرين وأنا وافقت بيكلمونك وبيعطونك الموعد طلع وتركها تعيش لحظات الفرح والسعادة أخيرا صار حلم حياتها حقيقة وأخيرا بتكون من نصيب ريان يا رب لك الحمد والشكر ما تدري وش المشاعر اللي حست فيها تحس بفرحة كبيرة في كون أبوها يتعامل معها بكل طيبة وحنان للدرجة أنها حست أن هذا ما هو أبوها كانت تحلم أنه يعامله بهــ المعاملة والحمد لله صار الحلم حقيقة..!! أخذت جوالها بتدق ع لمى تبشرها بكل الأحداث اللي صارت والتطورات اللي حصلت لمى صديقتها في الفرح والكره وكل الأوقات * * * وفي أحد غرف البيت هذا وحدة جالسة على أحد الكنبات وما سكة في يدها الجوال وتتكلم و تشكي وتفضفض للي تسمعها في الطرف الأخر وما عليها غير أنها تواسيها وتهديها ...!! ناهد زوجة صقر:أقول لك جابها عندي وجلسها على قلبي سلوى صديقتها :ما أنتي تقولين أنها كافة خيرها شرها عنك وعن عيالك ما عليك منها ناهد بقهر:أي بس من أشوفها أحس شياطين قدام وجهي ما أطيق أشوفها أحس أني بنفجر لما أشوفها سلوى تحاول تلقى حلول لصديقتها :خلي أبوها يرجعها لبيت خالها تنهدت ناهد :قلت له وقال لي بيرجعها بعد فترة ما راح تطول سلوى تخفف عليها :فترة وبتعدي وبتروح عنك وعن وجهك بدأت تشكي حالها :ع الأقل حالك أنتي أحسن عن حالي بنت زوجك تجيك يومين وإلا ثلاثة وتروح عنك وحتى لو جلست عندك بتكون كافة خيرها شرها عنك ما هو اللي عندي طول عمره قاعد على قلبي ناهد بوقاحة :بالعكس أنتي اللي عندك رجل بالدنيا ورجل بالآخرة ما هو أنا الله أعلم متى أفتك منها حتى إذا راحت لازم ترجع سلوى بكدر:هذا اللي مصبرني عليه بس تصدقين أنه يقهر لما يقعد يتأمر علينا وأقول لولده هات له أحد يخدمه ما يرضى يقول إحنا يا عياله نخدمه ناهد بخبث:وليه ما تزوجونه سلوى بوقاحة:ومن هذي اللي ترضى تأخذ واحد رجله والقبر ناهد تحاول تثبت الفكرة:دورا له وحدة صغيرة في العمر وحالتهم المادية ما هو ذاك الزود ولا تنسين أبو زوجك الله منعم عليه عنده فلوس وأي وحدة حالتها المادية صعبة بترضى به سلوى والفكرة دخلت برأسها :والله أنتي صادقة ..... ناهد بيأس :شفتي حالتنا وحدة أنتي تبين تتخلصين من أبو زوجك اللي مكدر عليكم وأنا بنت زوجي اللي ما هي مخليتني أتهنى بحياتي سلوى في نفسها "هذا وهي ما هي ساكنة ع طول عندك متضايقة منها أجل كيف لو كانت طول العمر "..!! سلوى بمزح :لقيتها وش رأيك نزوجهم لبعض ناهد اللي ما صدقت وأخذت تفكر وتخطط وتتخيل نتائج ذا الزواج :والله وجبتيها أنا ما عندي مانع........ ما عليك بس إلا تقنعين زوجك يوافق وأنا بقنع زوجي والله يتمم بخير وهنيئا لي ولك مقدما ... وحاولت أنها تنهي المكالمة بسرعة مع السلامة سلوى اللي ما توقعت ردة فعلها كذا :مع السلامة قفلت الخط ناهد وهي فرحانة ع الأخر لازم تخطط وترتب الموضوع وتجيب فكرة تقنع فيها صقر عشان يوافق على ذا الصفقة أو أقصد ذا الزواااج * * * أنتهى الجزء السابع عشر