عندما تشرق شمس المحبه - الفصل 9 - بقلم أمل الذكريات - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما تشرق شمس المحبه
المؤلف / الكاتب: أمل الذكريات
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الجزء التاسع كان جالس وهو على أعصابه متوتر بشدة وغير الخوف اللي يتسلل بداخله كان يتحرك بفوضوية وبعفوية إما أنه يوقف أو يمشي ويقرع الرواق الطويل اللي بين الغرف جيئة وذهابا أو أنه يجلس على الكنب ويفرك يديه ليخفف حدة التوتر نظراته تنتقل تلقائيا بين أبواب الغرفة المغلقة قدامه تارة وساعته تارة أخرى يحس أن الوقت يمشي ببطء وأن اللحظات القادمة بتكون عصيبة يكره لحظات الأولى للمواجهة يتمنى أنه يغمض عيونه ويفتحهم ويلقى نفسه في بيت عمته أو أن العزيمة انتهت وهو في بيتهم طاحت عينه على ساعة الحائط وشاف xxxxبها تقف على الساعة التاسعة مساء مو معقولة أهله إلى الآن بعدهم ما جهزوا الوقت يمضي وتوتره يزيد ودقات قلبه تتسارع وكل ذلك بسبب زيارة أو مواجهة لأناس لأول مرة يلتقي فيهم أنفتح باب أحد الغرف وصار له بمثابة الأمل أخيرا أحد رحم حاله وحس فيه التفت على الباب المفتوح واللي كان هــ الباب باب مكتب أبوه قام بكل اندفاع ووقف قدام أبوه أبو ناصر وتفاجأ من ناصر وقوفه بهــ الشكل:ناصر أيش فيك ناصر وهو يستحث أبوه بالتعجيل:يبه إلى الآن ما جهزتم مو كأنا تأخرنا على بيت عمتي أبو ناصر وهو يشوف الساعة :بدري يا ولدي والليل طويل وأنت عارف العزايم ما تبدأ إلا بوقت متأخر هد أعصابك وروق وراح يكمل طريقه اللي قاصده تارك ناصر على أعصابه اللي يحس أنها بدأت تفلت منه وهو يقضي وقته في الانتظار فقرر أنه يروح لأخواته يستعجلهم 7878787 أم ناصر اللي كانت في غرفتها وبعد ما لبست جلابيتها اللي بلون الكحلي والفضي وقفت عند المرايا أخذت المشط ومررته على شعرها الحريري الطويل وبعدين لمته على بعضه بطريقة منظمة ومرتبة خطت عيونها بقلم الكحل الأسود ورسمت شفا يفها بأحمر الشفاه بكل دقة دخل عليها الغرفة وشافها واقفة عند المرايا ووقف جنبها وأخذ يتأملها ويتأمل زينتها بالرغم أنها لم تتكلف بالتزيين ولم تسرف بوضع المساحيق والماكياج إلا أنه أنبهر منها ومن جمالها فهو لم يرى أحد بجمالها ولم يرى أرق منها قلبا ولا أصدق منها حبا وإنها مثال نادرا للمرأة للمخلصة وندم على شكه تجاهها في الأيام الماضية وتسرعه في إنهاء العلاقة اللي بينهم اللي لو صار لكان فقدها وفقد الحنان والحب والطيبة والاستقرار أبو ناصر:ما شاء الله عليك يا خديجة كل مالك تحلوين وكل يوم تصيرين أجمل وأحلى من اليوم اللي قبله على الرغم أن مدة زواجهم ستة وعشرين سنة إلا أنها تخجل عندما تسمع أي كلمة إطراء أو مدح أو ثناء توردت تفاحتي خديها وابتسمت له في خجل:عيونك الحلوة اللي تشوفني كذا أبو ناصر:تسلمين قرب منها وفتح الكيس اللي بيده وطلع منها علبة فتحها قدامها وشافت محتواها واللي كان بريقه ولمعانه يتلألأ في وجهها "أيش هذا .....؟؟" كان سؤالها عن الموجود بالعلبة أبو ناصر:طقم ذهب لك ألبسيه قبل ما تروحين العزيمة أم ناصر:بس عندي أطقم كثيرة ماله داعي أبو ناصر:زيادة الخير خيرين وقرب منها وبدأ يناولها محتويات الطقم قطعة قطعة وهي تلبسهم ومازال هو واقف جنبها ويناظرها بنظرات كلها حب وإعجاب #################### ناصر اللي توجه إلى غرفة ريم دخل عليها بعد ما أستأذنها بالدخول كانت واقفة عند المرايا بعد ما خلصت لبسها وماكياجها أفتحت شعرها الحريري وخلته مسدول على أكتافها كانت محتارة في اختيار الإكسسوار اللي راح تلبسه ريم :ناصر جيت بوقتك ما أدري أي طقم الإكسسوار ألبس هذا وإلا هذا وناولته إياهم أخذهم منها وأخذ يقلبهم بيده:ما أدري وش يحببكم في هـ الأشياء أمممممم أقول خذي هذا ريم:متأكد أن هذا الأحلى والأنسب ناصر:ما دامك بتشكين بذوقي ليه تسألين ريم:خلاص راح ألبسه عاد تصدق أني من الأساس كنت بلبسه بس قلت أشوف ذوقك ناصر:أي واضح أفتحت الباب ودخلت عليهم ولفت لفة حول نفسها بغرور هـــا شرااايكم جود اللي كانت حاطة لها ماكياج ناااعم وشعرها الطويل اللي قدرت تضبطه وتسرحه بطريقة منظمة ومرتبة وبحيث ما يضايقها ناصر أخذ يتفحصها بنظراته ابتداء من رأسها حتى أخمص قدميها :لبسك وشكلك عادي ريم أحلى جود:افففف ناصر على أقل جاملني مرة وحدة في حياتك وقول لي أنتي حلوووووة ناصر:يا سلام عليك تبيني أكذب وأقول لك شيء ما هو فيك بعد أيش سوي فيك أنتي مو حلوووووة جود حست بنغزة والتفت على ريم:ريم أيش رأيك ناصر يأشر على ريم وكأنه يقول لها قولي لها نفس كلامي ريم:قمر ما شاء الله عليك قمر ناصر وجر شعرها بلين:هذا الاتفاق اللي بينا ريم:أختي أخاف عليها من الصدمة جود:يا بعدهههههم يا أحلي ريم هذي الناس اللي تفهم ترى أمي وأبوي تحت يقولون لكم يله ناصر:ساعة وأنتي تثرثرين وفي الأخير أبوي ينتظركم تحت يله قدامي بسرعة ما ينكر أن الوقت اللي قضاه مع أخواته كان كفيل بتخفيف حدة التوتر بل يمكن أنه زال وتلاشى كليا نزلوا وشافوا أمهم وأبوهم ينتظرونهم وفي أقل من عشر دقائق استقلوا السيارة وتوجهوا لــبيت عمتهم $$$$$$$$$$$$$ كانوا جالسين وهم تقريبا متجهزين للعزيمة بس ينتظرون ست الحسن والجمال تنزل مضى الوقت وهي ما نزلت يحسون أن الوقت تأخر وهم بعدهم ما راحوا العزيمة وما يبون يتأخرون على الجماعة اللي تنتظرهم لما ملوا من طول الانتظار شافوا أن لزاما عليهم أنهم يستعجلونها سعود:طلال رح لأمك وشف أيش فيها تأخرت ترانا تأخرنا على بيت خالتك طلال وهو واقف :إن شاء الله يبه وتوجه لدرج بيطلع لأمه لكنه قابلها وهي نازلة طلال:يمه يقول لك أبوي ترى تأخرنا على بيت خالتي منى ومن غير اهتمام أو مبالاة :والله ما أدري أنت وأبوك على أيش مستعجلين ترى بدري وراحت الصالة وجلست على الكنب سعود:ليه قعدتي لا تظنين نفسك بس أنتي المعزومة ترى في ناس غيرك وتراهم ينتظرونك منى:أنتم عمركم ما حضرتم عزايم ولا تدرون أصلا العزايم متى تبدأ ما تبدأ إلا بوقت متأخر سعود:والله هذي عزايمك أنتي وصديقاتك الماسخات والفاضيات أما الناس المحترمة عزايمهم تبدأ في وقت محدد ومبكر وتنتهي بوقت محدد التفت على طلال: يله طلال رح شغل السيارة وهذا حنا جاين وراك أظن أن الناس ينتظرونا وما نبي نتأخر عليهم يله أسيل قومي وهاتي أختك معك والتفت عليها يله وإلا ما أنتي رايحة ما تبي تدخل معه في نقاشات وموالات غير منتهية عشان ما تتكنسل هــ الروحة وخاصة أن نمى في داخلها فضول عن العزيمة وعن الحضور وبالذات أنها تبي تشوف مرت سلمان وبناتها قامت وهي مكشرة وتوجهت معهم للسيارة وفي أقل من خمس دقائق تحركت السيارة متوجهين للعزيمة $$$$$$$$$$$ كانت تشرف على ترتيبات العزيمة بنفسها كانت تحس بأريحية وهي تتنقل في أرجاء البيت من المطبخ لــ الصالة للمجالس وتتأكد أن كل شيء جاهز ومرتب بكل دقة وتنظيم اليوم بالنسبة لها يوم عالمي أو أشبه بالعيد فرحانة ومبسوطة لأنها قدرت تجمع أخوانها في بيتها ويلتم الشمل من جديد كانت تدعي ربها في سرها أن العزيمة تعدي على خير ولا يطلعون أخوانها من بيتها إلا وقلوبهم ونفوسهم متصافية وما يكون هــ الاجتماع اجتماع للأجساد فقط بل للأجساد والقلوب معا &&&&&&&&& عند الباب الخارجي للفلة كان أبو ناصر وعياله واقفين وكانوا هم أول المدعوين حضورا وكان غانم أبو فارس في استقبالهم....... استقبلهم استقبال حافل وبكل حفاوة وتقدير وأول ما شاف أبو ناصر عناقه عناقا طويلا وسلم عليه بحرارة وشوق ولهفة ترافق عبارات الترحيب اللي يبعثها له :أبو فارس :حيا الله من جانا تو ما نور البيت بجيتك يا أبو ناصر حياك الله وبياك البيت منور بأهله وأصحابه النور نوركم ويا هلا وغلا فيك قالها محدثه وهولا يقل عنه شوقا ولهفة وحرارة تنبعث من صوته وبادره بالعناق وضمه ضمة الأخ لأخيه أو أشبه بعناق طفل لأمه أو أم لوليدها أبو فارس وهما مازالا متعانقين: الله يسلمك زارتنا البركة يا أبو ناصر أبو ناصر وهو يسحب يداه المحاوطة من جسد محدثه:الله يبارك فيك ويبقيك الحمد لله على سلامة ولدنا فارس ومبروك تخرجه أبو فارس:الله يسلمك ويبارك فيك والتفت أبو فارس على ناصر وسلم عليه ورحب به بكل حفاوة وتقدير:حيا الله ناصر يا هلا ومرحبا وعناقه عناقا ليس بقصير ناصر وحس بطمأنينة تسري في جسده لما شاف هـ الترحيب والاستقبال الحار: الله يحيك ويبقيك يا هلا فيك يا عمي وقبل رأسه احتراما وتقديرا له أبو فارس لا يستطيع وصف مشاعره أو إحساسه بالسرور وبعض الارتياح عندما شاف تقديرهم واحترامهم له وسعادتهم بترحيبه ولهفته عليهم:حياكم تفضلوا وأشار بيده لأم ناصر والبنات لكي يتوجهوا للمجلس الخاص بالنساء أما هو وأبو ناصر وناصر توجهوا للمجلس الخاص بالرجال %%%%%%%%% بعد ما لبس وتجهز قرر أنه ينزل تحت ويكون مع أبوه وأخوه في استقبال الضيوف وصل للطابق الأرضي مر بمحاذاة الغرفة اللي دائما يجلسون أهله فيها كانت جدته جالسة انتبهت له نادته بأعلى صوتها يجي يساعدها ويسندها ويطلعها للصالة عشان تكون في استقبال الضيوف إذا جم الجدة:تعال يا ولدي قومني وأسندي أبي أروح للصالة قبل ما يجون الضيوف سمع جدته تناديه فتوجه لها فارس وهو يقرب من جدته ويقومها ويسندها :إن شاء الله يله بسم الله الجدة وهي مستندة عليه: ما حد وصل من الضيوف فارس:لا بعدهم ما وصلوا الجدة:صرنا نص الليل وهم بعدهم ما جوا الله يرحم زمنا الأول هــ الوقت تكون عزايمنا خلصت والناس طلعوا وراحوا لبيوتهم فارس وهو يشوف ساعته :أي نص الليل يا جدتي أصلا الساعة بعدها ما صارت عشر وبعدين يا جدتي زمنا غير زمنكم الدنيا تغيرت والناس عذرهم معهم الجدة:أقول مالنا إلا الصبر ننتظرهم دخلوا الصالة وشافوا بدرية واقفة عند باب المدخل وتسلم على الضيوف وترحب فيهم جلس جدته على الكنب وهو وقف جنبها ويحس نفسه أنه عاجز عن الحركة وعقله متحجر وماهو قادر يتصرف أو يدبر له حل أنه يطلع من الصالة نسى أو تناسى أن هناك باب ثاني يخرجه من الصالة غير هــ الباب اللي أمه واقفة عنده وتستقبل ضيوفها منه بدرية اللي كانت تستقبل أم ناصر وبناتها وترحب فيهم بحرارة وبكل لهفة وحفاوة وتقدير وترحيبها لهم ما كان يقل عن ترحيب زوجها لــ أبو ناصر بدرية وهي تضع يداها على كتفي أم ناصر وتكون معها وجها لوجه وبدأت تسلم عليها سلاما حارا:يا هلا وغلا بأم ناصر تو ما نور البيت زارتنا البركة بحضوركم حياكم الله أم ناصر بنفس الحرارة واللهفة : الله يحيك ويسلمك ويبارك فيك البيت منور بأصحابه والنور نوركم الحمد لله على سلامة فارس ومبروك تخرجه بدرية:الله يسلمك ويبارك فيك بعدها بدرية انتقلت للبنات وسلمت عليهم سلاما حارا اتجهت أولا لــريم وحاوطتها بــ كلتا ذراعيها :يا هلا وغلا حياكم الله يا بنات أخوي بيتنا نور بحضوركم ما تدرون والله قد أيش أنا فرحانة وسعيدة اللي شفتكم اليوم عندي بالبيت ريم ما كانت حاملة هم اللقاء بعمتها لكنها فرحت بهــ اللقاء والترحيب:الله يحيك ويبقيك والله حنا أسعد يا عمتي والنور نوركم وبعدها توجهت وسلمت على جود بنفس الحرارة واللهفة:حيا الله هــ البنت حيا الله جود يا هلا وغلا فيك نورتم بيتنا جود:تسلمين يا عمتي حياك الله وبياك والله يسلمك بدرية وبعد ما خلصت سلامها من جود انتبهت لـــ أم ناصر وريم اللي واقفات وكأنهم ينتظرون أذن بالدخول انتبهت لــ فارس اللي واقف وهو محرج ولا هو عارف كيف يتصرف بدرية :فارس أنت هنا خالك سلمان و ولده ناصر وصلوا وهم الآن بالمجلس ريم اللي سمعت الاسم وشافت واحد واقف فتلقائيا توجهت عيونها له يمكن إشباع فضول فأول ما ما عانقت عيونها وجهه أحست أن وجهه ما هو غريب عليها وبعد طول تذكر واسترجاع لذاكرة تذكرته وهل يعقل أن تنساه أو تنسى شكله وهو كله على بعضه والموقف محفور بذاكرتها أصيبت بصدمة وصدمة غير متوقعة معقولة....!! الشاب أخو البنت اللي أكلت منه علقة واللي رفع صوته عليها اللي شرشحها وأهانها يطلع يقرب لها لا وبعد ولد عمتها وفوق كذا يكون موجود في استقبالهم تنهدت بألم وأسى وحزن على حالها وعلى تصرفه الصافع ينسى والمصفوع مستحيل ينسى الآن هي ما تلوم ناصر في مخاوفه وتردده بالحضور إذا كان حضرة ولد عمتها رفع صوته على بنت ما يعرفها وأهانها وهي مالها ذنب ما هو معقولة أنه راح يستقبل أُناس أول مرة يلتقي فيهم استقبال حافل ويشع منه الحفاوة والتقدير مثل طريقة أمه وأبوه في استقبالهم وما هو بعيدة يقل أدبه عليهم أو ما يقدرهم أو ما يحترمهم فارس هز رأسه لــأمه أنه راح يروح ويتوجه للمجلس لكنه حس أن هناك عيون تراقبه والتفت لــناحية هــ العيون وشاف صاحبتهم تراقبه وتشوفه بنظرات استغرب نظراتها فرد عليها بنظرات أقوى وأجرأ ونظرات تحرق"نظرات حارقة" أما هي لما أحست أنه وجه نظراته لها أحست بإحراج ونزلت عيونها تلقائيا وأخذت تناظر الأرضية المرخمة تمنت ذيك الساعة لو أنها مغطية عيونها بغطاء مثل ما غطت باقي وجهها أفضل من كشفهم على الأقل ما أنتبه لها ولا لـــنظراتها طلع فارس من الصالة متوجها للمجلس الرجال أما بدرية أخذت ضيوفها لـــــ حيث أم غانم جالسة وبدأت تعرفهم على بعض بدرية:أمي لولوه هذي أم ناصر زوجة أخوي سلمان وبناتها جم وبدورها عرفتها عليهم هذي أمي لولوه أم غانم وجدة العيال وقفت الجدة على طولها وسلمت عليهم ما حبت أنهم ينكبون عليها أو يهون لسلام عليها وما كانت تقل عن بدرية أو غانم في استقبالهم الحار كان ترحيبها لهم يصحبه الحفاوة والتقدير وخاصة أن لها رغبة في الالتقاء بهم والتعرف عليهم و بعدين هي من المؤيدين واللي وقفت في صف بدرية لما خبرت زوجها وعيالها عن نيتها بعمل هــ العزيمة الجدة وسلمت على أم ناصر:يا هلا والله ومرحبا بالناس الطيبة والوجوه السمحة زارتنا البركة يا هلا ومسهلا أم ناصر:الله يسلمك ويبارك فيك يا خالة وما عليك زود وبعدين قربوا منها البنات عشان يسلمون وطبعا احتراما لها سلموا عليها وقبلوا رأسها تقدير لها ولسنها ريم اللي كانت محتارة أي لقب تطلقه عليها خالة أو جدة:السلام عليكم يا جدة "وجدت هــ اللقب أنسب بكثير ويدل على احترامها وتقديرها لمحدثتها" الجدة اللي فرحت بهـ الشيء ومن خلاله لمست أدبها وأخلاقها وحُسن تربية أهلها لها :وعليكم السلام يا بنتي يا هلا ومرحبا نورتوا البيت حيا الله من جانا ريم:الله يحيك ويبقيك والنور نوركم يا جدة جود لما سمعت ريم نادت الجدة بــلقب جدتي قلدتها وسلمت عليها:هلا فيك جدتي الله يسلمك ويحيك أم غانم:حيا الله من جانا تفضلوا أجلسوا أم ناصر وهي تقرب منها وتجلس جنبها على الكنب :الله يحيك ويبقيك ويشرف مقدارك وبدئوا يتكلمون ويأخذون أخبار بعضهم "كيف الحال وأخباركم وعلموكم .......ألخ" ########### في مجلس الرجال كان أبو ناصر وأبو فارس وبعد الترحيب والعتاب والاعتذار عن ما بدر وصدر منهم في الفترة الماضية اللي انقطعت فيها أواصر المعرفة وصلة الرحم اندمجوا بالسوالف في مواضيع عامة ومتنوعة أبو فارس:أعذرنا يا أبو ناصر على اللي صار وعلى القطيعة اللي جاتك من طرفنا لما تزوجت با أم ناصر أبو ناصر:أنتم ما لكم ذنب وأنا أعرف قد أيش منى وراشد قويين وقد أيش تأثيرهم قوي على بدرية بس يمكن يكون لي يد في القطيعة اللي صارت لأني رضيت بالقطيعة وما حاولت أني أصلح العلاقة أو أغير رأيهم أبو فارس:أنسى الماضي وحنا عيال اليوم والحمد لله أن الله كتب لنا الاجتماع بعد الفرقة طوال السنين الماضية أما ناصر كان جالس معهم ويستمع لأحاديثهم وهو مستغرب الآن خذوا وقت من وصلوا بيت عمته وجلسوا بالمجلس هو وأبوه لكن ولا واحد من عيال عمته كان في استقبالهم أو حتى دخل عليهم لكن أكيد مثل ما توقع أنهم مازالوا رافضينهم ولا بعد يتقبلونهم <<< عند باب المجلس كان واقف يهيئ نفسه لدخول والسلام على الضيوف كان فيما خلا من الوقت يكلم المطعم ويؤكد عليه الحجز والوقت اللي يبي العشاء يكون جاهز و واصل للبيت أخذ نفس عميق وتوكل على الله ودخل ريان بصوت جهوري:السلام عليكم التفتوا الموجدين على مصدر الصوت وردوا:وعليكم السلام ورحمة الله أبو فارس بدأ يعرف الحاضرين عليه:هذا ريان ولدي وهو أصغر من فارس على طول قرب يا ريان سلم على خالك سلمان وناصر فز أبو ناصر واقفا وواجهه واحتضنه كما يحتضن الأب أبنه بكل حفاوة ولهفة:يا هلا وغلا ومرحبا فيك كيف حالك حيا الله ريان ريان اللي استغرب هــ الفعل من خاله وبادره بالتشبث به وقبل رأسه : الله يحيك ويبقيك هلا فيك يا خال تو ما نور البيت بحضوركم وبعد ما انتهى من سلامه واحتضانه: حياك تفضل جلس أبو ناصر :زاد فضلك يا ولدي والنور نوركم واتجه إلى ناصر اللي كان متفاجئ من كون الشخص اللي التقى به مصادفة في السوق وتكلم معه كلام عابر يكون ولد عمته وقف ناصر وتواجها الاثنان وكلاهما تزين شفتيه ابتسامة وكأن كل واحد فيهما يقول لــلآخر سبق وإن التقينا أو وجهك ليس غريبا على مدا يديهما بالتصافح أولا ثم إلى الاحتضان وكأنهما يعرفان بعضهما من فترة طويلة وكان سلامهما على بعضهما حارا ريان:يا هلا بــ ولد الخال حيا الله من جانا مرحبا بك ناصر:الله يحيك ويبقيك وبعد ما أنهيا سلامهما ريان:تفضل يا ناصر ناصر:زاد فضلك أبو ناصر:كيف حالك يا ولدي عساك طيب ريان:الحمد لله الله يسلمك يا خال وأنت بشرني عن صحتك أبو ناصر:الحمد لله بصحة وعافية ريان لــــــ ناصر:يقولون رب صدفة خير لك من ألف معياد وسبحان الله بعد غياب سنين طويلة نلتقي مصادفة ونكون جاهلين لبعض ونسلم سلام عابر وبعدها الله يكتب لنا لقاء نتعرف فيه على بعضنا ونحدد فيه هوية كلا منا سبحان الله صدق أن الدنيا صغيرة ناصر:سبحان الله تصدق ما توقعت أني أشوفك أو ألتقي بك مرة ثانية مع أن لقائنا لم يدوم غير خمس دقائق أو أقل لكن صورتك لازالت محفورة هنا ويأشر على رأسه ريان:بعدنا ما أخذنا 24ساعة عشان نسى أشكال بعض ناصر: صح يمكن كلاهما سرت الطمأنينة في جسده وارتاح كثيرا لمحدثه ناصر اللي كان يحمل هم اللقاء والمواجهة وهذا عدى الجزء الأول والأخطر والأهم منها يبقى مواجهته لـــفارس لكنه توسم خير فيه بناء على ما رآه من حفاوة وتقدير من أبو فارس وريان كانت في غرفتها واقفة تشوف نفسها بالمرايا وتتأكد من لامساتها الأخيرة تذكرت الموقف اللي صار لها مع ريان تحس بالإحراج منه ما هو معقولة أنه يصرف عليها لينا ولمى أخواته لكنها هي بنت عمتهم وحتى ولو أنها تسكن عندهم بالبيت وتعيش معهم الله يسامح أمها وأبوها اللي خلوها عالة على الناس حتى لو أنهم أهلها وأقاربها لا زم تكون خفيفة عليهم ولا تحسسهم أنها ثقيلة له قدرة عجيبة يحس فيها ويعرف كل شيء تفكر فيه وبالدليل اللي صار أمس ما تقدر تعارضه أو تحاججه أو ترفض له طلب هو الوحيد من أفراد الأسرة اللي تحس أن علاقتها به رسمية تخجل وتستحي منه وتنفذ أوامره بكل رضا وطواعية حتى فارس تحس أنها بدأت تعامله عادي وتكلمه بدون حدود و تندمج معه في بعض المواضيع زفرت زفرة حارة وأخرجت تنهيدة من صدرها متى بيصر حلمها حقيقة وترتبط بريان قررت أنها تترك التفكير لبعدين وتروح تشوف البنات إذا خلصوا عشان ينزلون مع بعض للضيوف توجهت غرفة لمى وشافتها هي ولينا يحوسون نهى:ما خلصتم بنات لمى:لا ليه نهى: بعد ليه عشان ننزل تحت لينا: تتوقعون جم الضيوف نهى:ما أدري بس لازم نكون مع خالتي وجدتي في استقبال الضيوف لمى:اسبقينا وحنا راح نتبعك لما نخلص كلها عشر دقايق وننزل نهى:طيب بس لا تتأخرون توجهت نهى للطابق الأرضي خاصة أنها ما تحمل هم لقاء الضيوف أما لمى ولينا أخذوا يكملون لبسهم وزينتهم $$$$$$$$ تحت بالصالة كانت الجدة وأم ناصر يخوضون في أحاديث ومناقشات عديدة وعامة في كل ما يخص النساء أما بدرية فكانت تجلس معهم شوي هنا وشوي في المطبخ وتنتقل من مكان لــمكان عشان تتأكد أن كل شيء تمام أما جود وريم فكانوا مشاركين في الجلسة يستمعون لأحاديث أمهم والجدة دخلت مي الصالة وشافت الموجدات جنب جدتها فحبت أنها تشوف الناس وتستكشف وضعهم عن قرب كانت تمشي ببطء وتحاول أنها تلفت الأنظار عليها انتبهت لها جدتها نادتها :مي تعالي قربت من جدتها ولصقت جنبها وبدأت تستعرض حركات الطفولية البريئة أولا وضعت أصبعها في فمها وتنزل رأسها وتخليه على جنب وتشوفهم بطرف عينها وتناظر في خجل وحياء الجدة لــ أم ناصر:هذي مي أصغر بنات بدرية روحي يا مي سلمي على الخالة ودفعتها بيدها قربت مي من أم ناصر اللي بدورها حملتها وحطتها على رجولها وقبلتها وأخذت تهامسها بكلمات وعبارات لطيفة أما جود من شافت البنت وهي عارفتها وتذكرتها أنها البنت الضايعة أنهبلت عليها وجنت عليها :ريم شوفي هذي ميونة البنت الضايعة اللي شفناها أمس بالسوق ما ني مصدقة أني شفتها مرة ثانية ولا وطلعت تقرب لي ولا بنت عمتي بعد تصدقين عاد يا ريم ريم ما تفأجات ولا انصدمت لما شافتها لأنها انصدمت بشوفة فارس وبكل تأكيد بتشوف البنتين اللي معه"لينا ومي" وما هو بعيدة أن ناصر يشوف أخوهم اللي كان معهم أمس جود لأمها :أمي خليها تجيني أبي أكلمها أم ناصر لـــمي:روحي لـــ جود قربت مي من جود وهي بدورها حملتها وحطتها على رجولها وبدأت تقبلها وتتكلم معها بكلمات رقيقة جود:أنتي ميونة صح أنا جود أحبك كثييييير مي وانصبغت تفاحتي خديها بلون الوردي وأصبعها في فمها وبصوت هامس :وأنا أحبك جود وتحاول إغرائها :تروحين بيتنا عندي ألعاااااااب كثيرة كلهم راح أعطيك أياهم مي وهي تفكر وتقلب الموضوع برأسها :لينا تروح معنا جود:أنتي تبينها تروح هزت مي رأسها بالإيجاب يعني أي جود:خلاص نأخذها معنا وصلت نهى لــ صالة ودخلت على الضيوف نهى:السلام عليكم الكل:وعليكم السلام أعطت الحاضرات نظرة خاطفة ثم تقدمت منهم للسلام عليهم قربت من أم ناصر وسلمت عليها سلام نقدر نقول عنه عادي وبعد ذلك توجهت للبنات تسلم عليهم ونفس الشيء كان سلام عادي الجدة بدورها بدأت تعرف كلا الطرفين على بعضهم الجدة:هذي نهى بنت بنتي وعايشة عندنا وساكنة معنا في البيت نهى هذي أم ناصر والبنات ريم وجود جلست بعدها جنب البنات أم ناصر لــنهى:كيف حالك يا بنتي عساك طيبة نهى:الحمد لله بخير الله يسلمك يا خالة وأنتم كيف حالكم عساكم طيبن أم ناصر:الحمد لله الله يسلمك وأخذت تتكلم مع الجدة الجدة وهي تشرح وضع نهى لــأم ناصر:هذي نهى بنت بنتي أمها وأبوها منفصلين من لما كان عمرها خمس سنوات أمها تزوجت وأبوها بعد تزوج عاد أنا أخذتها وربيتها عندي مثل ما ربيت أمها وهذي هي ساكنة معنا بالبيت أم ناصر هزت رأسها :الله يخليها لك ويخليك لها وعقبال ما تفرحين فيها الجدة:آآمين الله يسلمك أما نهى اللي جلست جنب البنات وشافت جود اللي تهامس مي بكل رقة وعذوبة وكيف هم مندمجات مع بعض أو كيف أن مي ماخذة راحتها وتتكلم معها نهى لــ جود:شكلك تحبين الأطفال جود :أموووووووت فيهم كثيييير وأكثر مما تتصورين بس لـــلأسف ما عندنا في البيت أطفال أنا أصغر وحدة ابتسمت لها نهى :حتى مي شكلها ارتاحت لك واندمجت معك لأنها نادرا ما تنسجم مع الأشخاص الغريبين عليها بس أشوفها خذت عليك جود:لا هي ما شاء الله عليها رهييييبة وتجنن وتخلي الواحد يحبها غصب نهى :أخاف تغيرين رأيك بعدين لما تحتكين فيها كثير وتملين منها جود:لا مستحيل يصير كذا أنا ما صدقت أشوف بنوتة حلوة زيها أقوم أمل منها ابتسمت لها وكملت جود الحديث مع مي أما ريم فطول الوقت كانت ساكتة انسحبت نهى متوجهة لــ للمطبخ تشوف خالتها بدرية إذا كانت محتاجه لــ مساعدة عشان تساعدها ^^^^^^^^^^^^^^^^^ عند باب مجلس الرجال كان واقف وأفكار كثيرة تدور برأسه عن كيفية استقبال خاله له راح يرحب فيه وإلا راح يتجاهله ويقابله برود أخذ نفس عميق وقرر أنه يدخل المجلس دخل المجلس وبعث نظرة خاطفة على الموجودين بالمجلس أبوه وخاله مندمجين بالسوالف وريان أخوه مندمج مع شخص واللي يتوقعه أن يكون ولد خالهم أيضا مندمجين بالسوالف وغير ضحكهم اللي سمعه قطع اندماجهم بصوته الجهوري :السلام عليكم الكل التفتوا على صاحب الصوت اللي كان واقف عند الباب وردوا :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قرب فارس من خاله والأفكار لا زالت معششة في رأسه أبو فارس لـــ أبو ناصر:هذا ولدي فارس أبو ناصر اللي فز واقفا كي يسلم على فارس اللي كان سلامه لــفارس سلام حار وبشوق ولهفة وضع كفيه على كتفي فارس أبو ناصر:الحمد لله على سلامتك ومبروك التخرج يا ولدي وضربه على كتفه ضربتين متواليتين ثم جره وقربه منه كي يضمه وضمه ضم الأب لأبنه فارس استغرب هــ الفعل من خاله وكل اللي كان شايل همه أنزاح زال تلاشى تشبث بخاله وبادره الترحيب بنفس الحرارة واللهفة فارس:الله يسلمك ويبارك فيك يا خال حياك الله وبياك يا هلا وسهلا بك في بيتنا أبو ناصر:الله يحيك ويبقيك يا ولدي وبعد ما خلصوا سلامهم توجه لــناصر يسلم عليه فز ناصر واقفا كانت ابتسامة مرسومة على شفتيه لكنها زالت ومُسحت بمجرد أن شاف ملامح فارس الجافة والباردة فرجعت مخاوفه كان سلامهم عادي مصافحة بالأيدي وقبلات خاطفة ناصر:الحد لله على السلامة ومبروك التخرج فارس:الله يسلمك ويبارك فيك وأشر له حياك تفضل استغرب ناصر فعل وتصرف فارس هذا وخاصة تصرفه يختلف عن تصرف أبوه وأخوه أما فارس فمن عادته ما يندمج مع أي شخص لأول مرة يشوفه إلا بعد ما يدرس شخصيته هو ارتاح لخاله مباشرة لأنه سمع عنه الكثير وتأكد من هـ الشيء لما شاف لهفته وترحيبه أما ناصر ما راح يحكم عليه من خلال السلام وأول لقاء ينتظر قليلا ويتريث بعدين يقرر إذا يندمج معه أولا أبو ناصر:كيف حالك ولدي فارس وكيف الغربة معك فارس:الحمد لله يا خال عدت سنوات الغربة على خير أبو ناصر :ما شاء الله كبرت يا ولدي أخر علم لي بك لما كان عمرك ثلاث سنوات ابتسم فارس وعلق أبوه :كبروا العيال يا سلمان وكبرونا معهم أبو ناصر :والله وأنت صادق يا غانم والتفت على فارس: من الآن وساير ما راح أناديك إلا دكتور فارس فارس: ولو يا خال العين ما تعلى على الحاجب أبو ناصر:الله يسلمك ما صدقنا أن يكون عندنا بالعايلة دكتور ووجه نظره وكلامه لـــريان :أنت تدرس وإلا تشتغل يا ريان ريان:لا تخرجت من كلية المعلمين من سنتين وتوظفت في مدرسة أبو ناصر:ما شاء الله يعني مدرس أجل طلعت على الوالد أبو فارس:أنت عارف لا زم أحد العيال يطلع على أبوه ومثل ما ناصر طلع عليك ريان طلع على ريان:أي بس الآن أبوي صار موجه تروي وشغله بإدارة التربية والتعليم أبو ناصر:عقبالك إن شاء الله ريان:الله كريم أبو فارس:المفروض عيالنا يشتغلون في كل مجال وتخصص عشان نستفيد منهم ومن وظايفهم أبو ناصر :الله يكتب الخير لـــعيالنا ولنا أبو فارس:آمين أما ناصر كان ساكت وهو يسمعهم يحس أن الخوف بدأ يرجع له ويتسلل دخل قلبه بعد البرود اللي شافه من تعامل فارس له وهكذا قضوا وقت انتظار حضور بقية المدعوين بتجاذب الأحاديث المتنوعة والمختلفة ******* دخلت على بدرية المطبخ اللي حالها كحال أي امرأة تكون عندها عزيمة وشافت قد أيش مشغولة وقد أيش محتاسة نهى:خالتي تبين أساعدك بشيء بدرية:هلا نهى أخيرا خلصتم ونزلتم نهى:لا بس أنا اللي نزلت لمى ولينا بعدهم ما خلصوا تبيني أساعدك بشيء بدرية :الله يهديهم تعالي أخذي صينية الحلى وغلفيها بورق السولوفان :ورق تغليف" وأنا بروح مع ميري للمجلس الحريم الثاني عشان نشوفه يحتاج لترتيبات وتجهيزات وإلا خلاص طلعت بدرية مع الشغالة متوجهين للمجلس أما نهى أخذت تدور على ورق التغليف وبعد ما دارت بعيونها حول أرفف المطبخ لمحته فوق الرف بعيد عنها ما تقدر توصله من أول محاولة لازم تنط وتقفز عشان توصله أو أنها تترفع على شيء عالي وتوصله ولأنها كسلانة وعجزانة أنها تروح تجر لها كرسي وتوقف عليه لأنها بــ تضطر أنها تخلع حذاءها الكعب وهي بالموت إرتدتهم فقامت تترفع بأطراف أصابعها وتنط وتقفز وتحاول أنها تقربه لها لكن لا حياة لمن تنادي فتح باب المطبخ الخارجي اللي يؤدي للحديقة ودخل شافها تقفز وتنط وشاف محاولاتها العابثة للوصول لـــورق التغليف ضحك عليها وعلى شكلها في نفسه قرب منها ووقف جنبها ومد يده يأخذ أو يصيد هدفها وبعد ما وصلت يده له ناولها إياه بدون ما يلتفت عليها ريان:ههههه تصدقين لمى وأنا واقف جنبك أحس نفسي في عالم الأقزام لا ولابسة كعب يعني الطول الصناعي اللي أنتي مستعينة فيه ما فادك نهى شافت شخص قريب منها لابس ثوب أبيض واقف جنبها ومغطيها بجسمه وبطوله الفارع وسمعت صوته حددت هويته وعرفته فصارت دقات قلبه تتسارع مثل دقات الطبول ومن قوتها تحس أن اللي واقف جنبها يسمعها أنفاسها تزيد تحس أن رجولها متصلبة ما هي قادرة تتحرك ومن الخوف والتوتر عقلها تحجر وما أسعفها أنها تنقذ نفسها من الموقف أو تطلع من قدامه غير أنها تسوي مثل ما يسون الأطفال وتقلد حركاتهم اللي لما يسون ذنب ويخافون من العقاب أنهم يغطون وجههم بأيديهم اثنتين وكأن هــ الحركة تحميهم من العقاب أو أن اللي بيعاقبهم ما يشوفهم حطت يديها على وجهها وكأنها بهــ الحركة تمنعه من أنه يشوفها هو لما كلمها وإتريق عليها ولا ردت عليه ولا علقت ولما ناولها ورق التغليف ومر الوقت وهي ما أخذته منه استغرب منها ما هي معقولة لمى تتجاهله أو تتجاهل كلامه التفت عليها وقام يشوفها لحد ما عرفها وحدد هويتها وبنبرة مرتفعة نسبيا وباندهاش :!!!!نهى !!!! ^^^^ عند الباب الخارجي للفلة كان واقف يستقبل راشد وسعود وعيالهم واللي كان وصولهم تقريبا في نفس الوقت ومثل ما استقبل أبو ناصر كان استقباله لـــراشد وسعود سلم عليهم ورحب فيهم أبو فارس:يا هلا والله وسهلا حيا الله من جانا تو ما نور البيت يا هلا سعود وراشد:الله يحيك ويبقيك يا هلا وسهلا فيك البيت منور بأهله وأصحابه أبو فارس:يا هلا حياكم تفضلوا توجهوا معه لمجلس الرجال وأما الحريم توجهوا للمجلس النساء أول واحد دخل مجلس الرجال هو راشد وألقى السلام بصوت جهوري على الموجودين واللي كانوا هم فارس وأبو ناصر وناصر ردوا عليه السلام راشد:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكل:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أعطى الحاضرين نظرة خاطفة وبعدين قرب منهم عشان يسلم عليهم كان أقرب له أبو ناصر توجه له أعطاه نظرات جامدة وحاقدة ومد يده أو أطراف أصابعه وسلم عليه بكل برود ولم يتخلل سلامهم أي عبارات ترحبيه توجه بعدها لــناصر نفس الطريقة سلم عليه بأطراف أصابعه و سلامهم لم يتخلله أي عبارات ترحبيه أراد ناصر تقبيل رأسه لكنه منعه ودفعه بقسوة بيده وبنيرة غرور وتكبر:أنا ما ني شايب وإلا عجوز حتى تحب رأسي رد أبو ناصر اللي كان يراقب الحدث وعارف ولده محترم ولا يرد على من هو أكبر منه سنا :حشى من اللي قال أنك شايب هو يحب رأسك احتراما وتقديرا لك راشد:من قال أني أبي احترامه وتقديره خل يوفرهم لنفسه سلمان برود:على راحتك ومسك يد ناصر وناظره بنظرات مواسية وكأنه يقول له لا تهتم يا ولدي أما ناصر لما شاف نظرات أبوه الحنونة والمواسية هدأت وارتاحت نفسه وحس بنوع من الأمان بقرب أبوه منه فارس يشهد الأحداث احتار كيف يسلم على خاله فشاف من الأسلم أنه يصافحه ويقبله تقبيل عادي راشد بكل جفاء:مبروك التخرج فارس:الله يبارك فيك سعود اللي دخل بعد راشد توجه لــسلمان وسلم عليه ورحب فيه بحرارة مع أن سعود وسلمان علاقتهم ما هي مقطوعة مثل البقية يتواصلون ويتقابلون وهــ الشيء من خلف الكل وبالذات منى اللي ما عندها خبر عن هــ الشيء ولو عندها خبر لكان طينت عيشة زوجها سعود:حيا الله ولد العم كيف حالك سلمان:الله يحيك ويبقيك الحمد لله بشرني عن صحتك سعود:الحمد لله بخير وبصحة وعافية توجه بعدين لنا صر:حيا الله ناصر كيف حالك يا ولدي عساك طيب ناصروهو يسلم عليه وحياه بكل ود وترحيب وشوق ولهفة قبل رأسه:الله يحيك ويبقيك بخير الله يسلمك وتوجه لــ فارس وحياه بكل ود:الحمد لله على سلامتك يا ولدي ومبروك التخرج فارس:الله يسلمك ويبارك فيك حياك تفضل يا عم أما تركي كان يشوف أبوه كيف سلم على عمه وحب أن يقلده توجه لعمه ومد يده مصافحة بل أطراف أصابعه ومن بعيد ما استغرب سلمان حركته وش يترجى من ولد راشد يعني بيكون أحسن من أبوه مر من ناصر وعداه وتجاهله ناصر ما أهتم وخاصة أن ما حد انتبه لهم وهذا اللي كان يظنه ناصر لكن هناك عيون تترقب وهــ العيون هي عيون فارس اللي خمن وتوقع أن بينهم عداوة أو أنهم إلى الآن ما تقبلوا بعض ولازالوا رافضين إصلاح العلاقة المقطوعة توجه لــ فارس وسلم عليه سلام بارد :الحمد لله على السلامة ومبروك التخرج فارس:الله يسلمك ويبارك فيك حياك تفضل دخل طلال وسلم على الموجودين قرب من أبو ناصر وحب رأسه :السلام عليكم يا خال أبو ناصر:وعليكم السلام هلا بولدي طلال هلا فيك وينك فيه من زمان ما مريتنا ومن زمان ما شفناك طلال :هلا فيك يا خال أنت عارف الدراسة ومشاغلها أبو ناصر:الله يوفقك طلال :تسلم يا خال وكمل سلامه على الموجودين وراح وجلس جنب ناصر هو أكثر واحد علاقته فيه تمام وأكثر واحد متعود عليه أتخذ كل واحد فيهم مكانه دخل عليهم غانم وهو يرحب فيهم بصيغة الجماعة:حياكم الله زارتنا البركة تو ما نور البيت اختلفت الردود :الله يحيك ويبقيك ،الله يسلمك,الله يبارك فيك,النور نوركم. راشد وكأنه يتفضل عليهم بهــ الزيارة:والله أن اليوم كان عندي مشاغل كثيرة بس أجلتها ليوم ثاني أم فارس غالية على كثير وخفت أني لو ما حضرت تزعل أو تتضايق وأنا ما أقدر على زعلها أبو فارس:حياك الله يا أبو تركي لنا الشرف أنك تحضر وحنا سعيدين بشوفك أبو تركي:الله يسلمك يا أبو فارس ما عليك زود 878787878787 نترك مجلس الرجال قليلا ونروح لــــمجلس النساء بدرية اللي كانت واقفة عند الباب تستقبل أختها منى وبناتها وشيخه مرت راشد استقبالها لهم كان بكل حفاوة وتقدير واحترام سلمت عليهم باليد ووزعت قبلات خاطفة بدرية:يا هلا ومرحبا حياكم الله يا هلا فيكم منى بدون نفس وكأنها مغصوبة:الله يحيك ويا هلا وسهلا فيك توجهت لشيخه : :يا هلا ومرحبا حياكم الله يا هلا فيكم تو ما نور البيت بحضوركم شيخه:الله يسلمك والبيت منور بكم بعدها دخلوا على الحاضرات وسلموا على أم غانم طبعا هي شافتهم ففزت واقفة لهم :حيا الله من جانا يا هلا ومرحبا بكم سلموا عليها مثل سلامهم لــ بدرية مصافحة بالأيدي وقبلات خاطفة شيخه :الله يحيك ويسلمك منى:ياهلا ومرحبا فيك الله يسلمك بعدها أعطوا أم ناصر نظرة خاطفة هي وبناتها وتجاهلوها وتجاهلوا السلام عليها وكل وحدة اتخذت مكانها منى لمحت بنتها أسيل بعد ما سلمت على الجدة وبدرية أنها بتكمل طريقها وتتوجه لـــسلام على أم ناصر وبناتها لكنها جرتها وأعطتها نظرة يعني لا فخافت من أمها وجلست جنبها على طول طبعا هــ الفعل وهــ التصرف اللي قامت به منى وشيخه تجاه أم ناصر وبناتها حز في خاطر البنات أكثر شيء يعني السلام لله ولو كانت مصافحة بالأيدي ليه يقللون من شأنهم ولا يحترمونهم ريم اللي بدأت أعصابها تتوتر وخاصة إلى الآن ولا وحدة من بنات عمتها دخلت عليهم أو كانت في استقبالهم فخافت أن تصرفهم أنه بيكون نفس هــ التصرف أما أم ناصر فكانت متوقعة هــ الشيء أنهم يتجاهلونها ولا يعبرونها وخاصة شافت تجاهلهم وصدهم لا أول ما جات للمملكة وغير تجاهلهم ومعارضتهم ورفضهم أن العلاقة ترجع من جديد مع أخوهم لما طلبت بدرية منهم هـ الشيء $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ طلع من المطبخ متوجه لــ مجلس الرجال والموقف لازال محفور بذاكرته مستحيل أنه ينساه يشكر القدر اللي أعطاه فرصة أنه يلتقي فيها صحيح أنها ساكنة عندهم بالبيت ويشوفها دائما لكنه يبيها ما تفارق عينه أبد وما يهنأ له بال إلا إذا شافها قدامه وتكون سعيدة ومرتاحة ولا يكون هناك شيء يكدر عليها هو دخل المطبخ وشافها واقفة تنط وتحاول أن تأخذ شيء من على الرف فخمن وتوقع أنها لمى وما جاء في باله أنها يمكن تكون نهى وخاصة أن ما شاف إلا ظهرها <<خلفها>> واللي يشوفها كذا ما يميزها وخاصة أن لمى ونهى بينهم تشابه نفس الطول والجسم وكذلك شعرهم اللي نفس الطول ونفس القصة يحس بنشوة تسري بجسده كل ما تذكر الموقف ولو كان بالصدفة لكنه استغرب ردة فعلها وتصرفها يمكن من خوفها وتوترها سوت هــ التصرف كان وده يقول شيء أو يبرر سبب حضوره لكن حس أنها متوترة فما كان عنده أي جراءة غير أنه يحط اللي بيده على الطاولة ويطلع من المطبخ متوجه لـــمجلس الرجال ولازال الموقف وصورتها يداعبان خياله ^^^^^^^ أما هي سمعت صوت باب المطبخ يتسكر <<يقفل>> أخذت تبعد يدينها عن وجهها بشويش إلا أن أبعدتهم عن وجهها تماما وتأملت نفسها ووقوفها ووضعها صارت الآن لوحدها بالمطبخ أخذت نفس عميق حتى أن رئتيها أمتلت من الهواء انتبهت لــورق التغليف على الطاولة وأخذته وقامت تستنشقه وكأن تستنشق ريحة صاحبه تداركت نفسها وانتبهت لـــصينية الحلى اللي يبي لها تغليف غلفتها وبعد ما انتهت من تغليفها قررت أنها تروح لــلحريم بس أنى لها تروح أو تطلع من المطبخ وهي تحس أن روحها معلقة فيه أنفاسهم اللي اختلطت ببعض واللي روحها عانقت روحه أول مرة يكون قريب منها بهــ الشكل طلعت من المطبخ وهي تقتلع رجولها من الأرض قلع دخلت مجلس الحريم وزعت نظرة خاطفة على الموجدات وتنهدت تنهيدة قوية جدتها وأم ناصر مازالوا في اندماجهم بسوالفهم منى وشيخه مندمجين مع بعض غير اختلاس النظرات لـــأم ناصر وبناتها وتعليقاتهم وأكيد بتكون سخيفة أما الباقي تقريبا ساكتين توجهت لـــسلام على منى وشيخه عمرها ما احتكت فيهم ما ترتاح لهم ولا لنظراتهم بس تحترمهم وتقدرهم من باب احترامها وتقديرها لأهل البيت بعد ما سلمت عليهم واللي سلامها لهم كان عادي بالمرة راحت وجلست جنب ريم اللي كان حالها غير عن أول وقبل ما تتركها باين عليها أنها متوترة والدليل أنها تهز رجلها بكل توتر والنظرات اللي تصوبهم نحو منى وشيخه خمنت نهى أن شيء كبير حصل بينهم حطت يدها على يد ريم وقبضت عليها بقوة ارتجفت ريم والتفت عليها نهى:أيش فيك متوترة ريم:هـــــــا ولا شيء ما فيني شيء نهى :طنشيهم وأسفيهيهم ريم اللي استغربت من نهى اللي عرفت بأيش تفكر:هــــا نهى:هــا الناس خسارة نظراتك تروح لهم الطيور على أشكالها تقع وهم أساسا مو ذاك الزود مع بعض بس لما يكونون في مجلس كبير أو في حفلة وكل وحدة فيهم ما يكون عندها صديقات أو حبايب فتلقينهم مجتمعات للتعليقات السخيفة والتافهة ريم:حاولت بس ما قدرت تصدقين أنهم دخلوا ولا سلموا على ولا على أمي وجود نهى:أتوقع هذا أول لقاء لكم وبعدك ما شفتي شيء حرام تروح حسناتنا لهم أنتي تدرسين وإلا لا ريم:أي سنة ثانية بالجامعة وأنتي نهى:سنة ثانية بالكلية .....أنا أول ما شفتك حسيت أني أعرفك من زمان وشكلك ماهو غريب على فتوقعتك معي في الكلية ريم:يخلق من الشبه أربعين أصلا أنا من طالبات الجامعة وعمري ما دخلت الكلية يمكن نكون مع بعض في الثانوية نهى:يمكن ريم: إلا وين بنات عمتي ما شفتهم نهى:فوق ما بعد يجهزون وبس يجهزون راح ينزلون ريم:هي عندها ثلاث بنات هذي مي وبعد نهى:لمى عمرها من عمري ولينا تقريبا عمرها مثل أختك حلوات ورهيبات راح يعجبونك لا تحاتين وتوسوسين ولا تخافين ما هم زي خالتهم هم غير وشيئا فشيئا اندمجوا بالسوالف والضحك وكأنهم يعرفون بعض من زمان <<<<<< نزلت لمى ولينا وزعوا نظرت خاطفة وبدئوا يسلمون على الحاضرات بكل مودة وترحيب وبعد ما خلصوا سلام قربت لمى من نهى وريم المندمجات بالسوالف وقطعت عليهم حديثهم لمى وحطت يدها على خصرها:يا سلام عليك ست نهى ليه تتعرفين على بنات خالي قبلي نهى:أيش أسوي لك يعني أنتي توك تنزلين لمى لـــريم :كيف تتعرفين عليها قبل أنا ما أنزل ريم أفتحت فمها بتعجب واستغراب:هـــــــــــــــ� �ــا نهى:ههههههه جلطتي البنت خليها تتعود عليك بالأول بعدين خوفيها على كيفك لمى:أحم أحم وسعوا أبي أجلس بينكم ما أبي أكون بعيدة عنكم نهى جرت لمى وقربتها منها :أقول أعقلي ترى خالتي تشوفك التفت لمى على أمها وخافت من نظراتها وعرفت أن أمها أكيد معصبة عليها تجاهلت نظرات أمها وجلست جنب ريم ونهى وبدأت تتكلم معهم لمى:كيفك بنت خالي اللي ما بعد أحدد هويتها أنتي ريم وإلا جود ريم: أنا ريم وأختي جود لمى:أنا عرفت الأسماء بس ما عرفت الأعمار ريم:أنا أحسن منك عرفت الأسماء والأعمار أنتي لمى وعمرك مثل عمر نهى وأختك لينا ومي صح نهى:طبعا الفضل بعد الله لي أنا اللي علمتك لمى:وأنا أقول ما شاء الله بنت خالي عارفة كل شيء وحافظة الدرس أثرها غاشة ريم:أنا ما غشيت استعنت بصديق ريم ارتاحت كثير لما شافت ترحيب البنات لها وهدأت نفسها واطمأنت لما دردشت معهم واندمجت معهم بسوالفهم أما جود ولينا اندمجوا بالسوالف وخذوا وأعطوا بمواضيع ومناقشات كثيرة ويمكن أهمها موضوع ضياع مي لأنهم تذكروا بعض لما شافوا بعض الآن وخاصة أن اثنتينهم كاشفات بس متحجبات لينا :صدفة غريبة وعجيبة أن أختي تضيع واللي يلقونها عيال خالي وهم ما يعرفونها جود:صدق حتى أنا لما دخلت علينا مي وشفتها قلت لـــريم شوفي البنت الضايعة وخاصة أن المرة الأولى اللي ضاعت فيها لقتها ريم لأنها كانت في السوق <<قصت جود قصة ضياع مي المرة الأولى وكيف لقوها ريم وبندر وكيف لقوا أهلها بس ريم تحفظت عن ذكر العلقة والتهزيئة اللي أكلتها من الشاب أخوهم وما ذكرتها لـــجود مع أنها ما ذكرت لهم شيء إلا لما شافت مي ضايعة مرة ثانية وما كان لها نية أصلا تقول لهم الموضوع بس لأن الموضوع تكرر وشافت البنت ضايعة فقالت لهم أنها شافتها قبل هــ المرة ومع إلحاح جود في معرفة القصة بتفصيل قالتها لها مع التحفظ عن ذكر اللي صار بينها وبين فارس >> لينا اللي تعجبت معقولة البنت اللي صرخ عليها أخوها تكون بنت خالها هزت رأسها وما علقت على الموضوع لما شافت جود ما ذكرت هــ الشيء يمكن أنها مُحرجة أو ما تبي تحرجها أما أسيل كانت تشوف البنات مندمجات ويتكلمون ويسولفون مع بعضهم تمنت أنها تروح وتجلس معهم وتشترك معهم بأحاديثهم لكن خوفها من أمها منعها بدرية حمدت ربها بسرها أن الجلسة والاجتماع ما صار فيه أمور تكدر عليه وخاصة أنها خايفة من المشدات الكلامية واللي بتكون من طرف منى وشيخه وخاصة شافت تجاهلهم لــأم ناصر وبناتها فخافت أنهم يرمون عليها كلام يسم البدن %%%%%%%%%%%%%% أما مجلس الرجال كانت الأحاديث فيها جانبية أبو ناصر مع أبو طلال مندمجين بالسوالف وأبو فارس أحيانا يشاركهم الأحاديث ناصر وريان وطلال ومندمجين مع بعض بالسوالف والمواضيع وكل الأمور تهم الشباب أما راشد فكان ساكت ومنقهر لما يشوف أزواج أخواته المندمجين مع أبو ناصر وكأنه ما يشفونه إلا هو أما تركي عيال عمته علاقته بهم سطحية فلذا هو ساكت ويرسل نظرات نارية وحارقة على ناصر اللي أخذ على ريان وطلال بسرعة ما يدري أن ناصر له علاقة بطلال من زمان ولو كان يدري لعمل العمايل ولو أوشى على طلال وخبر منى عنه وعن علاقته بــناصر أما فارس ما يحب يتكلم أو يدخل في مناقشات إلا إذا ألف الأشخاص لذا أختار السكوت ودراسة شخصية كل فرد من الموجودين أبو طلال لــ أبو ناصر:أعذرني يا ولد العم على اللي جاك من منى لما أرفضت تتصالح معك ورفضها لمقابلتك م في بيت أبو فارس ذاك اليوم لما أجمعتكم أم فارس أبو ناصر:أنت مالك ذنب ومنى الله يصلحها ويهديه ا أبو طلال :قال لي أبو فارس عن كل شيء سوته أم فارس وأن منى وراشد اعترضوا وأنا كلمت منى لكنها معاندة وميبسة رأسها وأنت تعرف منى ما تسمع شور أو رأي أحد ما تمشي إلا على هواها أبو فارس:الله يحنن القلوب على بعضها هي يبي لها وقت عشان ترضى وتتقبل أخوها من جديد أبو ناصر:أنا ما ألومك يا أخوي والله هو الهادي ومصيرنا نرجع لبعض ونكون مثل أول وأفضل أبو طلال وأبو فارس:الله كريم <<<<<<< أما ناصر وريان وطلال ناصر لــريان:وينك فيه وين رحت يا رجال ريان وهو يتذكر الموقف اللي صار له مع نهى ابتسم: بصوت هامس: كنت بالعسل تدارك نفسه:قريب ريان لــطلال :أشوفك دقيت صحبة مع ناصر كأنك تعرفه من زمان ابتسم طلال: أي والله أعرفه من زمان ريان :تتكلم جد طلال:وأنا بكذب عليك ناصر:أقول طلول وينك من زمان ما بينت بالحارة صراحة فقدت رهناتك وإزعاجك كل يوم طلال:أفا يعني ما فقدتني فقدت هرناتي وإزعاجي بالحارة ناصر:ولا تزعل فقدتكم إثنينكم طلال :الله يسلمك راح تفقد هــ الإزعاج على طول لأن المشاوير هــ الأيام صارت على بندر هو اللي يمرني ويوصلني دائما ناصر:مسيكين بندور أشوفك أستقليته طلال :هو الأول كان مستقلني وأنت ما قلت شيء الآن صار هو المسكين وأنا لا ناصر:لا ما هو كذا بالضبط بس تعرف ما أرضى عليه طلال :وترضى على ناصر:يمكن ريان :وأنا قاعد معكم مثل الأطرش بالزفة من هذا بندر ناصر:ولد جيراننا ومتربي معنا من صغرنا ولا نعدها إلا أخونا وصديق طلال ومعه بالمدرسة ريان:أها <<<<<<<<<< أبو فارس اللي فقد سلطان ولد راشد فسأل عنه:إلا وين سلطان يا راشد عسى ما شر ما جاء معكم أبو تركي وأخيرا أحد حس فيه :عنده شغل عاد هو هــ اليومين مضغوط بالمرة لأنه يشتغل بالتجارة وكل وقته رايح للمشاريع اللي راح يفتحها أبو فارس: الله يوفقه تركي اللي أنقهر من أبوه قاعد يتميلح ويتفشخر عليهم بــهــ سلطان وكأن ما عنده إلا هو ناصر :اللي سمع واستغرب الاسم فلتفت على ريان:من سلطان ريان:سلطان ولد خالي راشد وهو أصغر من تركي ناصر:يعني عمي راشد عنده ولدين ريان:أي تركي وسلطان بس ناصر:آه لأني ما أعرف إلا تركي اجتمعت معه بالدراسة كان سابقني بستين وكنا في نفس المدرسة أما سلطان أول مرة أسمع فيه ريان:وحنا علاقتنا فيهم لما كنا صغار بعدين كبرنا وافترقنا ولا قمنا نعرف عن بعض شيء ناصر:اللي هز رأسه وسرح ^^^^^^^^^^^^^^^^^ توجهت للمطبخ تكمل بعض الترتيبات والتجهيزات والبنات تبعوها ألتفت فشافت لمى ونهى بدرية:بدري يا لمى كان ما نزلتي هذا بدل ما توقفين وتستقبلين الضيوف معي ما شاء الله عليها نهى لو ما هي نزلت لكان الله يعلم بحالي لمى ما كانت مطمنة من نظرات أمها فحبت تواجهها وتكون المواجهة والضيوف عندهم عشان تمر هــ المواجهة سريعة ويكون تعليق أمها على الموضوع سريع وعابر:أمي ما عندك إلا نهى تمدحين فيها كأنها بنتك ما هي أنا بدرية أعطتها نظرة جامدة وأشرت عليها أن نهى معهم:كلكم بناتي لمى :أي بس أحس أنك تحبينها أكثر مني نهى اللي تحس نفسها أنها طير بالسماء من كثر ما هي مبسوطة تجاهلت كلام لمى وما كأنها سمعته بهمس:الأم اللي تربي ما هي اللي تخلف لمى:ما اختلفنا بس ما كأنها تحبك أكثر نهى:وأنا أحبها أكثر بس أنتي ليه مقهورة لمى: ما أني مقهورة يا ذكية أبي أضيع السالفة عشان ما تعصب على وتهزئني نهى:آه الحين فهمت سمعتهم بدرية :كلكم معزتكم وحدة ومرة ثانية إذا كان عندنا عزيمة أنزلي بدري عشان تتأكدين أني أحبك كثر ما أحب نهى لمى:أمي بعد أيش أسوي شعري غسلته مرتين وماكياجي ولا خمس مرات أحطه وأغسله نهى:أف ليه عاد لمى:محتارة أي فستان ألبس هذا وإلا الوردي ولبست الوردي وحطيت مك أب يناسبه بعدين غيرت رائي ولبست هذا نهى:طيب أنا قلت لك من الأول ألبسي هذا بس أنتي عنيدة ما تقتنعين من أول رأي بدرية "طيب أتركوا الكلام لبعدين وخذي دلة القهوة وصينية الحلى وقدموهم للضيوف <<<<<<<< كانت تلف بصينية الحلى وتوزع على الضيوف ابتدأت من جدتها بعدها أم ناصر والبنات وأخيرا قدمت لــمنى وشيخه اللي قاعدين يحشون بخلق الله ويعلقون ويصوبون نظراتهم لــأم ناصر وبناتها شيخه وهي تأكل أم ناصر بعيونها:والله وعرفنا نلبس يا خدوج منى:شوفي ملابسها وملابس بناتها تلقينهم من أغلى المحلات وأشهر الماركات شيخه:أتركي ملابسها على جنب شوفي الذهب اللي لابسته وإلا الساعة اللي كلها الماسات منى:أيه أيش عليها ما خذه سلمان بن ناصر الــ أكبر التجار والأغنياء اللي بالعايلة وبالشرقية لا والقهر شوفي بدرية وبناتها كيف ميتين عليها وعلى بناتها وكأن ما حد موجود في المجلس إلا هم شيخه:آه القهر حرام حلال أخوك يروح لها منى:قصدك حلالنا شيخه:أي حلال هذا حلال أخوك وتعبه منى:وحلاله من وين جايه غير من ورثه من حلال أبوي قربت منهم وقدمت لهم الحلى اللي في الصينية :تفضلي خالة منى منى أخذت لها حبة وتوجهت بعدها لـــشيخه:تفضلي أخذت لها حبة وكملت طريقها تعطي للي جنبهم شيخه: الصراحة بدرية طيبة وعلى نياتها وهــ الشيء خلى أهل زوجها يستقلونها سكنت أم زوجها عندها ولا ما كفاهم ربت بنتهم لهم ما أدري والله كيف متحملتهم في بيتها منى:وأنتي الصادقة يا لله نربي عيالنا نقوم نربي عيال غيرنا كلامهم وصلها أخترق مسامعها بل نفذ إلى قلبها كما ينفذ السهم من الرمية وحفر في قلبها حفرة عميقة وعلى أقرب طاولة وضعت صينية الحلى وتوجهت للمطبخ تتبعها لمى اللي كانت وراها تصب القهوة وسمعت كلامهم كانت مقهورة منهم ومن كلامهم كان ودها ردت عليهم وأسكتتهم وقالت لهم ما حد طلب رأيكم أو أشتكى لكم الحال دخلت عليها المطبخ شافتها تبكي وهي مغطية وجهها بيديها وبدأت تهدي فيها لمى:نهى ما عليك منهم أنتي عارفتهم ما يجتمعون أبد على خير الشر يجري في دمهم والحقد والغل مالي قلوبهم ما يهنأ لهم بال إلا إذا كدروا على الناس نهى.........تسمع وهي ساكتة لمى:هذا بيتك وحنا أهلك أنا ولينا ومي أخواتك وأمي أمك ما أنتي قلتي الأم هي اللي تربي ما هي تخلف ولا تعطينهم فرصة حتى يتشمتون فيك ومو هم اللي يقررون من نسكن في بيتنا ومن نربي يله أبيك تبتسمين وتطلعين قدامهم وتبينين لهم أن هــ الكلام ما أثر فيك وهم ربك يتولاهم ويأخذ حقك منهم نهى هدأت نفسها قليلا :خليني أخذ نفسي أول وأرتاح بعدين أطلع لهم مرة ثانية هي عمرها ما حبتهم ولا ارتاحت لهم ولا احتكت فيهم لكن شرهم يصل إلى الكل سمعوا دق على باب المطبخ الخارجي فخمنوا أن واحد من الشباب فارس أو ريان لمى وتقرب من الباب وتفتحه وتطل منه :من ريان:أيوه لمى أنا ريان معك أحد لمى التفت على نهى اللي تسمعهم :أي لحظة ريان طلعت نهى واللي خروجها صادف دخول بدرية لــلمطبخ وشافت التغير اللي أصابها لكن ما كلمتها لأن كل وحدة فيهم كملت طريقها ريان شاف أمه وتكلم:أمي هذا المطعم اتصل وقال تجاهلته بدرية وسألت لمى:نهى أيش فيها كأنها تبكي لمى :هـــا لا ما فيها شيء وليه تبكي بدرية:لا تكذبين لا تظنين أني ما أعرفها وما أفهمها أنا أعرف كل تغير يصيبها تراها بنتي وأنا اللي مربيتها لمى حكت لأمها كل الكلام اللي سمعته من منى وشيخه واللي قالوه في حق نهى والجدة ريان اللي عصب:هم من عشان يقررون حنا من نربي وحنا من نسكن وهم بأي صفة يتكلمون قسم بالله أن ودي أروح أطردهم وأعلمهم كيف يحترمون البيوت والناس بس راح أسكت ولا راح أقول لهم شيء بس عشان الليلة تعدي على خير وإلا هم ماهم وجه حشيمة ولا كرامة بدرية :وأنا أقول الحمد لله مضى الوقت بدون شوشرة وبدون أي مشدات من طرفهم أثرهم ماهم هينين ومن تحت لـــ تحت لا حول ولا قوة إلا بالله ريان:طيب نهى كيفها بعد ما سمعت الكلام لمى:هديتها وتماسكت واقتنعت بكلامي بدرية:أنت أيش كنت تبي مني ريان:المطعم اتصل وهذا العشاء جاهز وهو في الطريق بدرية :خلهم يرتبونه ويحطونه في الحديقة ريان:إن شاء الله 878787878 في الحديقة الكبيرة كانت طاولات البوفيه مصفوفة ومتراصة والضيافة تقدم على أصولها اجتمعوا الضيوف في الحديقة لأخذ واجبهم في الضيافة إلى الآن تحس بفرح وسرور وخاصة جاء وقت العشاء وهذا يعتبر أخر المطاف ولم يحصل أي مشدات أو مناوشات تُذكر وتخرب الأجواء على الحضور كانت تشرف على المدعوات وتتأكد بنفسها إذا أخذوا واجبهم في الضيافة وإلا لا مرت جنبها وشافتها جالسة وحدها بالمطبخ وهي سرحانة تفكر قطعت سرحانها بدرية:نهى ليه جالسة قومي تعشي مع الضيوف نهى:لا خالتي أنا شبعانة ما ني مشتهية بدرية :حبيتي نهى أنسي الكلام اللي سمعتيه من منى وشيخه أنتي بنتنا وما حد له دخل فينا ما هي الأم اللي تخلف الأم اللي تربي يله يا بنتي قومي معي تعشي لأني ما راح أتعشى إلا إذا تعشيتي وبتكونين معي على نفس الطاولة مدت بدرية يدها ومسكت يد نهى وقومتها معها نهى هزت رأسها وابتسمت فعلا ما تعتبر بدرية إلا أمها ما هي زوجة خالها بس وقامت معها متوجهين لـــلحديقة مكان العشاء &&&&&& أما هو فكان يشرف ويباشر على ضيوفه وهو مرتاح أن نهاية العزيمة قربت والضيوف شكلهم مرتاحين قال لهم بصيغة الجماعة :حياكم الله ويا هلا وسهلا فيكم اختلفت الردود من جانب الحضور:الله يحيك ,الله ينعم عليكم ,كثر الله خيرك %%%%%%%% خلصت وتوجهت لــلمغسلة تغسل يدها انتبهت لها اتبعتها تبي تعتذر لها وتبرر تصرف أخوها ما صدقت تشوفها لوحدها:ريم أنا آسفة على اللي صار ذاك اليوم بالمجمع خاصة أن فارس كان معصب ومتوتر فصارت تصرفاته ما هي مضبوطة ريم قدرت تصرف لينا بالرغم من صغر سنها إلا أن لها عقل كبير :حبيبتي لينا لا تشغلين بالك حصل خير لينا :أنا ما أبيك تشيلين على فارس أو تكرهينه أبيك تغيرين الصورة اللي شفتيه بها ذاك اليوم ريم:حبيبتي لينا أنا نسيت كل اللي صار ويا ليتك بعد تنسين لأن الذكرى توجع القلب وبعدين ما شلت على أخوك لأني ما أعرفه ولا توقعت أنه بيكون ولد عمتي ابتسمت لها لينا وراحت عنها وبقت ريم تفكر يا ترى لو عرف أنها بنت خالهم راح يعتذر لها أو يرسل لها اعتذار مع أخواته مثل ما لينا سوت وإلا أنه راح يطنش ولا راح يهتم &&&&&&&&&&&&& وأخيرا انتهت مراسيم الحفلة وودعوا الضيوف بمثل ما استقبلوا به من حفاوة وتقدير وكلا اختلفت انطباعاته عن هــ الأشخاص اللي التقى بهم في هذه الحفلة ناس انبسطوا وناس تمنوا أنهم ما حضروها وناس تمنوا أن الحفلة تتكرر وناس تمنوا أن الحفلة ما تنتهي أبد $$$$$$$$ انتهى