شوق وحنين - هكذا تركتُ/ 1 - بقلم Ritu-chan - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شوق وحنين
المؤلف / الكاتب: Ritu-chan
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: هكذا تركتُ/ 1

هكذا تركتُ/ 1

في وسط الخراب ، قبل أربعة عشر عامًا ، نعود للوراء ، اليوم سأحكي قصتي ، معاناتي في صغري ، هه و كأنني أبالي ، لنعد للوراء ، عندما كنتُ صغيرة بالثالثة من عمري ، اندلعت الحرب ، و بسببها فقدتُ والديّ عشتُ سنتين مع أختي الكبرى ، لكنها اضطرت لتركي لعمي عادل ، و عمتي منى ، ظننتُ أن هذا رائع لكن ... ليسَ كل ما يتمناه المرء يدركه. مرت سنين لم أسمع عن أحوال أختي ، يا ترى ما بها ؟ لكن عندي ثقة بأنها ستعود. حسنًا حسنًا لنعرفكم عليّ ، أنا نور بلغتُ السابعة عشر ، ذو شعرٍ أسودٍ طويل ، و عينانِ بنفس اللون عشتُ حياةً هانئة قبل ... إندلاع الكارثة - الحرب - لنعد الآن للخلف لتفهموا قصتي. -- قبل أربعةِ عشرِ سنة -- نور : " أمي ، أمي أريد الحلوى" . تنظر إليها امرأة بشعرٍ أزرق و عينانِ سوداء ، تبتسم بلطف و تقول: " أعتذر لا حلوى اليوم " نور (تنفخ خداها بغضب طفولي) : " أكرهكِ" تركض نحو فتاةٍ تبدو في السابعة عشر بشعرٍ أزرق و عينانِ بنفس اللون تبكي و هي تعانقها . نور : " أختي أترين ؟ قولي شيئًا ميلا" ميلا : " ههههه كفى يا نور اسمكِ يجب أن يفرح" تتوقف لتكمل بمكر :" أمي أريد الحساء" سمية ( أم نور و ميلا) : فتاة مطيعة. نور (تنفخ خداها بعناد): أنا أيضًا أريد الحساء يصمتن ثم ضحكن معًا حتى طرق الباب و دخل منه رجل بشعر أسود و أعين زرقاء قائلًا: " لقد عدتُ " نور تجري نحوه فيحملها على كتفه مبتسمان . سمية: "أهلًا بعودتكَ جاد كيف كان العمل ؟" جاد : "لا أستطيع التفكير أنا جااائع ما رأيكِ أميرتي ." نور : "هههههههه " سمية:" آه منكما " ميلا : "ههه لا تغضبي أمي " سمية: "حسنًا أنتِ من سيغسل الأطباق " ميلا: "مهلًا ماذا ؟ أنا لم أقصد هيا " سمية : "كي لا تتدخلي." ميلا: "حسنًا سيكون أفضل تغسيل" نور :" بل أفضل كارثة." ميلا: "هههه لا تستهيني بي " سمية :" حسنا كفى إلى الطعام." _____________________________ في يوم آخر : كانت ميلا تلحق بنور : " عودي هنا يا مشاكسة" نور : " هههه عليكِ أمساكي أولًا" ميلا:" سأمسك بكِ " نور :" لا لن تستطيعي هههههه" و فجأة ، صوت الضرب يُسمع ، قنابل تنفجر ، البيت ينهار! لقد انتهى كل شيء! و الوالدان تحت الركام !! لقد ... لقد رحلا