عندما تشرق شمس المحبه - الفصل 7 - بقلم أمل الذكريات - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما تشرق شمس المحبه
المؤلف / الكاتب: أمل الذكريات
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

الجزء السابع كانت متمددة على السرير وتفكر بأحداث اليوم وبالأخص اللي صار بالسيارة كانت تحمل نفسها نتيجة اللي صار لو أنهم ما أمروا السواق أنه يوقف كان أبو نهى ما تجرأ وأخذها معه ياليت جاتها الفطنة و اتصلت على أي واحد من إخوانها يجي يتصرف معه أو يوقفه عند حده لكن الخوف والرعب والذعر خلى أطرافهم تتصلب وتفكيرهم ينشل لكن وش فايدة الندم اللحين اللي صار صار نهى وأبوها أخذها وهم حالهم ما يعرف به إلا ربهم استفاقت من سرحانها على دقات الباب المتوالية وبعد إذنها دخل عليها ريان:لمى نهى جات لمى واللي فهمت منه أنه يسألها "هل نهى جات":لا .......ما جات ريان :أنا أقول لك أن نهى جات وهي الآن في غرفتها ..روحي شوفيها وأسأليها وش سوى لها أبوها وليه أخذها وليه رجعها اليوم لمى اللي من قالها أن نهى جات وهي قايمة ومتوجهة للباب رايحة لــ نهى نهى اللي دخلت غرفتها وأخذت تناظر كل زاوية بالغرفة وكل ركن فيها وخاصة أن كل زاوية وكل ركن يحمل بنفسها ذكرى يا ما هــ الغرفة احتوتها واحتوت أحزانها وهمومها وآلامها وأفراحها دخلت عليها وضمتها :أخيرا جيتي لك وحشة يا لدبا نهى اللي كانت مشتاقة لأهل البيت كلهم لكن شوقها لــ لمى كان غير هي أقربهم لها :لمى أنتي صاحية توقعتك نايمة من قالك أني جيت لمى : ما قدرت أنام وأنا ما عرفت عنك شيء ريان هو خبرني أنك جيتي قولي لي وش سويتي في بيت أبوك قولي لي كل شيء بالتفصيل وتخصرت لها طيب ليه ما تردين على جوالك نهى:حبة حبة على خليني أخذ نفسي بالأول أولا جوالي نسيته هنا باليت شوفيه على السرير من أمس وبدأت تسرد لها الأحداث اللي صارت من أول ما ركبت معه السيارة لحد ما قال لها يله قومي أخذك لبيت خالك وأنتي تعرفين أبوي لما يفتح ملف التحقيق سألني أسئلته المعتادة فارس متى جاء عندكم ومتى بيمشي وأمك ليه طولت عندكم بهــ الزيارة وش أعطتك إلا أنتي قولي وش صار بغيابي لمى: الكل زعل وتضايق وتنرفز وبالذات جدتي تعبت ارتفع ضغطها وتأثرت كثير نهى خافت على جدتها يعني لو جدتها بيجيها شيء لا قدر الله هي اللي بتضيع :طيب هي نامت ودي أروح أتطمن عليها لمى :أكيد نامت أنتي ما ودك تنامين نهى:لا ما راح يجيني نوم وأنا ما تطمنت على جدتي لمى: حتى أنا ما ودي أنام أحس بجوع ودي أنزل أكل ما أعجبني العشاء ولا تعشيت نهى:تصدقين نفس الشعور أحس بجوووع فضييييييييع لمى : أف ليه جاية من مجاعة نهى:يمكن لمى:لا يكون ما تعشيتي نهى:ولا حتى تغديت على أكلي اللي في الكلية لمى:طيب ليه نهى:تعرفين تنسد نفسي لما أكون هناك لمى:طيب ولو ما رجعتي هنا بتضلين ما تأكلين طول ما أنتي هناك نهى:قلت بروح الكلية الصباح وبأكل هناك لمى:وطيب لو أبوك ما سمح لك أنك تروحين الكلية وش بتسوين نهى:ما فكرت .... تصدقين أن أفكارك تعقد ما أدري كيف تجيك هــ الأفكار ..عاد اللي يطاوعك ويسمعك ينجن من تفكيرك ..ولو جلست أسمعك ضاع الوقت ولا تعشينا ولا ريحنا لمى: يمه أكلتيني خلاص قومي ....اسبقيني للمطبخ دقايق وأكون عندك طلعوا من الغرفة اتجهت نهى للمطبخ أما لمى توجهت لريان تقول له كل شيء قالته نهى وعن اللي صار لها في بيت أبوها وهو في داخله يبي يعرف وشو اللي خلاها ترجع اليوم من بيت أبوها والوارد اللي جاه في كون فارس له يد في رجعتها الليلة مازال مسيطر على تفكيره ريان:طيب هي نامت الآن لمى:لا ...نزلت المطبخ تتعشى ريان:تتعشى.......!!!!!! ليه توها تتعشى لمى:تقول تنسد نفسها في بيت أبوها وما تحب تأكل عندهم ريان:والله ما ألومها مادامها بتقابل صقر 24 ساعة وجهه يسد نفس ديرة مو شخص واحد روحي لها وتعشوا بس بدون إزعاج لا يحسون فيكم أهل البيت نزلت لمى لــ نهى المطبخ وبعد طول تفكير ومشاورات ومناوشات في اختيار الصنف بدأو يعدونه لهم وبعد انتهائهم من طهيه وأكله طلعوا من المطبخ بعد ما خلفوه ورائهم مقلوب رأساً على عقب أما ريان فتوجه لغرفة فارس يسأله ويريح الخواطر والأفكار اللي في داخله ويتمنى أنه يلقى إجابة شافية منه ولا أنه يتعبه ويلف ويدور معه دخل عليه وشافه يقرأ كتاب فبادره بسؤاله:فارس كنت تدري أن نهى الليلة بترجع من بيت أبوها فارس وهو ينزل الكتاب ويناظر ريان: لا وش يدريني شايفني عندهم في بيتهم ريان:طيب أنت لك يد في رجعتها يعني كلمت أبوها وقلت له يرجعها فارس:بعد لا أحد قايل لك شيء ريان:أنت جمد فارس وأخذ يناظر في ريان "أنا معقولة!!!!!! متى وكيف" لكنه ارتاح وهدأت نفسه لما كمل ريان كلامه كلامك اللي قلته اللي على البحر ومصادرك الخاصة اللي قلت لي عنهم هذا يخليني أتوقع أن لك يد في رجعتها انفجر ضاحكا:هذا اللي وصلك تفكيرك له أنا قلت خلال يومين راح ترجع وإذا ما رجعت خلال هــ اليومين أنا بنفسي أروح أجيبها من بيت أبوها وهذا كل اللي أقصده وإذا كان أبوها رجعها اليوم فإما أنه كان ناوي من البداية يأخذها ويرجعها في نفس اليوم وإما أبوي كلمه فحب يرجع البنت بدون شوشرة ويبتعد عن المشاكل ومصادري الخاصة تراها أحاسيسي إلا هي وش أخبارها ريان:وش قصدك فارس:أنا شفتك داخل غرفة لمى وتخبرها أن نهى جات فأكيد لمى راحت لها وسألتها عن اللي صار لها في بيت أبوها ولمى بكل تأكيد بتقول لك كل شيء ها كيف كان يومها في بيت أبوها ريان قال له بالحرف الواحد نقلا عن لمى كل شيء صار من دخولها لبيت أبوها لحد نزولهم للمطبخ فارس:طيب هذا أنت وتطمنت عليها يله تصبح على خير ريان:يعني طردة فارس:لا بس أظن أن عندك دوام بكرى ريان:لا تبرر أنا كذا..كذا طالع وأنت من أهله طلع ريان من غرفة فارس متوجه لغرفته ويحاول يبعد الأفكار اللي مسيطرة عليه عن مخيلته ويحاول يقتنع بكلام فارس وأنه فعلا ماله يد باللي صار مع أنه ظاهريا مصدق ولكن داخليا لا &&&&&&&&&&&&& مازال في سيارته متوجه لبيته بعد ما نزل بنته بيت خالها كان خايف أن اللي يفتح الباب فارس أو أبوه لكنه ارتاح لما شاف ريان على الأقل هو الوحيد من بينهم في حاله وعارف أن حركته هذي ما راح تعدي بالساهل عمره ما تجرأ وسوى هــ الحركة في غياب فارس ولما تجرأ وعملها كان فارس موجود ...أخبار طليقته توصله من مصادره الخاصة فلما نوى يسافر كانت طليقته مازالت موجودة وما يقدر يأخذ بنته مادام أمها موجودة ولما رجع عرف أنها سافرت وما حب ينتظر لــ نهاية الأسبوع ويروح يأخذ بنته فقرر أنه يروح يأخذها من بيت خالها ولما شافها راجعة مع السواق أوقفه وأمرها بنزول وأخذها لبيته وما عرف بنتيجة فعله أو حركته هذي إلا لما دخل بيته وجاته مكالمة من شخص يكرهه ويخاف منه ويهابه يأمره أنه يرجع نهى خلال يومين وإذا ما رجعت راح يجي يأخذها بنفسه وغير صيغ التهديد والوعيد اللي كان يوجها له فعرف أن من الأسلم له والأفضل يرجع بنته لبيت خالها ويسكت فارس وأهله ويبعد عن طريقهم ولا يحاول يستعرض قوته ويظهر سلطته وجبروته قدامهم %%%%%%%%%%%%%%% الصباح بيت بدرية وفي الغرفة المتعودين يجلسون فيها كان فارس جالس عند جدته ويقيس ضغطها اللي ارتفع عليها بسبب أحداث أمس فارس وهو يحط جهاز الضغط في شنطته بعد ما انتهى من الكشف على جدته :يا جدتي قلنا لك لا تنفعلين ترى الانفعال ما هو زين لك ولا لصحتك الجدة:ليه أعجبك اللي صار أمس فارس:لا ما أعجبني وبعدين أنتم عارفين أن مصيرها ترجع لكم يعني وين بتروح فيه بدرية:والله يا ولدي قلت لها هــ الكلام وعجزت عنها طول الوقت تفكر وتصيح وحتى الأكل ما رضت تأكله فارس:يمه وكيف تتركينها على هواها وتسكتين عنها بدرية: والله ما قدرت عليها أحط الأكل قدامها وأحاول أني أحط اللقمة في فمها لكنها تبعدها بيدها فارس وهو يجر الصينية اللي قدام أمه ويأخذ صحن التمر ويقدمه لجدته عشان تأكل وأخذ كوب وصب لها فيه حليب:أكلي يمه لولوه التمر واشربي الحليب الجدة:هات التمر وخذ الحليب ما أبيه أبي قهوة فارس:لا أشربي الحليب بالأول أفيد لك القهوة ما هي زينة وأعملي حسابك اليوم ما في قهوة ا لجدة تنرفزت:لا والله ......خذ الحليب والتمر ما أبيهم ويله قم هذا أنتم يا دكاترة كل شيء عندكم ما هو زين وممنوع بدرية: بس يا يمه الشيء اللي فيه مصلحتك أمشي عليه والشيء اللي يضرك أتركيه فارس ويكمل على كلام أمه :أنتي من أمس ما أكلتي شيء وما يصير أنك تشربين القهوة على معدة فاضيه أكلي بالأول وعقب لاحقة على القهوة الجدة وكأنها اقتنعت بكلامهم:بس التمر ما يمر إلا بالقهوة فارس بتحذير:فنجال واحد بس وتشربين بعده كوب الحليب وتأكلين فطورك ووجه كلام لأمه :يمه انتبهي لها وتأكدي أكلت فطورها وإلا لا ونفس الشيء في الغداء انتبهي لها احتمال أني أتأخر وما أرجع من المستشفى بدري بدرية:إن شاء الله والتفت على لينا اللي جالسة معهم وماسكة بيدها ساندويتش وتقضمها بأسنانها وتغصب نفسها عليها غصب وباليد الثانية ماسكة الكتاب تراجع لها كم كلمة قبل ما ريان ينزل :خذي كوب الحليب اشربيه قبل ما تروحين للمدرسة لينا وهي تبي تتخلص من اللي في يدها تقوم أمها تعطيها زيادة:ما أبي ماراح يمديني الوقت أشربه اللحين ريان بينزل وبيقول لي يله بدرية:ريان ما يطلع من البيت إلا إذا أفطر يله أشربيه لينا مجبر أخاك لا بطل استسلمت وأخذت الكوب وبدأت تشرب إلا بدخول ريان عليهم سلم عليهم وجلس جنب أمه يفطر قامت لينا وحطت كوبها وسندويشتها في الصينية انتبهت لها أمها : يا بنتي كملي أكلك باقي وقت على الدوام والتفت على ريان :أنت مستعجل ريان وهو يناظر ساعته:لا باقي وقت على الدوام وبعدين أنا أنتظر البنات ينزلون عشان أوصلهم في طريقي الجدة:هذي لينا جاهزة من بدري ولمى بس هي اللي فوق ريان:أنا أنتظر لمى ونهى ينزلون لينا:ريان أيش فيك نسيت نهى في بيت أبوها ريان:نهى رجعت أمس بالليل وأنتم نايمين الجدة :صدق يا ريان أنها رجعت ولا تكذب علينا ريان:والله أنها رجعت ليه فارس ما قال لكم بدرية :لا والله ما قال لنا هذا وهو جالس معنا من بدري ريان:ليه يا فارس ما قلت لهم على الأقل فرحت قلوبهم وطمنتهم عليها فارس:والله نسيت وراح عن بالي أصلا أن ما عندهم خبر قلت يمكن تكون خبرتهم ريان:أنا صحيت ورحت المسجد وما شفتهم ورجعت من المسجد وبعد ما شفتهم ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ فوق في غرفة لمى كانت واقفة عند المرايا تمشط شعرها وتتأكد من لامساتها الأخيرة ونهى واقفة جنبها تستعجلها نهى:لمى من جدك ما خلصتي لمى:لا ....باقي على أشوي......ايش فيك نهى :أبي أنزل لمى:خلاص أنزلي وأنا راح ألحقك نهى:لا ...ما أبي أنزل لحالي أبي أحد معي لمى :أجل انتظريني لينا لما خبرهم ريان أن نهى جات وهي متوجهة للدرج بتطلع فوق لــ نهى وتتأكد بنفسها من صحة الخبر توجهت لغرفتها وما شافتها فراحت لغرفة لمى وشافتها عندها توجهت لنهى وسلمت عليها :هلا نهى والله أن لك وحشة في البيت أشتقنا لك نهى:هلا فيك لينا حتى أنا أشتقت لكم كثيييير لمى:لينا توك تصحين لينا:لا صاحية من وقت بس توني أدري أن نهى جات تخيلوا فارس يدري أنك جيتي وجالس معنا يتكلم ولا قال لنا أن نهى جات ولما نزل ريان خبرنا إلا متى جيتي نهى:أمس بالليل وأنتم نايمين لمى:لينا أيش فيك ما رحتي للمدرسة لينا:ريان ينتظركم تنزلون لأنه بيوصلكم وكلنا بنطلع بنفس الوقت طيب ما راح تنزلون تحت لمى:أنا باقي لي خمس دقايق نهى:أنا أبي أنزل من في تحت لينا:أمي وفارس وريان وجدتي وترى بالها مشغول عليك من أمس نهى هزت رأسها وطلعت مع لينا من الغرفة متوجهين لتحت دخلت وسلمت عليهم وجلست جنب جدتها ارتاحت جدتها وطمئنت نفسها لما شافتها داخلة عليهم واستلمتها بالأسئلة والاستفسار عن كل شيء صار لها في بيت أبوها الجدة:أيش سوى فيك أبوك الظالم اللي ما يخاف ربه نهى اعتادت سماع هذي الكلمات من جدتها:ما سوى فيني شيء الجدة:ما قال لك ليه أخذك عنده البيت نهى:لا ما قال لي الجدة:أسمعيني يا بنتي من هنا ورايح ما في روحة مع السواق لحالكم بتطلعون يا ما مع خالك أو واحد من العيال نهى:اللي تشوفينه ويريحك بس أنتي لا تكدرين نفسك ولا تنفعلين بدرية :تعالى يابنتي أقربي أفطري قبل ما تمشين نهى :مشكورة يا خالتي ما أبي ما ني مشتهية شيء الجدة:ما يصير تطلعين من البيت وأنتي ما أكلتي وجهت كلامها لــ بدرية:الله لا يهينك يا أم فارس قربي لي الصينية أنا راح أعلمها كيف تقول ما ني مشتهية قربت بدرية منهم ومعها الصينية وأخذت تعد لها ساندويتش وجدتها أخذت دلة الحليب وصبت لها في الكوب وناولتها إياه الجدة:يله أكلي وأشربي أخذتهم من جدتها ومسكتهم مشكلتها ما تعرف تأكل وهي متغطية وبعدين كل الأنظار متوجهة لها نزلت لمى وكانت بالنسبة لها المنقذ من شافتها وهي حاطة الأكل بالصينية قامت واتبعتها لينا وريان متوجهين لدوامهم وبعدين تبعهم فارس متوجه لدوامه وبقيت الجدة وبدرية لوحدهم كعادتهم كل صباح ويقضونه بأمور شتى $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ كنت جالسة مع أمها بعد مارا حوا أختيها لمدارسهم وأخوها راح لعمله تشكي وتفضفض لأمها حالهم اللي وصل له بعد وفاة أبوهم ودخول أعمامهم في حياتهم وتحكمهم فيهم وتقرير مصيرهم وأمورهم كانت أمورم في حياة أبوها ماشية تمام ومصادر رزقهم واسعة ومتعددة أبوها بسيارته الأجرة ودخله اليومي ووظيفتها في المستشفى وراتبها اللي معيشهم أفضل حياة بالإضافة إلى عمل أخوهم وراتبه اللي ساد حاجاتهم ونفقاتهم وغانيهم عن الناس ومنتهم لكن بعد وفاة أبوهم أخسروا الدخل الرئيسي وخاصة سيارته ما أحد استخدمها بعد وفاته وبعد مايقارب السنة من وفاة أبوها دخلوا أعمامهم في حياتهم وأمروها بترك وظيفتها بحجة ما عندنا بنات يشتغلون في مستشفيات وانقطع مصدر الرزق الثاني اللي معتمدين عليه بعد الله بعد ما قدمت استقالتها مجبرة لا بطلة فاتن:يمه يرضيك حالنا اللي وصلنا له وأن أعمامي يتحكمون فينا أم رائد:لا يا بنتي ما يرضيني بس أعمامك قوين وحنا ما نقدر عليهم ما حد يقدر عليهم إلا أبوك الله يرحمه هو اللي يوقفهم عند حدهم ولما مات استفردوا فينا وكأنهم يبون ينتقمون منه فينا فاتن:حسبي الله عليهم الظالمين اللي حرموني من وظيفتي اللي معيشتنا وسادة جوعنا وحاجتنا عن الناس على الأقل لما طلعوني من وظيفتي واحرموني منها دبروا لي وظيفة ثانية أصرف منها أ م رائد:الله يعوضك بأحسن منها فاتن:يمه ما في أي وظيفة تقبلني إلا مثل وظيفتي اللي طلعت منها أنتي ناسية أن تخصصي تغذية وأي وظيفة تناسب مجال تخصصي راح تكون في مستشفى وهم رافضين عملي في المستشفى وحتى لو كان في قسم نسائي أم رائد: يا بنتي لا تضيقين صدرك ولا تكدرين حالك الحمد لله أن بيتنا ملك لنا وراتب أخوك يكفينا وزيادة فاتن:يمه الله يخليك لا تقصين على نفسك ألفين وإلا ألفين وخمس مائة وش تسوي في ذا الزمن بعد ما كان عندنا ثلاث مصادر رزق صرنا ما نحتكم إلا على واحد والله يستر لا يجي أحد ويطيره أنا يمه ما تهمني نفسي كل اللي أشيل همهم ود وأريج ما أقدر أشوفهم وهم طالعين لمدارسهم وهم مكسورين الخاطر ما أبي أحسسهم بالنقص وأنهم أقل من غيرهم وأن غيرهم أحسن منهم بعد ما كانت حياتهم ووضعهم في القمة أم رائد:اصبري يا بنتي مالنا غير الصبر وربك راح يفرجها هزت رأسها لأمها دائما أمها تزودها بالصبر وهذا سلاحهم الوحيد لكن فعلا إلى متى بيتم حالهم كذا بعد ما كانت حياتهم في القمة صارت في الحضيض أربعة أيتام وأمهم الخامسة يبون من يدير أمورهم ويصرف عليهم صحيح لما يقولون ظل راجل ولا ظل حيطة أبوهم سندهم حاميهم من اللي يحاول يتحكم فيهم أو يحاول يتهجم عليهم لكن بعد وفاته صاروا ملطشة للعالم هي أكبر إخوانها والمسئولة عنهم تخرجت من جامعة الملك فيصل تخصص غذاء وتغذية وتوظفت في المستشفى بعد تخرجها وأخوها رائد أصغر منها بثلاث سنوات ومتوظف في أحد الشركات الخاصة بشهادته الثانوية وبعده أخته أريج تصغره بأربع سنوات وتدرس بالثانوية أما أختهم ود وهي أصغرهم تدرس بالمتوسط ############# في المدرسة وقت الفسحة ما صدقت متى يجي وقتها حطت كتبها في شنطتها والتفتت على صديقتها ود اللي كانت سرحانة واستغربت منها ومن وضعها خاصة لها فترة حالها متغير ما تطلع من الفصل ولا تروح تتمشى إلا بعد إلحاح جود:يله ود ما سمعتي صوت جرس الفسحة قومي نطلع بره نتمشى ونفطر مع أني فاطرة الصباح في البيت إلا أني أحس بجوع ود وهي ما ودها تقوم بس ما تعرف كيف تختلق الأعذار لجود:روحي أنتي أفطري وأنا بنتظرك بالفصل مالي خلق لا أفطر ولا حتى أتمشى جود:وأنا ما أحب أطلع لحالي يا إما تطلعين معي يا إما أجلس معك ود:طيب هناك البنات روحي معهم جود:ما أبي أنتي أقرب وحدة لي وأنا ما أرتاح لما أكون معهم وأنتي ما تكونين معي يله قومي ود استسلمت لرغبة وإلحاح جود وطلعت معها واتجهوا للمقصف المدرسة لما قربوا عند المقصف وقفت ود لأن مالها نفس ولا رغبة لأكل أي شيء انتبهت جود لــــ ود اللي وقفت جود:ود انتظريني هنا وأنا بروح أشتري لنا الفطور تراه اليوم على كان فطورهم كل يوم على وحدة منهم تشتريه وطبعا على حسابها واليوم من نصيب جود ود :أشتري لك أنتي بس أنا ما ني مشتهية جود وهي تحط يدها على خصرها :لا والله ماهو على كيفك ما أحب أكل لحالي وتوجهت تبتاع الأغراض وما أن أوقفت عند النافذة حتى بدأت تُملي طلباتها على اللي تبيع في المقصف جود:لو سمحتي أبي أثنين عصير برتقال فطيرتين جبن اثنين شيبس واثنين جالكسي أما ود ما إن سمعت هــ الكمية من الطلبات حتى ضاقت نفسها وتكدرت يعني يلزمها بكرى أن تبتاع لهم نفس الطلبات أدخلت يدها في جيبها وتحسست العشر ريالات اللي في جيبها واللي صارت مصروفها للأسبوع كاملا بعد ما كانت هذي العشرة مصروفها ليوم واحد يعني إذا كان فطور بكرى عليها فيلزمها أن تشتري بنفس المبلغ اللي أشترت به جود ولكن مافي جيبها سوى هــ العشر ريالات لو أنفقتها في يوم واحد ماذا سيبقى لها لنهاية الأسبوع زفرت زفرة حارة أخرجتها من داخل أعماقها ا نتبهت لــ جود اللي تناولها فطورها وتجرها يجلسون على المقاعد في أحدى ساحات المدرسة وبدأت جود تتحدث و ود كعادتها تسمع لها وأحيانا تشاركها بالتعليق والردود جود:ما كأن شعرك طول من زمان ما قصيتيه ود وفعلا تحس أنها أهملت شعرها اللي كان قبل من أولى اهتماماتها لكن بعد ما حالهم تغير صاروا يهتمون بالأولويات والأساسيات بعدين يفكرون بالثانويات وشعرها صار من الأمور الثانوية بل من أخر الاهتمامات بالنسبة لها: قلت أبي أشوف شكله لما يطول كيف بيكون لأنه من يتعدى العنق قصيته على طول " والآن شعرها نازل تحت الأكتاف واصل لبداية الظهر" جود:لأني تعودت أشوف شعرك قصير وما تعودت أشوف شعرك طويل فأحسه ما هو لايق عليك يعني بالعربي الفصيح وتغمز بعينها يعني قصيه ود تحاول تصرف الموضوع: بس أحس أنا الشعر الطويل أفضل من الشعر القصير وخاصة أني جربت الاثنين وحبت تغير الموضوع ترى ما باقي شيء وتنتهي الفسحة أفطري قبل لا يدق الجرس الله يكون في عونا الحصص اللي بعد الفسحة كلها ثقيلة ومملة هزت رأسها جود واندمجت معها في الحديث عن الدروس والمواد والامتحانات أما ود ارتاحت أنهم غيروا الموضوع وتدعي ربها أن الله يعينهم على حياتهم القادمة واللي باين أنها بتكون صعبة ********* كانت نايمة القيلولة ومتعمقة بنومها ما كدر عليها ولا حرمها لذة النوم إلا نغمة الجوال اللي تزن على رأسها أفتحت عيونها بتكاسل وشافت الدنيا حولها ظلام فتافأجات أنها طولت بالنوم هي تذكر أنها صلت العصر ونامت والآن ما تدري هل هم بوقت المغرب وإلا صار العشاء أخذت جوالها اللي ما هو راضي يسكت من الكوميدينة اللي بجنب السرير وشافت الرقم ابتسمت لما شافت رقمه من زمان ما كلمته وأخباره أحيانا تأخذها من ناصر وأحيانا من أمه لما تزورهم ردت عليه:هلا بالقاطع كيف حالك وأخبارك ......من القاطع أنا وإلا أنتي يعني ما تتصلين ولا تسألين ولا تقولين عندي أخو أسمه بندر راضعة معه أسأل عنه وعن أخباره ريم:أولا من المفروض يسأل أنا وإلا أنت ومن الأكبر وبعدين أنا ما رضعت معك رضعت مع المرحومة هيبة بندر:يعني ما تعترفين بأخوتك لي ريم: أنا ما أعترف من اللي قال بندر:أنتي اللي تقولين ريم:أنا قلت متى..!! بندر:أنتي مو توك تقولين أنك ما رضعتي معي رضعتي مع هيبة يعني بس هي أختك وأنا ما ني بأخوك صح ريم: لا يروح فكرك لبعيد أنا اللي أقصده أني رضعت مع هيبة وتربيت معها وعمرنا واحد أما أنت أصغر منا ومع ذلك أنت أخوي فهمت بندر:فهمت عمتي ريم أنكم أكبر مني ريم:أشوفك بديت تغلط ترى أكبر منك بسنتين مو عشر سنين بندر:وبعدين معك تراك حير تيني وجننتيني معك ......أممممم عندك شيء اليوم مشغولة مثلا ريم وهي تدور الأفكار برأسها :اليوم لا أنا فاضية بس ليه بندر:أبي أغراض من الراشد وما أبي أروح لحالي وأنتي عارفة أمي مالها في المجمعات فقلت ما لي إلا ريم تروح معي ريم:يا سلام وأنا أقول ما شاء الله على بندر داق على يسلم ومشتاق لي أثره يبيني أروح معه غالي والطلب رخيص كم بندورة عنا واحد هو الله يحفظه لنا بندر تنرفز:أففف ألف مرة قايل لك أسمي بندر شايفتني قدامك طماطم تقولي لي بندورة ريم:هذا جزاي أني أدلعك بندر:هــ الدلع أنا ما أحبه دوري على دلع غيره ريم:ولا يهمك جاري البحث عن دلع جديد.... متى راح تمرني بندر:تقريبا بعد صلاة العشاء مباشرة كوني جاهزة ومو تلطعيني ساعة عند باب بيتكم أنا عارفكم يا البنات تجنون الواحد لما يجي يوصلكم ريم:أفا طلعت تعرف بنات أعترف كم بنت تعرفها بندر:هذا وأنتي أختي تقولين لي هــ الكلام أنا ما أعرف إلا بنت وحدة أسمها ريم وأظنك عرفتيها ما يحتاج أقول لك من هي ريم:هههه عرفتها ما يحتاج تقول لي من هي تبي شيء قبل ما أقفل الخط بندر:أفهم أنها طردة سلامتك ما أبي شيء ...... أقفل الخط بكرامتي قبل لا تقفلينه بوجهي سلام ريم:هههههههه الله يسلمك ولا أمداها تقول شيء لأنه قفل الخط ضحكت عليه وعلى هباله ومع ذلك تحبه وتحترمه وتعزه وتحمد الله أنها صارت له أخت و عوضا عن أخته المرحومة تربى معهم من صغرهم وعاش معهم طفولتهم والآن بعد ما كبروا قامت متوجهة لدورة المياه تتوضأ وتصلي صلاة المغرب قبل ما العشاء يأذن وخاصة أن صلاة المغرب صلاة فواته \\\\\ ^^^ كان جالس مع صديقه بالكوفي شوب ويشكي ويفضفض له عن حال أخوه المتمرد وعن الثقة الزايدة اللي أعطاها إياه أبوه وصديقه يسمع له ويحاول أنه يخفف عليه .. تركي:تصدق أنه قاهرني يعني ما يسأله أنت جاي من وين وإلا وين رايح واللي باط كبدي أكثر أنه يماشي واحد أكبر منه بالسنين وسمعته زي الزفت نايف:بس يا تركي أخوك ما هو صغير ويعرف مصلحة نفسه تركي:لو أنه يعرف مصلحة نفسه مثل ما تقول ما مشى مع واحد مثل فايز لا سمعة زينة ولا أصل يشرف نايف:أسمعني لاتكدر نفسك أو تضايقها أنت حطيت أبوك في الصورة وقلت له كل شيء تعرفه عن أخوك وفايز اللي تتكلم عنه تركي:صعب على الواحد يشوف أخوه ضايع ولا يقدر يساعده وودي أكون أنا وأخوي يد وحدة ونكون على قلب واحد ما أبي علاقتي به تكون مثل علاقة أبوي بعمي نايف تفهم الوضع اللي فيه تركي وخوفه وحرصه على أخوه لكن الفروع ما تطلع إلا على جذورها وأصولها وهذا الزرع اللي زرعه أبوهم وهذا حصاده هونها وتهون يا أخوي بس ما قلت لي عن الموضوع اللي كلمتك عنه بخصوص المشروع تركي:أنت ضامنه نايف:ضامنه100%100 تركي:طيب فكرت بالمحل ورأس المال والتراخيص والأوراق المطلوبة نايف :بداية راح نأجر المحل وبعدين نجيب الأجهزة على قد فلوسنا واللي يكون الطلب والإقبال عليها من الزبائن والتراخيص أعرف واحد يخلص المعاملة في ظرف أسابيع تركي :أنا المبلغ اللي راح أسلمه تقريبا 50.000 ريال وهذي تحويشة العمر نايف :وأنا مثلهم تركي:وتتوقع يكفون أجار محل وبضاعة جديدة نايف:إن شاء الله أنهم يكفون ..ولمعت برأسه فكرة.ومو أنت تبي تقوي علاقتك بأخوك وش رأيك ندخله شريك ثالث معنا تركي:بس سلطان ما عنده مبلغ قد مبالغنا عشان يدخل شريك معنا نايف:أنت أسأله وأعرض عليه الفكرة مو أنت تقول أن يتاجر بالأسهم فأكيد تجيه أرباح منهم تركي:هو يقول أنه يتاجر فيهم ويربح منهم بس أنا مش مطمن نايف:يا أخوي أنت شفه وأعرض عليه الفكرة هز رأسه وأخذ يفكر كيف يجيب الموضوع وكيف يقنعه بالفكرة وعند باب الكوفي شوب كان ناصر ولؤي توهم داخلين منه وواقفين بجواره يبحثون عن طاولة يجلسون فيها وبعيدا عن أدخنة السجائر المتصاعدة اتخذوا لهم الطاولة جاهم النادل وأملوا عليه طلباتهم ومشى عنهم تركي اللي انتبه لدخولهم وجلوسهم كان يناظرهم بنظرات تكبر وغرور واحتقار واشمئزاز ما تحمل أنه يكون معه في نفس المكان ففز واقفا فأنتبه له صاحبه نايف:خير ليه قمت تركي:مالي مكان مع واحد مثل هذا وأشر بيده التفت نايف على الجهة اللي يأشر عليها تركي وعرف أنه يقصد ناصر :طيب مالنا شغل فيه تركي: ما أطيق أشوف رقعة وجهه والمكان ما يسعنا حنا الاثنين تبي تجلس أجلس أما أنا بمشي نايف:لا حالي من حالك راح أمشي معك قاموا متوجهين لبوابة الخروج وتعمد أنه يمر من طاولة ناصر وهو يناظره بنظرات كره وحقد أما ناصر فضحك ضحكة عالية وقوية وكأنه سمع نكتة من اللي بجنبه لؤي ما استغرب تصرفاتهم لأن هذي حركاتهم من يشوفون بعض :يا هو ولد عمك ينرفزني ويقهرني ولا يمر من هنا ويأشر على حلقه ناصر:وش عليك منه وش لك فيه تشوفه لؤي:ودي يا أخي أقوم عليه وأطقه طق وأذبحه لحد ما ينقطع نفسه ناصر ببرود:حلالك لؤي:يا أخي أيش ها البرود اللي أنت فيه ما أدري كيف متحمل أن يكون عندك ولد عم مثله لو واحد غيرك كان ذبحه وقضى عليه ناصر:أنا ما ألوث يدي بقتل واحد مثله وبعدين اللي يسمعك يقول أني طاق صحبة معه ترى الحال من بعضه يعني لا أطيقه ولا أطيق أشوف رقعة وجهه بس تعرف أسعد لحظات حياتي لما يمر بجنبي ورافع خشمه ويناظرني من تحت لحت وأنا أكون مشغول مع اللي معي وصدى ضحكاتي تعم المكان لؤي: ما علينا منه حرام حسناتنا تروح لواحد مثله قلي وش سويت مع الجماعة ناصر:استلموا البضاعة ونزلوا بقية المبلغ في الحساب ووصوا على طلبية ثانية وبينزلون العربون في الحساب خلال يومين بس تصدق أني خايف يمكن لأول مرة أدخل صفقة أبوي ما يكون معي لؤي:جمد قلبك تعرف التجارة يبلها قلب جامد وبعدين هذي صفقة أولي راح يتبعها صفقات وأبوك لما يعرف عن الصفقات والربح اللي جاك منها راح يشكرك عليها ويفتخر فيك ناصر:ما شاء الله عليك يالؤي عقليتك تجارية بحتة ليه ما تستغلها وتستفيد منها بتجارة أبوك وإخوانك لؤي:ألف مرة قايل لك ما أبي أشتغل معهم أبي وظيفة تناسب طموحاتي و قاطعه ناصر:بس الله يخليك لا تفتح الموال والله أني حافظ الدرس من كثر ما تعيده وتزيده لؤي:أحسن عشان ما تبط كبدي بنصايحك لي %%%%%%%%%%%% كانت في غرفتها تستعد وتتجهز للسوق بس تنتظر بندر يدق عليها عشان تطلع له سمعت جوالها يدق أخذته وشافت رقم بندر ردت عليه :هلا بندر جيت كانت بتقول له بندورة بس خافت من ردة فعله بندر:هلا فيك ريم لا خمس دقايق وأكون عند باب بيتكم أنا مازلت في بيتنا ريم:إن شاء الله أنا أنتظرك لبست عباءتها وأخذت شنطتها ونزلت تحت وشافت أمها وأبوها اللي شكله كان بيطلع بس لما شافها بعباءتها وقف أم ناصر:بتروحين اللحين ريم:أي دق على بندر وقال اللي أتجهز له أبو ناصر:وين بتروحين ريم:بروح مع بندر مجمع الراشد أبو ناصر:جود بتروح معكم ريم:لا تقول عندها امتحان وما تقدر تروح أبو ناصر أدخل يده في جيبه وأخرج منه المحفظة وأخذ مبلغ وناوله لــ ريم:خذي ريم الفلوس ريم :يبه مشكور معي فلوس وبطاقتي معي ما ني محتاجة الفلوس أبو ناصر:يا سلام يعني ما تأخذين من أبوك إلا إذا كنتي محتاجة أنا أبوك وما فيها شيء إذا أخذتي من أبوك سواء كنتي محتاجة أو غير محتاجة والأب لما يصرف على عياله ما ينتظرهم يقولون له حنا محتاجين تعال أصرف علينا أو أعطنا هو يصرف عليهم في أي وقت وفي أي حال وفي أي ظرف فهمتي يا بابا يله تعالي خذيهم أنحرجت من الكلام اللي سمعته من أبوها تقدمت من أبوها وحبته على رأسه وشكرته :مشكور يبه وربي يحفظك لنا أبو ناصر قبل ما يطلع التفت على أم ناصر:تبين شيء يا أم ناصر قبل ما أطلع أ م ناصر:لا سلامتك أبو ناصر:ولا ناقصكم شيء أجيبه لكم وأنا راجع أم ناصر:لا سلامتك بس انتبه على نفسك وإذا شفت ناصر خله يكلمني من طلع العصر ما رجع البيت وجواله مقفول أبو ناصر :إن شاء الله راح أكلمه في محله وأقول له يتصل عليك وطلع متوجه لمحله وبقت ريم تنتظر بندر وأمها راحت المطبخ كلها دقايق قضتهم في الانتظار إلا سمعت هرنات سيارة بندر فقامت متوجهة للباب بتطلع إلا أستوقفها صوت أمها أم ناصر:بتمشين ريم:أي أم ناصر:لا تتأخرون ريم: إن شاء الله طلعت وما أمدامها واصلة باب الفلة الخارجي إلا تلقى في وجهها أم بندر اللي جاية تزورهم وتقضي الوقت مع أم ناصر بدل جلستها في بيتها وحدها بعد ما يروح بندر مع ريم وبدل ما تقضي وقتها في خوف وحذر وترقب لأي اتصال من حمود أو حتى زيارة منه لهم وإذا فكر أنه يزورهم أو حتى يجيهم يلقى المنافذ في وجهه مسدودة .... ريم:هلا خالتي حياك تفضلي من زمان ما شفناك ولا زرتينا ولما جيتينا اليوم ما راح أكون موجودة أم بندر:شسوي يابنتي بندر وبيروح معك للسوق وأنا بمل إذا جلست الحالي وقلت بدال الجلسة لحالي أجي لأمك من زمان ما شفتها طيب أنتي لا تروحين مع بندر أجلسي معنا ريم:ودي بس وعدت بندر أني أروح معه وما أقدر أنكبه أم بندر:اجل ما أعطلك روحي له ينتظرك بسيارة توجهت ريم لسيارة بندر وانطلق بها إلى مجمع الراشد أما أم بندر توجهت إلى داخل البيت وشافت أم ناصر تكلم بالتليفون سلمت عليها وجلست جبنها أما أم ناصر تحاول تنهي مكالمتها اللي كان ناصر متصل عليها ويطمنها عليه بعد ما أخبره أبوه أن بالها مشغول عليه ...وبعد ما أطمئنت عليه قفلت الخط واندمجت مع أم بندر بالسواليف ومناقشات عامة وكثيرة ...... أم ناصر وعندها خبر شين وما تعرف كيف تزفه لأم بندر أو تنقله بس يجب عليها أن تحذرها وتنبهها:ودي أقول لك شيء بس لا تتضايقين ولا تتكدرين أم بندر:خير يا خديجة أم ناصر:حمود عم بندر شافه أبو ناصر اليوم بعد صلاة العصر يتمشى بسيارته بالحارة وكأنه ناوي يوقف عند بيتكم ويدخل عليكم لكنه انتبه لأبو ناصر وخاف منه عاد قال لي أخبرك أنه شافه وأنه رجع للمملكة أ م بندر وهذي اللي كانت خايفة منه وهذا هو تجرأ ووصل للحارة ولو ما شافه أبو ناصر وأنتبه له ليمكن هجم عليها في بيتها:أدري أنه رجع هو كلمني من فترة قصيرة أم ناصر: وش كان يبي منك أم بندر: يبي يصفي الحساب اللي بينا أم ناصر:وأنتم بينكم حساب أم بندر:مسكين يتوهم أن عندنا له شيء يا أما أرضى به وأتزوجه يا أما أعطيه حقه من ورث أخوه أم ناصر: طيب وأنتي ليه تأكلين حقه من ورث أخوه أم بندر:الله يسامحك يا خديجة ما توقعتها منك يعني أنا بأكل حقه لو عندنا له شيء أعطيته من زمان وارتحت منه ومن شره هو يبي يورث أخوه بالغصب لكن هو ماله حق بالورث لأن اللي يورث أنا وبندر الولد الوحيد لــ عبد العزيز ولما شاف الشرع والقانون في صفي لف لفة ثانية أنه يحس بالذنب ومحمل نفسه اللي صار لأخوه وهو أني أتزوجه ويتكفل ويرعى ولد أخوه اللي تيتم بسببه أم ناصر طيبة وعلى نياتها ما تدري أن هناك أُناس نفوسهم خبيثة:طيب ليه ما وافقتي على الزواج به يمكن الله هداه فعلا وأنه يبي يرعاكم ويتكفل بكم أم بندر:حمود خبيث ولما ما قدر يطول منا ولاشيء لبس ولعب دور ما يناسبه هو دور العم الحنون واللي مصلحة ولد أخوه تهمه أحست بضيقة في صدرها وخاصة أنها تذكرت أبو بندر وبنتها والحادث البشع اللي حصل لهم واللي وافتهم المنية بسببه أم ناصر:أسمعي يا هند أنتي ما أنتي قد حمود ولا قد شره وولدك توه صغير ولا تحطينه في مشاكل مع عمه ما أحد يقدر يوقفه عند حده غير سلمان وأنا راح أكلمه وهو يتصرف معه أم بندر:الله يجزاكم كل خير ولا يحرمنا منكم أنتم أهلي ما عندي أهل غيركم واللي تشوفون فيه مصلحتي ومصلحة ولدي سوه.. أخيرا أرتاحت من الهم اللي شايلته بعد ما لقت سند لها وعون بعد الله يوقف معها في هــ المعضلة &&&&&&&&&&& في مجمع الراشد وبعد ما قضوا تقريبا ساعة أو تزيد عنها بقليل في تمشي وتسوق قرروا أتوجه والعودة للمنزل بندر:ريمي أنا خلصت كل أغراضي وما باقي شيء في نفسي كل اللي أبيه وأحتاجه أخذته أنتي باقي لك شيء وإلا خلصتي كل أغراضك ريم: وأنا خلصت تقريبا كل أغراضي مشكووووور بندوووورة على هــ الطلعة بندر:مو كأنك غلطتي وتجاوزتي الحدود بس راح أعديها لك هــ المرة بمزاجي لأني أبي أختم هــ الطلعة بعزيمة محترررررمة وعلى عشوووووة لذيييييييذة وشهييية وفي مكاااااان جناااان رااااح يبهررررك ويسحرررررك ويمكن هــ العزوووومة ماتتكرر إلا بعد عشر سنوات ريم كانت تضحك على شكله المتحمس وهو يصف المكان والأجواء:ههه بس بس عاد تكفى ما أقدر أنتظر لحد ما نروح المكان الساحر والجنان والرهيب اللي يسمعك يقول أنك راح تعزمني وتعشيني في أحسن المطاعم وأفخمهم وأرقاهم ما كأنك بتعشيني من كودو وإلا ما كدونالدز والمكان اللي راح يبهرني ويسحرني الكورنيش بندر وحس أنها طعنة أنها تسهزأ به حب يبرر:عاد وش تسوين مع إمكانيات أخوك المحدودة مصروفي على قدي ولو كان عندي أكثر كان ما بخلت عليك بس انتظري لحد ما أدخل الجامعة وأستلم أول مكافأة لأعشيك في أحسن المطاعم وأرقاهم وبالمبلغ اللي تحددينه ريم بمزح:الحمد لله قلت أول مكافأة ما هو أول راتب وبنبرة جادة عاد تصدق أن هــ الوجبة اللي مبلغها ما يتعدى 15 ريال أفضل وأحسن من أكل أفخم المطاعم يكفي أنها منك بندر:أنتي تقولين هــ الكلام لأني أخوك وتجامليني فيها ريم:أصلا أنا ما أعرف أجامل وهذي مشاعري اللي أحسها تجاه أخوي بندر:أجل يله قبل ما تغيرين رأيك ريم:لا تخاف ماراح أغير رأيي كانوا يمشون متوجهين للبوابة لكنها حست بشيء يشدها من ورأها صرخت في بندر ريم:بندر انتظر لحظة التفت عليها :أيش فيك لا يكون غيرتي رأيك ريم:لا تخاف ما غيرت رأيي ما أدري أحس بشيء ما سكني من وراي التفتوا إلا شافو بنت صغيرة ماسكة عباءة ريم والدموع متجمعة في عيونها وبعض أثار الدموع على خدها أخذوا يناظرون بعضهم وش هـ المعضلة أول مرة يصير لهم موقف مثل كذا يشوفون طفل ضايع وهــ الطفل يستنجد فيهم نزل بندر لمستواها :وين ماما وبابا البنت هزت أكتافها ولا ردت بندر:ايش أسمك البنت:.......ساكتة ما ردت ريم أنزلت لمستواها وحملتها :أيش أسمك أنا ريم بندر:وأنا بندر ريم:وأنتي البنت ضاعت عن أهلها اللي جات معهم وأوقفت تصيح عند أحد المحلات تحاول أنها تلفت انتباه المارة لها أو يمكن تشوف أهلها لكن الكل يمر ولا حد عبرها لحد ماشافت بندر وريم يمشون بــ بطء فقدرت تلحق عليهم وتلقائيا مسكت طرف عباءة ريم وكأنها تستنجد بهم وبعد ما تكلموا معها كلمتين وريم حملتها حست بنوع من الأمان معهم فردت عليهم:ميونة بندر:والله حركاااااااات يا أختي طلعتي خبيرة بالأطفال بس الآن أسمها ميمونة ولا تعرف تنطقه زين وإلا هذا أسم الدلع لأسم ثاني ريم :ما أدري ووجهت كلام لــ مي:وين ماما وبابا مي:في البيت بندر:من جابك هنا مي:لينا وفارس ريم:وين راحوا فيه مي :هزت أكتافها يعني ما أدري وبدأت تبكي من جديد بندر:وش نسوي حنا ما ندري هــ لينا وفارس صغار وإلا كبار ريم:ما أدري بندر:أقول خلينا نأخذ لفة حول المكان اللي وجدنها فيه يمكن نلاقي أهلها ريم:طيب يمكن يكونون أهلها في الطابق الثاني وإلا الثالث بندر:أسمعي نأخذ لفة هنا بالأول وإذا ما وجدنا أهلها أنبلغ الأمن هم يتصرفون هزت رأسها وبدأ البحث عن أهلها البنت فقدت الأمل في أنها تلاقي أهلها وبدأ بكائها يزيد فما وجدوا حل إلا أنهم يدخلون أحد محلات الألعاب ويشترون لها ألعاب تتسلى فيهم لحد ما يجدون أهلها في الطابق الثالث من المجمع كانوا يمشون ويبحثون عن أختهم الضايعة بعد ما أقلبوا الطابق الأرضي والطابق الثاني رأسا على عقب بحثا عنها ولم يجدي البحث نفعا بلغ عنها الأمن وأعطاهم مواصفاتها إذا جاهم بلاغ عنها ينادون بالمايك كان متنرفز ومعصب وواصل حده من القهر والغضب ما تعود أنه يصحب أخواته للأسواق وإلا الأماكن العامة لكن اليوم أمه أمرته أنه يأخذ أخته لسوق لقضاء حاجة لها وما قدر يرد طلب أمه ولما شافتهم مي طالعين تشبثت فيهم وما أقدروا عليها في ثنيها عن رغبتها فأخذوها معهم وما توقع أنها راح تضيع عنهم كان يقلي من الغضب ويبي ينفس عنه مالقى إلا أخته اللي تشاركه البحث وحالتها حالة لأن كان ينبغي عليها تركيز الانتباه على أختها أنه يصب جام غضبه عليها وهي تسمع وتبكي بصمت فارس وهو يوجه عتاب وتهزئ لــ لينا :أنا الغلطان اللي رضيت أني أجيبكم وأجي معكم لو أني تارك ريان هو اللي يجبكم ويجي معكم كان ارتحت من هــ الهم وهــ الكارثة اللي حطيتوني فيها يعني وين نشوفها وإلا وين نلقاها فيه علميني قلبنا المجمع رأسا على عقب وما لقيناها الثلاث الطوابق لفيناهم وما شفنها الأمن وبلغناه وإلى الآن ماسمعنا شيء معقولة تكون طلعت بره المجمع وإلا ليكون أحد خطفها جاه هــ الوارد وخاصة أنه عايش بالخارج مدة طويلة وحوادث الاختطاف مثل شرب الماء عندهم بس من اللي له مصلحة في اختطافها وبعدين ماهو شرط في اللي مختطفينها يحاولون مساومتهم عليها يمكن اختطافها يكون لمصلحة شخصية يا إما يخلونها شحاذة في الشوارع أو أي شيء آخر تعب من كثر هــ الخواطر اللي تزاحمت برأسه فقرر أنه ينزل تحت ويرجع يبحث عنها من جديد لينا وهي تبكي :أنا ما كنت أبي أخذها معنا بس أبوي لما سمعها تصيح قال لي أخذوها معكم دائما نجيبها معنا وعمرها ما ضاعت هذي أول مرة تضيع دخلنا جرير واتجهت أنا لأدوات الفنية والرسم وهي كانت واقفة جنبي وبعدين هي انتبهت لــ شنط والأدوات المدرسية المرسومة عليها فله وأخذت تشوفهم بس ما جاء على بالي أنها بتطلع من المكتبة فارس:يا سلام عليك وعلى حضرتك ولما شفتها متوجهة لجهة غير وجهتك كان رحتي معها أو مسكتيها ووقفتيها جنبك لــ حد ما تقضين حاجتك وتتوجهين بعدها لحاجتها لينا توها بترد على فارس لكنها انتبهت لـــ مي اللي حاملتها ريم وواقفة معها عند أحد المحلات بعد ما تركهم بندر اللي توجه يبلغ الأمن عنها لينا :فارس شف ميونة واقفة عند الحرمة التفت فارس للجهة اللي أخته تأشر عليها وتوجه مباشرة لـــ ريم ولأنه منفعل وواصل حده من الغضب ويحس أن النار اللي بداخله ما بردت ولا طفت ففجرها في وجه ريم وبدل ما يقول لها شكرا وإلا يعطيك العافية وبدأ يصرخ في وجهها ويهزئ فيها وناسي أنها بنت غريبة عنه وفعلا من أمن العقوبة أساء الأدب أما مي من شافته نادت عليه :فارس ومدت ذراعيها له أخذها ووقفها جنبه وبدأ يرمي كلام على ريم ويجرحها به فارس:أنتي من فاكره نفسك تجين وتأخذين البنت وتوقفين معها هنا فرضا حنا ما مرينا جنبكم راح تضلين طول وقتك واقفة معها تنتظرين أهلها يا أما يمرون من جنبكم وإلا ما يمرون خير شر أتوقع أن المجمع مليان رجال أمن كان بلغتي أنك لاقيه بنت ضايعة كان عمموا على جميع البوابات وبنبرة استهزاء وإلا لتكون نيتك شينه تقولين سويت اللي على والبنت مالها أهل وتخطفينها وانتبه للألعاب اللي بيد مي لا وما كفاك رحتي ولفيتي المحلات واشتريتي لها ألعاب عشان تغرينها بهم وأكيد هذي وسيلة جديدة وتغنيه حديثة تتبعونها في جذب الأطفال ويسهل عليكم اختطافهم يا خطافين الأطفال ريم انصدمت من الكلام اللي وجهها لها واللي أسمعته منه عمرها ما انحطت في موقف مثل هذا وعمر أحد ما تجرأ عليها ورفع صوته عليها لا أبوها ولا ناصر ولا حتى بندر وفي الأخير يجيها واحد لا تعرف لا أصله ولا فصله يقول لها كلام مثل هذا ويرفع صوته عليها وماهو بس كذا يتهمها أنها خطافة أطفال دموعها تجمعت في عيونها حاولت حبسها ما تبي تنزلهم قدامه وخاصة أنها لابسة نقاب وعيونها تبان منه كان ودها ترد عليه وتطفي النار اللي اشتعلت بداخلها لكن لسانها أنشل والكلمات ضاعت وفارس مازال يهدد ويتوعد ويصرخ كالثور الهائج بندر اللي رجع يأخذ مي بعد ما بلغ عنها وخاصة أن الأمن جاهم بلاغ بضياعها شاف واحد يتكلم ويصرخ بأعلى صوته على ريم وهناك بعض المتجمهرين أسرع في خطواته وقرب من فارس بندر:خير يا أخوي في شيء فارس بنفس الانفعال:وأنا ناديتك بندر:لا بس أنت واقف تكلم أهلي هذي أختي هنا فارس انتبه لتصرفاته وأفعاله حس بإحراج فضيع وخاصة أن هناك بعض الفضوليين والمتجمهرين لكن هيهات يبين لهم وبدل ما يعتذر لهم حملهم الخطأ فارس:أتوقع أن المجمع مليان رجال أمن لو بلغتم عنها كان أفضل من وقفتكم معها هنا يعني لو ما مرينا من هنا ما كان انتبهنا لها ولا شفنها وخاصة أني لفيت الطوابق كلها ولا شفتها بندر:أنا توني جاي من عند الأمن بعد ما بلغت عنها وقالوا لي أخذها لهم لأن عندهم بلاغ من أهلها بضياعها ولا أكمل كلامه إلا سمع إعلان عن وجود طفلة تائهة هنا فارس كل اللي سواه أنه يجر نفسه ويطلع من المجمع بأكمله ولا كلف نفسه يعتذر لهم لما عرف أن الحق معهم ماهو عليهم التفت بندر على ريم اللي تحدق بالفراغ وأطرافها اللي متصلبة ومتجمدة وما هي مستوعبة الأحداث اللي صارت بندر:أسف ريم أني حطيتك بموقف مثل هذا اعذريني امسحيها بوجهي ريم وهي تتظاهر بالصمود وبعد لملمة شتات كرامتها المبعثرة :بندر لا تحمل نفسك اللي صار وأنا ما ألومك ألوم هــ الرجال المتخلف والمتجرد من المشاعر والأحاسيس عارفين أنه خايف عليها ومشغول باله فيها بس يحسن الظن بالآخرين وما يتهمهم أنهم خطافين أطفال وأنهم راح يسون فيها شيء .... وتبي تبين له أن هــ الشيء ما أثر عليها وما همها :الظاهر لقيت لك حجة عشان تهرب من العشووووة اللذييييذة والمكان السااااحر والجناااااان بندر عندها أطمئنت نفسه:ولو ست ريم تدللي وأمري وبندورة والعشوووة والمكااان تحت أمرك ريم:أنا ما أشوف قدامي طماطم اللي قدامي بس بندر ابتسم لها وأخذها متوجهين لأحد مطاعم الفاست فود يأخذون لهم وجبة العشاء وبعدها توجهوا للمكان الساحر يتعشون فيه وقضوا وقت غير قصير في أحاديث متنوعة يتخللها بعض المزح والمشاكسة ولما شاف بندر نفسية ريم هدأت قرر أنه يقوم ويرجعون للبيت أما هي حاولت قدامه تكون طبيعية لأنها تبي تريحه وطمنه ولا تبيه يحمل نفسه نتيجة اللي صار ولما رجعت بيتهم واختلت بنفسها أرجعت تتذكر الموقف والأحداث وأطلقت العنان لدموعها أن تأخذ مجراها في النزول ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ طول وقته اللي قضاه من لحظة خروجه من المجمع لحد دخوله البيت وهو في حالة غير مستقرة أحيانا يشوف معه الحق في كل اللي سواه وأحيانا يلوم نفسه خاصة هــ الانفعال ما كان لازم أنه يطلع في هــ الوقت وقدام الناس وخاصة هـــ التصرف يقلل من شأنه وأهميته ووضعه الاجتماعي والعملي هو بالعادة لما يعصب ويغضب وينفعل يحب يختلي بنفسه أو يقوم يأخذ دش لـــــــــــ حد ما تهدأ نفسه وموجة الغضب تروح وتنزاح لكن اليوم أختلف الوضع لا المكان ولا الأجواء ساعدت في إزالتها وصرفها فما لقى قدامه غير لينا ينفس عن غضبه في وجهها وكملها على البنت لما شافها واقفة وما سكة أخته دخل الصالة وتوجه لغرفته ما له مزاج أو خلق أنه يتكلم مع أي أحد أو يتناقش في اللي صار لــ حد ما تهدأ نفسه وتستقر بعدين يقابل أهله ويقرر إذا يفتح الموضوع ويتناقش معهم فيه أو يقفله نهائيا وإلا لا يسمح لأي أحد يفتحه نهائيا وهو يمشي على الدرج قابله ريان اللي كان نازل استوقفه ريان:هلا فارس أخيرا جيتم ما كأنكم طولتم فارس عرف نفسه لو بيتكلم راح يكملها على ريان لما ينفس عن غضبه قدامه فشاف من الأسلم أنه يسكت ولا يرد عليه ويجتازه استغرب ريان من تجاهل فارس له فما حب يكرر عليه السؤال أو يلح عليه فكمل طريقه للمكان اللي كان قاصده ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ أما لينا كانت طول الوقت ساكتة وما عندها أي كلام أو رد ما أعجبها تصرف فارس هي أخته ويمون عليها لو عاتبها أو صرخ في وجهها لكن بنت الناس وش ذنبها شافت دموعها وهي تنزل من عيونها فكسرت خاطرها تمنت ذيك اللحظة أن عندها جراءة في أنها تعاتب فارس وتنبهه ما يتجاوز حدوده مع الناس لكن هي عمرها ما رفعت صوتها عليه أو حتى تتناقش معه في أي قرار يصدره تجاههم أو يخصهم هم البنات دخلت على أمها وأبوها وجدتها الجالسين وبدأت تقول لهم عن أحداث المول عن ضياع أختها وعن تصرف فارس معها وكيف وجدوا أختها وتصرف فارس تجاه البنت وقدام الناس أما أهلها لما سمعوا هــ الكلام انصدموا من تصرف فارس وحركته تجاه البنت عارفينه عصبي وينفعل بسرعة لكنه يقدر يتحكم بأعصابه وش جاه هــ المرة خلى أعصابه تفلت منه بدرية وهي تحاول ترقع الموضوع وتصرف السالفة وحاول تبرير الموقف وتحاول أنها تختلق له سبب أو عذر تقنع في نفسها قبل إقناع الآخرين فيه:هو ما تعود يروح معكم أي مكان وصار كل شيء قدامه وفي وجهه فما عرف أنه يتصرف غير هــ التصرف قومي وأخذي أغراضك لغرفتك وغيري ملابسك ولا تضيقين نفسك وتكدرينها وأنسي اللي صار أبو فارس:الله يهديه كيف بيقدر أنه يتعامل مع الناس في وظيفته وخاصة راح تواجهه في عمله أمور أصعب من كذا ريان اللي انظم لأهله وعرف وشو اللي مخلي حال أخوه متكدر:والله أنا ما ألوم فارس صراحة لو كنتم تروحون معهم للسوق كان حرمتم تدخلون معهم سوق مرة ثانية كل وحدة تبي غرض وكل وحدة تبي محل وأنت ياللي معهم لف وراهم وانتبه لهم فلأنه أول مرة يروح معهم ما عرف طريقتهم الجدة:إن شاء الله أن بنت الناس تعذره وتحط في بالها أن ما سوى اللي سواه إلا من خوفه على أخته أبو فارس:أنتم أنسوا اللي صار ولا تفتحونه قدامه لأنه ماراح يرضى يتكلم فيه ولا حتى يسمع لكم أو أنه يقر الخطأ على نفسه وحب يغير الموضوع:يمه كلمتك خلود تسأل عن بنتها أم غانم:لا أقول ما أهمها الموضوع وأنا أقول لها ترى بنتك أبوها أخذها بدرية:طيب إذا اتصلت بتقولين لها ترى البنت رجعت أم غانم:ما أظن أنها تتصل خير شر ريان:أنا أتوقع يا جدتي أنها راح تتصل بعد يومين لأنها حاطة في بالها أن الفترة اللي بتقضيهم نهى في بيت أبوها بس يومين زين وإذا اتصلت عليك وسألتك عنها قولي لها ما وصلتنا أخبارها ومازالت عند أبوها دقي عليه بنفسك واسألي عن أخبارها غانم:ليه يا ولدي عاد تكذب عليها ريان:اسمع يبه عمتي لما تتصل وتسأل عن نهى أو حتى تكلمها ما يكون في نيتها أنها تسأل عن أخبارها أو حتى تطمئن عليها كل همهما واللي تعرفه أيش كان يبي أبوك منك أيش سويتي عنده أيش قالك وهـــ الأسئلة المملة والغبية الجدة:وأنت وش دراك بهــ الأسئلة ذي نهى قايلة لك وإلا أنت سامع لهم مكالمة ريان:نهى يا جدتي عاشت عندنا طول عمرها وعرفنا كل صغيرة وكبيرة عن علاقتها بأمها وأبوها وعمتي مكالمتها أو زيارتها لـــ نهى ما تخلو من هــ الأسئلة الجدة:والله أنت صادق في كل اللي قلته وخلود عقب الكلام اللي سمعته منها يبي لها من يوقف في وجهها انبسط لما أيدته جدته في كلامه وخاصة أنه صار يكره عمته ولا يحبها بس متى يجي اليوم اللي تكون نهى ملكه وتحت حمايته رسمياً &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& بعد ما أخذ دش بارد حس أن موجة الغضب اللي حاوطته انزاحت وزالت وقف عند المرايا وأخذ يتأمل تقاسيم وجهه اللي هدأت وارتخت أخذ يعيد الموقف اللي صار وعرف أنه تسرع بتصرفه الجرئ والوقح عمره ما رفع صوته على أي وحدة من أخواته أو بمنع أصح على أي امراءة من محارمه ولما رفعه صار من نصيب لينا ......لينا الحساسة أحب أخواته له أهدئهم اللي طول عمرها في حالها اللي نادرا ما يطلع صوتها قدامه اللي تنفذ أوامره بكل رضا وطواعية ولما رفع صوته وانفعل صب جام غضبه على بنت ما يعرفها وأول مرة يلتقي بهم لا ولا كفاه أخذ يتهمها اتهامات بشعة تملل من كثر ما حاسب نفسه البنت وأخوها أول مرة يشوفهم ويمكن ما يلتقي فيهم مرة ثانية فليه يلوم نفسه ويعاتبها على شيء ما يسوى في نظره أما لينا فمقدور عليها يقدر يسحرها بأسلوبه ويكلمها بطريقته وهو عارفها طيبة وراح ترضى قرر أنه ينزل تحت ويمارس حياته بشكل طبيعي وما كأن شيء صار &&&&&&&&&&&&& التموا الأغلبية على السفرة بيتناولون وجبة العشاء ولم يتبقى غير البنات اللي يستكملون تحضير باقي الأصناف وينقلونها من المطبخ لـــــــــ الغرفة اللي هم فيها بدرية وتنادي على مي اللي جالسة تلعب ولا راضية تجي تأكل:مي تعالي أكلي بعدين روحي ألعبي مي:لا أبي ألعب ريان:حلوين الألعاب من أعطاك إياهم فارس مي: لا ......بندر وريم الجدة:من بندر وريم لينا:اللي شفناها عندهم ريان:ما شاء الله عليها تعرفت عليهم لينا:أتوقع مي : أنا أحبهم لعبوني وما ضربوني "وهذي مشاعرها تجاههم" بدرية عندها رأي وحبت تعرضه على طاولة النقاش والبحث والمشاورة وهذا الرأي أن ودها تعزم إخوانها في بيتها بمناسبة تخرج فارس وتوظيفه لكن رأيها قوبل بالرفض والمعارضة من قبل أبو فارس وريان ريان:يمه بتجمعينهم مرة ثانية في بيتنا ما كفاك اللي جاك من خالي راشد وخالتي منى أبو فارس:أسمعي يا بدرية أنا وافقتك الرأي ذيك المرة قلت يمكن البعد حنن قلوبهم ولما جمعتيهم في بيتنا وواجهتهم بعضهم شفتي بنفسك ردة فعلهم وغير الاتصال اللي جاك من راشد والكلام اللي سمعك إياه بدرية وتتذكر اتصال راشد واللي كان مضمونه يعاتبها ويحاسبها ويلومها وكأنها مذنبة على الحركة اللي سوتها وأنها باعتهم واشترت سلمان وفضلته عليهم وقال لها بــ صريح العبارة خلي سلمان ينفعك ردت:أولا أنا جمعتهم ببعضهم وهم ما يدرون أنهم راح يشوفون سلمان لكن هــ المرة راح أخبرهم أن سلمان بيكون موجود وأن العزيمة بمناسبة تخرج وتوظيف فارس وهذا حقي أني أفرح بولدي وأعزم كل اللي أبي فارس اللي انضم لهم لا حقا وعرف نية أمه ورغبتها:بس يمه أنا ما ألزمك بأي عزيمة أو أي احتفال ونجاحي وتخرجي لنفسي وأهديه لكم أنتي وأبوي بدرية:أنا أبي أعبر عن فرحتي بعمل العزيمة ريان:وأنتي ضامنة خالتي منى وخالي راشد بيحضرون العزيمة أم فارس:ما أدري بس راح أعزمهم الجدة:اسمعي يا بدرية حتى لو ما حضر راشد ولا حضرت منى يكفي سلمان وعياله ودنا نشوفهم ونتعرف عليهم لمتى بتضل العلاقة مقطوعة بهم لمى وهي داخلة وبيدها صينية حطتها وجلست معهم:صدق يمه أنتي من زمان وعدتينا أن حنا راح نتعرف على بنات خالي سلمان وإلا الآن ما صار شيء أم فارس:إن شاء الله وبحول الله وقوته الخميس ليلة الجمعة بتكون العزيمة أبو فارس هز رأسه موافق زوجته على قرارها واللي خلاه يؤيدها في رأيها أن عياله يتعرفون على خالهم سلمان وعياله بعد القطيعة اللي صارت فارس بعد ما انتهى من الأكل :الحمد لله أم فارس :ما أكلت شيء فارس:لا أكلت اللي يكفيني بخلي مجال للحلى وأخذ يناظر الكيكة اللي بجنب لمى لمى وشافت نظراته اللي موجهها تجاه الكيكة ولأن نفسها فيها وما تبي أحد يبدأ قبلها فأخذت تذم فيها :اسمع فارس ما أنصحك تأكل من هــ الكيكة لأن نهى سوتها واحترقت عليها فصبت عليها الخلطة اللي فوق عشان تكون حلوة وتأكلونها شهقت نهى بصوت مسموع على هــ التخاريف اللي تطلعهم لمى على كيكتها اللي مضى الوقت وهي تزينها وتعدل فيها وهــ ا لكيكة عبارة كيكة النسكافيه ريان:لمى أصلا شكلها مغري فلا تحاولين تذمين فيها يعني محاولاتك باءت بالفشل فارس يحاول يمدح نهى ويحرجها:أصلا أي شيء يطلع من يد نهى حلو وحتى لو كان سم نهى شهقت بصوت مسموع وتجرأت وردت:ما يهون على أحط لكم سم فارس:أنا أقول أنك لو جبتي سم وحطتيه لأي أحد بيكون حلو ريان:نهى فوق الرف اللي في المطبخ سم لدواب اللي تطلع بالحديقة روحي هاتيه وأعطيه فارس شوفي بيكون حلو وإلا بغير رأيه فارس:وليه ما تعطيك إياه وتجربه أنت ريان:أنت صاحب الفكرة لمى:نهى إذا جبتي السم من راح تعطينه فارس وإلا ريان نهى :ما راح أجيبه ولا راح أعطيه أحد لمى :أيش فيك خايفة تعطينه واحد منهم جمدي قلبك وحددي واحد فيهم فارس:صدق نهى متحمس أعرف من تعزين أكثر نهى اللي أخذت تدعي على لمى اللي حطتها في هــ الموقف والمشكلة أنها ما تقدر تهرب من الإجابة لأن الأنظار مرتكزة عليها ريان ما تنكر أنها تميل له ويعتبر القلب والروح بالنسبة لها أما فارس فتعتبره أخ لها فوقعت في حيرة إن قالت فارس راح توجه الأنظار لها وراح يفهمون قصدها ويعرفون مشاعرها تجاه ريان وإن قالت ريان فراح تخذله فما وجدت غير هذي الإجابة راح أعطيكِ إياه أنتي ريان أخذ يصفق ويصفر وأشار بأصبعه الإبهام:أحلى أنتي كذا يا نهى أما لمى :يا سلام عليك وهذا أنا صديقتك وأختك وكاتمة أسرارك وكل شيء بحياتك تنكبين فيني يعني طلعتي ما تعزيني وتتبرين مني نهى قربت منها وبهمس : ما أحد قال لك تحرجيني قدام إخوانك تستاهلين اللي جاك كانت تشوفه وهو يضحك وينكت ولا هامه أي حد ولا كأنه معصب ورافع صوته عليها حتى ما أهتم بأحاسيسها ومشاعرها ولا كلف على نفسه أنه يعتذر لها كانت عيونهم تلتقي هي تنزلهم وهو يناظرها ومن وقت لــ وقت وأحيانا يختلس النظرات فليه تحرق أعصابها وتفكر فيه وهو أصلا ما هو سائل فيها قررت أنها تنسحب بهدوء كعادتها واتجهت لدورة المياه تغسل يدها بعد العشاء وما إن وقفت عند المغسلة ورفعت عيونها على المرايا إلا شافته واقف خلفها ويبتسم لها من نزل من غرفته وهو وده يصالحها لكن شاف أهله كلهم ملتمين وما في مجال أنه ينفرد فيها فارس:أنا أسف على اللي صار بالمجمع لينا وهي معطيته ظهرها :أصلا نسيت اللي صار ولا يهمني فارس تفاجأ من ردها:لينا لأني كنت منفعل وعقلي كان مشوشر فصارت تصرفاتي ما هي مضبوطة هنا ما قدرت تكتم غضبها كبتت مشاعرها بما فيه الكفاية فانفجرت:فارس أنا أختك وعادي لو تعصب على بيكون على قلبي زي العسل لكن بنت الناس وش ذنبها تعصب عليها مسكينة وبدأت لينا تبكي شفتها وهي تمسح دموعها وتحاول حبسهم عشان ما نحس فيها أنها تصيح لو أحد هزأنا أو عصب علينا أو رفع صوته علينا أيش بتكون ردة فعلك فارس :والله لو أي أحد يحاول أنه يلمس شعرة من شعرات رأسكم ليكون أخر يوم بحياته لينا:حتى الناس ما يرضون على بناتهم فارس:والمطلوب لينا:فارس أنا ما أحب أحد يتكلم عنك بشيء يضايقك أو يمسك حنا ما ندري البنت وأخوها أيش بيقولون عنك أو أيش قالوا عنك فلذا يا فارس لا تنفعل قدام الناس أو تتصرف تصرفات همجية وغير لائقة فارس:يعني صارت تصرفاتي تصرفات همجية وغير لائقة خلاص ولا يهمك يا حلوتي راح أعتدل من انفعالاتي وراح أتحكم في أعصابي وما راح أروح معكم لـــ لأسواق مرة ثانية لأن موكل مرة تسلم الجرة والبنت وأخوها إذا شفتهم وما أظن أن حنا راح نشوفهم مرة ثانية راح أعتذر منهم بس عشان خاطرك أنتي يــــــــالحلوة يله وريني ابتسامتك وأنسي اللي صار هزت رأسها موافقة وابتسمت في وجهه سحرها بكلامه ورضت عليه بسرعة قلبها طيب وحنون وما يشيل على أحد مدة طويلة أنبسط أنه أدخل السرورفي قلب أخته و أنه راضاها وعلى كذا بينام وهو مرتاح لأنه تصافى مع أخته لكنه نسى أو تناسى أو تجاهل أن هناك روح طاهرة وبريئة تريد من يطبطب عليها ويخفف آلا مها وأحزانها ويمسح دموعها ويراضيها ويطيب خاطرها $$$$$$$$$ أتمنى أن الجزء يعجبكم