عندما تشرق شمس المحبه - الفصل 6 - بقلم أمل الذكريات - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما تشرق شمس المحبه
المؤلف / الكاتب: أمل الذكريات
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء السادس طول الوقت اللي قضاه في محله إلى أن رجع بيته وهو سرحان ويفكر عن شعور زوجته أم ناصر تجاه أخته بدرية لأن شعورها بكل تأكيد يهمه هو ما ينكر أنه شاف الفرحة في عيونها لما خبرها أن علاقته بــ بدرية رجعت وغير كذا شاف بعض ملامح الارتياح ظاهرة على وجهها وهم جالسين معها ويتبادلون الأحاديث بس وده يتطمن ويرتاح أكثر كان متعمق بالتفكير لدرجة أنه ماحس لما دخلت عليه وجلست بجواره أما هي دخلت عليه واستغربت لما شافته على هــ الوضع وغير كذا أنه جاى ولا نادها أوطلبها أخذت تتأمله وتشوفه بصمت لكنها قررت أنها تكسر حاجز الصمت:سلمان متى جيت أبو ناصر: سمي ..لي عشر دقايق من جيت إلا أنتي وين كنتي أم ناصر:كنت مع البنات فوق ..ايش فيك ساكت وسرحان أبو ناصر:أبد سلامتك ..إلا يا خديجة ما قلتي وش رأيك بــ أختي بدرية أم ناصر:ما شاء الله عليها باين عليها أنه طيبة وحنونة وحسيت نفسي أني أعرفها من زمان وغير كذا حتى البنات يمدحونها ويثنون عليها وتصدق أنها ذكرتني بأم بندر وأنا جالسة معها نفس الطيبة والوجه السمح ونفس الأخلاق وغير تقديرها واحترامها لنا وعدم تقليلها من شأننا أو أنها تحاول تنتقص من قدرنا أبو ناصر وارتاحت نفسيته لما سمع هـ الكلمتين ومو هذا شعورها هي بعد شعور بناته بعد :يعني أر تحتي لها أكيد أم ناصر:يكفي أنها من أهلك أبو ناصر وهو يمازحها ويغمز بعينه لها:بس لأنها من أهلي أرتحتي لها أم ناصر:لا هو سبب من الأسباب 78787878 دخل البيت وهو يحس بسعادة وارتياح من زمان ما حس بالراحة كان شايل في قلبه هم كبير لكن مشواره اللي قضاه مع لؤي كان كفيل أنه يخفف عليه همه لؤي صديق عمره أخوه اللي أمه ما جابته صحيح بها الخدمة اللي قدمها له أثبتت أصل معدن لؤي وصحيح مثل ما يقلون رب أخ لك لم تلده أمك ولؤي أكثر من أخو بالنسبة له .. اليوم بالنسبة له يوم عالمي ويوم المفاجأت ابتداء بزيارة عمته الغريبة والمفاجئة يعقبه اتصال لؤي ومشواره اللي جاى في وقته نظرته لعمته تغيرت وتحولت من الخوف والتوتر والقلق إلى الاحترام والتقدير والاستلطاف حس بطيبة قلبها وحسن أخلاقها هذا شيء خلاه يغير نظرته لها بس إلى الآن ما يدري وش شعور أخواته هل مازال على وضعه وإلا غيروا نظرتهم دخل الصالة وشاف أمه وأبوه جالسين ومندمجين بالسوالف سلم عليهم وشاركهم الجلسة التفت عليه أبوه:خير ناصر ما دوامت اليوم بالمحل ناصر:اتصل فيني لؤي يبيني في شغله ضرورية ورحت له أنت مريتنا اليوم المحل أبو ناصر:لا ما مريتك بس اتصلت عليك أسألك عن البضاعة الأخيرة باقي منها شيء واحد وإلا نفذت الكمية لأن واحد من الزباين المهمين اللي نتعامل معهم موصي على طلبية خاصة وهــ الطلبية من ضمن البضاعة الأخيرة باقي شيء منها وإلا نفذت الكمية ناصر:ما أدري بس على حسب طلبه أقدر أقرر إذا كان فيه وإلا لا أبو ناصر:خلاص بكرى إن شاء الله اتصل عليك من المحل وأقول لك عن مواصفات طلبه بعدين يا ناصر إذا صار عندك شغل ضروري وما قدرت تمر المحل خبرني عشان أمر المحل ما يصير أنت تهمل وأنا أهمل والعمال الآن ما ينضمنون ولا يعتمد عليهم وغير كذا ما حد يخاف على حلالك ومالك كثر نفسك ولا يحتاج أفتح الدفاتر القديمة ناصر فهم قصد أبوه أنه ما يعتمد على العمال ويترك لهم الحبل على القارب ويتكل عليهم في كل أمورهم وغير كذا المال السايب يعلم السرقة وخاصة أنهم انلدغوا من خالهم وهو قريبهم والمروض يأخذون حذرهم عشان ما يلدغون مرة ثانية"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" والسبب اللي خلى خالهم يسرقهم أنهم أمنوا له وأعطوه محل يديره بنفسه ولا يراقبونه لــحد ما دبر وخطط ونفذ وعمل عملته وهرب ولما صار الخال في علم الغيب اكتشفوا أمر سرقته وأبوه علمه سر المهنة ودربه عليها لحد ما شربها وعرف أدق أسرارها وثق فيه أبوه وأعطاه محل يديره خلاه يعتمد على نفسه ويتصرف بالمحل بطريقته واللي يشوفه مناسب وعمر أبوه ما راقبه أو فتش وراه أو جاه المحل يدقق عليه وهو من الأساس عمره ما قصر في شغله ولما أبوه احتاجه واتصل عليه في المحل ما يلقاه أثبت بتصرفه هذا أنه ما هو قد المسئولية يكفي أنه إلى الآن ما وفى الوعد لأبوه ورجع لمبلغ المسروق تزاحمت أفكاره برأسه وحاول أنه يجب عذر لأبوه ويبرر موقفه وتصرفه :يبه لؤي كان يبيني في أمر ضروري وتوقعت أن الموضوع اللي يبيني فيه ما راح يتعدى أكثر من ساعة لكن الوقت مضى وحنا ما حسينا أبو ناصر:أنا يا ولدي ما أحسابك أو أراقبك بس الحرص واجب ولا حد يخاف على حلالك كثرك ناصر:إن شاء الله ما يصير خاطرك إلا طيب وإن شاء الله كل الأمور بتصير تمام ومثل اللي تبيه وأكثر والتفت على أمه اللي مشاركتهم الجلسة والاستماع فقط لأن مالها دخل في شغلهم فلذا ما تشاركهم أحاديثهم اللي تكون في هذا المجال "يمه أخذتي دواك وإلا نستيه" أم ناصر تغيرت ملامح وجهها وتكدرت وتضايقت من جاب لها هــ الطاري تحس أنها طفلة صغيرة كل دقيقة وثانية ذكروها بالدواء ردت وبدون نفس:أي أخذته ناصر وفهم عليها من تغير ملامح وجهها "يمه لا زم تلتزمين بمواعيد أخذ الدواء لأنه ضروري وخاصة في هــ الفترة وترى ما راح تتركينه إلا بمشورة الدكتور ولا تنسين ترى موعدك عند الدكتور زي اليوم من الأسبوع القادم أم ناصر وما عجبها الوضع وبنرفزة :وش مواعيده صحتي وتحسنت وما يحتاج أروح مواعيد وبعناد الدواء ما راح أخذه بتركه أبو ناصر وهو يفتعل الغضب :لا ما هو على كيفك الموعد و بتروحين له والدواء بتأخذينه وإذا كنتي مستقنية عن نفسك حنا مو مستقنين عنها وإذا كانت صحتك ما هي هامتك تراها تهمنا أم ناصر خافت من ردة فعله المفاجئة "خلاص .. خلاص اللي تشوفونه أخذ يناظر أمه وأبوه ويوزع نظراته بينهم وهو كاتم ضحكته على شكل أمه اللي خافت وعلى شكل أبوه مفتعل الغضب :يمه لا تلومينا حنا نبي مصلحتك أم ناصر وبنبرة استعطاف:أي عاد ما قلت شيء بس عاد خفوا على مو كل دقيقة والثانية ذكرتوني بالدواء أنت من جهة وأبوك وأخواتك من جهة ثانية أبو ناصر بعد ما كسرت خاطره:أنتي أوعدينا أنك تهتمين بصحتك وحنا راح نخف عليك أم ناصر:كل اللي تبونه راح يصير ناصر:اللي فيه مصلحتك واللي تقتنعين به أبو ناصر:تهتمين بنفسك وبصحتك وتأخذين الدواء بمواعيده وبانتظام هذا كل اللي نبيه أم ناصر:إن شاء الله ما يصير خاطركم إلا طيب ماتنكر أنها فرحانة بهـ الاهتمام لكن كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده.. ------------------------------- استغربت من انقطاع لمى المفاجئ عن المحادثة توقعت أنها راح تكرر مزحتها مره ثانية لكنها استبعدت الفكرة عن بالها ماهو كل مرة راح تكررها أخذت تنتظرها ولما شافت ما في أمل من دخولها رجعت تكمل قراءة الموضوع اللي كانت تقرأه قبل لا تقطع عليها لمى لكن في قمة اندماجها وانغماسها في القراءة حست بحركة غريبة في البيت وغير كذا سمعت صوت صراخ وإزعاج فقررت أنها تروح تشوف وش صاير تحت طلعت من غرفتها ووقفت عند الدرابزين بحيث تشوف كل اللي في الصالة فشافت خالها غانم وخالتها بدرية ولمى ولينا ومي وريان وجدتها ومعهم شخص أو رجال ثالث لم تحدد هويته استغربت من هــ الرجال اللي عندهم أخذت تدقق فيه وتناظره يا ترى من هـ الشخص اللي معهم معقولة يكون خالهم سلمان لأن سيرته هـ اليومين دارجة بالبيت وخاصة أن خالتها بدرية رايحة تزورها وحتى لو كان خالهم جاي يزورهم ما راح يجلس بالصالة وغير كذا جدتها جالسة معهم وهي ما تقرب له أو تكون من محارمه بس من هــ الشخص اللي يكون محرم لهم ويخول أن لمى ولينا يجلسون معه وبعد تدقيقه فيه عرفته هذا فارس جاء في باله هـ السؤال معقولة فارس يجي وما يكون عندها خبر وبعدين هي أصلا ما سمعت انه راح يجي واليوم كله قضته مع البنات كانت تشوفهم وتتأملهم كانوا ملتفين حول بعضهم البعض كانت تسمع أصواتهم وأصوات ضحكهم شكلهم وهم ملتمين جعلها تسافر بأحلامها وأمانيها بعيدا بعيدا ووصلت مع أحلامها لحد أنها هي وأمها وأبوها عايشين في بيت واحد والحب والحنان تحيط بهم من كل جانب والسعادة ترفرف عليهم بأجنحتها 7878787878787 تحت وبالصالة كانوا ملتفين حول فارس اللي يسرد لهم كل الأحداث اللي صارت له خلال دراسته وغربته وهم يسمعونه بكل اهتمام وكل انصات كان يقول لهم عن حياته في الخارج وعن مواقفه الطريفة والحلوة وعن الصعوبات اللي واجهته في الدراسة وكيف تعداها وتخطاها بفضل الله سبحانه وتعالى وعن المشاعر اللي تنتابه من مشاعر الشوق واللهفة والحنين وعن المشاعر الغريبة اللي انتابته لما قرر يرجع للملكة وكلها مشاعر ألفة للمكان اللي قضى أيام عمره حلوها ومرها فيه فارس:تصدقون عاد لما استلمت وثيقة التخرج ضاق صدري حسيت بحزن أني راح أترك المكان اللي عشت فيه لمدة سبع سنوات مو سهلة أنك تترك مكان حبيته وألفته ويحمل بين طياته ذكرياتك الخاصة وأحلامك وآمالك اللي عانقتهم بين جدرانه لكن كل هذا ما يجي قدام ذرة من ذرات شوقي لكم أم فارس:والله حتى حنا مشتاقين لك كثير والحمد لله أنك تخرجت ورجعت لنا بالسلامة وحلمك معك ريان:وأنا ما صدقت أنك راح تجي إلا لما شفتك واقف قدامي في المطار فارس:ليه يعني راح أكذب عليك ريان:لا يالغالي بس كل شيء صار بسرعة العادة تعطينا خبر قبل بأسبوع لكن بكرى راح أكون عندكم وساعة كذا والأهل لا يدرون حسيت نفسي في حلم أو مقلب معده لي فارس بس قلت خل أقطع الشك باليقن وأروح المطار وأتأكد بنفسي لمى:إلا صدق فارس ليه قلت لريان ما يخبرنا على الأقل كان استعدينا لك واستقبلناك استقبال يليق بمقامك فارس وهو يأشر على رأسه:كذا مزااااااااج بدرية وكأنها تذكرت شيء:إلا صح يا بنات وين نهى لمى:أ كيد فوق فارس:أوه نهى ما زالت عندكم الجدة :أي يا ولدي وين تروح فيه بدرية :لينا روحي نادي نهى لينا :إن شاء الله ريان وهو يوقف :أنا طالع لغرفتي ببدل ملابسي وبرجع تأمرون على شيء فارس:فضلا لا أمرا خذ شنطي وطلعهم على طريقك لغرفتي ريان ويناظره نظرات تعجب: نعم.!! مويكفي أني نزلتهم من السيارة ودخلتهم للبيت بعد أطلعهم فوق وغرفتك بعد الجدة:عاد أخوك جاي تعبان خذ الشنط عنه ساعده ريان وهو يناظر فارس:بطلعهم معي بس ترى ما هو عشانك ويأشرعلى جدته عشان الغالية هذي فارس:إلا قولوا لي عن كل أخباركم وكل شيء صار بغيابي أبو فارس:كل أخبارنا تمام ما ينقصنا إلا أنت تكون معنا ّّّّ%%%%%%%%%%% مازالت في اندماجها وتخيلاتها لو أنها هي وأمها وأبوها عايشين في بيت واحد وعندها أخوان وأخوات ترفرف عليهم السعادة من كل جانب ويحيطهم الحب والحنين والشوق يكون عندها أخ يخاف عليها ويحن لها مثل ما ريان يعامل أخواته أو أخت تتشاكس وتختلف معها على أتفه الأسباب وما يلبثون قليلا إلا تتصافى نفوسهم وترجع علاقتهم وما كأنهم مختلفات أو أخ يشتاقون له ويحنون عليه إذا غاب كانت متعمقة في أحلامها لكن في قمة الانغماس جاها صوتها وصحاها من انغماسها وشرودها لينا:نهى أيش فيك واقفة هنا ليه مانزلتي نهى:هه لا فارس تحت ريان وتوه يوصل لطابق العلوي سمعها:وإذا فارس تحت عادي تراه ولد خالك نهى وهي تناظر قدامها :لا أستحي ريان وهو يتفحصها بنظراته ومستغرب منها وردها "يعني فارس ما هو أول مرة يجي زيارة وهي تكون عندهم"ترى فارس حاله من حالي أنا ولد خالك وهو ولد خالك نهى ومازالت على وضعها السابق وبدون شعور أو تحس :لا أنت غير وهو غير ريان وما فهم قصدها وصار يناظرها بنظرات غريبة:يعني كيف أنا غير وهو غير نهى وتوها تحس بفداحة الكلمة اللي قالتها شهقت بصوت مسموع وتحس أن رجلينها تصلبت في مكانها ولا هي قادرة تتحرك أما هو استغرب تصرفاتها وحركاتها هز رأسه وتركها واقفة مع لينا اللي تحاول فيها أنها تنزل تحت &&&&&&&&&&&&&&& كان متحمس يعرف شعور أخواته تجاه عمته هل ما زال نفس الشعور مسيطر عليهم وإلا انزاحت الغمامة وزال القلق والتوتر مر غرفة ريم وما لقاها فيها فتوجه غرفة جود شاف ريم متمددة على الأريكة وتقرأ في مجلة أما جود كانت واقفة قدام مكتبها وترتب كتبها ناصر وهو واقف عند الباب:ممكن أدخل ريم وهي تعدل جلستها:أكيد ممكن تفضل حياك جود:يا سلام الآن من هي صاحبة الغرفة أنا وإلا أنتي ريم:أنتي بس أمون على غرفتك ناصر وهو يمشي باتجاه أخواته:الآن يا صاحبة الغرفة ممكن أدخل وإلا أرجع جود:أكيد ممكن تدخل ما تحتاج أذن وبعدين تراك دخلت ناصر بعد ما جلس أخذ يوزع نظراته بين أخواته وبابتسامة:ما قلتوا لي وش شعوركم بعمتي بعد ما جلستم معها جود:قل لنا أنت بالأول ناصر:أنا اللي سألت قبل فأجيبوا عن سؤالي بعدين أنا راح أقول جود وهي تلف يدها وكأنه ماسكة مايك :أولا أصالة عن نفسي ونيابة عن مشاعري أحب أن أقول قاطعها ناصرقاعدة تلقين محاضرة أنتي جود:أففففف ناصر خلني أعرف أعبر ما أدري حسيت معها بالراحة واستلطفتها واستمتعت بالوقت اللي قضيته معها وما راح نتأكد من صحة هـ الشعور والأحاسيس إلا لما نجلس معها مرة واثنتين وثلاث ناصر:كلام جميل وأنتي ريم ريم أخذت تناظره نظرة عميقة :الصراحة لما دخل علينا أبوي وباين عليه أنه سمع كل كلامنا تمنيت أن الأرض تنشق وتبلعني ولا أني أصير في ذا الموقف قدامه خاصة أنك قلت أنه فرح لما خبرته أن عمتي بالمجلس جاية تزورنا وغير كذا عمره ما ذكر عمي وعماتي قدامنا بشر بس لما جلس أبوي معنا وتكلم لنا عنها وعن طيبتها وعن محاولتها في إعادة العلاقة المقطوعة قلت يابنت أنزلي وشوفيها وتعرفي عليها ولما سلمت عليها وجلست معها حسيت أبوي ما أعطاها حقها في الوصف فهي فعلا رااائعة بكل ماتحمله الكلمة من معنى وخاصة وريم تحاول تنتقي المصطلحات المناسبة أنا ما قللت من شأننا أو أنها تنتقص من قدرنا لا حنا ولا أمنا كانت تسمع لنا بكل اهتمام وكلامها اللي وجهته لنا كان كله حب وحنان ونظراتها كلها إعجاب واحترام وتقدير لنا هذا اللي خلاني أغير نظرتي تجاهها وأحترمها وأقدرها واستلطفها .. ناصر:حلووو ...أما أنا وبصراحة لما جلست معها أخذت أسوي مقارنة بينها وبين عمي راشد لكن الله خلق وفرق هو لما يشوفني يكشر بوجهي تقولون داخل عليه جني ما هو آدمي غير نظرات الاشمئزاز والاحتقار اللي يناظرني بهم أما هي نظراته نظرات احترام وتقدير وكلامها ينبع منه الحب والحنان وهذا دليل على كبر قلبها وسعة صدرها وصراحة ارتحت لها واستلطفتها والأيام طويلة وكفيلة نعرفها أكثر وأن الخوف والحذر يزول أما هو ابتسم وفرح لما سمع هــ الكلام منهم وأن هذا شعورهم وأحساسيهم فعلا حس براحة وطمأنينة كان مار بالصدفة من جنب الغرفة وسمع ناصر يسأل أخواته ففكر أنه يدخل ويسمعهم بنفسه لكن حط في باله أنه لو دخل عليهم وجلس معهم يسمعهم أنهم راح يقولون كلام ما هم مقتنعين به أو كلام يرضونه فيه .. . &&&&&&&&&&& بعد عدة محاولات من لينا وافقت نهى تنزل وتجلس معهم نهى لــ فارس:الحمدلله على السلامة فارس :الله يسلمك أبو فارس بنظرة حنان:يعني يا نهى ما تنزلين إلا إذا حد ناداك نهى:لا بس كنت مشغولة بكرى عندي كويز الجدة وما فهمت :أيش عندك نهى :عندي امتحان الجدة:الله يوفقك ويفتحها عليك هذا فارس تخرج باركي له نهى:مبروك فارس التخرج فارس:الله يبارك فيك وعقابلك .......طيب ما قلتم لي عن أخر أخباركم لمى: أسمع أنا مستعدة أني أقولك عن أخر أخبارنا بس تبي الموجز وإلا النشرة فارس وكان يناظرها ويدقق فيها وهو يحك ذقنه بإصبعه رفع إصبعه وأشر عليها :هاتي الموجز لمى وهي تقبض يدها وكأنها ما سكة مايك وبيدها الثانية كأنها ماسكة ورقة :الآن سنوافيكم بموجز لأهم وأخر الأخبار ريان وهو يقاطعها :لحظة ....... لحظة .... أقول أجلي الموجز لبعدين شكلك مطولة وهذا الموجز أجل لو النشرة ولا بكرى ننتهي معك لمى :أففففففف ما حد طلب رأيك ولا حد طلب منك تسمع لينا:لمى ترى فارس توه جاي لا تصدعين رأسه بكلام ماله داعي .. لمى :وبعدين معكم ريان اسمعي إذا راح غرفته روحي واجلسي معه وقولي كل اللي تبنه أبو فارس:الله يصلحك يا لمى روحي جهزي مع أمك العشاء وأنا أقول كل شيء له نهى اللي كانت جالسة جنب لمى همست في أذنها"خخخخخخخ تكفين لمى القطي وجهك اللي بعثروه أخوانك بالأرض لمى :هين أوريك يا نهووووو كيف تتشمتين فيني بس مردووووودة أبو فارس" الله يصلحك لمى أتركي البنت وروحي لأمك لمى:بروح لأمي بس ترى لي عودة وقامت وجرت نهى معها وبدأ أبو فارس يسرد الأحداث المهمة والرئيسية اللي صارت طول غيابه وأهمها عن زيارة أمه لبيت خاله سلمان وطلبها من أخواله وخالته أنهم يرجعون علاقتهم مثل الأول وعن إنقسامهم لفريقين فريق معارض وفريق مؤيد فارس:طيب ليه عارضوا أبو فارس : أنت عارف خالك راشد وخالتك منى رؤوسهم يابسة والعناد يجري في دمهم فارس :يعني ما هو معقولة يقاطعون أخوهم لمجرد أنه تزوج أجنبية ريان : ما لنا دخل فيهم الله يصلحهم ويهديهم ويصلح الأحوال وهكذا قضت العائلة جلستها في أحاديث مهمة ومتنوعة والحب يحيطهم من كل جانب والسعادة ترفرف عليهم بأجنحتها %%%%%%%%%% طول الليل ما نامت ولا غمض لها جفن من الخوف والتوتر والقلق والتفكير رجعة حمود لحياتها بمثابة الخطر اللي يحدق فيها حمود اللي كان مؤذيهم في حياة زوجها وبعد مماته كل شيء يهون من اللي سواه في الماضي تحاول أنها تسامحه أو تستجيب لمطالبه لكن كل ما تذكرت أنه هو السبب في موت أغلى شخصين بحياتها زوجها أبو بندر وبنتها هبة اللي ما تجاوز عمرها عشر سنوات تقسى عليه وتخاف منه أكثر وأكثر إذا كان أخوه هان عليه هي بتجي أغلى منه كانت خايفة بشكل غير طبيعي منه ومن خوفها أقفلت الأبواب والنوافذ وقطعت أسلاك الهاتف حتى لو اتصل حمود أو فكر مجرد تفكير أنه يقتحم حياتها وحياة ولدها يلقى كل المنافذ مؤصدة ومغلقة قدام وجهه ..... ****************** صحى الصباح وقرر أنه ينزل شاف أمه وأبوه جالسين بالصالة يتاهمسون لما شافوه نازل أبو تركي:متى رجع سلطان الساعة ثمان كالعادة أم تركي :لا أصلا هو نايم أمس بالبيت سلطان وهو يجلس على الكنب :صباح الخير أمه وأبوه:صباح النور أبو تركي:ماشاء الله أمك تقول أنك نايم ليلة أمس بالبيت سلطان:ما كان عندي شغل ضروري مع فايز أبو تركي:وأنت إلى الآن تماشيه تركي يقول أن هــ الولد مشيه بطال سلطان وهو حاقد على أخوه :يبه وتركي وش عرفه بالناس هو أصلا كل اللي أعرفهم يحط فيهم عيوب أم تركي:يا ولدي تركي يبي مصلحتك وما يبي يشوفك مع ناس سمعتهم سيئة سلطان:يمه رجاء ما أبي أسمع شيء في هــ الموضوع أم تركي:الله يصلحك يا ولدي تبيني أجهز لك الفطور سلطان:ما أبي شيء ما أبي أتسمم وقام عنهم رايح لغرفته هزت الأم رأسها بأسى وناظرت أبوه ما يعرفون يأخذون منه لا حق ولا باطل ولا يقدرون عليه %%%%%%%%%%% دخلت البيت وهي واصلة حدها ومنقهرة ودها تفجر أي شيء قدام وجهها دخلت الصالة وضربت الباب بكل قوتها وكل اللي في الصالة انتبهوا لها وحسوا أن فيها شيء لأن دخولها اليوم غير بالعادة تفلهم إذا دخلت وتقلب الجو إلى مرح وفرفشة لكن اليوم كان غير دخلت وكأنها شايلة هموم الدنيا فوق رأسها فارس وهو ينادي عليها :لمى أيش فيك لكنها واصلت طريقها متجهة لغرفتها استوقفتها جدتها اللي استغربت من دخولها لوحدها:لمى وين نهى لمى ما عندها أي رد تقوله ولا هي قادرة تتكلم ريان اللي كان نازل من فوق وسمع جدته تسأل لمى عن نهى قرب منها ومسك ذراعها :لمى أيش فيك ساكتة ردي لمى وخافت منه وردت:أبوها خذاها ريان أنصدم :كيف ومتى وليه لمى وبدأت تسرد الأحداث طلعنا مع السواق من الكلية ولما دخلنا حينا وقربنا من البيت شفنا سيارة تكبس لنا وعندها شافت نهى السيارة وعرفت أنه أبوها طلبت من السواق يوقف ولما وقف نزل أبوها وطلب منها تنزل وتركب معه بيأخذها لبيته كل اللي في الصالة انصدموا وما قدروا أنهم يردون يعني وصلت فيه الجراءة أنه يأخذها بهــ الطريقة ما يجي يدق الباب ويأخذها باستئذان أخذوا يوزعون نظراتهم فيما بينهم // انصدمت الجدة لما سمعت أن أبو نهى أخذ نهى لبيته لا وفي نص الشارع موقفها وما أخذها عمره ما تجرأ وسوى هــ التصرف هذي أول مرة يسويها طول عمره يجي يأخذها ويستأذن من الجدة ولا يأخذها إلا إذا وافقت هي أنها تروح معه لكن هـ المرة نيته شينه وإلا وده يسوي فيها شيء بس الله يستر حسبي الله عليه هو مسافر متى أمداه يجي أنتي متأكدة يا بنتي أنه بيأخذها لبيته هو أصلا ما أتصل وقال أنه راح يأخذها يمكن هو اتصل فيها وقال لها أنه بيمرها بس هي نست لا تخبرنا لمى ودموعها تتساقط كشظايا زجاج : يا جدتي جاها وقال لها أنزلي وتعالي معي للبيت وقال لي قولي لأبوك أن نهى راحت مع أبوها وهي لما شافته في سيارته استغربت قالت غريبة يجي يأخذها لبيته هو ما تصل عليها يخبرها كالعادة وهي ما تدري متى رجع من السفر أما هو توالت الطعنات في صدره تلاشت الحروف حارت الكلمات في شفتيه يحس أنه روحه بتطلع كل اللي قدر يسويه أن حد يكذب الكلام اللي سمعه مهو معقولة تضيع البنت من يده وهو ماهو قادر أنه يسوي لها شيء هذا الوعد اللي وعدها إياه أنه قادر على حمايتها بعد الله لكن لأسف أبوها بغبائه وتهوره ضيع كل اللي بناه طلعه من الوضع اللي هو فيه صوت جدته :يمه ريان خذ فارس وروحوا رجعوا البنت للبيت أستشعر بكلام جدته أن هناك بصيص من الأمل أنهم يقدرون يرجعونها لبيتهم ولحمام ديارهم لكن هــ الاستشعار لم يدوم طويلا ولم يرى النور أصلا تلاشى وراح أدراج الرياح برد فارس اللي كان يناظر ريان بنظرات غريبة وكان مستغرب من التحول المفاجئ اللي أصابه من معرفته بالخبر اللي زفته لهم لمى لحد طلب جدته الغريب :يا جدتي ما هي معقولة نروح له ونقول له هات البنت مهما يصير فهو أبوها وهي بنته وحنا ما نقدر نمنعهم عن بعض وما دامه قال أنه ما أخذها لبيته أكيد أنه راح يرجعها الجدة :حرام عليك يا فارس تبينا نخلي البنت عنده ولا ندري عنها شيء وما يندرى به أيش يسوي فيها يضربها يسافر بها فارس :يا جدتي لا توسوسين ولا راح يجيها إلا الخير منه ومهما يكون هذا أبوها وماراح يضرها واطمئني ما راح يسافر بها لأنه لو يبيها تسافر معه خبرنا وطلب منها تأخذ أغراضها الجدة: فارس أنت تقول هـ الكلام عن صقر نسيت من هو صقر وهي تهز رأسها بأسف الظاهر أن الغربة نستك من هو صقر فارس:جدتي أنسى الكل ولا أنسى من هو صقر.........صقر أنذل رجال بالعالم والتفت على ريان اللي هو في عالم غير عالمهم :هي متى بالعادة تروح عنده وكم يوم تجلس في بيته ريان ناظره بفتور ولا رد فارس تعجب من حال أخوه المقلوب "لا بالله ما أنت صاحي" ريان أنا أسألك هي متى بالعادة تروح عنده وكم يوم تجلس في بيته ريان وهو يأخذ نفس عميق:يأخذها يوم الأربعاء وتجلس عنده خميس وجمعة فارس:حلو يعني يومين تقضيهم في بيته ويأشر بيده يومين أثنين لو ما رجعت خلالهم وهو يرفع صوته والله لأروح بيته وأوريه شغله وأعلمه من يكون فارس وأن فارس اللحين هو فارس زمان ما تغير ولا الغربة غيرته والله ثم والله لأخليه يندم على الحركة اللي سواها يعني يستغفلنا ويأخذ البنت من ورانا ... بدرية اللي كانت بالمطبخ وسمعت الأصوات وعرفت أن أبو نهى أخذ نهى لبيته :الله يصلحك فارس نقعد يومين ما نعرف عن البنت شيء الجدة وبدأت تصيح:حرام عليكم هذي بنتي أقعد وما أعرف عنها شيء ما يصير كذا فارس :صدقيني جدتي يومين بس نخليها عنده وإذا ما رجعت أنا بنفسي أروح أجيبها من بيته جدتي أنا مرة وعدتك بشيء ولا وفيته لك بدرية :طيب ياولدي وش يضمن لنا أنه ماراح يؤذها أو أنه يسافر بها فارس:ما راح يسوي لها شيء ولا راح يأذيها أن أعرفه هو صح خبيث لكن مش قصده بهـ الحركة يسافر بها وأنتم تعرفون أن زوجته تكره نهى وما تبيها تجلس عندها أو حتى تشوفها الكل اتجه تفكيره إلى أنه بحركته هذي قصده بها السفر أو تعذيبها أو إهانتها ماعدا هو اللي فكر بطريقة ثانية واتجه تفكيره إلى طريق أخر ريان:يمكن يبي يزوجها لحد الجدة :نعم ..صدق ليه ما فكرنا بكذا فارس أخذ يناظر ريان فعلا لو كان تحليله صح إيش بيكون ردة فعلهم يروح يأخذها ويرجعها لبيتهم وإلا يقعدون ينتظرون لحد ما تصير الكارثة بدرية :والحل يا فارس نقعد نتفرج لحد ما يطيح الفأس برأس فارس ماحتار ما يدري ويش يسوي:الآن خلوه يستأنس بحركته والعصر أبوي يتصل فيه ويسأل عن البنت لمى :الله ننتظر للعصر فارس:ما أتوقع أنه راح يمديه أن يملك بها لأي أحد الآن وصدقوني هو أغبى الأغبياء هو مالحق يفرح بانتصاره وكل شيء في وقته حلو وهو اللي نوى على خراب عشه اضطروا أنهم يسكتون ويثقون في كلام فارس لأنه هو الوحيد اللي يقدر يوقف صقر عند حده ويدعون ربهم أن الأمور تمشي تمام – -------------------------------- دخلت بيت أبوها وهي تجر خطواتها جر كيف وهي أصلا تعتبر نفسها غريبة عنهم وغير كذا كالعادة ما في أحد يكون باستقبالها مرت أبوها اللي من شافتها وهي مكشرة بوجهها وسوت نفسها مشغولة في تدريس ولدها ومذاكرته ما استغربت هــ الفعل منها إذا كان أبوها قضى الوقت وهو ساكت وما كلف نفسه حتى يسأل عنها وعن أحوالها أو أخبارها كملت طريقها لغرفتها المتعودة تجلس فيها دخلت الغرفة وشافتها على وضعها في أخر زيارة كانت لها والدليل أغراضها على حطة يدها والغبرة اللي كاسية الأثاث ..رفعت عباتها وغيرت ملابسها وبدأت تنظفها وهي تدعي ربها يعدي الفترة اللي بتقضيه عنده في بيته وأهم شيء تفتك وترتاح من أسئلته اللي تجيب لها الهم والنكد والتحقيقات الغير منتهية باين اليوم طويل من أوله "ياربي أنك تريحني وترحمني وتكتب لي الخير أين ما كان وأرضني به "" $$$$$$$$$$$$$$$$$ تحس بملل أفتحت النت وتصفحت المنتديات ولا زال هـ الملل موجود قررت تنزل وتجلس مع أهلها نزلت ودخلت شافت أمها جالسة على الكنب وجود حاطة رأسها على رجول أمها وأبوها يتابع برنامج إخباري والصمت كان مسيطر عليهم اتخذت مكانها جنب أبوها لكن حبت أنها تكسر حاجز الصمت بسؤالها :وين ناصر فيه ردت أم ناصر: ياقلب أمه بعد وينه اكيد في المحل انفتح الباب ودخل ناصر شهقت ريم: الله لو أني طارية مليون ريال كان لقيته أم ناصر:والله أن ناصر أغلى من ملايين الدنيا ناصر:ناظرهم بتعجب:شكلكم تحشون فيني ريم:لا ما كنا نحش فيك بس كنت أسأل عنك وقالت لي أمي أنك في المحل وصدق إذا قالوا الطيب عند ذكره وبنبرة مازحة بس لو أني طارية مليون ريال ما كان حصلته اللحين أبو ناصروهو يحاوطها بذراعها : بس ما طلبتي إلا مليون ريال غالي والطلب رخيص الآن أكتب لك شيك بمليون ريال وينزل لك في حسابك ريم :مشكوريبه وخيرك سابق ما أبيك إلا سالم أبو ناصر:تبيني سالم ماينفع أكون سلمان ريم:سلمان أو سالم المهم أن الله يحفظك لنا ولا يحرمنا منك أبو ناصر ويبوسها على رأسه:تسلمين لي يا أحلى ريم جود:أحم أحم نحن هنا أبو ناصر وهو يلتفت يمين وشمال:يوه جود أنتي هنا ما شفتك وقفت جود وحطت يدها على خصرها :ياسلام يبه تسوي روحك ما شفتني ناصر:تكلمت الغيارة جود:ما حد طلب رأيك يا ناصروبعدين أنا ما أغار ريم:واضح أنك ما تغارين جودوهي تجلس جنب أبوها:وليه أغار وأنا أخر العنقود وأخر العنقود سكر معقود وأنا دلوعة البيت وحبيبة أبوي الأولى من غير منازع وإلا شرايك يبه أبو ناصر:أكيد أنتي حبيبة قلب أبوك جود وتمط لسانها على ناصر:شفت ريم:وأنا يبه أبو ناصر :كلكم معزتكم وحدة وكلكم حبايب قلبي كانت تشوفهم وهي فرحانة على هـ اللمة وهـ الاجتماع وتحمد ربها أن الله أعطاها زوج مثل أبو ناصر وعيال قلبهم على بعضهم وعليها واللي غنوها عن أهلها وعن بعدها عنهم **********8 كانت ماسكة السماعة وتسمع لطرف الثاني وهي متململة وبكل برود وعدم اهتمام ترد:يمه ماهو أول مرة يجي أبوها يأخذها وهي ماهي أول مرة تروح بيته أم غانم:بس أول مرة يجي يأخذها بدون ما يقول لنا أو يعطينا خبر يا خوفي يزوجها من ورانا خلود:مصيرها بترجع لكم أنتي عارفة مرت أبوها ما تواطنها ولا تبيها في بيتها فأكيد راح يرجعها لكم وبعدين والله لو يزوجها بدون علمي لأسود عيشته أم غانم وملت من برود بنتها وتجاهلها :صدق أن اللي إيده في الماء مو زي اللي يده في النار وأصلا أنا الغلطانة اللي اتصلت فيك وخبرتك باللي صار ما أدري كيف نسيت أن بنتك ماهي من اهتمامك يله مع السلامة خلود وتضايقت من كلام أمها :يمه انتظري لكن ما سمعت رد لأن أمها قفلت الخط بوجهها هي ما صدقت أنها تتطلق منه وتفتك من شره ومشاكله وراحت وتزوجت وبعدت عنه على بالها أنها بترتاح منه لكن شره يوصلها وين ماكانت ********* كان جنبها وهي تكلم أخته ومشغول باله بــنهى اللي يعتبرها بنته ماهي بنت أخته وها وش قالت لك أم غانم:ولا همها ولا كأن البنت بنتها غانم:الله يصلحها ويهديها مسكينة نهى هي الوحيدة الضايعة بينهم أم غانم:طيب أيش سويت :كلمت صقر غانم:دقيت على جواله مقفول والبيت ردت زوجته قالت لي نايم أم غانم:الله يستر ويطمنا على البنت ولا يسوي فيها شيء %%%%%%%%%%%%% كان واقف على شاطئ لبحر في الوقت اللي تتوارى خلف الأفق معلنة انسحابها ولتدع فرصة للقمر ليحل مكانها لينير السماء و ليضيء الكون كان يتأمل حركة المد والجزر وحركة الأمواج اللي اللي تتقاذفها الرياح من كل جانب كان يرى أن هناك تشابه بينه وبين هــ الأمواج حياته العملية الغير مستغرة والآن حبه صار في مهب الريح مثل هــ الأمواج اللي مالها ثبوت أو قرار طول عمره حياته تمشي تمام وطول عمره مسالم ما يحب يحتك بأي أحد مهما كان هــ الشخص ومهما بلغ شره لكن الشر يصل إليه يكدر عليه دائما كان يتأمل منظر البحر ومتعمق بالتأمل حتى أنه ما حس بالشخص اللي جاى ووقف بجانبه لكن صوته هو للي قطع عليه إندماجه وسرحانه:أممممممممممم كنت متوقع أني ألاقيك هنا ريان والتفت عليه :هلا فارس ورجع لوضعه السابق فارس:إلى الآن وأنت ترتاد هـ المكان ريان وهو على وضعه:وأنا لي مكان غيره عشان أروح له وأترك هذا فارس وهو يتأمل ملامح ريان وهو عارفه ما يجي هنا إلا إذا كان شيء مكدر خاطره وهو تقريبا ما سك أول الخيط بس يبي يجلس معه ويتأكد بنفسه ريان وش رأيك نجلس على العشب الأخضر اللي هناك هز رأسه بالموافقة واتجهوا للمكان ولازال الصمت ملازمهم فارس ما أعجبه الوضع اللي هم فيه فحب أنه يفاتح ريان:ريان وش تعني لك نهى انصدم ريان من السؤال والتفت على فارس وأخذ يناظره وش عرف فارس بلي في قلبه وخاصة أن عمره ما لمح أو صرح لأي أحد حتى الكلمتين اللي قالهم جنب نهى ما يعرف هل فهمت أنها المقصودة وإلا غيرها :أيش قصدك فارس فارس:ريان أنت تعرف وش قصدي فعن اللف والدوران وخاصة أن عيونك فاضحتك و أنا قرأت فيها أشياء وأشياء ريان أصدر تنهيدة وزفر زفرة حارة :نهى كل شيء بحياتي انصدم واستغرب من الردهو كل اللي ظنه أنه يعتبها أخته : نهى معقولة أنت تحب نهى ريان :ليه وش فيها فارس:لا ما فيها شيء بس أنت ناسي أنها عايشة ومتربية معنا ونعتبرها أختنا ريان:حتى أنا كنت أظن كذا ولما كنا صغار ويقولون لي ترى نهى بتتغطى عنك لما تكبرون كنت أقول والله لو تغطت لأفتح وجهها وأرفع عنه الغطاء بس لما وصلت لسن اللي يكون الحجاب والغطاء عليها واجب ما قدرت أسوي شيء ورضيت بالأمر الواقع ومرة بالصدفة شفتها بالغلط ومن بعدها وهي ساكنة خيالي ما فارقته أبد فارس وبتعجب :وما لقيت إلا بنت صقر ريان وهو مصدوم :أنت تقول هـ الكلام عن نهى ..هي تشيل أسمه بس وإلا نسيت أنها تربية جدتي وأمي ويكفيني أنها تربيتهم فارس:لا تفهمني غلط اللي أقصده أن صقر البعد عنه غنيمة فكيف تبي تحط يدك في يده ريان:هي مالها ذنب واللي يهمني أني أفكها منه ومن شره فارس"تصدق حرام عليه يكون عنده بنت مثلها وهذا اللي يخلي صدرك ضايق وانصدمت لما دريت أنه أخذها لبيته ريان :ليه وهذا شيء قليل فارس:ولا يهمك حبيب قلبي كلها يومين وترجع ريان:وأنت أيش دراك فارس:عندي مصادري الخاصة ريان:مع أنك أخوي وقريب مني وتعرف عني كل شيء إلا أني أجهلك ولا أني قادر أفهمك ابتسم فارس وسرح أما ريان ماهو قادر يفهم أخوه يحسه شخص غامض كل أمورهم بحضوره تمشي تمام ولما يصير شيء غريب يلقى له الحل بظرف ساعات اسمعوا آذان المغرب واتجهوا للمسجد لأداء الصلاة ///////////////////////////////////// كانت طول وقتها تفكر وسرحانة من جات لبيت أبوها ماشافته ولا سوى لها تحقيق كالعادة جاى في بالها أشياء كثيرة ومن أهمها اللي صار بينها وبين ريان فعلاهو غير عن فارس فارس له هيبة حتى أبوها يخافها وبغير ريان اللي طول عمره طيب وحنون ومسالم قطع صمته وتفكيرها الباب اللي انفتح دخل عليها أبوها وجلس جنبها وأخذت نبضات قلبها تتسارع ودعت ربها أن الله يعدي هــ اللحظات قطع سرحانها :فارس متى جاى من السفر ومتى راح يمشيمن عندكم نهى استغربت من سؤاله :ليلة أمس وهو راح يستقر هنا تخرج أنتهت دراسته وبعثته صقر وهو مكشر بوجهه:طيب أمك ليه طولت في هـ الزيارة نهى:ما أدري عنها بس كأني سمعت أن زوجها مسافرولما رجع مر وأخذها صقر"طيب أعطتك هدايا أو أعطتك مصروف نهى :لا صقر:شوفي يابنتي أنا ما أبيك تمدي يدك وتأخذي أي شيء منها لأن هالفلوس فلوس زوجها مش فلوسها وماأبيها تصرف عليك منهم فهمتي نهى وهي مستغربة من كلامه "ومدامك يبه مسوي عزيز نفس وما تبيني أخذ من زوجها فلوس ليه ما تصر على وإلا عاجبك أن خالي يصرف على انتبهت من سرحانها على صوت قفل الباب يعني أبوها طلع من الغرفة وحمدت ربها أن عداها على خير ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ كان يجوب الطرقات بسيارته من غير هدف أو غاية طول يومه يتصل في أم بندر ومالقى أي رد فكر أنه يروح لبيتها لكن مايبي المواجهة تصير الآن فكر وين يروح طلع جواله وضغط على الرقم المحفوظ في ذاكرة الجوال جاه الرد......هلا حمود حمود:هلا فيك وينك فيه .......بعد وين في الشقة ترى الشباب كلهم مجتمعين وبنبدأ لعب بس جهز قروشك حمود:أوكيه أنا في الطريق سلام ......سلام...... دخل يده في جيبه وطلع محفظته وما شاف فيها إلا خمساية ريال ودعى ربه يقدره يعوض خسارة أ مس هــ اليومين حظه في اللعب نازل بالمرة &&&&&&&&&& كانت واقفة عند الباب وترن جرس البيت تحس بنوع من الإحراج ما تدري عن ردة فعل أهل البيت لما يشوفونها رجعت وهي ما كملت يوم كامل عند أبوها كانت تناظر في الباب تارة والساعة تارة وأبوها اللي في سيارته تارة بس ينتظر متى يفتحون لها البيت عشان يبتعد ويروح كان في غرفته سمع صوت الجرس استغرب من اللي جايهم هــ الساعة تقارب الثانية عشر ليلا وأقلب اللي في البيت نايمين طلع وقابل فارس اللي بعد هو طالع من غرفته يبي يعرف من اللي جاى لهم هــ الوقت فارس:أنت تنتظر أحد ريان:لا فارس:أجل من اللي جاي ريان وهو ينزل من على الدرج:تلقى وحدة من البنات طالبة لها من المطعم فتح الباب وشاف نهى قدامه وأبوها حرك سيارته لما شاف الباب انفتح ريان ماتوقع أنها راح تجي الآنفارس قال لهم يومين بس هي ما أخذت يومين يمكن فارس له يد بالموضوع انتبه من سرحانه لما شافها تنتظر الأذن بالدخول :هلا نهى تفضلي كان وده يطول في الحديث لكن شاف الوقت غير مناسب وغير كذا شاف فارس واقف يناظرهم أسرعت بخطواتها على فوق على غرفتها ما صدقت لما قال لها أبوها قومي أخذك لبيت خالك تحس أن هذا بيتها فعلا وما هذاك البيت أنتهى الجزء السادس