عندما تشرق شمس المحبه - الفصل 4 - بقلم أمل الذكريات - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما تشرق شمس المحبه
المؤلف / الكاتب: أمل الذكريات
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

الجزء الرابع على صرخات ريم الكل جاها أبوها وناصر وجود وانصدموا لما شافو الأم مرميةعلى الأرض وريم جنبها تحاول تصحيها ريم كانت مصدومة لأن أول مره يحصل قدامها ها لموقف يكون أحد مرمي على الأرض ما عرفت كيف تتصرف غير أنها تبكي وقربت من أمها تحاول تصحيها وتكلمها:يمه ردي على يمه أنا ريم ناصر:ريم أمي وش فيها ريم وهي تبكي:ما أدري يا ناصر دخلت عليها وهي مستندة على الكرسي ولا أمداني أجي أسندها إلا وطاحت على الأرض على طول جود كانت واقفة معهم والصدمة شالة لسانها وماهو حالها أفضل من حال ريم ونفس الشيء أول مرة تشوف أحد مرمي على الأرض قدامها فما بالك إذا كان ها لشخص يعني لك كثير كانت تبكي بصمت خوف على أمها أما هو كان واقف معهم والموقف مأثر فيه كثيير وكيف هالموقف ما يأثر فيه زوجته وأم عياله قدام عينه مرمية عالأرض وهو واقف يتفرج مش قادر يتحرك يحس أن الدم متجمد في عروقه وعياله منهارين من الصدمة ويحاولون يصحون فيها في ذي اللحظة حس بتأنيب الضمير كم هو أناني لما فكر أنه يبعدها عن عيالها كان يبي ينتقم من نسيبه بزوجته لما يبعدها عن عيالها ويحرمهم من بعض وبسرعة البرق تم نقلها للمستشفى &&&&&& نزلت العمة خلود وهي ناوية الشر شافت بدرية وعيالها بالصالة جالسين قربت من ريان وجهت له الكلام:أنت كيف ترفع يدك وتضرب ولدي جعل يدك الكسر ريان وهو مندهش ومستغرب يعني وصلت الجراءة فيه أنه يكذب ويتهمه أنه ضربه :أنا ما ضربته كل الموضوع أنه أخذ لعبة مي ولما طلبت منه أن يرجعها خذاها ورماها بالأرض وكسرها وهذه قدامك مكسورة خلود:لا والله صدقتك وليه ما تكون أنت اللي كسرتها واتهمت معاذ ريان وهو مستغرب من عقلية عمته:وليه إن شاء الله أكسرها بزر أنا أحط عقلي بعقله وبعدين ياعمتي ماهو زين للولد تدلعينه ووبعدين لا تصدقينه في كل كلامه اللي يقوله تأكدي بالأول خلود:مو أنت ولا غيرك تقررون طريقة تربيتي لولدي أم فارس حز في نفسها أن خلود تدعي على ولدها :أستهدي بالله يا خلود وماصار إلا الخير ولا تحطين عقلك بعقل البزارين خلود:أنا أحط عقلي بعقل بزارين وتأشر بيدها على ريان يعني هذا بزر بدرية :لا أنا أقصد مي ومعاذ هم البزران يعني لا ندخل أنفسنا في لعبهم شوفيهم ارجعوا يلعبون مع بعض مرة ثانية خلود وهي رايحة لولدها تأخذها وعشان ما يلعب مع مي :وفري كلامك لولدك واطلعت لغرفتها التفت أم فارس على ريان:الله يهديك يا ولدي دخلتنا في مشاكل مع عمتك حنا في غنى عنها ريان:يمه اللي يبينا يرضى بحياتنا وطريقة عيشتنا واللي ما يبينا وحياتنا ماهي عاجبته درب السلامة أقرب له تحت الله يحفظه كانوا لمى ونهى واقفات يسمعون الكلام ويتفرجون بعد ما طلعت العمة لغرفتها انسحبت نهى واتبعتها لمى طالعين فوق انتبه لهم ريان التفت على لينا الواقفة جنبه :لا يكون الهوانم مش عاجبهم كلامي لينا : ما أعرف بس يمكن نهى تضايقت من كلام عمتي و أنت عارف لمى ما تترك نهى لوحدها $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ كان يقرع الأرض بأقدامه جيئة وذهابا يبي يخفف حدة التوتر اللي انتابته أبو ناصر وحاله ما هو أفضل من حال ناصر:أجلس يا ناصر إن شاء الله ما فيها إلا العافية ناصر:ما ني قادر يبه مو كأن الدكتور تأخر ساعة وهو يكشف عليها أبو ناصر ويحاول يخفي خوفه عن ولده لأنه ماهو ناقص :أدعو ربك أن الله يشفيها ويعافيها بدل ذا الروحة والجية هز ناصر رأسه وتسند عالجدار وأخذ يناجي ربه في سره:يارب يا كريم يا رب العالمين أشفِ أمي وعافها وتولها برحمتك يا أرحم الراحمين .. اللهم ألبسها تاجا من الصحة والعافية انفتح باب غرفة الكشف وطلع لهم الدكتور أبو ناصر:خير يا دكتور طمئنا الدكتور:أزمة قلبية مفاجئة والحمد لله أنكم نقلتوها للمستشفى بسرعة لأنكم لو تأخرتم لأصابتها جلطة بالقلب وحالتها الآن مستقرة هي أول مره تجيها وإلا سبق أن جاتها هالحالة أبو ناصر:لا أول مرة تجيها ناصر:دكتور نقدر نشوفها الآن الدكتور:لا أنا راح أخليها تحت الملاحظة وبكرى تقدرون تزورونها ناصر : طيب أبي أشوفها عشان أطمئن عليها وأرتاح الدكتور: حاضر بس ماراح تحس فيك لأنها نايمة ولا تحاول أنك تكلمها ناصر:إن شاء الله واتجه ناصر وأبوه والدكتور للغرفة اللي فيها أمه وأخذ يناظرها وهي ممدة على السرير ساكنة ما تتحرك وجسمها متصل بالأجهزة واللي يشوفها يقول أنها ميتة اللهم صدرها اللي يعلو ويهبط حركة الزفير والشهيق أثر فيه ها لمنظر كثير حس نفسه أن لو أطال النظرة يمكن أنه ينهار فأخذ بعضه وخرج من الغرفة يتبعه أبوه والدكتور أبو ناصر:يله يا ولدي قم نروح البيت نريح ونطمئن أخواتك أكيد بالهم مشغول على أمكم ناصر وتذكر أخواته والخوف اللي نزل عليهم لما شافوا الأم مرمية عالأرض طلع جواله وشاف مكالمات كثيرة لم يرد عليها لكنه ما يقدر يكلمهم هو بهالحالة : يبه رح أنت أنا ما أقدر أروح ما يطاوعني قلبي أروح البيت وأترك أمي هنا وبعدين ما أقدر أشوف أخواتي أكيد بيكونون منهارين ويبون اللي يهديهم وما عندي شجاعة أني أواجههم ولأني قادر أكلمهم أبو ناصر:بس يا ولدي جلوسك معها ما راح ينفعها ناصر:يبه الله يخليك أتركني على راحتي أبو ناصر عارف أن ولده عنيد وماراح يرجع للبيت فتركه على هواه:أنا رايح للبيت بس أي شيء يصير اتصل على خبرني توجه ناصر للمصلى وقام يصلي ويشكر ربه أن حالة أمه استقرت وبعد ما انتهى من الصلاة أخذ مصحف وبدأ يقرأ فيه ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ دخل البيت وشاف البنات ينتظرون في الصالة ريم:يبه وين أمي وليه ماجات معك أيش فيها وليه ما تردون أنت وناصر على جولاتكم أبو ناصر:أمك نومها بالمستشفى يبون يتأكدون أنها سليمة والجوال كان صامت جود:وناصر وينه أبو ناصر:عند أمك بالمستشفى . ريم:يبه لا تخبي علينا حالتها خطيرة أبو ناصر:لا ما فيها إلا العافية وإن شاء الله بكرى الصباح أخذكم لها وتطمئنون بنفسكم طلعوا كلهم لغرفهم البنات ما يدرون هل كلام أبوهم صحيح وإلا يبي يريحهم وكانوا يدعون ربهم في أنفسهم أن أمهم تتعافى وترجع لهم ولبيتهم دخلت ريم غرفتها ومشهد طيحة أمها ينعاد عليها وما هي قادرة تبعده عن مخيلتها وكل اللي قدرت أنها تفعله تدعي الله العلي القدير في نفسها أن الأمور تكون مستقرة مثل ما قال لهم أبوهم أما أبو ناصر دخل غرفته وهو ما هو مستوعب الأحداث اللي صارت لهم يعنى بين عشية وضحاها كانوا بيفقدون زوجته وأم عياله لكن رحمة الله واسعة وفرجه قريب أنه شفاها وعافها كره نفسه كره ظلمه وجبروته اللي طلعهم على امرأة ضعيفة لا حول ولاقوه لها في لحظة غضب وتهور كان يبي ينتقم منها بسبب أخوها ويضيع عشرة عمر قضوها في الحلوة والمرة ما حس بقيمتها إلا لما جاى يفقدها ...........!!! ^^^^^^^^^^^^^^^^ كان متوجه لغرفته بعد ماقضى كل وقته في التفكير في اللي صار مع عمته ساعة يلوم نفسه وساعة يشوف أن معه الحق إلى متى يصبرون على عناد وتصرفات عمته هو من الأساس كان منقهر منها ومن تصرفاتها تجاه نهى وكأنه ما صدق يصير شيء ويقول كل اللي في نفسه لعمته كان باله مشغول بـ نهى وأخته لمى حاطته في الصورة تخبره بأي جديد يصير في حياة نهى وبالأخص الدوامة اللي هي عايشتها وعلى تشتتها وضياعها وحيرتها مابين أمها وأبوها كان متعاطف معها لأبعد الحدود ويتمنى لو يقدر يسوي لها شيء يريحها من هالعذاب اللي تعيشه وأحيانا تجيه حلول مناسبة لكن تعارضه أشياء أخرى تثنيه عن عزمه انتبه لــ لمى اللي كانت توها طالعة من غرفة نهى قرب منها:ها أخبارها اللحين لمى:من تقصد ريان: عن الاستهبال وقولي بسرعة لمى: والله ما ني فاهمة...وباستفهام: قصدك عمتي ريان بطولة بال:لا وبهمس نهى لمى:الله يكون بعونها تضايقت من أسلوب أمها وتصرفاتها هي من الأساس متضايقة جات أمها ونرفزتها وزادتها هموم ريان : مسكينة نهى تعيش في دوامة محتارة بين أمها وأبوها وما هي عارفة من ترضي فيهم وحنا ما نحملها أخطاء أمها كلنا نعرف عمتي وطبعها لمى:بس ما كأنك زودتها مع عمتي ريان:أنا ما زودتها بس عمتك ما هي طايقة منا ولا كلمة تصبحين على خير لمى :وأنت من أهله $$$$$$$$$$$ في اليوم الثاني في المستشفى كان ناصر جالس عند أمه بالغرفة وتوها تصحى من نومها وتحس بنفسها والمكان اللي هي فيه أم ناصر:ليه يا ناصر نقلتوني للمستشفى يله قم نروح البيت ما فيني شيء ناصر:كيف يمه ما فيك شيء وأنتي من أمس ما تحسين بأي أحد منا وبعدين يمه الدكتور لازم يشوفك ويقرر إذا تخرجين من هنا وإلا تضلين أم ناصر:يعني تبيني أنتظر لحد ما يجي الدكتور ما أقدر وأخواتك اللي في البيت اللي ما أدري عنهم ناصر:يمه أخواتي ما هم صغار وأبوي عندهم وبعدين هم بنفسهم بيجون ويتطمنون عليك ولا كمل ناصر كلامه إلا الباب ينفتح عليهم ويدخل أبوه وأخواته البنات توجهوا على طول لسرير أمهم وسلموا عليها :يمه الحمد لله على سلامتك أم ناصر:الله يسلمكم وووجهت كلامها لريم:كيفك ريم اعذريني أكيد خفتي لما شفتني طحت قدامك ريم ارتاحت نفسيتها كثير لما شافت أمها :لا تخافين على أهم شيء سلامتك أبو ناصر:الحمد لله على سلامتك يا أم ناصر يله شدي حيلك وتعالي بيتك نوريه أم ناصر والفرحة ما هي وساعتها كم اشتاقت لسماع صوته واهتمامه وحنانه اللي انحرمت منهم طول الفترة الماضية :الله يسلمك يا لغالي والبيت منور بأهله وأصحابه أبو ناصر:تسلمين الدكتور مركم وإلا ما بعد يمر ناصر:لا ما مر علينا &&&&&&&&&&& طول الليل ما نامت كانت تفكر في أحداث ليلة أمس اللي صار قدامها بين أمها وعيال خالها ماكانت راضية على اللي صار وكانت تلوم أمها في نفسها حرام عليك يمه هذا جزاء المعروف هذا جزأهم معتبريني بنت من بناتهم ووحدة منهم وفيهم أما أنتي يمه ما يهمك إلا نفسك ما كأني بنتك ولا جزء منك هذا الكلام كان يدور في مخيلة نهى بس ما قدرت تقوله في وجه أمها واحتفظت فيه بقلبها وكأن قلبها ناقص هموم وأحزان عشان يحمله فيه بينها وبين أمها جسور وحواجز مبنية مستحيل تنهدم أو تزول كل اللي بينهم فجوة كبيرة أنشأتها الأيام وقسوة قلب أمها دخلت عليها ووجهها تزينه ابتسامة وبصوت ينبع منه الحنان :صباح الخير كيفك اليوم عساك أحسن من أمس بادلتها نفس الابتسامة ومع الكلمتين الحنونتين نست بعض أحزانها وآلامها وفي نفسها "ليتك أنتي أمي وأنا بنتك " يمكن هالكلمتين جعلت منها إنسانة لها قيمة كم اشتاقت لحنان واهتمام بدرية طول عمرها تعاملها كأنها تعامل واحد من عيالها عمرها ما فرقت بينها أو بين وحدة من بناتها من لما أمها تركتها عندهم وهي صغيرة بدرية اللي ترعاها وتهتم بشؤونها وأمورها وهي أقرب لها من أمها ولما تجي أمها تزورهم بدرية تنسحب لأنها تظن بها لانسحاب تترك المجال لهم في أنهم يتقربون من بعض لكن للأسف الفجوة اللي بينهم كل مالها تتسع اليوم ومع بزوغ الفجر وشروق الشمس سافرت أمها رايحة لبيتها ولا حتى فكرت تودعها أو تسلم عليها كأنها ما صدقت يجي زوجها يأخذها إلا وهي مستعدة له استفاقت من سرحانها وتفكيرها :صباح النور الحمد لله بخير أحسن من أمس بكثير بدرية وبحنان فائق: الحمد لله على كل حال أنسي يا بنتي كل اللي صار أمس ومعزتك في قلوبنا ما راح تتغير وهذا بيضل بيتك ومكانك ويله قومي أنزلي وأجلسي معنا وإلا ما أشتقتي لنا مثل ما اشتقنا لك نهى بابتسامة كلها رقة وعذوبة : إن شاء الله تسلمين يا خالتي والله لا يحرمني منك &&&&&&&&& ألو هلا سلطان كيفك سلطان :هلا فايز الحمد لله أنا بخير الله يسلمك وأنت كيفك فايز:الحمد لله بخير ..اسمع ترى عندنا اجتماع الليلة مع الزعيم في المكان نفسه والساعة 8 سلطان وهو مستغرب وكان موطي صوته لايسمعونه أهله اللي جنبه :اجتماع الليلة في عملية جديدة فايز:لا بس الزعيم عامل حفلة بمناسبة نجاح العملية الأخيرة سلطان:أوكيه يله مع السلامة فايز:مع السلامة ولا تنسى الساعة ثمانية راح تبدأمراسيم الحفلة ترى الزعيم مجهز سهرة ولا في الخياااااال عمرك ما شفت مثلها فيها ناس من كل صنف وجنس طب وإختار ..وقفل الخط أم تركي:من هذا اللي كنت تكلمه سلطان :فايز صديقي أبو تركي :خير وش يبي منك سلطان:يبني أمره الليلة أم تركي:خير وش عندكم سلطان وهو متململ من التحقيق اللي افتحوه أمه وأبوه يعاملونه وكأنه ولد بو عشر سنين مو رجال وعمره24سنة يبيني في شغل أم تركي :ياولدي ليه ما دور لك على شغل يكون في النهار أحسن لك من هالشغل اللي مايصير إلا في الليل سلطان:يمه أنا مرتاح في شغلي ولا أبي غيره تركي معهم يسمعهم ولا يشاركهم الحديث وهو نفسه يبي يعرف طبيعة شغل أخوه ويبي يطلع حقيقته لأبوه:طيب وش طبيعة شغلك سلطان:أنت مالك دخل فيني أبو تركي:إلا وش طبيعة عملك يا سلطان نبي نعرف ونطمئن. سلطان وهو يدعي على أخوه في نفسه :شارين مجموعة أسهم ونطقطق فيها وراح نبيعها قريب والأرباح اللي تجينا منها راح نفتح فيها مشروع أم تركي :بس الأسهم ماهي مضمونة سلطان:الحمد لله يمه إلى الآن من بدينا نتعامل فيها وحنا ماشين فيها ما صادفتنا عقبات تركي:بس حنا ما نسمع إلا الأسهم نازلة وكثير خسروا يعني أنت من بين اللي يتعاملون بالأسهم اللي أمورك ماشية سلطان:والله عاد وش أسوي مع الأغبياء اللي ما يفهمون ولا يعرفون يلعبونها صح تركي:ودي أصدقك بس ما ني قادر سلطان:والله عاد صدقت وإلا ما صدقت هذا راجع لك ....!! ^^^^^^^^^^^^^ ليه ما قلتي لي أن أختك بدرية جامعتكم ذاك اليوم في بيتها عشان تصالحكم مع أخوكم سلمان ناظرت فيه بطرف عينه وتجاهلته ولا كلفت نفسها ترد عليه سعود وبعصبية:هه أنتي أنا أكلمك ردي منى : أففففف ماهو ضروري أنك تعرف وبعدين هو شيء بين الأخوان لا دخل عصك في شيء ما يخصك سعود:هذا أنتي قلتيها بعظمة لسانك أخوان يعني تعترفين بأخوتك لسلمان فليه رفضتي إنك تتصالحين معه منى :اللهم طولك يا روح لأني ما أبيه ولا أبي قربه وأنا غنية عنه وعن أخوته ومستحيل أسامحه وأنسى كل اللي سواه فيني سعود:طول عمرك أنانية وحقودة وحسودة ومغرورة وشايفة نفسك وصدقيني أنتي اللي بتندمين في الأخير كلامه ما زادها إلا نفور وعناد رجعت بذاكرتها للخلف تذكرت الماضي بأحداثه وتفاصيله الكل جبرته الأيام ينسى إلا هي بقت هالأحداث محفورة بذاكرتها مستحيل تنسى أو تسامح كانت تقول لو أن بو ناصر ما تزوج أم ناصر يمكن تكون عيشتها وحياتها اللي عايشتهم الآن غير بزواج أبو ناصر من أم ناصر طارت أحلامها وتشتت أمانيها ...!! ^^^^^^^^^^^ كانوا ملتمين بالصالة من زمان فاقدين ذا اللمة من تجيهم خلود تزورهم الكل يكون في عالمه الخاص لكن من ودعتهم وطارت بها الطيارة رجعوا لحياتهم ولاجتماعاتهم الحلوة جات مي وجلست في حضن أبوها :بابا أبيك تشتري لي لعبة مثل هذي أمس معاذ كسرها وريان قال لي بشتري لك ولا أشترى لي أبو فارس:إن شاء الله حبيبتي راح أشتري لك بس ليه معاذ كسرها طبعا ببراءة الأطفال خبرت أبوها كل اللي صار بينها وبين معاذ واللي صار بين أخوها وعمتهم رفع عينه في عين زوجته يبي يتأكد من اللي سمعه هزت رأسها وأعطته نظرة مقصدها أنه ما يعلق عالموضوع وخاصة قدام أمه ونهى هز رأسه والتفت على نهى:صح نهى نسيت لا أقولك شفت أبوك بالصدفة في المسجد وخبرني أنه ماراح يجي يأخذك هالأسبوع لأنه بيسافر وإحتمال يتأخر وأنا ما قلت قبل لأن أمك موجودة وأنتي عارفة اللي بالنفوس الجدة:بسلامته البنت عندنا معززة مكرمة هزت نهى رأسها بدون ما تتكلم وفي نفسها عادي جاء وإلا ماجاء نفس الشيء كان يحوس بجهازه اللاب توب وكانت تشوفه :أيش تسوي ريان:أحضر لدرسي الجديد لينا وهي ما هي فاهمة :يعني كيف ريان:يعني الدرس بدل ما أشرحه نظري أخذ اللاب توب وحط فيه سيديات بموضوع الدرس وأعرضه على الطلاب وأخليهم يتفرجون وأنا أعلق على النقاط المهمة والرئيسية في الدرس لينا :يا حظ طلابك مدلعهم ومدللهم مهوب حنا طرق قدييييمة ومن العصور الحجرية لمى:خخخخخخ قريبة أنتي تنتقدين أحد لينا:ليه وش نا قصني لمى:يمه لا تصحين علينا ما ناقصك شيء ريان :خلاص إذا ما فهمتي أي شيء في دروسك تعالي وأنا أشرح لك وبأي طريقة تختارينها لينا:تسلم ياريان ################ كذا يا الغالية تتعبين وتتنومين في المستشفى وأنا آخر من يعلم يعني لو ما اتصلت عليك البيت وقالت لي الشغالة كان ما دريت عالأقل اتصلتم على وخبرتوني عشان ما أتفاجأ أم ناصر:حقك علينا بس تعرفين العيال ارتبكوا ولا أعرفوا كيف يتصرفون والحمد لله هذاني طبت وما فيني إلا العافية أم بندر:طيب الدكتور وش قال أم ناصر:قال الحالة مستقرة بس ابتعد عن الانفعال وضيقة الصدر وبكرى أو اللي بعده بالكثير راح يكتب لي أذن بالخروج.. أم بندر:وأبو ناصر وش ردة فعله أم ناصر:تأثر وأعتذر مني وقال لي أنسي اللي فات وحنا عيال اليوم أم بندر وهي فرحانة لصديقتها وجارتها :الحمد لله إن مع العسر يسرا ودائما فرج الله قريب والله يسعدكم أم ناصر:تسلمين يا أختي والله لا يحرمني منك . *********** دخلت عليها وهي مبتسمة :سلام يا جمييييييل لمى وهي مستغربة :أشوفك مبسوطة نهى من راحت أمها وخبرها خالها أن أبوها ما راح يجيها تحس نفسيتها أفضل يمكن ارتاحت من التفكير والتوتراللي ينتابها :يضايقك أني أكون مبسوطة لمى:أبد عسى دوم مو يوم نهى:أمممممممم جاي في بالي أني أعزمكم على العشاء لمى:و أنا مواااافقة بس أي مطعم تبينا نروحه نهى:أقول لاتفرحين كثير هو بيجيك ما أنتي رايحة له لأن ما حد بيطاوعك ويخلك تروحين لمى بكل ثقة:خلي الموضوع على تعالي معي نهى :يمه أنتي أيش بتسوين لا تتهورين لمى:أفففف تعالي وبتشوفين نزلوا تحت وشافوا ريان جالس يشرح درس لـــ لينا ريان:فهمتي وإلا أعيد الشرح لينا:لا فهمت كل شيء تمام صراحة شرحك أفضل من شرح مدرستنا تصدق أني أفهم عليك ولا أفهم عليها غير كذا أسئلتها موت صعبة لمى:يمه منكم ما مليتم طول اليوم مقابلين هالكتب ما تعطون أنفسكم راحة وأنتي ما صدقتي يقول لك أي شيء ما تفهمينه تعالي أشرح لك جبتي له كل كتبك ريان:وش حارك لينا:رجاء بتقولين شيء مفيد ولا تتكلمين لمى :يمه منكم ما باقي شيء وتذبحوني ...وبأدب ريان أنا ونهى نبي منك طلب بس أولا قل تم ريان وهو يوزع نظراته بينهم :أولا أعرف بعدين يصير خير لمى :من ناحية خير فهو خير يا عزيزي نهى تبي تعزمنا على العشاء في أحد المطاعم وإذا ما كان عليك أمر أنت اللي بتودينا للمطعم ريان:وليه ترحون للمطعم خليه هو يجيكم نهى وهي تهمس لـــ لمى :أقول لك ما حد مطا وعك قلتي خلي الموضوع على سمعهم يتهامسون :ما دامكم عارفين الرد اللي تحرجون أنفسكم لمى بترجي :تكفى ريان نبي نطلع نغير جو من زمان ما طلعنا لينا:ريان الله يخليك والله من زمان ما طلعنا استسلم للأمر الواقع ورضخ :بسرعة لكم ربع تتجهزون فيها $$$$$ كان جالس في الكافي ينتظر صديقه اللي مواعده مرت فترة والأخ لسى ما شرف أخذته الأفكار لبعيد من لما أعطى أبوه الوعد في ترجيع المبلغ وهو إلى الآن ما تحرك حمد ربه أن الأمور بين أمه وأبوه تصلحت وأبوه قال له ينسى أمر ترجيع الفلوس لكنه ماراح يرتاح اللي إذا رجعهم قطع حبل أفكاره صوت صديقه .....سلااام.... ناصر وكان واصل حده ومعصب:وعليكم السلام بدري كان ما كلفت على نفسك و جيت لؤي برود :حقك على شسوي راحت على نومه ناصر وهو خلاص بينفجر من برود لؤي: حقك على شسوي راحت على نومه وين أصرفها فيه لؤي وهو يغمز بعينه :تصرفها في بنك العفو والتسامح ناصروهو يقلد صوته:ولا يهمك الساعة 5بكون عندك والآن الساعة 8تو تجي تتسحب بس الشرهة ما هي عليك على اللي يواعدك وينتظرك لو كان عندك شغل كان عذرتك لكنك فاضي لا شغله ولا مشغلة لؤي:أفف ما سوت هالساعة اللي اللي انتظرتني فيها يا أخي تراك ذليتني ناصر:ساعتك هي ثلاث ساعات وأنا أنتظرك لؤي:خلاص حقك على وماراح أعيدها تقول لي الساعة 5أكون الساعة 4.45موجود ولا يهمك جاى النادل يأخذ طلب لؤى وبعد ماراح النادل انتبه لــ ناصر اللي سرح ::هه يالحبيب وين سرحت ليكون جبتني من بيتنا عشان تسرح وتخليني أقابل الكوفي لحالي ليه سرحان ناصر أصدر تنهيدة وأخرج زفرة حارة :خلها على ربك لؤي:أففف أكيد صاير شيء كبير يخليك في هالحالة ناصر:أبد الشغل زايد على هاليومين لؤي:ومن متى أنت تتضايق من شغلك أنا مو صديق أنا أخوك وأعرفك كثر نفسك قل وش صاير عرف ناصر ما حد يطلع من همومه وأحزانه إلا لؤي وخبره بكل شيء صار من لما خاله سرقهم وهرب لحد طيحة أمه وتنويمها بالمستشفى لؤي:ومادامك عارف أنك ما أنت قدها ليه ترز نفسك وتوهق عمرك وتعطي أبوك وعد ما أنت قده ناصر وبعصية:يعني أشوف أمي تطلق وأوقف أتفرج ما حسيت إلا وأنا أعطي أبوي الوعد لؤي:طيب الأمور بين أمك وأبوك تصلحت وأبوك قال لك خلاص لا ترجع المبلغ أنسى الموضوع ولا تحمل نفسك فوق طاقتها ناصر:أبوي قال الكلام يبيني أرتاح لكنه هو مستحيل ينسى ... وحب يغير الموضوع وش أخر أخبارك توظفت....؟؟؟؟؟ لؤي:لا جديد أخباري على حطة يدك ناصر:ولمتى بتم كذا بدون وظيفة لؤي:لحد ما ألقى اللي يناسب طموحاتي ناصر:يا أخي ليه ما تجي تمسك محل من محلاتنا أو تشتغل مع أبوك في محلاته لؤي:ما درست أربع سنوات برمجة حاسب عشان أروح أمسك محل بيع مجوهرات وإلا محل بيع أقمشة أنا لا جيت أتوظف راح أتوظف في مجال تخصصي ناصر:على راحتك أنت الخسران... ^^^^^^^^^^^^^^ كانت تكلم بو ناصر متصلة تأخذ أخباره من طلع من بيتها ما عرفت عن أي شيء سلامتها يا أخوي ما تشوف شر أبو ناصر: الله يسلمك والشر مايجيك بدرية:إن شاء الله راح أزورها في المستشفى أبو ناصر:لا تتعبين نفسك وهي إن شاء الله بكرى بتطلع من المستشفى بدرية: خلاص راح أزورها في البيت في أمان الله وسلم على العيال أبوناصر:فيك الخير والله يسلمك ###################### كان ينتظر البنات تحت في الصالة عشان يروحون المطعم رن جواله شاف الرقم الخاص وعرف أنه أكيد هذا أخوه فارس المتصل ريان:هلا والله فارس فارس:هلا ريان كيف حالك وحال أمي وأبوي وجدتي وأخواتي ريان:الحمد لله كلنا بخير أخبارك أنت ومتى راح تجي اشتقنا لك يا أخوي فارس: الحمد لله أموري كلها تمام وأبشرك تخرجت وإن شاء الله بكرى أكون عندكم بس لا تخبر الأهل خلها مفاجأة والساعة9 راح توصل الطيارة في أمان الله ريان:في أمان الله وانتبه لنفسك. .قفل الخط ووقف عشان يستعجل البنات شاف نهى نازلة وهي متغطية بجلالها وشكلها ما جهزت خير أيش فيكم ما جهزتم وليه نازلة نهى وهي مستحية ورايحة في خبرها :جاية أستأذن من جدتي أني بروح المطعم معكم ريان وهو رافع حاجبه:يا سلام يعني خططتم ودبرتم من كيفكم وبعدين فكرتم تستأذنون نهى: قلنا لك أول لأن حنا مش ضامنين موافقتك أما خالت ي وجدتي ماراح يقولون شيء ريان بمزح:يعني أسحب موافقتي نهى وبترجي:لالالا عشان لمى تذبحني ريان بنظرة حب وحنان:خليها تحاول تلمس شعرة من راسك وشوفي وش بيجيها حست كأن ماء بارد أنكب عليها أحرجها كثير بكلمته الأخيرة أول مره يقول كلام مثل هذا أو يكون جرئ معها أو حتى تشوف منه هالنظرة كل اللي قدرت تسويه أنها تجر نفسها وتدخل غرفة جدتها زيارة بدرية لبيت أخوها بو ناصر رد فعل عيال بو ناصر من هالزيارة وبداية العلاقة جية فارس