الفصل 31
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البـــارت:31🩵🩵🍂*
.
شد على يده بعصبية وهو يبعد الأفكار اللي جاءت برأسه طلع لفوق وفتح باب السطح وناظر كانت غرفة بنص السطح بس ما تتعدى ٣ متر !!
فتح الباب لكن أنصدم انه مقفل أخذ نفس
وهو يفتح كشاف جهازه ويدور بالمكان شيء يمكن يفتحه ؟ وقف وهو يشوف مسمار وحاول يفتحه فيه لكن ما قدر تأفف وهو يغمض عيونه ويمشي بقوة باتجاه الباب ويضربه بكتفه
حاول مرة مرتين وبالمرة الثالثة ما قاوم الباب
اكثر وانفتح اشر بالكشاف على المكان وتصنم مكانه بصدمة
من اللي قاعده يشوفه قدّامه !!!
..
..
حسن : وش صار وش قال
جميل يناظر لمحمود اللي ينزف دم من راْسه من كثر ما ضربوه وماسك رجله بالم : شوي ويغمى عليه من الوجع
حسن : خله يموت اذا ما تكلم
جميل : لا أبشّرك تكلم
حسن : ليش ماقلت من قبل اخلص علي وش قال
جميل : يقول ما يدري وين هي
حسن : ورب البيت لو أجي لأخذ راْسك مع راْسه
وادفنكم بقبر واحد انت متخلف متصل هالوقت تقولي هالكلام
جميل بخوف : يقول انها قالت بتطلع تشوف الجو وتاخذ هواء يوم تعطلت الشاحنه وحنا بعد دقايق من خروجها دخلنا
حسن : يعني هربت ماخباها هو
جميل : هذا اللي صار
حسن : ماشفت افشل منكم في حياتي مية حارس ورجال م قدرتو ع بنت وحدة لابارك الله فيك قفل قفل
رمى الجوال بعصبية وطلع من غرفة الملابس وهو يناظر لسارة اللي تبكي : والله ان تسكتين حتى انتي والا بسكتك بكف
غطت فمها بيدها وهي تحاول تكتم شهقاتها ..
٠
٠
ناظرت للمكان اللي هي فيه ورفعت راْسها بألم وهي تلمس يدها بوجع كانت متخبية تحت حزمة
خشب بمنى كان بنفس شارع المعرض رفعت راْسها وناظرت للمكان وارتعش قلبها خوف
من الظلام حاولت تطلع جوالها وأول مالقته كان طافي من الشحن غمضت عيونها وهي ترجع
مكانها وتلم نفسها ع بعض وهي تحس برعشة اطرافها من الخوف تجمعت الدموع بعيونها وهي تدعي انه ما يصيبها شيء بالمكان اللي هي فيه
ما قدرت تتحرك من المكان من خوفها يكونو رجال حسن باقي بالمكان ! وماحست
بنفسها الا وهي نايمة وتو تصحى ما تقدر تشوف شيء عشان تترك هالمكان دعت من كل قلبها على جابر اللي خان ثقتها فيه !!!!!
..
..
يناظر للغرفة بصدمةً وهو حاط يده على راْسه بسبب اللي قاعد يشوفه قرب وهو يناظر گان فيه
قدر كبير على جنب وكرسي جنبه آلات تعذيب بكهرباء !!!!
أضافه لأنواع كثيرة من الكماشات والمطرقة
ومسامير لا تعد !
ناظر للمكان كان اقل ما يقال عنه غرفة تعذيب
شد على اسنانه بقوة وهو يضرب بيده الجدار لما فكر ان ريم تعرضت لكل هالعذاب بهالالات وبالغرفة ذي حس بوجع في يده من قوة الضرب وهو يوقف وياخذ نفس بتعب : وشلون تحملت هالبنت كل هذا وشلون ، اااه بس يا ريم ااه ، والله ما اكون رجال اذا رجعتي لهالمكان
لف بسرعه وهو يسمع صوت ورآه شاف وحدة واقفة ورآه وقف بصدمة وهو يشوفها كانت بتضربه بالعصا بس اشر لها بيده : انتظري
انتظري ماني سارق والله
ابتعدت عنه وهو حسّبها ريم مشى لها بسرعه : ريم ؟
ابتعدت منه : لا ماني ريم !
رجع خطوة لورى : من انتي ؟
مها : انت اللي من ووش مدخلك بيتنا !
جابر ؛ انا ابي ريم ادور ريم انا وينها هي بخير ؟ مها : انت من وين تعرف ريم ؟
جابر : ريم كانت معي عندي بامانتي
مها وهي عاقدة حواجبها : انت اللي كنت هنا بالعصر انت اللي كنت تصارخ على حسن
جابر بعد اللثمة عن وجهه وناظرها : ايوة انا
مها حطت العصا من يدها وهي تاخذ نفس : وش تبي بريم ليه جاي تدور عليها ؟
جابر بانفعالية : ادري آدري بكل اللي صار معها
اعرف هالغرفة حكت لي عنها اعرف وش سوى فيها
مها : وليش فرطت فيها
عَصّب : خلاص مافرطت ، كانت بتسافر روسيا
بس ما اعرف وش صار اخر لحظة ماعرف وينها أدور عليها الحين
مها : ريم مهيب هنا
تبسم بفرحة : احلفي مهيب معه ما اخذها
هزت راْسها بلا : حسن ما طلع اليوم من البيت ، بس الجوال ما طاح من يده ، ماعرفت وش السالفة ، لكن متاكدة ان ريم مو في البيت
هز راْسه بطيب وهو يبتسم بفرحة يعطي كل الاحتمالات الا احتمال انها تكون مع حسن !
مها : لكن لا تفرح لهالدرجة مو يعني انها ماهي في البيت انها مهيب معه ! حسن خبيث ويسوي اتفه الأشياء عشان يلقاها ، ريم عدوته بالحياة ذي ، حسن مختل ومريض نفسيا ماباقي شيء ما عذبها به دور عليها لكن اذا بتلقاها لا ترجعها لا ترجعها لهنا ..