الفصل 30
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البـــــارت:30🩵🩵🍂*
.
مها كانت واقفة بالحديقة الخلفية لكن اول م سمعت الأصوات تعلى تقدمت لعندهم وهي عاقدة حواجبها بصدمة من اللي قاعده تسمعه ؟ سمعت لما حسن قال انه اخذها ؟ معقولة ؟ وشلون اخذها وللان ماهي موجودة في البيت معقولة يكذب عليهم ؟
استغربت عصبية اللي يكلمه وكأنه وده يقتله
تقدمت اكثر وهي تناظر لهم وتحاول تخفي نفسها
شافته وهو يسحب حسن من ثوبه وانصدمت اكثر
ابتعدت بسرعه : وش قاعد يصير هنا ياربي ، ريم وينها يارب ما يكون عرف مكانها هالكلب ..
٠
٠
حسن جلس على الكرسي في حديقته وينتظر الاتصال على أحر من الجمر بعد دقايق رِن جواله ووقف بسرعة وهو يرد منتظر الخبر المفرح لقلبه : وش صار يا جميل
جميل : الاخبار مو زي ما توقعنا ...
حسن : وش قصدك ؟ مالقيتوها
جميل : مع الاسف ، جينا ماباقي الا شاحنه واحدة بالمكان ، وواقفة بسبب عطل اصلاً ، وجنبها السايق وواحد ما عرفناه أخذناهم الاثنين ، لكن مالقينا اي بنت بالمكان !
حسن بعصبية وهو يصرخ عليه : وش قاعد تخربط انت وش قاعد تقول انت مستوعب اللي قاعد تقوله شلون مافي بنت انت متخلف ؟ انا مأمن البنت ، مستحيل تروح لاي مكان ، دورت حوله ، منتظرك لأكثر من خمس ساعات يا بهيمه وآخر شيء هذا ردّك ؟
جميل : نفضنا المستودع ماباقي حجرة على حجرة فيه حتى الأماكن اللي جنب المعرض فتشنا فيها كلها لكن مافي أثر ، ولا تؤاخذني بعد ما خلصنا تفتيش ع طول اخلينا المكان وابتعدنا عن المنطقة ما امداني اتصل
حسن : خل عنك هالكلام الحين وين بتختفي هالبنت وين
سكت شوي وهو يكمل : إسلخ جلود اللي خذيتوهم أدنى كلمة ممكن يقولونها راح تفيدنا ، اسألهم عنها اذا ما جاوبو بالحسنى لا تقصر فيهم
جميل : لاتخاف
قفل وهو يناظر للسايق واللي جنبه
فك الحبل من فمه وهو ينتظره يتكلم : وش اسمك انت ؟
رد بخوف : محمود انا
جميل : وش قاعد تسوي بالمعرض ؟
محمود بلع ريقه بخوف ..
..
..
واقف عند باب البوابة حقت فيلا حسن
ماقدر يتحرك ماقدر يستوعب اللي قاعد يصير ؟ معقولة بعد كل اللي صار ترجع لنفس الحفرة ؟ لنفس الظلام معقولة بعد ما انتشلت نفسها من الظلمة وساقت نفسها للنور بخطا واحد منه خلاها ترجع ادراجها لنفس الجحيم لنفس البكاء ولنفس الآه ؟
غمض عيونه وهو ياخذَ نفس
دخل السيارة ويناظر للفيلا حلف ما يخليها تمسي هالليلة هنا
رفع يده وهو يناظر للساعه شافها واحدة ونص
غمض عيونه وهو يسمي بالله
التفت لجواله ودق عليها للمرة المية من بعد ماكان مافي رد الحين صار مغلق !
فتح باب السيارة وهو ينزل ويناظر للفيلا
مشى من جنب السور وهو يناظر للكاميرا تأفف بطفش وتلثم وصل للباب الخلفي وحاول يفتحه بس ما قدر مسك السور وتمسك فيه وهو يرفع نفسه ابتسم بانتصار وهو ينط لحديقة حسن
مشى من الباب الخلفي ودخل بهدوء كان البيت هادي واللمبات كلها مقفلة مشى وهو يشوف باب جنب الدرج دخل وشاف المطبخ وغرفة ع جنب
كان بيفتح الباب بس بسرعه رجع على ورى وهو يسمع صوت موسيقى و وحدة تغني معه ذكر الله وقعد يتشمت على المريضة اللي تسمع أغاني بهالوقت
مشى وهو يطّلع الدرج وناظر الغرف كانت ثلاث فتح الباب بهدوء كانت غرفة فاضية مافيها احد مشى وفتح الباب الثاني لكن استغرب انه مقفل حاول يفتحه وهو ينادي على اسم ريم بس ماحد رد مشى بيفتح الباب الثالث بس سمع صوت حسن وهو يكلم
طلع على طول الدور الثالث واستغرب ماكان فيه الا غرفة وحده فتح الباب اللمبات مقفلة فتحها وناظر الغرفة مافيها احد صار يدور بالغرفة ويناظر مالقى شيء استوقفته صورة جنب السرير مشى وهو يناظر لها وابتسم وهو يشوف ريم وجنبها رجال على طول عرف انه ابوها من الصورة بس ناظر لابتسامتها وكأن الدنيا بكفها اول مرة يشوف ابتسامتها حلوة لذي الدرجة ابتسم وهو ياخذَ الصورة ويدخلها بجيبه ويناظر لاشياء ريم ويبتسم لها
مشى وهو يقفل الباب واستغرب ان باقي درج تذكر الكلام اللي قالته ريم وحط بعقله انها ممكن تكون فيها ..
..
..
#يـــــتـــــــبـــــــع...