الفصل 29
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البــــارت:29🩵🩵🍂*
.
طلع وهو يتصل على المسؤول عن توصيل الشاحنات : سالم وينك
سالم : انطلقنا قبل ساعه
جابر : محمود وينه ؟ باقي معكم
سالم : اي محمود ؟
جابر : اخر شاحنه وصيت عليها ي سالم
سالم : مع الاسف تعطلت واضطر صاحبها يبقى بالمعرض
جابر بعصبية : وشلون تخلونها بدون اذن مني !
سالم : أستاذ جابر اضطرينا نمشي عشان م نتأخر على الموعد
جابر : قفل قفل اقول
حط الجوال بجيبه وهو يناظر للمعرض مافي شيء على حاله ، حتى الشاحنه اللي قال تعطلت مهيب موجودة !! معقولة راح محمود لشاحنه ثانيه مشى وهو يركب السيارة ويحرك
أيقن ما يقدر ياخذَ اي خبر الا من حسن ..
..
٠
جالسة على الطاولة وبيدها كوب القهوة وتقلب القنوات رجعت القناه السابقة وهي تفتح عيونها بصدمة وتناظر له !
لفت لامها اللي ابتسمت : يمه وش قاعد يصير يمه ؟
الجوهره : وش فيك !
اثير : هذا ماجد ؟ وش يسوي هنا
الجوهره : رجع لشغله ناسيه وش يشتغل انتي ؟
اثير : جنب هالانسانة ما يكفي انه
الجوهره اشرت تسكت : مالك اي حق تحاسبيه مع من يشتغل وكيف يشتغل ومتى بيرجع لا من انتِ بالنسبة له ؟
غمضت عيونها وأخذت نفس : يمه انا ..
قاطعتها : انتي اسكتي ولا لك دخل بحياة الناس ، لما كان لك فرصة انك تتدخلين بهالاشياء انتي رفضتي والحين مالك حق تتدخلين فيها
عصبت وهي توقف وتمشي لغرفتها وتحس عيونها امتلت دموع ، امها صادقة بكل كلمة قالتها بس ما تدري وش جالسة تعيش ، اذا هو بعيد تموت عشانه واذا قرب تكره الدنيا باللي فيها جلست على الدرج وهي تحط يدها ع وجها وتبكي بصمت ..
.
.
خلصت النشرة وابتسم ماجد وهو ياخذَ الأوراق ويناظر نوف اللي تناظره : وش فيك ؟
نوف : مبدع كالعادة
ضحك وهو يوقف : شدعوه عاد ! كل اللي سويناه قدمنا نشره !
ناظرت للمدير ورجعت تناظر له : بس ابتسامه المدير تقول انه بيتعاقد معنا !
ماجد : نستاهل اجل
هزت راْسها وابتسمت وهي تمشي ورآه
..
..
بعد ساعتين وقف بسرعه قدام البوابة وفتح الباب وهو ينزل تقدم للبوابة وصار يدق الباب بقوة
فتح الحارس الباب واستغرب لما شافه : سيد جابر ، دقيقه أعطي .....
بعده بيده وهو يدخل بدون ما يعطي اي اهتمام باللي حوله او بالي بيصير يبي يعرف بس وينها وهل هي بخير؟ واهم شيء هل هي عند حسن !
وقف وهو يدق باب الفيلا بقوة والحارس يتصل على المساعده تعطي حسن خبر
لكن لف جابر بسرعه لما سمع صوت حسن من ورأه وهو يبتسم : اوه من مشرفنا
شد على اسنانه بقوة وهو يخفي غضبه وياخذ نفسه تقدم له وهو يحاول قد ما يقدر يمسك أعصابه وما يشوه وجهه : كيفك يا حسن ؟
حسن : والله اخباري تسّر الخاطر ، انت كيفك
جابر : انا بكون بخير اذا ....
قاطعه : لا لا بخير بتكون بعد ما تعرف اني لقيت بنتي وصارت بصوني ، رجال ابن رجال وقد الشيء اللي انعطى لك
جابر شد على يده وتقدم وهو يبي يضربه
وعروقه بانت من عصبيته
ابتعد حسن خطوة ورى باستغراب من عصبيته
وقرب جابر منه وهو يمسك ثوبه ويشده منه : تقول عرفت بمكانها هاه ؟
حسن : ايوة عرفت
جابر : وينها طيب
حسن ابعد يده بالقوة منه وهو يبتعد عنه : خلاص لهنا انتهت مهمتكم والبنت صارت معي سالفة وينها مالك دخل
جابر مشى وهو بيدخل للفيلا على صوت حسن اللي وقفه وحط يده على الباب : وين ؟
جابر : بشوف البنت !!
ضحك : انت من جدك قاعد تتكلم او تستعبط علي !
جابر عقد حواجبه واخذ نفس : البنت وينها ؟ تسمعني وانا أتكلم او ارفع صوتي اكثر !
حسن كان بيرد على صوت من ورآه لف جابر بسرعه وهو يبتسم بعصبية يحاول يخفيها : .وش تسوي هنا يبه ؟
خالد مشى لعنده وهو يمسك كتفه ويهمس باذنه : البنت بنته .. وعلمته انك انت حاطها بالمعرض عشان ياخذها .. لا يعرف بسواياك
جابر عَصّب وهو يبتعد عن ابوه : تفتخر بفعلتك ذي ؟ لكن مصيرك تندم مصيرك
ابتعد عنهم وهو يحس وده يشعل الارض من غضبه !.
خالد : لا تؤاخذنا يا حسن
حسن : اي مؤاخذة ولو ؟ أنتم رجعتم لي قلبي
تبسم بتسليك وهو يمشي عنه وخايف من ردة فعل جابر ، يدري انه بيقلب الدنيا على راْسه ! لكن سلامة جابر اهم عنده من كل شيء
مشى وهو يشوفه واقف عند السيارة ومعصب وقف عنده
وجابر تكلم : يبه ، الدنيا ضايقه علي و ودي احرق كل شيء قدامي ، ما ابى احرق قلبك او أوجعك باي كلمة ، ابتعد عني
هز راْسه بطيب وهو يمشي عنه ويفتح له السواق الباب ركب السيارة وناظر لجابر بآسى ومشى ..