الجوهر النقي - الفصل 28 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* *البـــارت28🩵🩵🍂* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. عضت ع شفايفها بقهر وهي تناظر له كانت بتتكلم بس سكتت وهي تلف للجهة الثانية وهي تهمس لنفسها : كان ناوي يوديني لحالي ! وانا اللي مأمنه نفسي عنده! '-اخذت نفس - وهي تُمسح ع وجها بتعب من التفكير فيه دخلت الجوال الشنطه وهي تناظر للجهه اللي ما فيها جابر وهو باقي يناظر لها مستغرب من تصرفها ؟ هو قال لها من قبل محمود بيتكفل ! وش فيها هالمرة تضايقت؟ .. .. لفت سجادتها وهي تحطها بمكانها ومشت وهي تنسدح على السرير ناظرت لخالد اللي جالس على الكنب ويناظر الجوال الجوهرة : وش فيك ؟ للحين صاحي خالد : انتظر خبر مهم الجوهرة : خبر الحين الساعه ٤ الفجر ! خالد : ايوة الجوهرة وقفت وهي تمشي له : وش صار وش هالخبر خالد : تذكرين حسن مو قلت لك بنته ضايعه الجوهرة : ايه ؟ خالد : سمعت جابر يتكلم عنها وأنها بتسافر روسيا مع بضاعتنا ! كلمت ابوها يجي ياخذها قبل تروح الجوهره بصدمةً : ايششششش وش كلمته وشلون تدري انها هنا خالد : وش فيك انفعلتي ، منيب غبي لدرجة ذي اعرف كل شيء يصير حولي ومن قبل كم يوم ادري ان فيه بنت ببيتنا ! سكت عشاني ما اعرفها ولا اعرف سالفتها ولا ابغى اتهور لكن ماعرفت من تكون الا قبل ساعات ، مكان هالبنت مو هنا مكانها ف بيت ابوها ، بعدين وش فيك مرتبكة الجوهره وهي تحاول تستوعب : لايعني وش جابها للمعرض ولجابر هذا قصدي والا خل ابوها يلقاها احسن مشت للدولاب وهي تاخذ جوالها وتدخله بثوبها مشت للباب وخالد ما انتبه لها ٠ ٠ محمود اشر لهم يجون خلاص ! مشى لها وهي ناظرت له وفتحت طرحتها جابر ابتسم : جاء الوداع ي بنت محمد ريم وهي تناظر له حست مافي كلام تقوله غير دمعتها اللي نزلت ! جابر كان بيمسحها بس ابتعدت على طول عنه وهو ابتسم اكثر من حركتها مسحت دمعتها على طول وهي تمشي عنه وتمشي باتجاه محمود اللي اشر لها على المكان اللي خصصّه جابر لها مشى جابر له وهو يحذره وينبهه عليها : لو تجي بها شوكة بس بحملك المسؤولية ابي يوصلني خبر انها وصلت بالسلامة يا محمود هز راْسه : ما تخاف باْذن الله كل شي بيصير تمام جابر هز راْسه وناظر لها نظرة اخيرة كانت صاده عنه يدري انها تبيه يروح معها ! بس ما يقدر ! مشى عنهم وهو يركب سيارته ويحرك من المكان شعور غريب يحس فيه مشى ووقف بالشارع وفتح الباب وهو ياخذَ نفس بقوه ! ضيقه اجتاحت قلبه ما يدري وش سببها قفل الباب وهو يحرك ويصلي على النبي .. .. الجوهره تناظر للجوال كل شوي تبي تتصل بس خايفه على جابر وخايفة تصير بعلاقته شيء مع ابوه ؟ لكن وش سالفة البنت ؟ ليه هنا وليه هربت ؟ وليه هي هنا مع جابر ؟ ومخفيها عننا كلنا ؟ حتى عن ابوه ؟ اكيد فيه سالفة قوية ! طلعت اسمه على طول وهي تتصل سمع جواله ومد يده وهو ياخذه شاف اسم امه ورد على طول : سمي يمه الجوهرة : وينك ؟ جابر : راجع البيت الجوهره : والبنت اللي معك جابر عقد حواجبه بصدمة : اي بنت الجوهره : آدري بكل شيء ماهو وقت الإنكار ارجع لها ترى ابوها رايح ياخذها ! جابر بصدمة سحب بريك بقوة ومنصدم بنفس الوقت وقف ثواني يستوعب الموقف واللي يصير رجع لنفسه لما سمع نداءات امه باسمه : جابر وينك يا ولدي ؟ جابر : اللي قلتيه صدق ! اللي قلتيه صدق يمه الجوهره : جابر اسمعني رمى الجوال بقوه على الكرسي اللي جنبه وهو يلف بسرعه ويرجع للمكان .. .. ٠ الجوهره عصبت وقفلت الجوال وهي تهدي نفسها ما تعرف وش السالفة و وش قاعد يصير بس مؤمنة ان جابر ما يسوي شيء غلط ! دخلت الجوال تحت كمها وهي تدعي ما تصير سالفة قوية من ورى هالشيء ! .. .. ٠ وقف بسرعه عند باب المعرض وهو يشوف مافي احد فتح الباب بسرعه وغمض عيونه بقوة حس بحرقان فيها والدنيا مهيب سايعته من الشيء اللي يشوفه !! المعرض انقلب رأساً على عقب مافي ولا شيء مكانه ، حتى المسامير مهيب مكانها ! كل شيء تغير مكانه وكل شيء متناثر بالمكان ! ماعدا شاحنات البضاعة كلها مهيب موجودة غمض عيونه وهو يدعي بنفسه تكون راحت قبل م يجي طلع جواله وهو يتصل على محمود بس مافي رد ! صار يهدي نفسه ويطمن حاله انه خلص الشحن فتح على اسمها وهو شاد على قبضة يده وابتسم لما سمع جواله يرن ! بس مافي رد صار يدعي بكل الادعيه اللي يعرفها انها تكون بخير وانه مالقاها ولا شافها لان لو صار اللي صار ماراح يخلي حجره بمكانها من عصبيته ..