الجوهر النقي - الفصل 24 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

*روايـــــــــــــة:الجوهر االنقي* *الـــبارت:24🩵🩵🍂* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. ما تحركت من الخوف والخرعة سمعت باب البيت يتقفل وبلعت ريقها بخوف ماعندها حتى جوالها تكلم جابر يتصرف سبته بنفسها لما تذكرت انه قالها محد بيكون بالبيت هالوقت عدلت جلستها وهي تحط يدها ع وجهها بخوف .. .. ٠ اول ما شاف سحر ابتعدت عن خالته مشى على طول لها سلمى بضحكة : تبي تعرف وش تقول عنك صح ؟ أبشّرك بس تمدح ، بس تبي تعرف انت وش تسوي بحياتك جابر : لا طبعاً ما ابي يا خالة ، تستطفل سلمى غمزت له : يا ثقيل ضحك : لا والله من جدي انا ! ما اعجبتني سلمى : اوه نسينا انه مب اي حد يعجبك ، بس عاد خلاص انعجب بوحدة نبي نشوفك عريس يا رجل ابتسم وهو يناظرها ثم استوعب ع نفسه : مو وقت هالكلام يا خالة ، الا م قلتي لي امي وين ؟ سلمى : أمك رجعت البيت جابر ناظرها بصدمة : كيف ؟؟ سلمى باستغراب : رجعت البيت ، وش فيك منصدم جابر : كيف رجعت مع من مافي سواقين اليوم سلمى : رجعها ماجد جابر وهو يضغط ع اسنانه بقهر لف عنها وهو يطّلع جواله ويبتعد كتب لها رسالة " لا تطلعين من الغرفة ، امي رجعت البيت " ماشاف رد وشد ع يده اكثر " وينك ؟ " سلمى باستغراب : وش فيك عاد جابر : متى راحت طيب ؟ سلمى : صار لها ساعه الا ربع جابر هز راْسه ومشى لاثير اللي واقفه تتكلم وقف وهي تشوفه ياشر لها استأذنت من اللي تكلمه ومشت له : وش فيك جابر : متى بيخلص المعرض اثير شافت الساعه ١٠ ونص : ماباقي الا نص ساعه جابر : طلعت لي شغلة ضرورية جداً ، م تزعلين اذا رحت ؟ اثير : لاعادي والله ، كفيّت ووفيت بجيتك والله - اشرت ع مقصورة - بعدين ابوي باقي هنا وهو معي لاتخاف ابتسم : تمام يالله ، لاتنسين خالتي اثير : اي هي قالت بتبقى معي لآخر شيء هز راْسه بطيب ومشى وهو يرسل لها مرة ثانية اشر للحارس يجيب سيارته وهو يدعي ان ريم باقي بالغرفة! ٠ ٠ وقف بالطريق وهو ينزل ويفتح الباب حس بلفحات الهواء على وجهه وابتسم حس ان فيه امل ! فيه شيء خلاه يتمسك بالحياة من جديد بيخليه يتبسم يضحك يرجع ماجد الاوليّ حس ان كلام خالته غير كل قناعاته بدقايق رجع له عقله وتفكيره الأولي لف وهو يشوف سياره وقفت جنبه واستغرب شاف اثنين شباب يمشون باتجاهه ابتسم بفرحة : ماجد ؟ ماجد : هلا والله وصلت خير سلمو عليه ورحب بهم حط يده ع كتفه : وينك ياخي ، اشتقنا لوجهك على الشاشه ماجد ابتسم : راجع ان شاء الله سولفو معه وصورو معه واستأذن منهم ومشى وهو يفكر بشيء .. .. .. فسخت عبايتها وحجابها وهي تعلقها وناظرت للمكان وهي تجلس عقدت حواجبها وهي تتذكر اللي هي راجعه عشانه ! مشت بسرعه للغرفة وهي تدق الباب محد فتح فتحت الباب بشويش وهي تناظر للغرفة ماشافت فيها احد دخلت وهي تناظر للحمام ماشافت احد سمعت صوت جوال يرن ع المكتب استغربت : نسى جواله ؟ مشت باتجاهه وعقدت حواجبها وهي تشوف الاسم على الشاشه " جابر " اخذت الجوال والاتصال انفصل صارت توصل الرسايل وعقدت حواجبها وهي تقرأها من أيقونة البرنامج من برى " لا تطلعين " " خليك بالغرفة امي جاءت " " وينك ؟ " " ليش ما تردين؟" فتحت عيونها بصدمة وهي تحط يدها ع فمها .... ٠ ٠ سحب بريك بسرعه وهو يوقف قدام البوابة فتح الباب ودخل بسرعه اما ريم م تحركت باقي مكانها وخايفة دخل البيت ومشى ع طول لغرفته شاف الباب مقفل فتحه وناظر للمكان مافي احد ؟ دخل وناظر للغرفة وناداها بس مافي صوت شاف جوالها ع المكتب اخذه وشاف الرسايل باقي ما انقرت خاف انها راحت وصار يدور لأغراضها بس ارتاح لما شافهم ؟ مشى بسرعة وهو ينادي أمه وجاءه صوتها من الصالة قفل الباب ومشى ع طول : اوه يمه انتي هنا ؟ ابتسمت : والله من سرعتك م شفتني وش مستعجل عليه احد ينتظرك ؟ جابر : لاعاد من بينتظرني بس نسيت شيء وجيت اخذه الجوهرة : اهااه على الاقل لقيته ؟ جابر : اي اي خلاص خذيته بروح المطبخ اشرب مويه الجوهرة ناظرته بطرف عينها وهي تحط رجل ع رجل وتناظر التلفزيون اما جابر مشى للمطبخ وهو يناديها بخفيف م سمع صوتها تأفف وهو يدور لها بغرف المساعدات ورجع طلع لغرفته يدور عندها وبالغرف اللي جنبها أخذ نفس ونزل وهو يطّلع برى البيت وقف وهو يناظر للسماء وحاط يده ع راْسه : وين بتروح هالمصيبة وين !! اما هي من سمعت صوته وقفت بسرعه وهو لف ع طول لما سمع صوت احد ورآه شافها واقفه ومليانه طين مشى لها وهو يسحبها : غبية انتي ؟ وش تسوين هنا ؟