الفصل 23
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*الــبارت:23🩵🩵🍂*
.
ابتسمت سلمى : يا بختهم فيك ، ياحظهم ان وحدة مثل تفكيرك لهم ام
ضحكت الجوهرة على اطراء اختها اللطيف
وهي تناظر ماجد لفت على صوت سحر اللي نادتها ابتسمت لها : هلا والله
سحر سلمت عليهم : كيفك يا خالة ؟
الجوهرة بابتسامة : الحمد لله تمام وبصحة
سحر : كيف سفرتك ان شاء الله انبسطتي
الجوهرة هزت راْسها : الحمد لله والشكر له كانت جميلة
سحر : شفتك وقلت ماراح اروح قبل ما اسلم عليك والله اشتقت لك
ابتسمت : تشتاق لك العافية
..
..
ريم رمت جوالها على التسريحة ولبست عبايتها وحجابها وهي تمشي وتفتح باب الغرفة بهدوء
ناظرت للاطراف مافي حد ومافي صوت بكل البيت ابتسمت بفرحة وهي تنزل من الدرج وتناظر بإعجاب لأطراف البيت اللي الفخامة باينه فيه !
مشت وهي تدور المطبخ مشت له وعلى طول راحت الثلاجة
ابتسمت بفرحة وكأنها شافت اطنان من الذهب
وهي تشوف الاكل مليان بالثلاجة
طلعت لها وبدات تاكل.
٠
٠
الجوهرة ناظرت لسلمى : طفشت انا برجع البيت
سلمى : تمام
الجوهرة : عادي تبقين هنا مع اثير ؟ ما ابيها تحس بالوحدة
ضحكت : شدعوة ماعاد هي طفلة ، لكن ابشري من عيوني
الجوهرة ناظرت ماجد : برجع مع ماجد واضح طفشان حتى هو
سلمى : السواقين وينهم ؟
الجوهرة : جابر أعطى كل اللي بالقصر اليوم اجازة
سلمى : اوههه ليه ؟
الجوهرة : ما ادري عنه والله ، يالله بروح لماجد انا
سلمى : بامان الله
مشت وتوجهت لماجد اللي واقف بمكانه من دخل المعرض : ماجد يمه
لف لها : سمي يا عيني
الجوهرة حطت يدها ع كتفه : وش فيك يا خالة ؟ ضايق صدرك
ابتسم : لا والله ابد ، لكن تعرفين اخلاق اللي ماكان يبي يصحى من النوم
ردت له الابتسامة : طمنت قلبي وانا امك ، طيب يالله ارجع نم
ماجد : وانتم ؟
الجوهرة : انا برجع معك وأمك بتبقى مع اثير وجابر
هز راْسه بطيب وهو يمشي وهي ورآه
..
..
رجعت باقًي الاكل الثلاجة وهي تقفلها وتمشي وتطلع من البيت
ابتسمت وهي تناظر لحرم البيت بانشراح صدر المكان كان مهيب وبنفس بالوقت يجيب الطمأنينة
طول اسبوع وهي تناظر له من الدريشة وتتمنى لو قدرت تناظره عن قرب ! ابتسمت وهي وتمشي بالمكان
راحت لشجرة الجوري وانحنت وهي تشم الورد
قطفت لها وردة وهي تحطها بشعرها بفرحة
تحس بشعور غريب بس بنفس الوقت عاجبها المكان اللي هي فيه
صارت تمشي وهي تناظر للمكان لكن تجمدت بمكانها بصدمة وهي تشوف البوابه تنفتح والسياره تدخل ماعرفت كيف تتصرف ولا وش تسوي ! صارت تتنفس بسرعه وهي تشوف السياره تتقدم على طول رجعت بخطوات سريعه لوراء وهي ترمي نفسها بين الاشجار وهي تدعي وتهمس بقلبها ان محد شافها ! وقفت السياره عند باب البيت ونزلت الجوهره وهي تناظر لماجد اللي م نزل تنهدت وهي تركب وتناظر له وماجد صد عنها ، يدري ان طول الطريق كانت تبي تتكلم بس م عرفت كيف مسكت يده وهي تشد عليها وهو ناظر لها الجوهره بابتسامه : تدري وش اكثر شيء يوجعني عقد حواجبه باستغراب الجوهره : ان لمعان عيونك انطفىء وبهجتك الي كانت الكل يستانس انطفت !
ماجد ابتسم يطمنها : فتره وتعدي
الجوهره : اي فترة؟ صار لك سنه ونص يا ماجد !! وحالك هو هذاك الحال اللي م يسر الخاطر خذيتك معي عشاني واثقه انك بتحفظ سري ، وعارفه انك مخذول وتبي تبتعد فتره ، لكن بعد م رجعنا ، رجعنا ل نفس حالتك
ماجد اخذ نفس وهو يحاول م يتكلم لكن م قدر : تحسبين انه بكيفي انه ودي اعيش بالجحيم ذا لكن القلب وما يهوى ي خاله ، لاصارت عيني
بعينها احس اني انخذل مره ثانيه !
الجوهره : اه ي ماجد لو تدري ان ودي احرم عليها كل رجال العالم عشان م تختار الا أنت ! لكن تدري مقدر اجبرها ع شيء
ماجد : محد يجبر احد ع شيء م يبيه يا خاله والله
الجوهره : اجل كمل حياتك ، ارجع ماجد اللي نعرفه ، اللي اذا دخل مكان الفرحه تعمه ، ارجع الاعلامي ماجد اللي بكل مكان معروف بابتسامته ، اللي ينتظرون كل ليله عشان يشوفونه
ابتسم وهو يهز راسه بايجابيه بعد كلامها وقرب وهو يبوس راسها : جعلني فدوه هالقلب ما اكبره وما اكثر حنانه
ردت الابتسامه له وهي تطبطب ع كتفه : يالله استودعتك الله
ماجد : فمان الله
لفت وهي تفتح الباب وتنزل وهو لف بالسياره ومشى للبوابه
عقدت حواجبها وهي تلف بسرعه لما سمعت صوت عند الورد قربت وهي تناظر لكن ماشافت شيء مشت مستغربة ودخلت البيت وهي تقفل الباب
اما ريم من نطت لداخل شجرة الورد وهي نفس حالها