الفصل 19
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البــــارت:19🩵🩵🍂*
.
ريم : منتظره تقول لي
جابر استغرب : وش ؟
ريم : وش اللي باقي عليه شوي !
جابر كان بيتكلم ع رنه جواله باسم " اثير "
رد : هلا وش فيك حنيّتي يابنت !
اثير : وينك يالله
جابر : المعرض بالليل والا انا غلطان ؟
اثير : امبلا بالليل ، بس بنطلع مع امي وتبيك معنا
ناظر لريم : امي تبيني اروح معها ؟
هزت برأسها انه عادي خلاص وهو أخذ مفتاح سيارته : طيب يالله جاي
ناظرها : جوعانه اجيب لك فطور الحين
ريم : لاباقي الأشياء اللي جبتها
جابر : زين يالله
طلع وهو ياشر لها تقفل الباب وهي مشت ع طول تقفله أنسدحت على السرير وهي تحس بالضيق وما تدري وش سببه ..
٠
٠
حسن طلع جواله وهو يتصل على خالد اللي بعد ثواني رد : السلام عليكم
خالد : هلا يا حسن وعليكم السلام !
حسن : هاه بشر يا ابو جابر وش صار
خالد باستغراب : وش صار بايش ؟
حسن : افا نسيت !!! بنتي يا خالد بنتي
خالد : طيب هدّ ، اذا نسيت انا جابر ما نسى ، اذا أعطيته المواصفات خلاص ازهّلها
حسن : أعطيته قبل اسبوع وللحين ماجاني خبر
خالد : ترانا مب جن ! بشر تبينا نلاقي بنت مخطوفة بدون محد يدري بيومين ! اكيد يبي لها وقت
تنهد : لا تواخذني ، قلب الاب ي خالد
خالد : طيب لاتخاف باْذن الله نلاقيها
قفل وهو يحط الجوال بقوة على الطاولة ويناظر لسارة : شفتي سوْاد الوجه !!! ما قدرت اقول له هربت ما قدرت الله ياخذك انتي وبنتك
سارة وهي تناظره والدموع بعيونها : ما هربت ، ريم ما تسويها
ناظرها بحدة : وينها اجل يالله ؟ وش تفسرين لي خروجها من الفيلا بنص الليل هاه تشتري خبز وترجع !!
سارة بكت وهو تأفف وجلس يسبها وسط سماع مها لكلامهم وابتسامتها بفرحة انه ما قدر يلاقيها ؟
بس الى متى اذا كان ماسافرت للحين !
مها : انا لآزم الاقيها واشوف وين هي ! قبل ما يعرف هالكلب بمكانها
..
..
نزل وشافهم منتظرينه : وين ياحلوات ؟
اثير : أمي بخاطرها تفطر برى اليوم
جابر : من عيني عاد يالله مشينا
طلعو للحرم بنفس الوقت ريم تناظر فيهم
تشوف حركات جابر مع اثير كيف يطقطق ع حجابها وأمهم تضحك عليهم
تمنت بخاطرها لو كان عندها اخ ! يسندها يكون معها ماكان صار لها اللي صار
الجوهرة وهي تضحك عليهم رفعت عينها وعقدت حواجبها وهي تشوف ظل بالدريشة حق جابر !
وريم ع أطول ابتعدت بصدمةً من انها شافتها !!
جابر انتبه لنظرات امه وبسرعة ناداها : يمممه ! مطولة ؟
بعدت عينها باستغراب وهي تمشي وتركب السيارة وبالها بالموضوع
وجابر يناظر لها : ايه وش فيك
ابتسمت وهي تناظر من الدريشة : ابد مشتاقة
اثير ضحكت : شدعوة يمة شكلك ما اشتقتي لنا كثرها
الجوهرة : وطني يا بنت بشتاق وأموت من اشتياقي
ابتسم جابر : جعل م يشتاق غيرك يا شيخه
..
..
اما ريم اللي رمت نفسها على السرير وهي تفكر في اشياء كثير السالفة اللي باقي عليها شوي !
الحرمة اللي كانت تحت وناظرتها هل شافتها ؟
امها وكيف مسويه بغيابها وكيف حالها ! اشتاقت لها كثير وتحس الدنيا مظلمة ف وجهها بدون صوتها ؟
مها
نطت من مكانها بسرعه وهي تتذكر معها
شهقت وهي تضرب خدها بغباء : كيف نسيتها يامريضة الحين البنت ميتة خوف عشانك !
وقفت بسرعه وهي تفكر في وسيلة توصل بها امها
تاففت بضيق وهي تتذكر انها ما تعرف رقمها ولا رقم اي احد بالبيت
كانت بتجلس وتفقد الأمل لكن فجاءة ابتسمت بفرحة وهي تتذكر التويتر !
مشت بسرعه وهي تفتح اللاب توب اللي كان اصلا ع صفحتها بعد اخر مرة فتحته دخلت على المُتَابعين وصارت تدور اسم مها وحسابها القديم ابتسمت وهي تحس الفرحة جد مو سايعتها لما شافت اخر تويته قبل ثلاث ايام ! يعني الحساب يشتغل
على طول ارسلت لها دايركت " مها ، حبيبتي ؟ ، انا ريم
انتظرت نص ساعه وهي تناظر للمحادثة لكن مافي رد تأففت وهي تسند راْسها وتغمض عيونها
فزت بسرعه ع صوت رسالة وهي تناظر ماشافت شيء
استغربت وش السالفة تذكرت انها ما سجلت خروج من حساب جابر وعلى طول دخلت عليه
ناظرت بعصبية من اسم الحساب اللي مرسل الرسالة ! : من جدها ذي ؟ للحين صاملة ! لا وجايه بحساب جديد وش هالجراءه ذي ؟
دخلت على رسالتها وشافته مكتوب " ليش بلكتني ؟ "
ضحكت : وش وضعها ذي ؟ ليكون من جدها عاد
ردت عليها " ما اعرفك "
بنفس الدقيقة سحر " كل اللي م تعرفهم تبلكهم ؟!
" ريم " كل البنات اللي ما اعرفهم "
سحر " عاد تونا متعرفين آمداك تنساني "