الجوهر النقي - الفصل 15 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* *البارت:15🩵🩵🩵🍂* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. دق الباب لكن ماحد رد زاد بقوة الدق لكن نفس الشيء تأفف وهو يمشي ويناظر من تحت ناظر للعلو وبلع ريقه لكن اذا جلس تحت ريم تفتح له الباب ماراح يروح نزل رجله ورجله الثانية على الجدار ثم نزل على البلكونة اللي تحت غرفته نط بقوة من البلكونة على الارض وطاح وقف وهو يركض للمجلس ويبدل تيشيرته وبعدها على طول مشى لسيارته لكن استوقفه سيارة ابوه وهي تدخل وياشر له يوقف نزل خالد من السيارة ومشى له : وينك ! جابر : كنت نايم خالد : دقيت باب غرفتك ساعه كاملة ! كان شوي واكسره جابر زم على اسنانه تورطت ريم بالموضوع ذَا : والله م سمعت شيء يبه خالد : الروسيين منتظرين جابر : اي اتفقنا وخلصنا بإذن الله يوم الخميس راح نشحنها خالد : زين يالله جابر مشى وهو يدعي انها كانت نايمه وما سمعت شيء ما يبي يبلشها بأموره شبك جواله بشاحن السيارة واتصل ع محمود اللي رد بسرعه : وينك ؟ جابر : معليش والله ، انشغلت محمود : مش مشكله انا دلوقتي فاضي جابر : الموقع ؟ محمود : ب كوفي ال** جابر : يالله جاي ... ٠ ٠ كانت جالسه على الكرسي وتناظر للجدار ما صحت الا بعد صلاة العصر تحس انها نامت براحة ولأول مرة من بعد ثلاث سنين تاففت وهي تقتلب للجهة الثانيه ناظرت لمكتب جابر الصغير ونطت وهي تمشي به شافت اللابتوب وابتسمت وهي تقرب وتفتحه فرحت لما ماشافت باسورد على طول دخلت على الصور لقت صورة بس كانت من ٢٠١٤ وكانت هو ورجال ثاني بس شكله غريب يعني ما يشبهه ابد طلعت وهي تدخل على المتصفح راحت لآخر صفحات دخلها وانبسطت لما شافته مسجل دخول بالتويتر دخلت لحسابه وهي تقلب فيه ينزل يومياته فيه دخلت ع صورة ولقت نفس الشخص لكن ب٢٠١٥ بدون تعليق عالصورة حركت للتويتر اللي بعدها وابتسمت وهي تقرا الكلام " إصنع قَّوتك دون أن تُظهرها،احتفظ بها،تخطى كُل هزائِمك وخيباتُك ، وإرفع سقف أحلامِك للأعلى ، فأنت خُلقت لتعيش لا لِتموت بجسد يتنفّس " كملت تقرا باقي الكلام ، كان غامض بنفس الوقت كانه يوصف شخصيته اللي تعرفت عليها استغربت مافي اي كلام عن حب او شوق ! معقولة ما حبّ طول حياته ! ما اهتمت للموضوع وهي تقرا وتطلع لحد ما استوقفها اخر حساب ضايفه كان الاسم “Shr “ على طول هي جاءت ببالها عصبت منها وهي تدخل ع حسابها وتشوفه كله غزل وحب عطتها بلوك وهي تبتسم : اقضبي ارضك وجع شوي وتطلع من تحت السرير طلعت من حساب جابر وهي تسجل دخول لحسابها ابتسمت والدمعة لمعت بعيونها وهي تشوف اخر تويته كانت قبل ثلاث سنين !! كانت عبارة عن ذكر الله والتسبيح وفضله ! ابتسمت بحرقة ع ذيك الايام وشلون مرت وشلون كانت نطت بخوف وهي تسمع صوت الباب ينفتح قفلت اللابتوب بدون ما تطلع من اي شيء دخلت فيه وهي تمشي للباب تشوف من عند الباب ألمساعده : وش فيه هذا مشت لاثير : آنسة اثير الباب مو راضي يفتح اثير باستغراب : اي باب ؟؟ المساعده : باب غرفة أستاذ جابر اثير : يمكن مقفل ع شيء وما يبي احد يدخل خلاص لا تدخلي انتي اذا جاء تعالي هزت راْسها بطيب واستغربت اثير ما يقفل غرفته ابد حتى وهو يسافر لأشهر تظل مفتوحة ما اهتمت كثير بالموضوع ورفعت جوالها تكلم امها لكن استغربت لما ما ردت ! ٠ ٠ كان ساند راْسه على الكرسي ويناظر من دريشة الطيارة منظر الغيوم يشرح الصدر وينسي كل شيء كل الهموم كل الضيق وكل اوجاع القلب ! حطت يدها على يده وهي تعرف وش في خاطره لكن ما بيدها شيء .. ابتسم لها يطمَنها على حاله وهو يلف لوجهه الجوهرة : خالة لفت له : هلا ياعمري ماجد : هاه مشتاقه ! هزت راْسها بايه : الارض ما شالتني والحين صرت بالجو ضحك بتسليك وهو يناظرها : ماراح تقولين لهم صح ! تنهدت بضيق : طبعاً لا ، شيء وعدّى والحمد لله على كل حال ناظرت ل سلمى : ولولا وجود ربي ثم وجودك انت وخيتي كان أنا بحال ما يعلم فيها الا ربي ابتسمت سلمى بضيق على حال اختّها سنه ونص بعيدة عن بيتها وزوجها وعيالها عشان المرض ! ولا قدرت تقول لهم شدت ع يدها : انا فدى لك يا بعد عمري ، ولو ماكنت معك بضرك ماراح اكون موجودة بسرورك هزت راْسها بابتسامه وهي تغمض عيونها وتتخيل فرحة عيالها برجعتها هل بتكون مفاجاءه لهم زي سفرتها ! .. ..