الفصل 14
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البـــارت:14🩵🩵🍂*
.
حسن ابتسم وهو يقرب منها : لا تتدخلي في ديني -مسك شعرها - انا مو قلت لك ما ابي الإجابة تكون لا
صرخت : تخسي تسمع غيرها ، والله لو تنطبق سماء ربي على الارض ما سمعت الا هي
ابتسم وهو يفك شعرها بقوة : طيب طيب ، أنتي جبتي هالشيء لنفسك
قفل الباب بالمفتاح وهي وقفت بسرعه وهي تضرب الباب وتبكي طلع الزرادية وهو يسحب الحبل من مكانه سحبها بسرعه وجلسها عالكرسي وهو تصيح وتحاول تفك نفسها لكنها ربطها بأسرع مايمكن
سحب الزرادية من على الدرج وهو يمسك أصابعها بقوة ويبتسم : سمعت انك تحبين اظافرك بقوة ؟
صرخت : لااا لااا لاا ، ماا تسويهااااا لاااا - بكت اكثر - انت ما تخاف الله ؟ انت يهودي عشان تسوي هالشيء
ناظرها بحدة : انا حسن
مسك أظفرها اللي بالوسط ودخل الزراديه وسحبه بقوه وهي صرخت با اقوى مايمكنها وهي تبكي بقوة وتحس انه قلع قلبها من الوجع
حسن ناظرها ووقف : هالمرة واحد ! المرة الثانية باخذهم كلهم منك
وهي تبكي بمكانها ومو حاسه بشيء من الوجع
فك الحبل وسحبها وهو يرميها برى الغرفة قفلها واخذ المفاتيح وهو يمشي من عندها
اما هي ماسكه يدها وتبكي بوجع
فتح البلكونة بسرعه وهو يناظرها كانت مغمضة عيونها وضامه يدها لصدرها وهي تبكي و وجهها صاير احمر وشهقاتها كل مالها تعلى مشى بسرعة وفتح موسيقى عشان محد يقدر يسمعها ومشى لها وهو يناديها ما ردت عليه ومستمرة على حالها
ماعرف وش يسوي كيف يتصرف مسك يدينها وهي بكت اكثر
تورط ماعرف وش يسوي بهالوضع قرب منها وهو يحاول يصحيها مسك راْسها بين يدينه وهو يضرب وجهها بهدوء
صار يبطا نفسها وصوتها نقص مسك يدينها اللي شاده عليها وحضنها بين يدينه الثنتين صارت تتنفس بسرعه وهي تفتح عيونها بشويش
وتناظر للمكان
رفعت عيونها له وهي تناظر يدها بين يدينه شافت نظرات الخوف بعيونه سحبت يدينها بسرعه من يده وهي تناظر أظافرها وتضمها لها وهي تبكي
جابر : هذا مهب رجال ! هذا كان لازم اني اقتله أول ما اشوفه
سكتت يوم سمعت كلامه وناظرته
جابر : وش صار ليش ماسكه يدك وليش تبكين
ريم ودموعها ما وقفت : اليوم السبت
جابر : يعني !
بكت وهي تحاول تكتم شهقاتها : اليوم اللي يتفنن حسن بعذابه لي !
عض ع شفايفه بقهر وهو يشد بقوه ع قبضه يده
قرب منها وجلس عالسرير : وش تذكرتي انتي ، ليش ماسكه يدك بهالطريقة
ريم وهي تحكي له اللي صار معها ماوقفت ابد بكاء وهي تحكي صارت تشاهق اكثر
غمضت عيونها بقوة لما قالت له انه قلع أظافرها !
وكأنّها تعيش هالموقف مرة ثانيه صارت تبكي اكثر واكثر وترتجف
وهو سحب يدينها منها بقوة يحاول ترجع لوضعها الطبيعي لكن ما وقفت
مشى واخذ كاس مويه ورش على وجهها وهي شهقت بقوة وهي تفتح عيونها
ناظرته وهو ابتسم : وأخيراً
وقفت وهي تمسح وجها بصدمة وكأنها تَو تستوعب المكان اللي هي فيه : خير وش سويت انت ؟
جابر : صحيتك
عصبت وهي تقرب منه : من سمح لك تصحيني ؟بعدين شتسوي هنا مو على اساس بتنام هناك !!
جابر : ما تذكرين شيء ؟
ريم عقدت حواجبها وهي تحاول تبيّن انها ما تتذكر ! كانت بلحظة ضعف وما قدرت تسيطر ع نفسها ولا قدرت تسيطر ع مشاعرها ماكانت بوعيّها ابد : وش اتذكر ؟
جابر ابتسم بفرحة انها ما تذكرت ونست هالشيء اللي صار قبل شوي لان فعلاً قطعت قلبه ! : أبد ولا شيء
ريم : بعدين من مشغل الموسيقى !
جابر : عشان محد يسمع صوت صراخنا الحين ، إحتياط يعني
ريم : وانت شدراك اننا بنصارخ يعني ؟
جابر : من جدك بتشوفيني وماراح تهاوشيني ؟
ريم : بس تستاهل صح ؟
ابتسم : الشكوى لله اذا استاهل استاهل
ضحكت وهي تجلس على الكرسي
وهو ابتسم اكثر من ضحكتها : اضحكي والله ما يليق عليك الا الضحك
ناظرته بسرعه وهو مشى للبلكونة وقفلها من عنده
وهي ابتسمت من كلمته وما ردت عليه مشت وقفلت الموسيقى مشت للبلكونة وقفلتها من عندها بعد عشان تبي تنام مرتاحة
أنسدحت عالسرير وهي تغمض عيونها وتبتسم ! ماتعرف وش سبب هالابتسامه لكن جاء بنفسها تبتسم ....
ضايق عيونه الضوء العالي فاقتلب على الجهة الثانية ماحس بالراحة ابد فتح عيونه ورفع راْسه وهو يتمغط ويطقطق أصابعه
ناظر ساعته ووقف بسرعه وهو منصدم
الساعه ١ الظهر ! المفروض الساعه ٩ يكون باجتماع مع محمود !
ناظر جواله لكن طافي تأفف وهو يمشي بسرعة وهو يفتح الباب لكن ! مقفل ضرب راْسه بيده بغباء : اكيد بتقفل يعني ..