الجوهر النقي - الفصل 7 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* *البـــارت:7🩵🩵* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. مسحت الدموع اللي نزلت وناظرت نفسها بالمراية وأخذت نفس محتاجه شيء واحد الحين وهو انها تاكل لان لو تحملت اكثر بتطيح مرة ثانية ! دخلت وشافته حاط الفطور على الارض وهو مو موجود ما اهتمت جلست وبدات تاكل وهو يناظرها من برى ووو ...!! جابر ناظرها بتفحص ولف عنها وهو يطّلع جهازه واتصل على أثير ردت على طول : هيه وينك ياخي ! جابر : وش فيك منفعله اثير : اف ابوي معصب منك يقول يومين ماجاء البيت جابر : جاي باْذن الله بس معي كم شغله اخلصها واجي ، اسمعي هديّ الوضع لحد ما اجي طيب ! اثير : وش شغلك ؟ جابر : هيه لا تبقين الميانه اقول اثير بضحكة : اففف يا ثقل دمك ابتسم : يالله مع السلامه مشغول اثير : الله يستر من شغلك بس قفل وهو يدخل جواله بجيبه : اي والله ، الله يستر دخل لها وناظرها باقي تاكل واضح جد جوعانه ابتسم على شكلها وهي رفعت راْسها له على طول ابعد ابتسامته : خلصتي ؟ القلق لاعب فيني ابي اعرف قصتك ريم ناظرته بحدة : انت اي نوع من السواقين ؟ وش هالفضول دخل عندها ووقف : اي سواق ! انتي احمدي ربك اني خذيتك بس ريم : اقول لا تتمنن ! ترى كل شيء بمقابل جابر كتف يدينه : علميني قصة السواق اللي من ركبتي وانتي تناديني فيه ؟ ريم عقدت حواجبها : مو انت السواق هز كتفه بلا : أنا ما اشتغل سواق ريم وقفت بصدمة : مو انت كلمتك مها وقالت توصلني ؟ جابر : لا ماعرف احد ولا احد اتصل علي ريم بخوف : اجل انت من ؟ وش جابك عند الفيلا مشت على طول وتخطته وهي تمشي للسيارة فتحت الباب بس كان مقفل وهو لحقها على طول اشرت للباب : ممكن تفتحها ؟ عقد حواجبه : وش فيك ريم وهي تعيد كلامها : افتح السيارة طلع المفتاح وفتحها وهو يناظرها فتحت الباب وأخذت الشنطة وهي تقفل الباب ناظرته : لحد هنا وشكراً لك ، تعبت نفسك ضحك : وش تخربطين انتي اخذت نفس وهي تناظره : انا كنت متفقة مع سواق وكنت اظنه انت بس مو انت جابر : وطلعت مو أنا السواق وكذا بتروحين ؟ ريم : اية بروح جابر : مو على كيفك ، تخليني كذا بالنص ، تشرحين قصتك وكيف ركبتي ثم تروحين ريم بلعت ريقها بخوف من فكرة انه يكون ضيف حسن اللي كان عندهم وانه بيخبر حسن عليها ! وترجع مرة ثانية تنهزم اما جابر يناظر ملامح وجهها كيف تتغير بخوف وهي ساكته جابر : تكلمي !!! ريم بحدة : سويت اللي عليك واكثر والحين اتركني اروح للمكان اللي ابيه بنفسي جابر : ماراح أخليك ولا أتركك لحتى اعرف قصتك ريم شوي وتنفجر : وش دخلك ؟! وش دخلك بقصتي ؟؟؟ خلاص صار سوء تفاههم والحين انحل !!! خلاص روح وشكرا ع كل أفعالك جابر منصدم من صراخها وانفعالها وهي مشت على طول وبسرعة تتحرك اما هو لحقهااا وبسرعة سحب شنطتها من جنبها وهي بصدمة تناظر له وتصارخ : ههييييهههه اتركها هيييهه اما هو مشى بسرعه وابتعد عنها فتح الشنطة وناظر الفلوس وانصدم !!! شاف جواز السفر واخذه وهي على طول سحبت الشنطة من يده صارت تتنفس بسرعه وهي تناظره : أعطني الجواز ناظرها وهو يفتح الجواز : ما تبين تعلميني القصة ! انا اعرفها بنفسي ناظر الجواز وبصدمة ناظر فيها وهي بلعت ريقها وتناظره بخوف ٠ ٠ حسن : ايوة ؟؟ الحارس : اعطينا خبر لكل الحراس اي احد يشوفها او بيشك في وجودها راح يعلمنا حسن : السالفه هذي سرية ياويلك احد يعرف بهربها هز راْسه : أبشر طلع الحارس من المكتب وبعد دقايق دخلت ساره وهي تبكي : هاه وش صار لقيتوها حسن : لا الله ياخذها وكأن الارض انشقت وبلعتها ساره ببكاء : حسن يمكن احد خطفها تكفى خل نخبر الشرطة حسن باستهزاء : اية خطفوها - صرخ من بين بيخطفها من فلة حسن من بيتجرا هاه ؟؟! بنتك هربت ياسارة والله يستر مع من هربت .. . . عقد حواجبه بصدمةً وهو يناظر اسمها " ريم محمد الكافل " وهو يحاول يتذكر هالاسم اللي ياما سمعه وياما لكن ماعرف من يكون بالضبط ريم خافت من ملامحه يكون عرفها وهو سوى نفسه عرفها عشان يبي يعرف سالفتها : ليه ماتقولين من البدايه ؟ خفتي ع نفسك مني ريم بارتباك : ليش اخاف ؟ في شيء يخوف اصلاً جابر وهو يقفل الجواز ويناظرها : اسالي نفسك ! ريم بربكة : انا ما اخاف الا من ربي ، واذا يعني ركبت بسيارتك وانت جاي ضيف في الفيلا ؟؟ صرت بخاف منك ! مو يعني انك صديق حسن وضيفه يعني انا بخاف منك ، انت وش تحسب نفسك على طول لف عنها بصدمة من اللي قاعده تقوله تعرف حسن؟ الفيلا ؟ يعني هذي زوجه حسن ؟