الجوهر النقي - الفصل 5 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* *البــــارت:5* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. ريم : لا تستقوي علي ! اقدر أتصرف وأحل أموري بدون ما انتظر شفقة ورحمة احد ضحك بقهر : لا جد مفروض اني خليتك عنده نشوف كيف تحلين امورك مشى عنها وراح باتجاه سيارته وهي تناظره بصدمة شغل السيارة ومشى وهي فتحت فمها : من جده ذَا بيخليني هنا ؟؟ تحرك من قدامها ومشى وهي ناظرته : من قال اني بحاجة له اصلاً ؟ ناظرت للمكان واستوعبت وش قاعد يصير ! مسحت ع وجهها تحاول تفكر بشيء لكن ماقدرت مشت للتاكسي وركبت وهي تحاول تشغل السيارة بس ماعرفت تاففت بقهر و طلعت وهي تقفل الباب بقوة حطت يدها على وجهها وصارت تبكي بقهررر ... لما حست انها نجت من عذاب ؟ تجي لعذاب أشد منه !! فجاة سمعت صوت سياره رفعت راْسها ووقفت وهي تشوفه راجع ؟ نزل من السيارة واتجه لها وقف عندها وناظرها : يالله تعالي أوصلك للمكان اللي بتروحين له ريم : انبك ضميرك هاه ؟ تنهد : اسمعي ي بنت الناس ما قدرت أخليك هنا وانتي بنت لحالك ، وبما اني سبب في انه يصير لك هالموقف ما راح أخليك هنا ريم : ايه زين تدري انك السبب تأفف : بتجين والا اروح ؟؟؟ وقفت بسرعة : بجي مشى وركب السيارة وهي مشت ع طول وركبت وراء شغل السيارة ومشى ناظرها من المراية :وشافها سرحانه ما حب يكلمها وهي سكتت شوي ثم تكلمت : اسمي ريم مارد عليها بعد وكمل الطريق بعد مدة وهو يسند راْسه عالدريكسون رد عليها : انا جابر .... ٠ ٠ رفع راْسه من على المكتب وشاف الساعه اثنين ونص الفجر وقف وهو يطقطق أصابعه ببعض مشى وطلع من المكتب وناظر للدرج طلع لغرفتها وفتح الباب بقوة كان منتظر ان يكون الباب مقفل او صرختها او شهقتها زي كل مرة ؟؟ لكن !! الباب مفتوح ومافي اي صوت او ردة فعل استغرب يحسب انها نايمة تقدم وقرب للسرير ما شاف احد ؟ مشى للحمام وفتح الباب ماشاف احد ! عقد حواجبه وهو يطّلع من الغرفة يدور عليها بالفيلا دخل المطبخ وقسم الحريم وطلع لحدود الفيلا ؟؟ مالقاها سال الحارس ويحس الدنيا نار من عصبيته لكن رد الحارس انه ماشافها دخل ع طول لغرفة سارة وهو يفتح الباب بقوة ويدور عليها ماشافها اما سارة قامت بخوف وفزع من صوته : وش فيك ؟ حسن بعصبية : انتي اصلا ما انتي فالحة الا بالنوم !!!! سارة بصدمة : وش صاير حسن : بنتك هربت من البيت يا انسه شهقت وهي تحط ع فمها : ايش ؟ ناظرها بحدة وهو يكلمها : روحي شوفي هي عند مها قامت بسرعه ونزلت لمها وهي تدق عليها الباب بقوة مها كانت منتظرة دقت الباب اصلاً وقفت وهي تسوي حالها نايمة مشت للباب على طول سارة تكلمت : ريم عندك مها باستغراب : لا ؟ وش تسوي عندي هالوقت ساره صارت ترجف بخوف وبانت الرجفة ع صوتها : وينها هالبنت وينها اما حسن اللي يحس وده يحرق كل مكان من عصبيته !!! جاابر كان حارق دمه وما كفى ريم هربت ! رمى بقوة كل اللي على مكتبه بقهر وهو يتنفس بقوة طلع جواله وهو يتصل على الحارس : اسمعني زين ، تدور بكل مكان حول الفيلا بكل مكان ، الصبح ألقاها عندي ، تطلعها لي من تحت الارض تفهم والا لا !!!! اتصل على باقي الحراس تدورون لها بكل مكان تحفرون الارض اذا تطلب الموضوع ، ما يمديها تروح مكان بعيد الان تطلع بسرعه الحارس بخوف : ابشر . . ساكتين طول الطريق ريم سانده راْسها على دريشة السيارة ودموعها تسابق بعضها تعب وخوف من المصير واللي بيصير ؟ ما تدري وش بتسوي ووين بتروح ! وجابر محترم صمتها وساكت منتظرها تقول وين يوصلها ؟؟ مرت ساعه ونص وهم بالسيارة والهدوء عام المكان ناظر الساعه وشافها اربعه ونص ماحس بالوقت ابداً وهو يفكر وش قصتها شاف مسجد بالطريق ووقف وهي رفعت راْسها وناظرت باستغراب وخوف ليش وقف ؟ ناظرها من المراية وتكلم يطمنها : اذن الفجر أنزلي صلي ثم بعدها أوصلك للمكان اللي تبيه هزت راْسها بطيب وناظرت شنطتها وهو تكلم : تطمني بقفل السيارة خليها هنا نزلت وقفلت الباب وناظرت للمسجد على طول دخلت لقسم النساء وهو راح لقسم الرجال توضت وناظرت وجها بالمراية المكياج امتسح !!! وعلامات الضرب صارت واضحه بوجهها فكت عبايتها وطلعت الكريم اللي مستحيل صار ينزل من جيبها دهنت عالجرح منه بحيث يخفيها ومشت لسجادتها لفت حجابها بهدوء وأول ما استقبلت القبلة وبدأت تقرا الفاتحة صارت دموعها تنزل كملت صلاتها وهي تبكي عدلت جلستها وهي ترفع يدها للسماء وتدعي بكل قلبها : انت المعين على مشقة هالحياة يارب ، ليحضني أمانك يارب كي تذوب مخاوفي ويطمئن قلبي فآني أسالك الامان والسكينة وانت رب كليهما ..