الفصل 4
*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي*
*البـــارت:4*
#
سكت بصدمة وهو يناظرها !!!!
عقد حواجبه باستنكار : من انتي !!
حاولت ترفع راْسها بس حست بصداع قوي مسكت راْسها بيدينها بوجع وهي تحاول تتكلم بس ماقدرت
هزها وبحدة : من انتي !!!! ووش تسوين في سيارتي !! وكيف ركبتي اصلاً
تكلمت بوجع : اسكت شوي
وهو كتف يدينه وهو مستغرب ؟! ومليون سوْال انطرح براسه
اما هي اللي تحس عظامها مكسرة من بعد طيحتها ويوم غفت بالسيارة وسحب بريك ارتطمت بباب السيارة بقوة على راْسها ، تحس الدنيا دايخه فيها وما تقدر تتحرك
رفعت راْسها بصعوبة وهي تحاول تناظر فيه : وين احنا الحين !
رجع يكرر السوال : من انتي ؟
ريم : وأنت اي احد تاخذه تسال من انت ؟ وانت شدخلك وصلني للمكان اللي اتفقنا عليه وبس
ضحك وهو يناظرها : عفواً !!
ريم : تكفى واللي يرضى عليك تعبانه بما فيه الكفاية ما اقدر أتكلم ولا اقول شيء وصلني للمكان بعدين احاسبك
لف بجسمه وتعدل فتح الباب ونزل وفتح الباب اللي ورى : تفضلي أنزلي من سيارتي ابدا مو ناقص مجانين !!
ريم : مريض انت ؟ دام انك بتنزلني ليش تجي من البداية
عض شفايفه بعصبية : يابنت الناس من انتي وش قاعده تخربطين ، أنزلي لا تصير مشكلة بهالليل
ناظرت للمكان كان شارع فاضي وليل دعت عليه بنفسها وهي تتحامل وتحاول تتحمل الالم اللي شوي وتبكي بسببه : طيب عالاقل وصلني لمكان اقدر أتصرف فيه وأحل أموري
حك راْسه وناظر للمكان واخذ نفس : اشهد انك ربي يالله !! وش هالبلوة بالليل ذَا
قفل الباب بقوة وركب وهو يشغل السيارة ومعصب ؟؟! من هالبنت!!!!! شلون ركبت !!! وليش متخبيه ورى !!!!
وصل لمحطة تاكسي ووقف وهو ينتظر منها تنزل
ناظرت المكان وبلعت ريقها بخوف !
الوقت كان ١ بالليل ! والمكان يخوف ومافي الا سواقين التاكسي ناظرت له وفتحت الباب وهي تدعي عليه ! اخذت شنطتها ومشت وهو يناظر لها
وقفت عند تاكسي وصاحب التاكسي على طول جاء : اهلا تفضلي
ناظرت له بخوف من شكله ! بس ما تقدر الا تتوكل ع الله وتركب معه !
اما هو بسيارته كان يناظر لها ؟ وش هالجراءه اللي خلتها تروح وتركب معه ! ماخافت طيب ؟؟
مايدري انها شوي ويطيح قلبها من خوفها
ركبت التاكسي وهي ما تدري اصلاً وين تروح ؟
شغل السواق التاكسي وتحرك وهو ينتظرها تتكلم بس ماتكلمت ؟
ريم تكلمت برجفة واضحة بصوتها : ممكن توصلني للمطار ؟
اما هو ابتسم : المطار ! ابشري من عيني
عقدت حواجبها من أسلوبه وطق الميانة وخافت اكثر ؟ بس ماعرفت وش تسوي شدت بيدها عالشنطة وهي تدعي بكل انواع الدعاء اللي تعرفه !
بعد ساعه بالطريق وقف السواق على جنب وهي ساكتة وماتحركت
لف لها بجسمه وهو شاق الضحكة : ما قلتي لي وحدة حلوة مثلك وش تبي بالمطار هالوقت ؟ ولحالها بعد
ريم بخوف ماعرفت تتصرف ع طول فتحت الباب وهو رجع لورى لعندها على طول : وين رايحة !! بتسوين نفسك عفيفة ؟
صارت تتنفس بقوة ودموعها تنزل بخوف
حاولت تضربه لكن ماقدرت عليه ! ولا بيدها شيء تدافع فيه عن نفسها
صارت تشاهق بخوف وهي تحاول تفك نفسها منه عضت يده بقوة وهو بوجع فكها
ع طول نزلت وهي تاخذ شنطتها وتركض لبعيد ، لوين ؟؟ ما تدري اهم شي تهرب منه
لفت لورى شافته لحقها وهو يصرخ لها : وين بتروحين مني !
.
.
اما عنده كان يناظر بالطريق و يسبهم : وين هالبنت رايحه وين !
ضرب الدريكسون بعصبية : الله ياخذك ابلشتيني ورحتي
صار يناظر بالطريق بتفحص لسيارة التاكسي
عقد حواجبه وهو يشوف التاكسي واقفة بالطريق قرب ماشاف فيها احد وصوت احد يصرخ نزل بسرعه وهو يناظر للمكان صار يركض باتجاه الصوت ..
..
كانت ماسكة عصا كبيرة وتصرخ عليه : لاا تقرب ورب البيت اكسر راْسك فيها
اما هو بضحكة ؛ اضربيني اذا تقدري !
ريم بحدة وبصوت : والله ما اقول الله خلقك وأكسر راْسك فيها انت فكر تقرب !
حاول يقرب منها بس ضربته بقوة ع كتفه رجع لورى بوجع وهو يسبها
ريم بصرخة : لا تقرب
سواق التاكسي قرب وهو معصب منها : تدللتي كثير
ماحس الا بأحد يسحب بلوزته بقوة ويرميه عالارض !!
حط رجله ع رقبته وهو يدنو له : وش تسوي بالبنت ؟؟
سواق التاكسي تحرك يبي يقوم لكن يده كانت أسرع مسكه بقوة وهو يثبته عالارض وانهال عليه بضربات على وجهه : امانة ياحيوان ، امانة ياحرمة ، تسوي بها كذا !!
اما هي بصدمة تناظر له !!
رماه بقوة عالارض بقرف وناظرها بحدة : ليه تركبين بسيارة هالحيوان ؟
ردت بقهر : مو انت رميتني بنص الشارع ؟ بعدين وش تبي لاحقني
تنهد : اي الشرهه علي لاحقك ؟ لو مخليك عنده ابرك ..