الجوهر النقي - الفصل 3 - بقلم لصمتي حكايه | روايتك

اسم الرواية: الجوهر النقي
المؤلف / الكاتب: لصمتي حكايه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

*روايـــــــــــــة:الجوهر النقي* البــارت:3 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏. حسن ضحك : مالومك بيتي باخر الدنيا مارد عليه دخل وجلس قدام حسن على الطاولة : إيوة أسمعك ! حسن : تعرف إني هالفترة ابي اصدر بضاعتي ! لكن ماا اقدر بالطرق القانونية ! فقلت ... قاطعه : لا تقول لا ياحسن لا تقول جايبني من اخر الدنيا عشان هالكلام ! حسن : تدري انه ماحد يقدر يطلعها برى الحدود غيرك ناظره باستهزاء : وفكرت اني بطلعها ! -ابتسم - "حتى مرور الفكرة ببالك لا تخليها تمر ! .. .. .. اخذت شنطتها وطلعت من باب غرفتها كانت تبي تنزل من الدرج لكن شافت امها جالسة بالصالة اللي قدامها !! ما تقدر تنزل من غير ما تشوفها ! رجعت للغرفة وهي تناظر الساعه ٨:٥٨م ! ضغطت ع شفايفها : وينك يا مها ! ناظرت لدريشة غرفتها على طول اتجهت لها فتحتها وناظرت للأرض وبلعت ريقها ! رمت الشنطة للأرض وأخذت نفس تجمع فيه كل قوتها !! صارت تهدي نفسها : اذا ما نطيتي الحين ! رح ترجعين لجهنم ! على طول طلعت للدريشة وهي توقف على عتبتها سحبتها وقفلتها لكن اختل توازنها وطاحت بقوة على الارض !!! ..... فتحت عيونها بوجع تحس وكان شيء انغرز بجسمها كامل حاولت ترفع نفسها بس ما قدرت طاحت دموعها من قوة الضربه ماقدرت توقف اخذت نفس بقوة وهي تتحامل على نفسها رفعت راْسها وناظرت مافي احد وقفت بهدوء وهي تحس عظامها تكسرت من قوة الضربة ! اخذت الشنطة وصارت تمشي بشويش ناظرت للبوابة وشافت الحارس عندها عضت ع شفايفها بقهر ع طول مشت للباب الخلفي للفيلا ! فتحت الباب بهدوء وناظرت للشارع كان ظلام !! وماتقدر تشوف الا غصب ! مشت وهي تسمي بالله وتحصن نفسها وتدعي : وين سيارة هالسواق مشت بحدود الفيلا للبوابة الرئيسيه شافت السيارة وع طول ركضت لها فتحت الباب وركبت وراء : وين السواق !!! كيف تارك السيارة ورايح ، ناظرت الساعه شافتها ٩ ونص !! دعت ربها ينجيها نزلت نفسها للكرسي ودَنت برأسها بحيث محد يشوفها وهي حاطه يدها ع وجها تنتظر السواق يجي ! .. .. وقف وهو ياشر له : هذي المرة الثالثة والاخيرة اللي نتكلم فيها عن هالموضوع ، لا تفكرني ممكن ألين وأرضى ! هالمرة جيت عشان الوالد حرّص اجي واحسب عندك شيء غيره ومهم لكن كالعادة بلاوي حسن المعروفة ! أتمنى ياحسن ما اضطر أتكلم معك بالأسلوب ذَا مرة ثانية حسن وهي يقبض يده بقوة بقهر من أسلوبه معه !!! بس ما بيده حيله الا يسكت لان محد يقدر يمرر بضاعته الا هو ! مشى لبرى وحسن لحقه : وين سيارتك ! ناظره وما رد وكمل طريقه يمشي لبرى وحسن سبه في نفسه ورجع للفيلا اما هو طلع والحارس فتح له البوابة مشى لسيارته وفتح الباب وركب مسح ع وجهه بعصبية ، ابداً ماكان وده يجي ! ولا وده يشوف وجه حسن ! لكن كلمة ابوه عنده ما تصير ثنتين !! أخذ نفس وشغل السيارة وتحرك .. .. .. مها وهي تفتح عيونها ناظرت للساعه وشافتها عشرة ونص ! شهقت بقوة وهي تنطط من ع الكنبة : الله ياخذك يا مها الله يأخذك شلون تنامين شلون لبست جلالها وع طول طلعت لغرفة ريم فتحت الباب وهي تدعي ماشافت حد موجود ! ع طوال راحت تدور لشنطتها وماشافتها ! حمدت ربها وأخذت نفس براحه نفس براحة ناظرت بجهازها وشافت عشر مكالمات من السواق !! . ع طول دقت عليه وهو رد بسرعه : وينك انا ساعه ادق ! مها : اخذت البنت ؟؟ السواق : انا ضيع طريق ! ساعه ادق اشوف وين بيت ! مها شهقت بصدمة : شلون ؟؟؟ انت وينك الحين ؟ ما اخذت البنت !! السواق بعصبية : انا اقول ضيع طريق انت من وين تفهم ؟ يالله مع سلامه مها مسحت ع وجهها بخوف ع ريم !!! ع طول نزلت مشت لمكتب حسن وصارت تتسمع من الباب ما سمعت صوت ! نزلت المطبخ ودورت عند احمد وغرفة امها ! بس مافي احد اخر مكان كان الصالة مشت لها وهي تشوف سارة جالسة ناظرت لها : مها وين ريم ؟ مها بلعت ريقها بارتباك : نايمة سارة باستغراب : غريبة مو من عوايدها تنام الحين ، وانتي وينك جهزتي أغراض الضيوف واختفيتي ؟ مها : اسفة والله غفيت بالغلط ساره : زين جيبي العشاء ، راحو الضيوف وحسن جاء مها هزت راْسها ومشت وهي تدعي بنفسها : وينك ياريم ! ٠ ٠ كان يمشي بهدوء وعينه على الطريق مليون فكرة تجي بباله ومليون شيء تنهد وهو يسند راْسه ع الدريكسون ويمشي وعينه عالطريق حس بخمول بجسمه وعيونه بدأت تتقفل من نفسها رفع راْسه وشرب موية يحاول يطرد النوم لكن بلحظة غفل عن نفسه وغفت عينه ع طول صحى ع نفسه وسحب بريك قوي وهو يرجع ع وراء الا بصوت احد وراء يتالم بقوة ويإن بصرخات ! نط من مكانه بقوة سمى بالله وصل عالنبي وهو يحسب ان اللي يسمعه خيال !! لكن الصوت مازال مستمر خاف يكون مو انسان ! بلع ريقه بتعب ولف لورى وهو يسمي بالله ناظرها وصار يقرا الفاتحة قرب يبي يلمسها الا سمع صوتها : اذا ماتعرف تسوق ليش مسمي نفسك سواق !