الفصل الثاني
صغير بالعمر، لكن هيبته سبقت سنينه…
ما تقوى بنت تقرّب له، ولا تجرؤ تقاطعه بكلامه،
حاضرٍ بصمته، ثقيلٍ بوقفته، كأنه شيخٍ بين قومه…
وكل من شافته، خفق قلبها من هيبة جماله،
زينٍ ملفت، لكن حوله سورٍ من الهيبه ما يُنطاله…
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~♡
بفلاةٍ قاحلة، ما فيها غير ريحٍ تعوي وسكونٍ ثقيل…
قصرين شامخات، كل واحدٍ في دياره ومنطقته،
وبينهم طريقٍ طويل، ما هو طريق وصل… بل طريق عداوة…
أرضٍ تشهد على دمٍ قديم، وحقدٍ ما برد،
كل خطوه فيه تحكي قصة خصام ما انتهى…
قصرين متقابلين، لكن القلوب أبعد من المسافات،
والطريق بينهم… ما يمشيه إلا اللي ما يخاف النهاية…