الوسيم - نجاح الخطة - بقلم Alaa Alfa | روايتك

اسم الرواية: الوسيم
المؤلف / الكاتب: Alaa Alfa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: نجاح الخطة

نجاح الخطة

كدت اجن من التفكير ما معنى أن يغادر دون اي تعليق هل هذا نوع من انواع الرفض هل هذا مصيري هو ان ابقى وحيدة وأخاطب الصور غضبت جداً من نفسي لأني سمحت لاحد ان يحكم قلبي ان يتحكم بتفكيري بمشاعري لذالك اتخذت قرار ان اخرجه من قلبي وتفكيري ذهبت مسرعة جمعت كل صوره واخرجت علبة الكبريت من الخزانة وعندمة اشتعلت النار بصور حسست وكأنني انا من يشتعل بدات إطفاء النار بيدي وأخذت ماتبقى من صوره وبدأت بالبكاء مرة على ذالك اليوم اسبوعاً كامل عدت سحر القديمة المملة الباردة التعيسة حتى أتى يوم كنت عائدة من العمل متأخرة دخلت وكانت الضواء مطفئة والمنزل مضلم جداً والضوء لا يعمل وفي الحقيقة انا لا اخاف من الوحدة لاني تعودت عليها من صغري لاكني اخاف من الشباح اعلم انها لاتظهر ولم يسبق ان رأيت شيئ غير طبيعي لاكنني بمجرد رؤية الضلام يبدأ عقلي يفكر بالشباح واكيد عندما وجدت المنزل مضلم جداً والكهرباء لاتعمل سابدأ افكر بهم اخذت كشاف الهاتف دخلت وانا اشجع نفسي بسوط مرتجف واتلفت براسي يميناً وشمالاً وقبل أن أصل لغرفتي سمعت سوط منخفض يناديني سحر وقفت متجمدة من الخوف بدأت بتدوير رأسي ببطئ ولاكني لم اجد شيئ قلت أضن اني بدأت بالهلوسة لاكنني سمعت اسمي مرة اخرة سحر تأكدت اني لا اهلوس اخذت المزهرية التي كانت قريبة مني وقلت من يناديني بسوط خائف وفجئ ضهر أمير امامي من الخوف ضربته على رأسه ماذا فعلتي سحر كنتي ستقتليني انت اجل ومن سيكون فالمنزل غيري ضننتك شبحاً شبحاً وبدأ بضحك وانا مصدومة وغاضبة ربما لانه ليس شبح وربما لأنه عاد وربما لاني لست مستعدة لرؤيته من جديد حينها اتت الكهرباء ولاحضت يوجد دماء على رأسه لاكنني من الغضب دخلت لغرفتي واغلقت الباب سحر هل انتي بخير انا اعلم انكي غاضبة مني لأني غادرت دون اخباركي انا اسف حقاً كنت مُطر للمغادرة حينها ارجوكي افتحي الباب لنتكلم أطفئت ضوء الغرفة وجلست على الكنبة وانا اضع يداي على اذناي لاكن عقلي لا يستطيع اقناع قلبي انه هوا من جعله يتألم ذهبت الى اخزانة واخذت علبة الاسعافات الاولية وعندما فتحت الباب كان مازال جالس بقرب الباب بتسم ووقف وقبل ان يتكلم وضعت العلبة بين يديه وغلقت الباب مرة اخرة حينها حسست براحة على الاقل اعرف انه لا يتألم الان باليوم الثاني جهزت نفسي لاذهب للعمل وقبل ان اخرج اوقفني سحر صباح الخير بقيت صامتة وكنت ساغادر ارجوكي اسمعيني لماذا لانجرح مرة اخرة اعلم انك لاتبادلني نفس المشاعر لاكن كان عليك اخباري فقط انك لاتحبني وتعتبرني مجرد صديقة لا اكثر كنت ساحزن لاكنني كنت سأتقبل قرارك وسنبقى اصدقاء لاكنك بمغادرتك حولت مشاعري تجاهك من حب الى كره وقبل ان يتكلم غادرو للعمل وعندما انتهى العمل بقيت بالخارج حتى غابت الشمس من اجل ان لا اراه ولاكن عندمة دخلت كان ينتضرني لماذا تأخرتي اسمعني انا لم اعد صديقتك بعد الان وحاول ان لا تظهر امامي خفت ان اقول له ان يغادر ويغادر صحيح غاضبة منه لاكنني تعودت على وجوده بحياتي وعلى شخص يسألني ان كنت بخير دائماً قال ان سمعتيني لمرة واحدة اعدكي اني لن ازعجكي مرة اخرة فقط مرة لم استطيع مقاومة عيناه لاني اعلم انني مازلت احبه حسناً سأسمعك لتتوقف عن ازعاجي جلست على الكنبة في الصالة طوال المدة التي عشتها معكي في المنزل لم اكن افهم مشاعري كان شعور غريب وجميل كنت اشعر بسعادة بمجرد رؤيتكي وكنت انتضركي كل يوم لتعودي من العمل واكون سعيد جداً وانا أحضر لكي الطعام وعندما تتألمي كنت اخاف عليكي من كل قلبي لم افهم ان هاذه المشاعر هي مشاعر حب وليست صداقة باليوم الذي عرفت مشاعركي تجاهي خفت ان اخسركي مثل ماخسرت كل من حبني امي وفتون فتون فتون هي حبي الاول وبيوم كانت تتحدث معي بالهاتف وهي بطريق ضربتها شاحنة وماتت من حينها اخاف من الحب لاكنكي كنتي اكبر من هاذ الخوف لاني ادركت انني أبادلكي نفس هاذ المشاعر لانني طوال السبوع لم تذهبي من بالي افكر بكي بكل لحضة واخرج من جيبه مجموعة صور لي ماكل هاذ الصور كنت التقط هذه الصور لكي بسر وطوال السبوع كنت اتحدث مع صوركي ضحكت صدقيني لا اقول هاذا لاجعلكي تسامحينني لاكنني حقاً وقعت بحبكي سحر حينها حسست انني سأطير من الفرح لانه اعترف لي بمشاعره اخيراً وفي الحقيقة لم اقاوم نضراته الجميلة لاكني قررت ان اعاقبه بطريقتي الخاصة على الحزن الذي عشته بسببه اخبرتك من قبل ان مشاعري تغيرت واذا كنت تريد ان اسامحك عليك ان تكسب قلبي من جديد ابتسم الابتسامة التي اعشقها وقال بكل تأكيد ساجعلكي تحبني من جديد حاولت كبت فرحي ودخلت للغرفة كان قلبي يرقص من الفرح وكانني فزت بأكبر جائزة بحياتي دق باب غرفتي فتحت انتي لم تاكلي شيئ منذ الصباح لذالك اعددت لكي العشاء تفضلي أخذت العشاء شكراً لم افعل شيئ فقط ان لم اعددت الطعام لحبيبتي وعندما سمعت كلمة حبيبتي أول مرة حسست بالخجل وتجمدت في مكاني سألني لماذا خداي اصبحى ورديتان فجئة قلت من البرد واغلقت الباب وبدأ قلبي يتسارع ضرباته من السعادة