لا قلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك - الفصل الحادي عشر - بقلم رولا مهند مازن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لا قلت صدفه كذب لأن النصيب جانبي لعندك
المؤلف / الكاتب: رولا مهند مازن
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

منى ترجف من كثر الخوف وقالت وهيا تحاول تتماسك ......... فواز وش تبغى مني انت وكيف عرفت اساساً فواز ............. كيف عرفت ذي ماعليها عديها اما حكاية وش ابغى منك .... ابغى اعرف اسمك ووش حكايتك كامله وليه انتي هنا بين مئات الرجال هاه منى .......... مابقول مو بكيفك انت وش دخلك فواز .......... دام كذا حلو بتصيحن بكره واشاعة بنت داخل مدرسة عيال على لسان صغير وكبير منى وهيا تفز لعنده بخوف .............. ف..ف..فواز تكفى لا لا خلاص والله خلاص بقول كل شي فوزا  ................ اسمعك يله قولي تكلمي منى  ............ِِ والله موبيدي انا من صغري وانا كذا تعودت اكون ولد صرت من ضمن الرجال خلاص واحد منهم فواز ناظرها بقرف وقال .......... واكيد سبب اعتيادك ذا هوا حبك لشخصية الرجاجيل هاه بس تتشبهين بهم وتشوفين الوضع لعبه لعن الله النساء المتشبهين باالرجال منى وهيا تناظره ودموعها بعيونها قالت .......... لا طال عمرك مو مثل منتا شايف اني قاعده العب لعبه متى مامليت منها تركتها فواز ......... وش السبب انا اسمعك منى وهيا حاضنه لرجيلها وتبكي باالخفيف ........ قواز تكفى مالي خلق اتكلم على الموضوع فواز وهوا ياخذ نفس بملل ويقول ............ وانا مالي خلق اعيد الي قلته منى ومازالت نفس حالتها قالت ........ ماابغى ماابغى اذكر اي شي انا يادوب انسى او اتناسى ليييش ليييش تبغاني اتذكر كل شي لييييييش فواز يحط يده على ظهرها ويقول بهدوء ........... يمكن اساعدك ِ منى بعد ماهدت شوي اخذت نفس وقالت .......... ذاك اليوم ابشع يوم بحياتي كان عمري وقتها 9 سنين ----------------------يومها رحنا البر انا وتوئمي وامي وابي وكنا انا وتوئمي منير نلعب معا بعض ونجري معا بعض مابقينا شي إلى وسويناه كنت احس ذيك اللحضات افضل لحضاتي بس مادريت انها اخر لحضاتي معاه واخر لحضه لموت منى الحقيقيه كنا نلعب معا بعض يـ فواز معا بعض كان قبل لحضات ماسك لأايدي وهوا يضحك قبل لحضات كان يرمي الرمل علي وكأني طالعه من مقبره كلي غبار هههه وصرت اجري وراه وهوا يركض بس وسط ضحكاتنا وصراخنا الطفولي ماشفت غير ضوء سياره كان يشع قدام عيني بقوه والدم يطير فوقي ولكل مكان دممه دم اخوي توئمي دمه كان على ملابسي على وجهي كله كنت اصارخ بـ اسمه وهو مايسمعني فواز والله حلفت له اني مابلمسه مابسوي له شي سامحته بس يجاوبني لكنه ماسمعني بس الدم ينتشر في كل مكان ....انا لساني انشلت موب قادره اقول شي ابغى اصرخ ابكي ماقدرت كل الي كنت اقوله انادي باأسمه وابيه يصحى واحلف انه يستهبل علي عشان مااضربه كانو يفواز ياخذونه قدام عيني ومايبغوه يقعد جنبي ماسكيني من كل النواحي بس اناظر توئمي وهما يشيلوه وصلبي يتقطع من داخل آلم مااقدر اوصفه وجع يفواز وجع لمن توئمك يموت قدامك كل شعور فيه تحس به بس يوم مات حسيت شي داخلي انطفى شي داخلي ضاع مات خلاص ماعاد له وجود كانت تقول كلامها وهيا تتقطع شوي تبكي بقوه واشوي تنهار من كثر البيت وشوي تشد بشعرها الشبابي القصير...... فواز يسمعها بهدوء وهوا متئثر بس مو مبين عليه كلوالي قدر انه يسويه انه يقول .......... وبعد كل ذا هذا انتي عايشه ومعا احترامي لمشاعرك يا منى كل خد يفقد شخص عزيز وغالي عليه بس مو لدرجة اغير حياتي كلها عشانه ممكن يئثر في حياة الشخص بس مو يغيرها جذرياً منى ........ ومو بـ ايدي اختار حياتي فواز ........... وش تقصدين منى وهيا تتذكر الي صار .......... مات توئمي واني وابوي انهارو عشانهم مايبغون بنت هما بس يبغون بنت بس يبغون اولاد واساساً كان دايم يقولون لي لو جا مكاني ولد فوق توئمي يعني ماكانو يبغوني من الأساس ويوم مات انا مت موب هوا منى ماتت ومنير عاش صرت البس ثوب وشماغ مثلي مثل الرجاجيل بس عشان ايش عشان جدي جدي وبس اليمايبي البنات ولا يطيقهم والورث كمان لو مات منير يبقى مافي ورث ولذالك ابوي وامي احبروني انتحل شخصية توئمي الميت والي مات انا ولأن الشبه فينا قوي مره ماحد راح يعرف وعشان جدي مايحرم ابوي من الورث اجبرني على ذا الشي .......وبس ذي سالفتي كلها ِفواز  .......... وسببب جيتك لهنا ايش هيا منى .......... ماعدت قادره اتحمل العيشه هناك اساساً بس السبب القاطع ان جدي قال بيزوجني وخاولت اكنسله بس ماقدرت لأنه كان يسوي كل شي بدون عملي وماعرفت غير يومها وهما يقولون لي عرسك يامنير اليوم ضبط نفسك واجهز عروستك بتجي الليله...... وقتها ماعرفت وش اسوي مالقيت غير اني اهرب من ذاك المكان وانهي كل شي فواز ابتسم على جنب ابتسامه خفيفه وقال ......... طيب يامنى انتي بذي الخطوه الي اتخذتيها انهيتي كل شي والى فتحتي لنفسك ابواب لكل شي ومالها نهايه جاوبي يامنى ولا تكذبين على نفسك مو علي انا منى سندت راسها وهيا مقهوره وتعبانه حييل وشريط حياتها يمر قدامها من ظلم واسى وهجران ووحده وكل شي قالت منى ودموعها تتسلسل على خدودها .......... ماادري كل شي عندي كذا حياتي كلها روايه ماتنتهي وكل حدث اصعب وابشع من الثاني يفواز ......لو كنت مكاني كيف بتسوي فواز .......... ماادريــ........ __________________________________ اليوم الثاني الصباح........... راشد .......... يوبى هدي تكفى........خلاص انا بقول لك وين مكانها ولو تبي بجيبها لعندك بعد بس هدي ابو راشد وهوا ياخذ نفس ............ بهدي بس بشرط راشد .......... انت تأمر يوبى وش هوا شرطك ابو راشد ............. خلال ذا الشهر ابغى اشوف بنتي قدامي ووامام عيوني راشد .......... يوبى....... ابو راشد ........... لا يبى ولاغيره ياتنفذ الي قلته ياروح اشدها من شعرها قدام الرجاجيل كلهم راشد ............ ذا لو معاها شعر مااافي ههههه ابو راشد بعصبيه ياخذ الكاسه الفارغه الي قدامه ويرميها على راشد الي بدا يركض عشان يتجنبها ويقول وهوا يتوجه للباب .......... بشوف الوضع يوبى وماتهم شي مايصير غير الي تبيه __________________________________ بعد مرور اسبوع على سالفة منى زفواز.......... رائد ساند راسه عل باب غرفة هديل وهوا يناظرها تخوس في الفرفه عشان ترتبها وكان يضحك بخفيف وشوي يسرح بجمالها وشوي يشوف عصبيتها علي لأنه هوا الي خرب كل شي ويضحك رائد سرحان بجمال هديل حاس بشعور غريب بس مايقدر يقول لحد عن شعوره يبغى يعرف ايش شعوره تجاهها وش هوا باالظبط بس مو عارف ايش لأنه كلمة احبك اي انه يحبها بنسبه له مستحيله لأنه يشوفها استغنت عن انوثتها وحتى هوا كيف بيحب بنت شافها مية رجال واكثر مستحيل ان وحره زي ذي بتكون زوجته وام عياله وحده تركت كل شي ومالقت غير ذا الحل بنسبه له هوا لوكان قتلت نفسها كان افضل من انها تدخل لهنا لو كان حتى عرضت نفيها لزواج من اي شخص عشان تحمي نفسها من حمد عادي كرامتها تهون اهم شي نفسها ولا انها تسوي كذا هوا يقول تتخلى عن كرامتها ولا انها تتخلى عن انوثتها وتكون عرضه للمشاهده واللمس من كل شخص ولذالك هوا يقزز من ذي الفكره بااصل ذاتها وكل مايشوفها يجيه قشعريره تسري بجسمه ودايم يحاول ينفض افكاره ذي بس احاسيسه تتغلب عليه مو قادر يبعدها عن راسه....... باب الجرس رن وراحت هديل تفتح الباب وهيا معصبه ويادوب ماسكه نفسها لاتسوي جريمه بحد بس اول ماشافت بشار قدام عينها عصبيتها كلها بلعتها وقالت وهيا تبتسم غصب عنها وجازه أسنانها ببعض وتقول من بين اسنانها وش تبي آ آ ه اقصد حياك حياك تفضل هنا جا بيدخل هيا وقفت قدامه وقالت .......... لمن حد يعزم قوله لا تسلم كثر خيرك اما توافق ذي واضحه ان ماعندك دم ماصدقت قلت ادخل ناط لي.... بشار يناظرها بــ أستفزاز ويقوول بتحدي ......... مو بكيفك انت انا لو بغيت ادخل دخلت بدون اذن وان مابغيت اعرف ماني فاضي لبزارين وشوفة الخكريين فاهم او لا هديل ......... لا ياالتبن بشار وهوا ينزل لمستواها وصار وجهها قريب من وجهه وهمس بشار على اذن هديل بفحيح الأفعى وابتسامه ......... انا ادري وش دواك ياالخكري بس اعرف حد داخل او لا بعدها بعد وهوا يبتسم بخبث..... هديل وهيا معصبه ووجهها صار احمر وتوترت من كثر قربه قالت ......... راااااااااااااااائدددددد قسم باالله ان ماجيت وخذيت ذا الجلمود معك والله لقل لياسر يفصلك انت وياه رائد وهوا يتقدم قال بغضب مكبوت وهوا يحاول اضهار الهدوء بينما هوا معصب باالي شافه وكان يبغى يكسر بشار تكسير عسانه قرب من هديل بسمسك نفسه وقال بهدوء وبرود مصطنع ........... مادخلي انا بك ومانا خدام عندك قاعد تهدد على راحتك وتوجه رائد للخارج وهوا معصب __________________________________ بعد مرور سته ايام........ دخل للندرسه بعد ماسلم على حارس المدرسه ورحب بيه وهوا مبسوط ومروق عل اخر وحارس ااندرسه الي يعرفه هناه على عرسه واعتذر منه على عدم تواجده في ليلة زفافه............ دخل وهوا مبسوط ومروق عل اخر ومستعد لبداية انهاء حياه جديده او اكمال إنهاء مابده قبل الأن....... خارجه من محاضرتها وتركت كل شلتها وكانت تمشي لوحدها وهيا تكلم اخوها راشد الي بلغها على طلب ابوها وانها لازم تنفذه وهيا معصبه شوي كيف تسوي وبعد مشتاقه لأبوها واخوها بس خايفه احمد يدري عنها لأنه مراقب كل شي....... وهيا تتكلم حست شخص مسك كتفها وهيا نقزت من ذي اللمسه والتفت وراها بخوف ورعب تشوف يد مين البارده الي مسكتها وجسمها كله قشعر من لمستها بسبب خوفها وقااااالت هديل بصوت عاااالي .......... لااااااااااااااا انتهى البارت.........