برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: برد الجفا ما يرحم ضلوع مغليك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

البارت الثالث :الجزء2) جنى وهي تبكي : ماما ماني قادره اروح واتركك أم جنى تحضن جنى : ايش ذا الكلام ياجنى انت اعقل من كذا بعدين يا بنت الرجال ما يحب احد يكسر كلمته قدام احد المفروض لما قال لك خالد قلتي حاظر اذ عندك شي قولي له بينك وبينه خالد زعل بس ماحب يُبين قدامنا بس لازم تحسبين يا بنتي جنى إبتعدت عن امها : بس ماما حكون قلقانه عليك و ما راح انبسط أم جنى بخبث: هههههههه لا بتنبسطين * و تغمز لها * وتنسيني انا و الدنيا كلها جنى وجها احمر :........ أم جنى: ههههههههه جنى بحب : والله ماانساك غير أني اموت و لا انتي في قلبي يالغالية أم جنى بلهفه: بعيد الشر عنك يا عمري و قامت جنى و جهزت اغرضها و وصت فراس على أمها و مواعيد الدواء و قالت للشغاله الشي الي الفروض تعمله .......................................... خالد : آلو حنان حنان: هلا أستاذ خالد خالد: انا نسيت ما قلت لك اذ احد سألك جنى من تزوجت تقولي انه واحد من جماعتها حنان: حاظر خالد : جنى تقطعين علاقتك بها الي الأبد سامعه حنان : ليش هي صديقتي من الثانويه خالد بحدة: الي سمعتي او راح يكون لي معك تصرف ثاني حنان من بين دموعها: حاظر سكر السماعة في وجه حنان وكان قريب من المستشفى ويوم وصل نزل وتوجه لغرفة هناء شاف عبدالله يتكلم مع الدكتور خالد شاف عبدالله وإبراهيم : السلام عليكم عبدالله و ابراهيم : وعليك السلام خالد : عبدالله ايش الأخبار عبدالله ينظر ابراهيم ثم تنهد: زي ماهي خالد يضرب على كتف عبدالله بخفه: ان شاء الله تقوم بـ السلامه ابراهيم: ادعو لها ان شاء الله تقوم بي السلامه خالد و عبدالله: ان شاء الله خالد راح لغرفتها و شاف هناء نايمه علي السرير و داخله شعور متضارب بين انه معرف منها الا الحنان والحب وشعور انها حرمته من أمه الحقيقية شاف ابوه و هنوف وهوازن : السلام عليكم الكل : وعليك سلام هنوف : كيفك خالد خالد : الحمدالله خالد نادرا ما يجي البيت من بعد ما عرف الحقيقة عشان كذا ما حس انه تزوج هوازن بعتاب: من زمان ما شفناك ليه كذا يا خالد حتى امي ما تزورها علي الاقل تعال شوف ماما خالد يبرر: مشغول و......... هنوف قاطعته : حرام عليك خالد امي ماتستاهل كذا منك خالد وهو يضم هنوف و هوازن : والله اعرف بس انا ما اقدر اترك اشغالي وانا جيت عشان أودعكم لاني مسافر هوازن بعصبية:مسافر ليش شغل يؤ منك انت بس شغل و شغل خالد وعيونه علي هناء: ايش تبين أسوي انام زيك هوازن : لا تنام بس جسمك له حق عليك هنوف: صح يا خالد ارتاح شوي خالد ابتسم : خلاص اذ رجعت ارتاح" وابتسم " ما انا رايح عشان ارتاح" كان فهد يطالع خالد بطرف عينه" لين متى هذا الجفاء يا عين ابوك" خالد : مع السلامه الكل : مع السلامه نزلت ريتا الشنط...... جنى: مع السلامه ماما را ح اشتاق لك كتيرررررر و انت كمان فرأس دخيلكم خلوكم قريبين من التلفون بليز عشان ما اقلق واكي فرأس يأشر على عينه : على عيني ياعسل أم جنى : تروحون وترجعون با السلامه دخل خالد وشاف جنى حاضنه أمها : خلاص جنى كذا الطائرة بتروح علينا ، و سحب جنى من أمها وباس راْسها :يلا مع السلامه امي مع السلامه فراس أم جنى و فراس : مع السلامه وفي الطائرة جلست جنى هي و خالد في الدرجه الاولى كانت جنى تحس انها في حلم ، خالد مسك يدها رفعت عينها وراحت في بحور عيونه " اذ حلم مابي أصحى أبداً لأن هذا اجمل حلم في حياتي اه عيونك حلوة كثير" قطعها صوت خالد: جنى حبيبتي خايفه جنى استغربت : لا ليه كانت جنى تشد علي يد خالد يوم اقلعت الطائرة بس ماحست وهي تطالع في عيونه جنى سحبت يدها بسرعه خالد ضحك رجع ومسك يد جنى :لا تسحبين يدك مره ثاني خلاص جنى خجلت و وجها صار احمر طبعا ما شاف عينها عشانها متغطية خالد : تعرفين فين رايحين جنى: لا خالد : اسبانيا جنى: ليه اسبانيا خالد بحب : أحب ذي الدولة تعرفين انها الي الان في اماكن فيها لا زالت تحتفظ بمعالمها الاسلامية بالرغم من تحويل المساجد إلى كنائس وتدمير الحضارة الإسلامية في اسبانيا، إلا أن ها المعالم الاسلامية بقت صامدة جنى : من جد خالد ابتسم : بعد كم ساعة تشوفين بنفسك بتسحرك ، طالع خالد في جنى : نزلي الغطاء عن وجهك جنى: مستحيل خالد بصيغت امر : جنى انا ابي أقول لك شي انا ماحب احد يرددني و الكلمة الي أقولها مرا وحدة ما ابيك تثنينها لاجل ما تزعلين لا تزعليني فاهمة جنى نزلات الغط عن وجها : فاهمه خالد ابتسم : أتمنى ما اعيد ذا الكلام جنى هزات رأسها : ان شاء الله بعد ٧ ساعات كانت جنى فيها نايمه خالد : جنى اصحي وصلنا جنى: امممممممممم خالد و هو يمسح علي راْسها : اصحي ياعسل جنى: وصلنا خالد: ايه وصلنا جت تبي تقوم بس خالد مسك يدها: نزلي العبايه جنى: طيب خالد باس يدها : اموت انا في الي يسمعون الكلام جنى إبتسمت : طيب الطرحه خالد: امممممم لا خليها بعد ماطلعو من المطار توجهوا الى الفندق ************************************************** ***** ياسر دخل الفيلا و كانت قمه في الروعه كان يعكس ذوق نوره كان طراز حديث والحديقه تحسس الواحد وكانه في هاواي كبيره يزينها النخيل والاشجار و مللكة الليل والياسمين والارض المغطاء بي النجيلا والورد والخزامى والنرجس وفي سط الحديقة مسبح كبير علي شكل بيضاوي غير منتضم على جمال الفيلا كانت باردة ببرودة ساكنتها ياسر بصوت عالي : ماري ماري يازفت انتي فين جت ماري تجري وهي ترجف : نعم ياسر يتلفت : امي فين ماري : في غرفتها ياسر اشر بيده : انقلعي من قدامي يلا طلع ياسر علي غرفة أمه دق الباب بس ماردت رجع دق الباب نوره جالسه على الاريكه تقلب في المجله : نعم يا زفت ياسر : هذا انا يأمه نوره انسانه بارده و قلبها قاسي كانت تحب اختها أمنه و لما اختها دخلت مستشفى الامرض العقليه حملت هناء و فهد الذنب نوره قفلت المجله: ادخل ياسر مبتسم : مساء النور على الناس الحلوين نوره ابتسمت : هلا تعال ايش عندك ياسر يسلم على يدها: اشتقت اشوف امي العسل نوره تمسح على راسه : ياعيار اما اشتقت لي لو صح كان شفتك لي أسبوعين ما شفتك ياسر يجلس جنبها : والله مشاغل حتى توني راجع من السفر و كان عندي كم شغله نوره: شكل خالد ماعاد يستغني عنك ياسر نام على رجل أمه : ما اعتقد تخيلي طلق سعاد و ماقال لي وسافر لإسبانيا و كمان مو في طيارته ألخاصه نوره دخل اصبعها بين خصل شعره الطويل : عادي وش فيها لا سافر في طائره من الخطوط تغير مو اكثر ولا أقل انت مكبر الموضوع ياسر مغمض عيونه: حتى مارد على تصالي نوره : انت خايف عرف شي ياسر ياشر بـ اصبعه: لا ماعتقد نوره: خلاص ليه القلق يمكن زي ما قلت ياسر : ان شاء الله ************************************************** ********* وفي فندق Atlantico دخلت جنى الجناح وهي حدها تعبانه تبي تنام كان الجناح عباره عن صاله فيها كنبه ثلاث مطارح لونها ابيض و خدادات زرقاء وصفراء وطاوله مستطيله بيضاء من الطرف و قزاز من الوسط و شاشة وغرفه نوم سرير عليه كفر ابيض مورد وظهر السرير حديد اسود و دولاب ابيض صغير وستاره مشجره بيضاء و بلكونه تطل علي مبني بين الحديث و القديم راحت جنى الحمام اخذت شور ولفت جسمها بالمنشفه ونسيت تاخذ لها ملابس فكرت تطلع من الحمام وتاخذ ملابس بسرعه قبل يدخل خالد وطلعت و خذت ملابسها ولما جات تبي ترجع تفاجاة بخالد في الغرفه جات تبي ترجع الحمام بس خالد سبقها و وقف قدامها رجعت على ورا وهو كان يتقدم منها صار وجها احمر من ألاحراج حتى ماقدرت تتكلم رجعت علي وراء حتى صار ظهرها في الجدار كان يتأمل وجها الطفولي الابيض الصافي وعيونها الرماديه و قطرة الماء الي تنزل من اطراف شعرها وتنزل على رقبتها بكل سلاسة ارتعش جسمها لمن مرر اطراف أصابعه علي خدها ثم علي شفتيها ثم على رقبتها انحنى عليها وباس جبينها ثم عينها ثم خدها ثم علي شفايفها ثم اقترب من أذنه وهمس :سحرتيني ،شالها .........................................^_^ مشفر .................................................. ...................... نور الغرفه كان خافت والنوم مجافي ابراهيم كان تفكيره في ذيك البنت الي سرقت قلبه بحنانها و رقتها عفويتها قام ابراهيم من على السرير و صار يدور في الغرفه جلس على الصوفا يتذكر اليوم ايش صار فيه كان داخل غرفة هناء شاف هنوف جالسه علي طرف السرير في يدها محرمه وتمسح وجه امها هنوف حست باأحد دخل الغرفه التفت فكرت تكون الممرضه كانت منزله الغطاء و مرخية الطرحة يالله عيونها العسلية الواسعه انفها الطويل الحاد شفايفها المتوسطة البياض بشرتها الجذابه التي جذبت نظره لها تحركت هنوف وغطت وجها ابراهيم عطا هنوف ظهر ابراهيم : أسف ما كنت اظن ان في احد هنوف : انا جيت اليوم مبكّر شوي ابراهيم وهو يقرأ التقرير ...هنوف: دكتور في تقدم في حالة ماما ابراهيم: الامل بالله كبير اخت هنوف بي حياء : هنوف ابراهيم : خلي املك بالله كبير هنوف : ونعم بـ الله ابراهيم صحى علي صوت دق الباب : ادخل لجين: اشفيك مانمت ابراهيم: وكيف عرفتي أني صاحي لوجين حطت يدها على خصرها: بسيطه النور ابراهيم وهو يضرب جبهته بيده : اي طيب ايش عندك يانونو لجين بعصبيا : لا تقول نونو و ماما تقول تعال العشاء يا دب ابراهيم وهو يحاول يمسك لجين : انا اوريك مين الدب يا نونو ههههههههههههه ************************************************** ***** ابوابرهيم : حمد ٥٦ سنه دكتور جراح ام ابرهيم : منيره ٥٠ سنه تزوجة حمد وعمرها ١٧ سنه ابرهيم : ٣٢سنه انسان عملي جداً قوي الشخصيه و وسيم لجين : ١٧ سنه جميله بيضاء عيونها واسعه وعسليه انفها صغير وشفايفها صغيره ونحاف شعرها ناعم وقاصته فكتوريا بس كانت قصيره وهذا كان مزعلها عشان اهلها يقول عنها نونو طيوبه كثير ************************************************** ***** جنى كانت تشوف الشارع كبير جدا كان كل شي فيه مقاهي الاسواق و مطاعم فنادق كمان الميترو وكان مدينه تجمعت في شارع واحد كان المنضر مبهر لها خالد ماسك يد جنى :هذا شارع Gran Vيa جنى متعجبه : حبيته كثير خالد : ههههههههههه اكيد كل هذي الاسواق و ماتحبينه جنى تناظر من حولها: لا مو عشان كذا خالد ابتسم : طيب تعالي نروح ميدان Puerta del Sol جنى اتستغربت : ميدان Puerta del Sol خالد يمشي وهو ماسك يدها: واحد من البوابات والمداخل الرئيسية في مدينة اسبانيا جنى ابتسمت : نروح خالد يسترسل في الكلام معها عن ميدان Puerta del Sol : بنوه في القرن الرابع عشر من قبل فرسان الإسبتارية عشان يسهلون الوصول إلى المدينة المسورة و اسمها جاء من تسليم رداء القديس إلديفونسو تحت الشمس والقمر، إضافة إلى الشمس والقمر المنحوتتين على جانبي الرصيعة تحمل نوعًا من الطراز المعماري للمدجنين و الي هي بوابة لها طابع تذكاري، تحمل الكثير من التأثير ببني الأحمر. ويتشكل قوس المدخل على هيئة حدوة حصان، يقابلها واحدة مطابقة لها على الجنب الثاني و تم بناءها من الحجر أما أسوارها وبرجها المحصن وإفريز البوابة كانت من الطوب، مع بعض الأقواس المفصصة المتشابكة جنى وهي تستمتع با الكلام الي كان خالد يقول لها عليه وفي قمة انبهارها بكل شي حولها روعه خالد ابتسم : نروح نتغداء جنى: اي خالد : يلا ياقلبي جنى تحس أنها في الجنه السعادة كانت تشع من عيونها الي حس بيها خالد اللي حس ان جمالها زاد من شدة سعادتها ******************************* يوم السبت ياسر : فاطمة استدعي لي حنان فاطمه: حاظر أستاذ ياسر ياسر " اه اسم جنى مو بطال بس مو احلا من عيونك بس اذ ماخليتك تبكي دهر ماكون ياسر" هههههههههههههههههه ارتخى ياسر على الكرسي : ادخل حنان : نعم ياسر: حنان حنان : نعم أستاذ ياسر ياسر: تعرفين جنى في حنان خافت من سؤال ياسر خصوصاً هي تعرف ليه : اي تزوجت ياسر: تزوجت ************* ********************