الفصل 1
البارت الاول
جلست تراقب الناس من بعيد والهم يغطيها ماتعرف كيف تتصرف المشاكل حولها بكل مكان واذ بصوت ضحوك يقطع صمتها : إيش فيها العسل زعلانه
إلتفتت وهي تبتسم:كيفك حنون لي ساعة أنتظرك
حنان جلست مقابلها :كان عندي معاملة و لازم أخلصها قبل أطلع
تنهدت بتعب : إاااااايه
حنان إستغربت : إشفيك ياجنى وجهك اليوم تعبان
كأنها تنتظر أحد يسألها حتى تشكي له همها : أمس صاحب البيت اتصل يقول يبي يرفع الايجار بدايه من الشهر الجاي وأنت تعرفين أني أدفع كل شهر نص الراتب وهو طالب الان الفين كل شهر والراتب كله ثلاث الاف
حنان : إطلعوا من البيت
جنى: أنت تعرفين الايجارات هنا في جدة كيف صايرة يعني بالقوة لقيت هذا البيت .
حنان : والحل؟
جنى بحزن : ما اعرف
حنان بعد تفكير خطرت ببالها فكرة : طيب خذي دوام اضافي وبكذا تقدرين ع المصاريف
جنى بقلة حيلة : ما اقدر انتي تعرفين أمي تعبانة وأخوي محتاج احد يوجهه واذا غبت معظم الوقت من يهتم فيها يكفي أنا اطلع من عند امي وانا خايفة عليها صعبة أخذ دوام إضافي
حنان بحكمة : انتي كذا تقفلين الحلول فكري وإسألي أمك
جنى: بس
حنان قاطعتها بتفاؤل : لا بس ولا شي أنتي فكري وردي علي
حني : أوكي
جنى بنت بسيطة تبلغ من العمر 23 سنة تعمل في شركة السهم العالمية مندوبة مبيعات جنى جميلة طويلة بيضاء عيونها حور رمادية كثيفة الرموش أنفها حاد شعرها بندقي طويل إلى خصرها جسمها متناسق وجذاب لكن تخفيه تحت بطبقات من الثياب عشان لا يطمع فيها احد شخصيتها قوية وحساسة جداً وكتومة وباقي التفاصيل تعرفوها بعدين
أمها سارة حنونة جداً ولكن المرض اهلكها وهذا كان يحزن جنى كثير وهي تشوف امها تموت قدام عينيها والدها توفى وهي صغيرة وأخوها فراس أصغر منها بثمان سنوات ماشاف أبوه لانه مات و هو في بطن أمه جنى تموت عليه
البيت إلي تسكن فيه كان غرفتين صغيرة لها ولأمها غرفة ولفراس غرفة وصالة ومطبخ وحمام أكرمكم الله دخلت وهي ترسم الإبتسامة على شفتيها بالقوة حتى ماتحس أمها با الي تخفيه من هم باست رأس أمها
جنى: كيف حال العسل ؟
أم جنى بحب : الحمدلله يابنيتي أنتِ شلونك يابعد قلب أمها ؟
جنى تحضن امها : الحمدلله دامك بخير أنتِ وفراس أنا بخير .
جنى تلفت حولها: فين فراس؟
أم جنى بتعب : أنتي تأخرتي اليوم عشان كذا تغدا ونام
جنى وهي رافعة حواجبها : مين حضر الغدا لاتقولي أنت والله أزعل
أم جنى : لاياقلبي والله ماخلاني أقوم وأنا قلت أستناك
وقفت جنى :أنا رايحة المطبخ أحضر الغدا لي ولك
أم جنى : يابنتي روحي إرتاحي وأنا احضر الغدا
جنى تبوس يد أمها : أفا ياأم فراس ما يصير أنا موجودة وأنت تبين تحطين الغدا لا لا لا هذي كبيرة والله كبيرة
أم جنى : ههههههههههههههههههههههههه ههه الله يوفقك ويسعدك ويرزقك أنت وأخوك قولي أميييين
جنى بحب : أمييين ويخليك لنا يارب
وفي مكان ثاني كان أبو خالد جالس هو و أم خالد وبناته هوازن وهنوف يتغدون بعد مارجع من الشركة
أم خالد تقلب ملعقتها في صحن الشربة : خالد ماكلمك اليوم ؟
أبو خالد مارفع راسه : لا
هوازن بإندفاع :كلمني أنا قبل شوي يقول طيارته توصل الساعه 5 عصر
أم خالد بعصبية : وليه ماقلتي لي
هوازن بخوف : أوه ماما نسيت
هنوف : أصلاً أنتي مستهترة يعني شايفة أمي كيف تعبانة وتسأل كل شوي وتوك تقولين
هوازن بدلع : يالله يعني الواحد ماينسى
هنوف بنرفزة : أعوذ بالله منك
هوازن بدلع : بابا شوف هنوف
صرخ أبو خالد : بس أنتي وهي سديتو نفسي و قام عن الطاولة
أم خالد إلتفت لهم : عجبكم ذحين أبوكم زعل
هوازن بزعل : ياماما أنتي شفتي هنوف هي إللي بدأت
هنوف بإندفاع :ما،.......
أم خالد قطعت هنوف : بس مابي أسمع كلام
راحت أم خالد للمكتب إلي كان أبو خالد يجلس فيه وجلست جنبه
أم خالد بحب : وش فيك يا أبو خالد من جيت وأنت مهموم
أبو خالد بنتهيدة طويلة : بالله عجبك حال ولدك مو سائل فينا لا أنا ولا أنتي
أم خالد : لاتلومه زعلان بعد إللي صار وأنت غلطان عليه كثير
أبو خالد بعصبية : بس خلاص سنتين وهو زعلان ماحله يرضى ويسامح
أم خالد تمسك يد أبو خالد : أنت تعرف أن زعل خالد شين ومايرضى بسرعة
أبو خالد بنفس الحدة : يعنى تبيني أراضيه مين الكبير أنا ولا هو
أم خالد : بس هو مو مقصر شايل الشركة على أكتافة مايرتاح أبد
أبو خالد : ياهناء خالد مستحيل يسامحنا هو مفكر أن أنا وأنتي وراء إللي صار لأمه
هناء بعصبية : لاتقول أمه أنا أمه إللي تعبت عليه
أبو خالد يمسك أكتافها : خالد من يوم عرف وأنتي عنده مرة أبوه وبس وأبوه إللي باع أمه ورماها
هناء تبكي بحرقة :----
أبو خالد يمسح على كتفها : بس ياهناء إذا أنا أبوه وحقرني ماأقول إلا بس الله يهديه
هناء تبكي : أمين
عائلة أبو خالد فهد خالد السهم 64 أم خالد أمنة هيا أمه الحقيقية 55 سنة هناء 50 سنة هيا أم عبدالله بس ماتحب أحد يقولها كذا لأنها معتبرة خالد ولدها خالد 32 سنة وسيم أسمر طويل يفرض هيبته في المكان إللي يدخله ويعشق التحدي مايحب أحد يستغبيه أو يكذب عليه هنوف 24 سنة حنونة جداً بس تعصب بسرعة بيضاء جميلة هوازن 23 سنة دلوعة أجمل من هنوف طيوبة كثير وسهل أي أحد يضحك عليها عبدالله 18 هادي بس له فصلات هو وهوازن وسيم جداً بس مو زي خالد
بعد ما إنتهت من غسيل الاطباق قالت لها أمها تدخل ترتاح دخلت غرفة نومها ناظرت حولها غرفة بيضاء وسريرين حديد وتسريحة صغيرة وكبت متهالك وجلست على طرف السرير "معرف أيش أسوي يادوب ألف وخمس مئة تقضي لبيتنا لأخر الشهر وكمان بس الضروري كيف إذا صارت ألف ريال بس لو إشتغلت دوام إضافي بيزيد الراتب ألف وخمس مئة يعني بدفع الإيجار وتتحسن حالتنا شوي بس أمي وفراس من يجلس معاهم ويشوف طلباتهم لا خلاص أنا شكلي بتوكل على الله وأقول لأمي وفراس صرت أقدر أعتمد عليه أصلي المغرب وأقول لهم وأشوف ردة فعلهم "
أم جنى فتحت باب الغرفة : أنت قمتي
جنى"كيف أنام ياماما خليها على الله " إيوا
فراس يدخل الغرفة : مساء الخير لأحلى أخت
جنى بحب : مساك عسل ياعسل
أم جنى بشك : أمي أنت فيك شي أنا حاسة فيك شي من أمس
جنى أخذت نفس طويل ماما أمس أبو رعد اتصل وقال أنه زاد الايجار
أم جنى إنصدمت : طيب وبعدين أيش قلتي
جنى : قلت مانقدر نزيد الايجار وانت ادرى بالظروف قال هذا اللي عندي واذا مو عاجبكم دوروا بيت غيره وأنا إضطريت أوافق
أم جنى بحزن : بس يابنتي وش يبقى من الراتب
جنى: أمي أنا ناوية أخذ دوام إضافي
أم جنى تجلس جنب بنتها : بس هذا تعب عليك يابنتي
جنى بتفاؤل : هو تعب بس يزيدوني ألف وخمس مئة وهذي زينة
فراس : متى يبدأ الدوام الثاني ؟
جنى 4 عصر إللى 8 المساء
أم جنى تفكر : بس يابنتي تعب يعني من الساعة 7 للساعة 3 ومنها ل8 الله يكون في عونك
فراس : أنا إذا خلصت الثانوية بشتغل وأخليك ترتاحين
جنى : لا أنت لازم تدخل الجامعة وتصير طيار زي ماتقولي
فراس بتعب :كيف تبيني أشوفك تتعذبين وأنا عايش على أكتافك
جنى توقف وتمسك أكتاف أخوها : لا لا لا تقول كذا مره ثانية أنت أخوي وحبيبي بعدين خليني أشوف نفسي فيك "سارة ماقدرت تمنع دموعها من أنها تنزل "
اليوم الثاني توجهت جنى لمكتب شؤون الموظف وقدمت طلب دوام إضافي وتم قبوله
وفي بيت ابو خالد ع الفطور كانت العائلة مجتمعة ع الفطور دخل خالد غرفة الطعام وكل عيونهم توجهت عليه
هوازن تصرخ :خاااااااالد
خالد يبتسم : أوووووه هلا
هنوف توقف وتسلم على خالد : كيفك خالد متى جيت أمس إستنيتك أنا وأمي للساعة 12 وأنت ماجيت ورحت ونمت خالد يسحب كرسي ويجلس : أنا جيت الساعة 3 فجر
عيون هناء كانت تتابعة وهي تتذكر أيش صار أمس
نامت هناء على كنبة من طول الإنتظار بعد فترة طويلة حست بحركة صحت من النوم وشافت خالد يصعد الدرج
هناء وقفت : خالد الحمدلله على السلامة
خالد :......
هناء بعتاب : ليش كل هذا الزعل ماحلك تسامح وتنسى
إلتفت خالد ونظر لها نظرة سخرية :أنسى أمي أنسى أيش سويتي فيها أنت وزوجك أنسى أنك أنتي جننتيها و أنك ضحكتي علي كل هذي السنين وأنتي تقولي أنا أمك وأمي مسكينة في مستشفى الأمراض النفسية بعد ماجننتيها أنتي وزوجك
هناء بعصبية : كذب إحنا ماجنناها هي تعبت بعد ما ........
خالد : بعد ما أبوي تزوجك صح
هناء جات تتكلم بس ماقدرت " طيب أيش كلامي الحين
خالد عطا ظهره لهناء : رجاء إسمي لاتنطقينه سامعة وأصلاً أنتي مالك ولد إسمه خالد و أذا على التربية والحليب بدفعلك ثمنه
....: و لا كلمة انت ايش مفكر نفسك كبرت و تفرعنت وما عاد همك كبير
هناء التفت : ابو خالد
خالد طالع في ابوه نظرات اشمئزاز وتعدا من جنبه و كأنه ما في احد ابو خالد كان يبي يمسكه بس هناء وقفته: بس خله خله بكره يعرف الحقيقة كله من ياسر و أمه هم الي عبو في رأسه هذا الكلام وإذ قلت له يبي يصدقك يبي يقول له ماقلت انها حية و انت تقولي من زمان انت ولد هذي سكت فهد ناظر هناء : الله فوق كل ظالم يا هناء الله فوق كل ظالم
صحت هناء على صراخ هوازن: وين الي قلت لك عليه ولا عشان عبدالله حبيبك ما نسيت طلبه
عبدالله يضحك : هههههههههههه ياقلبي الناس مقامات
خالد يوقف : لا جبت الي تبين تحصليها على السرير الكيس الاحمر لك و الأزرق لهنوف أوكي مع السلامه
وفي الشركة كان في انتظاره ياسر ولد خالته نوره
ياسر بفرحه : هلا هلا والله بخلوووود من طول الغيبه
خالد بنظره كلها هيبة : يعني ما تعرف أني رحت رحلة عمل
ياسر يبتسم: والعروس
خالد بإشمئزاز : ايش فيها
ياسر يجلس : بس اسال
خالد يقلب في الاورق الي قدامه: في بيت أهلها وبعدين بيني وبينك طفشت منها دائم عطني عطني خلاص كافي أصلا انت الي جبت الفكره في راسي
ياسر يتكي : اشفيك تسليه و بعدين مع السلامه
خالد : توبه عاد أعيدها
ياسر يضحك: هههههههه تبي تعيدها وتعيده وانا أذكرك
الساعة 3 توجهت جنى الكوفي القريب من الشركة وجلست تشرب شاي تنتظر تجئ الساعة 4 و ترجع الشركة مره ثانية جت لها حنان : كيفك اليوم اول يوم عمل صح
جنى بقلق : اي والله قلبي عند امي يا حنان
حنان : يابنت تعوذي من الشيطان
جنى تحرك الكوب في يدها يمين ويسار: أعوذ بالله منه بس ذي اول مره اترك امي كل هذي الفترة
حنان تمسك ذراعها : هونيها وتهون جنى
جنى وهي تسحب شنطتها وكوب الشاي في يدها والتلتفت الجهه الثانية وإذ ( طااااااااااااااااااخ) وإذا ثوب البيض صار لونه احمر من الشاي جنى بحرج كبير : أسفه ما تنبهت
.......انتي عمياء ماتشوفين جنى بخوف : والله أسفه مانتبهت لك سامحنا
.......: أصلا انتي شكلك بنت فقر اشكالك المفروض ما تدخل هذي لأماكن
جنىى تنرفزت : احترم نفسك ايش في أصلا انت الي مفروض مايدخل هذي لأماكن إنسان سوقي كلامك منحط يعني ايش صار وقلت أسفه خلاص انتهينا
.......انتي إنسانه اهلك ماربوك يا قليلت الأد.يا...........( طاااااااااخ )
جنى وهي ترجف :انت ......
وانسحبت ودمع على خدها "يعني عشان هو ولد عز يتكلم كذا" لحقتها حنان وهي ترتعد خوف وفي مكتب جنى
جنى تبكي :..............
حنان بقلق: الله يستر ما يكون يعرف انك تشتغلين هنا
جنى سكت و نظرات حنان : ليه
حنان تجلس على المكتب: هذا ياسر المساعد لخالد ولد صاحب الشركة
جنى زادت بكي :.........
حنان تهديها : ان شاء الله ما يشوفك مره ثاني
جنى صارت تبكي اكثر وهي تردد : انا ليش حظي كذا ليش كل شي على انا
حنان تقف بحب : أستغفري الله يابنت ان شاء الله تعدي
من جهة ثانية كان ياسر مصدوم من الكف التفت لخالد إللي كان يشوف من بعيد توجه ياسر لخالد و هو يقول : والله لأوريك يا كلبه لأجيبك لأجيبك
خالد : انت الغلطان
ياسر هو يغلي : هي الي كبت الشاي علي وتقول انا الغلطان انا الي قهرني ثلث الي هنا يعرفوني
خالد: البنت اعتذرت بس انت زودتها مره
ياسر يناظر الباب : أكيد بترجع مره ثاني وتشوف ايش أسوي فيها
خالد يوقف: البنت مسكينة حتى ما قدرت ترد عليك يعني خلاص ياياسر
ياسر يتافف: طيييب
مر على ها الحدث شهر و جنى ماراحت على الكوفي خوف انها تشوف ياسر هناك
اليوم هو الأربعاء اخر يوم في دوام كل الموظفين طلعوا بقيت جنى عشان عندها بعض الأوراق و كان لازم ماتطلع قبل ماتخلصها في الجانب الثاني كان خالد عنده بعض الاوراق الخاصه محتاجه طباعه خرج يدور السكرتير و مالقيه في مكتبه تذكر انه استأذن بدري عشان عندها موعد في المستشفى راح لطابعه الي في قسم الرجال بس ما كان في اوراق وراح للقسم النسائي خصوصاً ان غرفة التصوير قريبه من قسم الرجالي توقع مافي احد دخل و شده شكل البنت الي تقف عند الطابعة ترتب الاوراق في الملف شدته عيونها الحور و انفها الصغير وشفايفها الي مثل التوت جنى كانت فاكه اللثمة بحكم انها في قسم النساء
حست بي حركه ظنت أنها حنان والتفتت و هي تقول : حن.........
التقت عيونها علي رجال اسمر جذاب عريض خافت من هيبته وغطت بسرعه وجهها
جنى: لو سمحت هذا قسم خاص النساء والدوام خلص
خالد لازال في هول الصدمة من الجمال الي شافه إللي على قد ماراح و جاء ماشاف في جمالها
جنى : لو سمحت تفضل من غير مطرود
خالد : لو سمحتي ايش اسمك
جنى: ايش
خالد : اسمك و القسم التابعه له
جنى خافت : ليش من معي
خالد : انا المسلول هنا
جنى: جنى صالح..............تابعه القسم المبيعات
خالد: انتهيتي من العمل
جنى: نعم
خالد يقف برا الغرفه ليسمح لها بالخروج : اعتقد ان العمل انتهى من نصف ساعه فلو في عمل ماإنتهيتي منه اتركيه ليوم السبت
جنى بخوف : حاضر استاذ
خالد مد لها الاوراق الي معه : اطبعي هذي الاورق واذ انتهيتي جيبيها لي انا نتظرك في الخارج
اخذت الأوراق وطبعته وخرجت شافته يستناها برا راحت له : تفضل
خالد يقلب الورق : امممم طيب في احد بيجي ياخذك بحكم ان الباص فاتك
جنى تلفت : لا
خالد طوا الاوراق وراح لسيارته : طيب تعالي اوصلك
خافت منه : لا باخذ تكسي
خالد لف عليها : ممكن تعتبريني تكسي وتجين اوصلك
جنى تفحصته كان شكله مريح وسيارته فخمه بس كانت مو مرتاحة ، خالد بتملل : مطوله وراي شغل
جنى فكرت بينها وبين نفسها " صدق هو وتكسي واحد هذا رجل غريب و هذاك رجل غريب اتوكل على الله وروح معه": طيب
ركبت وراه سالها : فين بيتك
جنى بصوت هدي : في حي ال............
حرك خالد السياره بعد وقت قصير وقف خالد عند الحي ال.......
سالها : في اي شارع بيتك
جنى : نزلني هنا مشكور و ماقصرت
خالد بصرار : لا بوصلك الي البيت
جنى بود : لا مايحتاج البيت قريب من هنا
خالد وقف : براحتك مع السلامه
جنى بإحترام و هيا تفتح الباب : مع السلامه
وقف حتى اختفت عن نظره بعد ما وضعت اول بذرة اعجاب تحرك و تفكيره عندها