والى هنا تنتهي مسيرتي هنا - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: والى هنا تنتهي مسيرتي هنا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

و الفصل 1 الفصل 1 مقدمه غريبه هذه الحياه .. تحب شخص وآخر يحبك وكأن نصيبنا منها الشقاء.. وكأن الوحده رداء مفصل خصصاً لنا . جنھ كثيراً ما سُلت عن الحب.. فعجز لساني عن الرد أ اصف لهم جمال الحب.. أم اصف لهم جروحه للقلب فعجز عقلي عن التفكير.. ولكن قلبي اعطاني الدليل وقال لي ان الحب أجمل شيء في الكون .. والذي يعرف كيف يحب ..لا يخون والذي أحب من قلبه.. لا يجرح ولا يذبح من احبه .. فالحب دئماً شافي الجروح يلون حياتنا بلون الورد .. ودئماً ما يشعرنا بالوجود ورغم كل ما قاله قلبي من ردود .. ابى عقلي ان يقر ان الحب موجود كان هذا ما خطته جنه في مذكرتها اليوميه بنا لنتعرف علي "جنه" بطلة رويتنا (جنه فتاه من عائلة متوسطة الحال.. في مقتبل العشرينات.. بيضاء الوجه.. ذات عيون كأكواب البن.. وملامح طفوليه جميله ورقيقه جداً.. ويزيدها جمالاً علي جمالها ارتدئها للحجاب.) بعدما كتبت جنه مذكراتها اليوميه اغلقت المذكره وشردت قليلاً.. وأخذت تحدث نفسها: (يترى امتي الحب يدق بابي.. يترى هفتح الباب ولا هقفله بميت ترباس.. انا عاوزه احب.. عاوزه احس اني زي اي بنت في الدنيا) نفسها: (كتير عرضو عليكي الحب وانتي رفضتي.. ليه جايه دلوقتي تندمي) (موش عارفه.. انا حاسه اني تايهه اووي وموش عارفه انا عاوزه اي.. بس كل ال متأكده منو.. اني موش عاوزه اتجرح.. وموش عاوزه ارهق مشعري.. عاوزه احب بس اتجوز ال بحبو.. وفي نفس الوقت كل الحالات ال حوليا مبتنبأش بخير ابداً.. يعني انا ال هكون اثتناء) وضعت كلتا يديها علي وجهها واطلقت تنهيده حاره طويله وكأنها تنحي افكراها جانباً وقالت بصوت سمعته :(الخيره فيما اختاره الله .. اللهم اني اعوذ بك من كسر القلب ووجعه .. واسئلك ان ترضيني بما كتبته لي ) ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ