طـفـلـة مـن الـداخـل3 - الفصل 63 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـة مـن الـداخـل3
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 63

الفصل 63

نديم : معك حل غيره سكتت أسماء وهي تطالعه بدمووع ليأشر نديم لهم برأسه بمعنى أرموا عليهم رموا عليهم وقام نديم يركض بس وقف ع صوت شرطيين بصراخ ألم رصاص لخترق جسدهم افتجععع طالعهم ولف يطالع على مكان لأجا منه رصاص ليشوف بلال ورجال المافيا اجو للجهة لمختبئين فيها وبدون مقدمات وجه المسدس بلال نحو أسماء ورمي عليها لكن نديم أعترض لتصيبه ثلاث رصاصات متتاليه على جسمه... وفيرات رااح من الجهة الثانيةة فتح باب الشاحنة وفتح لعمه أول ماشافه جراح تبسم ونزل وحضنه بسرعةةة فيرات... جراح وهو يطبطب على ظهره : خليناا نروح وبعدين حضني موو هون أبتعد منه فيرات ومشوا لطريق للغابةة محل سيارة لخلوهاا هُناك وقبلما يطيح على الأرض قوي نفسه ورش عليهم نديم رصاص من مسدسه رش حتى خلص قتل رجال المافيا مع إصابة بلال في كتفه وخلص رصاصه وبسرعةةة بلال أصاب نديم رصاصةة ليصيبه في بطنه ليتألم نديم و صرختتتت اسماااء بصوت عالي: نديييييييييييييييييييم أرتمى نديم على الأرض لتبكي عليه أسماء وطالعت بلال بشراسةةة ووجهت المسدس له تريد ترميه في نصف جبهته لكن بلال كان الأسرع ورمى على المسدس ليوقععع من يدهاا ... ضحك بلال ووجه المسدس عليهاا على نية يرميها القاضية خرجت رصاصة بس مو من مسدس بلال من مسدس ناصر يلي رميه رصاصةة في نصف جبينه قبل يرمي أسماء شرغغغغ بلال بألم ووقع على الأرض مرمي يصارع الموت... لفت أسماء تطالع على من يلي أنقذهاا لتشوف نااصر ، أسماء بدموع: ناصر نن ندديم مم مصاب ناصر : ويييين جراااح ؟؟؟؟؟؟؟ أسماء بدموع وهي تشير للجهة اليمين : رااح للغابةةة نااصر بسرعةةة : أتصلي بدعم والإسعافات بسرعةةة هزت برأسهاا بدموع أسماء ، وراح يجري ورااهم وهو مجهز مسدسه وأخذت أسماء جوالهاا من السيارة وتصلت بدعم.... ليشوفهم ع سيارة إللي مشيت رمي عليهم ناصر بس ظهر له واحد من رجال يرمي عليه وأصابه في سده رصاصةة وسحب نفسه ناصر وبسرعةة اختبئ خلف الشجرة لقريبة منه نااصر بألم وهو ضااغط بيده الثانيةة على يده لصابتها رصاصة وتسيل منها دم وفي نفسه بشراسةةة : جراااح مارح تهرب من يدي وبتعد من مخبئة ويهجم على ليرميه برصاص ويصرخخخ : جراااااااااااااااااااااآآآااااح بعد ساعةةة.... منتظرين في ساحةة مع أهالي المدينة بس ما أجت ولا سيارة توترت نااسيل وطالعت ع كايا وخالد لبجانبها : وينهم سكتوا كل من كايا وخالد وفي نفسهم نفس السؤال ؟؟؟ليخرج جواله خالد يتصل عليهم بس جواله سبقه ورن أخذه ورد : نعم وينكم تأخرتم؟؟؟ رآقبته ناسيل ووجه خالد يتغير للغضب وساكت وشوي ونزل جواله وطالع ع كايا ونااسيل بهدوء نااسيل : سيدي وش فييي ؟؟؟ وخالد ساكت:............. كاايا : خالد أحكي شوفي وينهم ما اجوا حد الآن خالد بهدوء وداخله غضب بينفجر : جرااح هرب ناسيل بصدمةة : كيييف؟ هرب كيييف ؟؟؟ خالد : هجموا عليهم جيش رجال مافيا مع فيرات وبلال وصار هجوم وتشابك وكل الضباط أستشهدوا .. سمعتهم نيهال إللي جايه لأختها تسألها ليش تأخروا لتسمعهم وبدون اي كلام ماحكمت نفسها : نديمممم بخييير طالعتها ناسيل لأنتبهت لهاا ومشت لهم نيهال بخوف وقلق ، خالد بتنهيدة : هو الآن في غرفةة العمليات نيهال بدموع وبصرااخ : لاااااا تنهدت نااسيل وهي تمسح ع وجهها وحتضنت أختهاا تهديهاا على صرااخ نيهال وبكائهاا سمعتها فاطمةة وأسامة وطالعوا بعض بخوف وراحوا لهم ... فاطمةة بستغراب وهي تشوف نيهال في حضن نااسيل : شوفي نااسيل ليش أختك تبكي زفرت بضيق نااسيل وساكته ليتنهد بثقل خالد ومشى لسيارته طالعهاا كاايا وهز بس برأسه لناسيل ومشى ورااء خالد وركبوا وحركوهاا عطول للمستشفى.. أسامة بنفس أستغراب أمه: شوفي ليش رااحو وليش نيهال تبكي ناسيل بضيق وبثقل : جرااح هرب أسامة وفاطمة بصدمةةة : كيييييف ؟؟؟ باست على رأس أختهاا وبعدتهاا وطالعت لهاا وهي تمسح دموعهاا : بيصير بخير إن شاءالله تمام هزت برآسهاا بس نيهال وهي ساكته وطالعت ناسيل على أمهاا وأخوهاا: يلا اأنتم ارجعوا على البيت نيهال بدموع : بدي رووح معك شووف نديم بليز أختيي نااسيل تهدي أختهاا حضنت خدودهاا : عمرري الآن الوضع خطر بس بوعدك بطمئنك ع حالته أنتي هدي بسس نيهال وهي تهز برأسها : تمام تبسمت لها ناسيل وطالعت على أمهاا : مامي بوعدك جرااح ماارح يهرب بمسكه حتى لهو في سابع أرض ... فاطمة : بس بنتي هو هرب ناوي عليكي أنتبهي على نفسك أخاف يعمل فيكي شي ناسيل بجمود : لازم هو يخاف مني ويختبئ مو أنا فاطمةة بإبتسامة: اي صح لازم هو يخاف منك تمام الآن تطمنت عليك مارح يقدر جراح على ناسيل بنت رائدد.. تبسمت بس لها ناسيل وراحت توقف لهم سيارة تاكسي وركبوا ودعتهم ومشت لسيارتهاا وهي عازمه بتلقي جرااح وما يهرب منها هي المرة .... وصلت للمستشفى وهي تشوف خالد وكايا واقفين وعندهم رئيس الضباط ويحكون وعندهم على الكراسي جالسه أسماء حزينة وتمسح دموعهاا شافتها أسماء وقامت وحتضنتها ناسيل يلي أستقبلتها شوي وبتعدت منها أسماء وهي تبكي ... يُتبع....