حبيتك من صغري وما توقعت بعد كل هالسنين تتغير - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: حبيتك من صغري وما توقعت بعد كل هالسنين تتغير
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البارت الثآني :- العنود : حطي الاكل عالكنب ما فيا حيل اقعد عالارض رنيم : هههههههههه طيب يالعجوز جلسو عالكنب ياكلون ويتفرجون الفيلم ووقتها رجع حمد البيت بس م انتبهو لصوت الباب لان الفيلم كان صوته عالي استغرب من الظلام وعرف انهم يتابعون فيلم وهو رايح ع غرفته مر بالصالة يبغى موية وشاف رنيم مركزة عالفيلم هي والعنود وفي نفس الوقت ياكلون تنح فيها وما عاد تحرك حمد في نفسه : انا ايش فيني كل ما شفت ذي البنت كل م فيني يعجز عن الحركة ؟ جات لقطة رومنسية ورنيم حطيت يدها ع قلبها وهي تقول : اااهه تذكرت محمد ومالت عالكنبة وهي تبتسم العنود تضحك : بنت اعقلي تراه مو خقة لذي الدرجة رنيم : والله اني كل ما اشوفه احس قلبي بيطلع من مكانه حمد رجع ع غرفته بعد ما سمع الحوار البسيط الي كان بين رنيم والعنود وكان مصدوم وفرحان لأنه سمع رنيم تقول "حمد" وما انتبه انها قالت محمد بسبب صوت الفيلم جلس ع سريره وهو مصدوم : معقولة رنيم تحبني ؟ طيب ليه العنود ما قالتلي ؟ لا لا يمكن سر بينهم ههههههههه طيب ليه انا فرحان لذي الدرجه ؟ انسدح ع سريره والابتسامة شاقه وجهه من السعادة بعد ما انتهى الفيلم رنيم وقفت : العنود حبيبتي انا لازم ارجع البيت العنود تطالع الساعه : لا لسا بدري اقعدي كمان رنيم : بدري في عينك الساعه 1 الليل فين البدري العنود تضحك : ههههههههه طيب خلاص استنيني هنا اجيب عبايتك رنيم جلست : اوكي طلعت العنود العباية : عجوز النار اتصلت ؟ رنيم : يب مرتين العنود : وايش يعني تدق لبكرة هي ما لها دخل رنيم : انتي اسكتي بس انا الي بآخذ تهزيئة مرتبة في البيت العنود جلست جنبها : لا ي البقرة مو تقعدين ساكتة تطالعين فيها وهي تهزئك ردي عليها وشمقي في وجهها كذا بتبلع لسانها رنيم : ما احب اتجادل معاها ذي كبيرة وفي حسبة امي انا بس م اعطيها وجه واروح لغرفتي العنود : المهم قطع كلامها صوت جوال رنيم الي كان يرن رنيم ردت : الوو هدى : ايوة وينك انتي ؟ رنيم : ذحين راجعه وقفلت الخط رنيم : اووف الله يعيني عليها العنود تسلم ع رنيم : يلا اشوفك بعدين رنيم : مع السلامة وطلعت من البيت وراحت مع السواق وهي مو حاسة بالعين الي كانت تراقبها من الشباك عند العنود :- رجعت ع الصالة تشيل الدي في دي والمواعين ودتها عالمغسلة وجلست تنظفها طلع لها حمد من غرفته حمد : رنيم تروح مع سواق ؟ العنود : اللقافه زادت فيك ترا ... وايش فيها لو راحت ؟ حمد : ما تخاف لحالها كان كلمتيني انا اوديها عالاقل مو مع غريب العنود مسحت يدها وراحت وقفت قدام حمد وهي تطالعه بشك : انت ايش عندك مع رنيم ؟ فجأة تبا تساعد ! حمد وهو طالع من البيت : ها لا ولاشي وراحت عنود غرفتها شغلت المكيف وقفلت النور وانسدحت على سريرها تحاول تنام عند رنيم :- اول م طلعت من سيارة السواق كانت تتلفت في الشارع تدور محمد الي كان في سيارته يضحك ع شكلها وعارف انها تدوره دق بوري وهي لفت تجاه السيارة وشافته وجلست تضحك ودخلت البيت والابتسامة مرسومة ع شفايفها طلعت الدرج ولقيت هدى واقفة قدامها هدى بعصبية : وين رحتي وليش م قلتيلي ؟ رنيم : عند العنود ومو لازم هدى مسكت اعصابها واصطنعت الابتسامة وهي تمسح ع شعر رنيم الاسود الناعم : لا حبيبتي بس خوفتيني عليك رنيم طالعت فيها ببرود ورجعت غرفتها وهدى نفس الشي هدى جلست ع سريرها : الله ياخذها شبه امها في كل شي عساها الموت ان شاءالله وتذكرت وقت م كانت تنتظر رنيم وسمعت صوت سيارة السواق وطلعت الشباك تشوفها وانصدمت يوم شافتها تدور ع احد ومحمد دق لها البوري وجلست تضحك : معقولة تحبه ! عند حمد : كان قاعد في استراحة مع اصحابه الي كانو كلهم مندمجين سوا ويتكلمون الا هو كان مسرح سعود (صاحب حمد) : يا ولد اشبك مسرح ؟ ايش عندك ؟ محمد غمز : الي ماخذ عقلك يتهنا به ( صادف انه يكون محمد حب رنيم والي يبادلها نفس الحب انه صاحب حمد القريب منه جدا ) حمد وقف : محمد امشي معاي عند المسبح محمد وقف معاه : يلا سرينا وراحو ناحية المسبح وبقية الشباب كملو حكيهم حمد : ايش سار على اهلك ؟ محمد بقلق : لسا ما ردو على مكالماتي حمد : ما جربت تتصل عالفندق ؟ محمد : الا بس قالولي انهم سوو تشيك اوت حمد : انت لا توتر نفسك عالفاضي اكيد راح يدقون عليك ويطمنونك ما تفتكر العام سار نفس الشي محمد بانفعال : بس هذي المرة غير اهلي تزاعلو هناك اول مرة تسير في الحياة حمد : طيب هدي انت ان شاءالله خير محمد تنهد : ........... الا انت ايش عندك ؟ حمد باستغراب وهو يضحك : ايش عندي ؟ محمد : من يوم ما دخلنا وانت مسرح ومو معانا مو من عوايدك تكون كذا حمد يضحك بقلق : هههههههه لا يعني عارف انا ما نمت وكذا هههههههههههه يعني عشان كذا اسرح كثير ومو معاكم (يتثاوب) اااخخ نعسساان محمد تربع في الارض : يلا حكيني تراني قاعدلك الليلة وماني رايح الا بعد ما تقولي السالفه حمد جلس معاه : ههههههههههه طيب بما انك مصصِر محمد : يلا ابدأ بس حمد : امممم مو عارف من فين ابدأ ... في بنت احبها محمد شهق : احححححللللللففففف يعني بتتزوجها ؟؟!!! حمد ضربه ع راسه : بطل هبالة بعدين مين جاب طاري الزواج ؟ محمد : يا اهبل مو انت تحبها ؟ خلاص اتزوجها اجل حمد : خليني اتجهز نفسيا وماديا ذيك الساعه اروح اخطبها محمد : اتجهز بسرعه حمستني ياخي ... المهم كمل سالفتك حمد : انا حبيتها من سوالف اختي دايم تحكي عنها وباين عليها انه بنت طيبة محمد : يعني هي صحبة اختك ؟ حمد : يب صحبة اختي ... المهم اليوم اول مرة شفتها محمد : ها كيف ؟؟!!! حمد ابتسم : بصراحة كلمة حلوة قليلة في حقها محمد بصوت عالي ووقف : لااا خلاص انا اخطبها لك ولا يهمك من بكرة تلقاني سابقك لبيتها حمد يجلسه : يا حيوان اعقل وخليني اكمل محمد يضحك : هههههههههه طيب كمل حمد يحاول م يبين ابتسامته : واليوم بعد م طلعت المسجد ورجعت لقيتها في الصاله مع اختي بس محد انتبه لي محمد مرككز : اييوةة !!! حمد والابتسامة شاقه وجهه : جات لقطة رومنسيه في الفلم وهي حطت يدها ع قلبها وقالت افتكرت حمد واختي قالتلها تراه مو خقه لذي الدرجه وهي ردت انو كل ما تشوفني قلبها يكون ع وشك يطلع من مكانه محمد ابتسم : يا حركات عاد محظوظ اتأكدت انها تحبك هههههههههه ... انا زيك كمان حمد مو مستوعب : كيف زيي ؟ اووه عندك بنت تحبها كمان ؟ محمد يضحك : هههههههههه (وهز راسه بنعم) حمد يدقه : يلا يلا حكيني محمد : اممم البنت الي احبها هي بنت جيراننا انا وهي كنا دايما سوا واحنا صغار وكل م اشوفها في الشارع احس قلبي يتجنن من كثر سرعة نبضاته ... بس مو متأكد اذا هي تحبني ولا لا حمد : امم طيب ما تلاحظ من تصرفاتها ؟ محمد : الاحظ اييه انا م اشوفها الا في الشارع بس ... حمد تحمس : بس اييه ؟ محمد : لمن كنت انا في الثانوي هي كانت في صف اولى متوسط كانت لسا ما تغطي وقلتلها اني احبها وهي قالتلي انو هي كمان حمد ضربه ع راسه : طيب يا اهبل اهو عندك الرد هي برضو تحبك محمد : تتوقع لسا تحبني ؟ حمد : اكيد يا الثور لا تحكم من راسك انت كمان هي قالتلك ردها وخلاص محمد : ايوة صح ما قلتلي اسم الحب حقك ! حمد يضحك : هههههههههههههه ليش اقولك ؟ محمد بترجي : هيا هيا قولي اللقافه بدأت شغلها حمد : نقول سوا ؟ محمد : طيب 1 2 3 محمد وحمد في وقت واحد : رنيم ... !!!! وقامو يضحكون وهم يرددون سبحان الله نفس الاسم ... وما درو انها نفس الشخص ورجعو جلسو لبقية الشباب وبعد ساعتين كل الشباب رجعو لبيوتهم انتهى البارت اتمنى يكون عجبكم