شمــوخ قلــبي ماخلــق من يهــده - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: شمــوخ قلــبي ماخلــق من يهــده
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

خالد بستنكار: الله واكبر هذه وهي دفه بسيطه بدون اصابات .. شفتو انها دلوعها رهـف : دفـِش .. مافي أي ذوق ريـم بتعب من عيالها للـي لاجلسو بمكان تخاصمو مع بعض حتى وهي مسافره توصلها اخبــارهم من عمتهم على اقل شــي خصام خـالد مااخذ صـفات ابـوه ورهـف صـفات عمتها مـرام حتى كلامها صـار زي عمتها دلع بدلع يارب صبــرها قالت بصـرامه: بــس انت وهــي ماصارت سكـتو احــترام لــي امهم نــوال كــان بحضنها طلال ونايم يحليله صـغير عمــره سنتين وخالد عمره 11 سنه ورهـف 9 سنوات ريــم قالت : يلا اطلعو نـامو الوقت تــأخر ورانا زواج بــكرا هــزو راسهم وطلعو فــوق بعد مانبهتهم يتـروشو ويفرشو اسنانهم ريــم لفت لنــوال وقالت بحـزن: وحشــتني نــدى والله اخبــارها وكانها ناقصه نــوال ضيق خاطر اكثر هـي اصلا مانستها عشــان تتذكرها قالت بتعب على فراقها: والله مقهوره من امها الله لايسامحها والقهر جوالها نــسته هنــا يعـني مافي أي طريقة توصلنا لها ريــم تنهدت وقالت: ان شاء الله تكون مبسوطه هذا اهم شي نـوال : ان شاء الله .. الا تعالـي راح تـرجعي تسـافري؟! ريــم وتــأخذ طلال بشـويش من حضن نــوال ردت بهمس: لا خلاص الحمدالله صـار يمشي مافيه الا العافيه الحمدالله يـارب نــوال : وراح ترجـع الشـرقيه بعد الزواج على طول ريـم وتمدد طلال بالكنب وتفسخ الجـزمه(وانتو كــرامه) : لا بجلس اسبــوع وحـشتني وبعدين اخذتها فـرصها دام اجازه المدارس نـوال: وعادل بيـجلس هــنا معاك ريـم وتجلس بالكنبه التانيه: لا طبعا بيســافر بعد الزواج عنده ِ شــغل ينتظره الله يعينه نــوال وهـي ترفع عينها للي دخلت عليهم وقالت: امــين .. اشبـك .. يــمه طولتي ريم لفت لـي امها وراحت لعندها وحضنتها بقــوة وتبوس فيها في كل مكان وماجدة تحاول تفلت منها ومعصبه من حركات ريم كل ماجات كانها بـزره نــوال تضحك على اشكالهم محد يعرف لي امها الا ريـم اخــر شي دفتها امها وقالت: بـس خنقتيني ريـم تسحب امها من يدها وتخليها تجلس جنبها: والله يمه مره وحشتيني ماصدقت جيتك على طول نزلت من بـريطـانيا الصبــاح والليل جيتك ماجدة : وانتـي ماتركدي متعبه زوجك ريـم : يمه ترا الساعه 5 الفجر وصلنا الشـرقيه ارتاح وارتحنا وشاف امه وجلس معاها وبعدين تـرا جينا بطيارة حجزت من بريطانيا على الموقع من اسـبوع نـوال : مزبطه وضعك ريـم تلف لـي نوال: افـا عليك اعجبك ماجدة: واخذتي فستان ؟! ريـم بحماس: استغليت سفـري واخذت فستان من مصممه لـي و لــ رهــوفي ماجدة وكانها تذكرتهم لفت تدورهم وقالت: وينهم ؟! ريم: خليتهم ينـامو ماابغا اخــرب نومها عشان المدارس ماجده : الله يسعدكم .. الا وين عادل ريــم : بالمجلس خليته مــاجدة وقفت: ضيفـتي ؟ ريم تعدل جلستها: ماهو غريب خليت الخدامه تعطي مويا وعصيـر ماجده انقهرت من بنتها وقالت : قـومي حطي عشـاءً له ريم : يمه لو مو متعشـي كان اعطيته من غيـر ماتقـولي تعشــينا قـبل مانجيكم امها تركتها وراحت المجلس تسلم عليه ريــم لفت لـي نــوال وقالت: ماوريتيني الفستان نوال عفسـت وجهها من تذكرت ان حتى الفستان جابـو لها وغصـبها عليه قالت بقـهر : فـوق ولاتقولي قـومي مافيني ريم رفعت حاجب من ردها وقفت مطنشه كلامها راحت لــ الاسـتريــو وشغلتها خفضت الصــوت ولفت لـي طلال شــافت نــوال تطالع فيها ببــرود قالت: ويــن نـوري* الخـدامه * نــوال ســحبت جــوالها وقــالت بـهدوء: تــرا صحـباتي بيـجو سهــرها صبــاحي ريــم كانها فرحت تبغا تحس ان عندهم زواج قـالت لي نوال: بتقابليهم كــذا نـوال طالعت بنفسها لابسـه بنـطلون جينز وبلوزه ورديه من غيــر اكمام ورافعه شـعرها ذيل حصان ومن غيــر مكياج بــس كانت مــرتبه قالت: وش فيــني يعـرفوني من انا بالمتوسط نعرف بعض يعني لو اقابلهم بجامه عادي وبعدين بينامو عنــدنا وبنطلع للمشغل مع بعض ريــم راحت لطلال ورفعته بخفه وقالت: بودي غرفة امــي عشان ينام معاها دام ورانا ســهره جــات الســـاعه 12 تماماُ .. الا الكـل وصــل وطبعا بنات عمها جـــو دام فيــها سـهره صبــاحي نــوال وهــي تقــرب الـحلى لهم قالت ريهام بغمزه: عــروس ارتاحي نضيف نفسنا صالحه وهي تبتسم: صح كلام رهومي مو ضيوف نــوال بغيض منهم: ماتفـوتو شــيء شـوق بضحكه: ههههه الله يعين جسـوري متوحشه ضحــى : حرام عليكم خلوها لاتزيدو عليها ريــم راحت ترفع صـوت الاغاني وقالت بحماس : هــا نبغا نفلها .. يلا ورونا الهـز حقكم وقــامو البنــات يتــراقصــو بخبال وحركات تضحك ونــوال نست كل شي ودخلت جـــو معاهم وصــارت تســوي هبالات بس عشان تضحك وتنسى توترها .. .. .. رومـــا .. الســـاعه 8 مســاءاً كــان يتمــشى ونســمات الهـواء الخفيفه وحبــات المطــر للـي مخليه الجــو اجمــل بــس مــاكان عقله او قلبه بــروما قلبه وعقله وكل شــي معاها ماكان مرتاح ولاهـو قادر يـرتاح له تلاث اسابيع هــنا وكل مااتصل بـرقمها مغلق وماهـو قــادر يســأل اهله عنها مايبغا يشــكو من ســألـو عنــها تنهد بضـيق وهــو يتـأمل الحديقه جــلس بــااقــرب كــرسي ورجع ظهره له وتكتف وعيــونه ضــايعه بالمكان الهاديه وللـي مافيه الا كــم شخص رفع عينه لسمــاءً راح يجلس يـومين وينزل وبيتفاهم معاها بيكون البيت فضي نــوال وزواجها بكــرا صــح انقهر من جســار كيف يحدد بدون مايقوله عشان يزبط وضعه وانقهر اكثر يوم مااحصل حجز عشــان كـذا بينجبــر يكمل يـومين وينزل جدة سحــب جواله وفــي محاوله اخيــرهُ اتصل على رقمها ( ان الجوال المطلــوب .......) قفل الجوال بقهر وقف راجع للفندق ويحس بالغيض منها كيف عايشه حياتها بــدون ماتسـأل عنه هــذا وهــي قطعت روحها من البكـاء يـوم عرفت انه بيــسافر شهــر .. .. .. اليـــــــوم الجـــديد كــــــــــان البيـــــــــــت مقلـوب فـــوق تحت التــوتر واصل فيهم خـايفين ينســو شــي ويتكلمـو النــاس عنهم وماكـانو حــابين الســرعه هذه بـزواج اقــلها شهر بس القهـر انحـطو بالامـر الواقع وانجبــرو يـرضو فــاطمة طالعت فيه وقالت بحب: الله يســعدك يمه شــوق وهي تفطــر: الله يدنيا تــزوجت قــبلي جســار ببـرود: ابلـعي وانــتي سـاكته ضــحى : لايكون بتقابل نـوال بالنفسيه ذي رفع حاجب على كلام اخته وقال : لاتعالي علميني شلـون اقــابلها رِشــا تضغط بالجوال بملل: الله والنـوال هذه للي مــو عارفين وين تحطوها فاطمه بعصبيه: وش هالكلام وتستاهل نــوال اكثر جسار بطفش: تــرا صدعــتو راســي بنــوال ! .. تســتاهل بنت العــم .. لفــو كلهم وصــارخو بفــرح نطو عليه يــسلمو بشــوق جســار مايدري ليــش تذكر كلام نـوال يــوم قالت خطبني محمد ســلم عليه فاطمه : مابغيت تجــي يمه محمد يبـوس يـد امه: وهذا انـا جيت يمه زواج اخـوي كيــف مااحضـر وقــف جســار والكل طالع فيه قال: رايح انام شــوي صــحوني على الظهــر طلــع غــرفته وتمدد بالفــراش طالــع السقف وتنــهد وده يــشوفها الحين وش تسـوي تبكي والا فرحانه بتجهيز والا متمدده مثله لــف وتمدد على بطنه وغمــض عيــونه يحــاول يــرجع أيــام قبـل للي اشتــقت لها يــوم كـاان يشــوفها وهــي بعــمر 15 سنــه ويــوم تجـــي البيت لشــوق يــذاكرو مع بعض كيف كــان يطفشها ويـــوم حفلة نجاح شــوق تــذكر اليــوم ذا كــان نــازل من فـــوق بعجله بــيلحق على المكــان تــوه تذكر ان اليـوم حفلة تخــرج شــوق ونــوال من المتوسط بس وقف على اخــر درجه يــوم شاف نــوال جــايه مســرعه لعنده وعبايتها المفتوحها توضح لبسها وتفاصيل جسمها النحيـل وملامح وجهها الطفــولي وطــريقة رفع شـعرها كــانت قمـة الانوثه بلع ريقه وهـو مــاقادر ينتــظر تدخل الثانوي عشــان يخطبها يبغا يطمن انها له اهم شيء خطبه نــوال وتلهث من الجــري قالت بطفوله: جســــــــار شـــوق تقــولك وين الكيكه ؟!! ابتسم بحب لها وقال: الحين تجيكم احلى كيكه نوال لفت بطلع بس وقفت ورجعت تلف عليه بستغراب يــوم سمعت اسمها نــوال : هــلا جســار وهو ينزل الدرجه وراح لها وقــف قــدامها وتــأمل وجهها قال بحب :مــابي احد يشـوفك كــذا انتـي لازم تتغطي نــوال قالت بتردد: بــس انا صغيره جســار : لا مو صغيره عمرك 15 يعني كبيره تتغطي بعد كذا فاهمه هــزت راسها بفهم واعطته ظهرها وركضت للبــرا كانت ماتعرف ليــش تفرح يــوم يــأمرها بــشي ماعرفت احســاسها الا يـوم وصلت التانوي وحست بشـعور يكبــر داخلها ومن بعدها صــار يتــراسلو بالورق تحط له بغرفته يــوم تجــي بيتهم وهــو لمن يجــي عندهم يحطها قــريب من المسبح يغطيها الــورود مكانه الســري مـــِــشــــــــــــى الـــــــوقت حتـــى صـــارت الســــــــــــاعه 10 بالليل وبتحـــديد القـــاعه للــي يــشوف فخامة القاعه والتنسيق والمطربه للــي بــدأت مايكون خلال اســبوعين ســوه كل ذا .. كــانت الاجــواء جميله بين اهل العــريس واهل العــروس غيــر ريــم وشـوق وضحى للي بس يــرقصـو غــــــــــــــــرفة العـــــــــــــــروس كــانت تـرجف زي الورقه مالها حيـله لا رضيت تهدى ولا وقفت دموعها مـاتتخيل يكـون الرابح هــو دايم هـو الرابح وهــي الخســرانه بكـل حالاتها كـان واثق انها بتفشـل مهما سـوت ولانها تمـردت عليه سـوى للـي يبـغاه وكـان بطريقه هـذه مـوتها رفعت كــف يــدها وهي تطالع فيه وتعض طرف شفتها بقوة تـأملت نقــش الحنا باأتقــان والخـاتم والاســواره الفخـم للـي تــزين يـدها حتـى بالنقــش انجبــرت شهقت بقــوه ورفعت نظـرها للمرايا تعكس صــورتها طالعت فســتانها الفخم ملتف بجمسـها بشكل مبــرز خسـرها وصـدرها كان قمــة الروعه حتـى بالفستان قــهرها وهديته كانت الفستـان شـافت عنقها للي تزيــنه سـلسال مرصــع الاماس يليــق ببــت العــالي اخيــرا رفعت نــظرها لوجهها وشــافت اثـر الدموع ومكياجها للي مطلعها قمة الانوثه وتسريحتها الناعمه وطرحتها القصيره كانت مثـل الاميرات حســت بالظلم لــيش هــو يقهـرها ليــش مو هــي للي تقـهره حطت يـدها بـوجهها وبكت مــاهمها المكياج ماهمها الا نفــسها وبــس انفتح البــاب وسمعت صــوت شهقه رفعت راســها والدموع مخــربه مكياجها قالت وهــي تبلع ريقها : محد يفتح فمه بكلمه ريــم وشــوق بخوف يقربو لها: نــوني وش فيــك خربتــي ام المكياج جلست بثقل على الكــرسي طالعت فيهم ببــرود: مالكم صــلاح ريم لفت لــ شوق وقالت: الكـوفيره الحقــيها لاتــروح شــوق طلعت بسـرعه تشــوف الكــوفير لاتــروح ويتصيـر مصيبه كانت هــاديه بعد مابكت وشبعت جلست جنبها ريــم تهدي فيــها وهــي عيــونها على المسكه للـي لــونها مـــوف تنهدت بضيق ورفعت عينها لــريم قالت ببحـه: مخنــوقه ريم حضنتها وقالت بخوف: بســم الله عليك .. وش فيــك جســار مــاهو واحد تــاني قطعت حديثهم دخلو الكــوفيره للي عصبت على نــوال وراحت تزبط لها المكياج قســـم الـــرجال بهيبته والابتسامه للــي ماغابت عــن شفاته واقف جنب ابــوه وعمه يــاسر وعمه حــازم والرجــال يســلمو عليهم ويدخلو رفــع عينه لســاعه وشــاف الســاعه 1 تنهد وطالع فــي اهــله يفــكر استــأذن منهم وطلع من الخــلف سحب الغطره والبــشت ورماها بسـياره خلف وطلع وحــرك مبــتعد عنـــــــــــهم .. .. .. حتى لو أنك تبت يا راعي الحب ! مصيبة الذكرى تجيبك من أقصاك صـــدموها انه ماراح يــزف وصدمتها برفضه لتصــوير هــذا اكبــر دليل مايبغاها ضغطت على المسكه وحاولت ماتنكسر وتطلع لنــاس مبــسوطه ماتبغا احــد يتشــمت فيــها وقفــت عنــد الباب وهــــــــــي تسمع صـــوت المــــوسيقى مـــــــــرتفع انفتح البـــاب حتــــى الاضـــاءه تــوجهت لها والبــخار للــي طلع ابتسمت بخفه وعيـــونها تــدور بــين االحضــور شــافت صحباتها واختها وبنــات عمها ابتسمت بــزياده لهم وقدمت خطوه بصعـوبه بمساعدة الفلبينيه لفســتانها وبــدات الاغنيه نبض قلبها بـــقوة وهــي تسمع صـــوته كــان الشــريط هــو مســويه وكــانت الاغنيه ناعم مع البيــانو والعــزف الخفيف حفظت صــوته عن ظهره غيــب ليــش يوجعها بزفته حتى الشــريط منه وكــانه يبــغا يذكرها فيه حتـى وهــو بعيد عنها انت بحياتي كل شي ما عيش من دونك اكيد احس قلبي فيك حي وكل يوم حبك بي يزيد اخذت عشقي والهوى قدمت لي كل الغرام قلبي على حبك نوى وانت بعد الظلام ماعيش من دونك انا يا راحتي وكل الهنى دونك انا ماهو انا ودونك حياتي ماتفيد تقــدمت ورســمت ابتسامه حــلوه وعيــونه مركـزه على امها للــي تصفــق وتبتسم لهـا مشيت في كل الدروب وما يملي عيوني احد لأن قلبي بك يذوب من المهد لين اللحد معاك طعم الدنيا غير قلبي طفل نام بـ أمان لانه لقى الحب الكبير لانه لقى فيك الحنان جيتك من الموج ورسيت والريح تعصف بألف بيت جيت لفؤادك ثم بكيت لأن غيرك ما أريد نبــبرة صــوته خلتها تغيب عــن العالم وتعيش بمكان مايكون فـي احد بــس هــو وهـي كــانت تمــشي بتــزان وتبتسم نســت كل حاجه مســويه فيها اشتاقت له واشتاقت تسمع صوته وهــو يغني وكــأنه عــرف مطلبها واعطاها اجمل هديه صــوته بـوقت زفتهم للــي المفروض يـكون معاها الحين سرحت بك وانت معاي بعيون قلبي داخلي اشوف يامكثر هواي وحبك بقلبي ممتلي روض العشق وانهر هيام وأمطار وأشواق وحنين فيني وله مليون عام ابكي وله عين السنين اطهر من صدور الغمام واحن من سرب الحمام ما يوصفه كثر الكلام ولايوصفه كثير القصيد انت بحياتي كل شي جـــــلست على الكــــــــوشه والمصــوره التقــطت اكثــر من صــوره لها ومع صحباتها واهلها وبعدها المطربه غنت ورقصت مع صديقاتها حضــنو بعض بقــوة يــوم سمعت عمتها تقــولها يــلا كــانت مستغربه مــن تــوتر شــوق وضحى وامهم وامــي وريــم بــس مااعطتهم بــال لان الهـم الكــبير والتــوتر الحين بتشــوفه ساعدوها البــنات وصـلوها الغــرفه لبــست وطلعت لســيارة بــس شــافت محمد للــي يســـوق وعمها عــلي قــدام تــوترت يــكون صايب جســار شـيء دق قلبها بقـوة بمجرد ماجا هالشيء بالها بلعت ريقها وصلت بيــت عمها نــزل محمد اول شــي وفــضلت مـع عمها قالت بتــوتر : ويــنه؟!! كــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــت اتمنى يــنال على اعجــابكم ولاتــحرمــوني من تــوقعاتكم