شمــوخ قلــبي ماخلــق من يهــده - الفصل 3 | روايتك

اسم الرواية: شمــوخ قلــبي ماخلــق من يهــده
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الســــــــــــــــــلام علــــــــــــيكم ..كيــفكم؟! حـابه اقــول انـي غيــرت اســم الــروايه حســيت هالاســم بيــليق اكــثر لــرواية والبــارت هــذه هــدوء ماقبل العاصفه راح يبـدا الاكشــن بــالبــارت الجــاي و اذا حــصلت ردود كثـير بالبـارت هـذا راح يكــون فـي بــارت يــوم الثلاثاء قــــــــــــــراءة ممتــعه لاإله إلا الله محـــــمد رســــول الله صـلى الله عـليه وســلم البــــــــــــــــــــــ 3ــــــــــــــــــارت عطيتني جرح فالأضلاع مازال .. وأنا عطيتك شي ماتستحقه لـــــــــ نــاصر البجاش بيــت احــمد العــالي الســــــاعهه 9 صبــاحـاً واقفـه قبــال المرايا تـلم شــعرهاً ..بطــريقة مـرتبه نـزلت يـدهاً للكحـل ورفعته لعيــنها رسمـت بعينها خفـيف وزادهـا جمـال اخـذت الروج الـوردي وحـطتهُ .. بشـفايفهـاَ ضمت شفايفـها لبعض وارسلت بـوسه لها وهـي تبتسم بـفرحه لمكياجها النـاعم للـي .. زادهـا رقـه واناقـه لفـت وبخـطواتها الهاديه وصلـت السـرير سحبت العبـاي والطرحه لبسـتهم بعجله وهـي تسـمع نغمة جـوالها تـرن اكيـد السـواق راحت ركض لجوالها وسحبته من الشـاحن واخذت شنطتها وطلعت وخـطواتها ســريعه وهــي تقفل عبايتـها وصلت تحت شـافت امـها بـاست رأس امها ودعتها وطلعت وهي تتلثم ركبــت الســياره وقالت لي السـواق نـوال بثقـه : شــركة العـالي حــرك ونـص ســـاعه والسـياره واقفه عند الشـركه ماتدري لــيش دق قـلبها بــقوة اخـذت نفــس وفتحت الــباب نزلت وقفلت البـاب وقفـت لدقايق تطالع فخـامة الشـركه من بــرا وابتسمت بتحـدي هـذه هـو اول تمـرد يـ جســار رفعت راســها بـغرور مـشت بـدون ماتطالع بحـد والاغلب يمـر يطالع فيها بســتغراب بس الكل عرف انـها بنت عـز من شكلها ومشيتها ونـوع السيارة كـانت تشــوف بــنات ينـزلو بــس لهم بــوابه خاصه خــلف البــاب الرئيسي دخلت وشـافت الاستقــبال قــدامها استحت من نفســها شـركتهم ولا هــي عارفه من ويـن تــروح تنهدت بضيق وهـي تحاول صـوتها يتـزن نــوال والنظارة عـلى عيــونها بهـدوء: لــو سمحت مكتب المـدير ؟! رفع عينه الرجل للي كـان منشغل بااوراق قال : معـك مـوعد رفعت حـاجب بستنكار وقالت بطفش: ويـن مكتبه واخلص عـلي ماحب اسلوبها وقال ببـرود: اعـذريني مااقدر ادخلك بـدون موعد بهمـس قالت : عشــتو!! تنهدت وقالت بحدة: اتًـــصـل .. وقطعت كلمتها وهـي تطلع جوالها من الشنطة وفتحته واتصلت عـلى عمــها وهـذا كله تحت انظار الـرجال مستغرب ابتسمت يـوم سمعت صـوته وقالت بحب: هــلا بشيــخ ..ابتسم من سمع صـوتها وقال بشـوق: هلا فيـك .. جيـنا على البال نـوال وعيونها على الصــوره الكبيـره معلقه وفيــها صورة ابوها وعمانها واخوها عبدالله ابتسمت بحب لهم وقالت : دوم على البـال .. وبنـره جـاده.. عمــي خـلي الرجال يدخلني عليك مــاهو راضــي يقــولي موعد .. سكت لدقايق وبعدها قال بستغــراب: ليــش انتــي بشـركه؟!! نــوال بفـرح: أي يـلا اتصل وكلمه لاتخلـيني واقفه كـذا .. طيب ســلام. قفلت منه ورجعت الجوال بشنطة وطالعت الرجال للي قال بصدمه: عمــك؟!! كانت بتـرد عليه بس قطع عليها تلفون المكتب ابتسمت وهـي عـارفه دقايق بس وقف الرجال تعدها وقال بااحتـرام: تفضــلي يـاالشيخه السموحه منك حزنت عليه وقالت وهـي تمشي وراه : مســموح كـانت مبهوره بتصميم الديكورات حست بالفخر ان الشـركه هذه لهم فتحت البـاب بعد ماوصلها الـرجال وراح دخلت وسلمت عليه بحب وقالت بعتب: والله ماعاد نشـوفك جلس على الكــرسي وهو مو مرتاح لجيتها غــريبه مااعمرها جات قال: والله الشغل فـوق راسـي اعـذريني يــ امـي نــوال وهــي تـرفع النظارة لـي راسـها وتفتح الطرحه : الله يعينك الاثنين سـكتـو لدقايق وبعـدها تنهدت نــوال واضح التـردد بـداخلها امـا هـو اكتفـى ينتـظر كلامها ابتسم لها يشـجعها قالت نـوال : عمــي . طالبتك طلـب لاترفضه .. عيــوني لك امـري .. بلعت ريقها وقالت: ودي اشـتغل بشـركه فتح عينه بقـوة وقال بخفـوت : مــن جـدك قالت بـرجى: انـا كملت دراستي عشان اتوظف واكمل مستقبلي .. مايعنـي المال موجود يعني مااشتغل انا خاطري بشـغل وبخنقه* ابـوي كان موافق وكان يقـولي تخرجي وبتكونـي مديرة بوحدة من الشـركات مايقـدر يمنعها او يـرفض طلبها لان الشـركه هــذه النصيب الاكبــر لهـا هـي ماتدري ومحد يدري من العيال قال بعد تفكـير : ثـم فــرحت قامت بســرعه وبــاست راسه بفــرح وقالت بدلع: يـاجلعني فـدوه لعمي يـاسر يـاسر بضحكه: عشان وافقت هـا حركت حواجبه فوق وتحت كانها تـاكيد كلامه ابتسم على خبـالها وقال بمـزح:اركدي كم شـهر ونزوجك كشـرت تلقائي وقالت ببـرود: العقل له قال بجديه: الحين انتــي تعــرفي بشـغل ؟! نــوال وهي ترجع تجلس مكانها : اعــرف كل شــي تــر ابوي كان يعلمني واكثــر من مـره جيت معاه بـس مو بشـركه هــذه .. شـركة عبـدالله هـز راسه وقال بهدوء: حـلو عشــان مااتعب في التدريب ابتسمت بفـرح قال : راح اخلــيك بقــسم التســويق ولانك خبــيره بالاقناع وعندك اسـلوب نـوال : ثـم .. .. .. مــكان مجــهول الســاعه 2 ظهــراً بمكتب صــغير جالسين عليه طـرفين والظلام ســيد المكان وعــلى الطاوله ابــجوره ينتـشر نــورها على الاوراق المتناثره بطاوله وملامح الشخصين تعكــس .. مـاهو هـين مفـلح لعبها صـح.. .!.. لاتنســى ان مصيـره يطيح بيديـني والله ماارحمه .. ..يـافهـد العجله ماهي من طبعك انتبه .. انتبه .. انتبه الخطأ الواحد بيـكلفنا كـلنا فهـد بصـوت رجـولي: لاتخاف عـلي يـاابو راجح ابـو راجح وعيـونه على الاوراق : الذكي لعبها صــح يبـغا يضيعنها معاه فهد ويطالع مكان مايطالع ابـو راحج وقال بحدة: هـو فـي حبــل مفقــود لو عـرفنا راح تنحـل كـل شــي ابـو راجح وهــو يـلم اوراقه وقال : انا ببحث بالموضوع وانت استعد لبكـره والله يعينك وبشـرني فهد وقف وقال باابتسامه: تبـشر بعزك تصـافحـو وكل واحد طلع بســيارته .. .. .. كـان تـوه وارجع البــيت وماله خــلق شــيء رمـى نفسه في اقـرب كنبه وهـو يشـم ريحة الاكل منتشــره . . والجـوع بـدء يســيطر حط يده علـى بطنه .. واليد التانيه يغطـي عيــونه وده بنــومه لمدة ســنه يمكن يـرتاح يحــس بالحمل الثقيل عليه تفكيــره مشوش من بعد ماصـار بهـذا الطـريق يصعـب عليه يـرتاح لو دقيقه بـدون مايفكر بشيء حـس بلمسة امــه على راسه نـزل يده ورفع عينه لهـا ابتسم وقال بحب: مـافيني شـي امه بخـوف:اجل وش فيك مرمي حالك هنا تعدل بجلسته وقال بهدوء: الغذاء جـهز والا باقي امه ابتسمت: دقايق ونحطه ابـوك الحين بيوصل ماكملت كلمتها الا بدخلت عــلي وبصوته الرجولي .. الســلام عليكم . ردو السـلام وفاطمة راحت تستعجل الخدامه تقـرب الغذاء ودقايق والكــل ملتم على السفـره والهـدوء يعم المكان الا من صـوت الملاعق وهمسات شــوق وضحـى سحب الكـاس وصـب مـاي له قربه من فــمه ويـادوب حطه بلع نصه الا سمع خبر خلاه يرجع الكاس بقوة ويكح من الغصـه رفع نـظره لــي ابــوه وكانه يتمنى يعــيد وشــ قــال ابــوه وعيــونه عليه كرر كلمته ببـرود: نــوال راح تشتغل بشـركه مع عمها يـاسر قســم التسويق وقف بعصبيه ونــاوي يـروح لها طلع من الصاله متجه للباب حس التعب للي كان فـي ويــدور الســرير راح من يـوم مااسمع ابوه وش قـال هـذه اكيد جنت كيف سمحت لـي نفسها تـروح الشركه واغلبها رجال كيف وهـي عارفه بـرفضه لموضوع الشغــل والله لايـوريها نجـوم الليل بعـز الظهر تمادت كثـير سكت لها مره .. مرتين .. بـٍس مايعني تتخطى الحدود للـي حاطه لهـاً ماحس الا بااحد يمسكه من يـده ويلفه بقــوة طالع شاف ابوه قال بعصبيه: يبـه الله يخليك خلني ابــوه بصوت اعـلى : انكتم .. مالك وجه تكلمها وللي بـراسها خلها تســويه جن من ابوه كيف يقول كذا يانـاس مايقدر لو بيده يحبسها بالبيت ومايخلي احد يشوفها من الغيـره كيف لو تداوم حتى السواق مانعها منه تهاونت وطلعت معاه حس بالنار من جواه قال : زوجتـي وانا ولي امرها ابوه دفه للداخل وقفل الباب بقوة خل الكل ينفجع علـي بنــره حاده وهـو رافع يده بتهديد: ماهو قليل للـي سويته فيها من بعد سبع سنين جـاي تقرر عنها خلها وانطق مكانك لو رحت الحين لها ماغير مخاصمه وهواش وعناد اكبر انقـهر شـلون اخليها والله ماتروح والله اوريها سواتها الشينه لــف وطلع غرفته والغيض والعصبيه تتملكه مـاهو قــادر يحــس ماراح يطفي ناره الا يـروح لها هــين يــ نــوال تحـملي للي يجيك .. .. .. خــــــــــارج حــــدود الممـلكـة وبتحــديد دولــة المغــــرب الســـــــــــ7 ـــــــاعه ..مســاءاً ً متـمدده .. بفــراشها الصـغيرة ويـدها علــى بطنهـا حــاسه بــجوع فضــيع بــس مـاتبــغاٌ تطلع من الغـرفة هـــذه ولاهــي راضــية تتكلم مع حــد للانٌ .. مصــدومــهَ مـن امــها .. شلـون تـروح لمكان كــذا .. وكيــف ترضى بــرمي بنتــها بسـهولة لــو هــي ماتحبــها ليــش اخــذتها من بيــت عمـها .. اســئلة كثــيره ببــالها ولاهــي قــادرة تحــصل جــواب رفعت جســمها بصــعوبه وشــافت نــفس ملابسها ماتغيـرت للحــين رفعت يــدها بتعــب ومسـحت على .. شــعرها للي مبعــثر بشــكل مغري غمضت عيـونها بتعب ولاهي عارفه وش صــار عليها بعـد ماطاحت اشتغلـو وضعــها ولا رجعت على طول هــنا وقفــت بصــعوبه وبخــطواتها المتبـاعده والبطـيئه وصــلت الدولاب المتـراهل من كُـثر الاستعمـال سحبت لبــس بعشوائية وراحـت جهة الحمام (وانتـو بكـرامه ) تستحم جلســت تحت المــاءَ .. اكثــر من ربــع ســاعه .. فــي محــاولة تغــسل جسمها من لمســاتهم القــذره وكانها بتقطع جلـدها عشــان تــرتاح خــرجت من الحمـام وجسمها قـالب للـون الاحمر من شــذة بيــاضها لبــست بنــطلون جيــنز وبلوزه سمـاويه بـااكمام طــويلة اخذت المنشفة ونشفت شــعرها وبــعدها رفعت شعــرها بـااهمـال لفــوق طـالع البــاب بتـردد مااتبغا تخــرج وتشــوف سعـد تــكره نظـراته الوســخه ولا هــي راضيه تجلس هنــا وتموت جــوعه سحبت طرحه ولفتها بشــعرها واخذت البالـطو ولبسته وطلعت بحـذر لصاله ارتاحت يــوم حســت الهدوء يعـم المكان اتجهت للمــطبخ وشـافت حــوست المطبخ الاوانـي متــروكه بالمغسله من غيــر نظافة والارض وسخه كاانهم اطفال طلعت لصـاله تتـأكيد مافـي احد وفعــلا ماكان فــي احـد راحت للبــاب وقفلته عشـان تسمع صــوت البـاب لا دخل سعـد رجعت للمطبخ وهـي تفسـخ الطرحه والبالطو وتــرميها رفعت اكمام البـلوزه وبــدأت بتنظيف المطبخ والجــوع يلعب فيها بــعد نـــص ســاعه خلصت وسوت لـها تــوست وحلــيب واكلت بســرعه غسلت الكـوب حقها وطلعت من المطبخ طفــشت من جلست البيت تحس بالخنقة غيــر وحشــتها لــي السعـودية واهلها وعبــدالله معقـوله مااعرف عنها شــيء للحــين مـاكانت حافظه أي رقــم لا نـوال ولا عمتها ولا عبدالله وجـوالها نــاسيه مااخذته معاها تنهـدت بضيق ولا هــي عــارفه وش تســويه ماراح تستمر هنــا .. وهـي متـاكيده من امها ماارح تخليها بحالها راح ترجع تـاخذها نفــس المكان بس مستحيل تــرضى راح تسـوي المستحيل ولا تــروح معاها سحــبت البالطو والطرحه ولبستها وهــي ناويه تتمشى قــريب من البيت اهم شـي تطلع تغــير .. جــو خــرجت واول مااحطت رجلها على عتــبت البــاب الا الهـواء القوي يحـرك طرف البالطو بلعت ريقــها وهــي تشــوف الحاره كــانــو اشخــاص جالســين بـزاويه و نــاس رايحه وناس جايه مــاكانت عـارفه أي اتجـاه تـروح لفــت لليمــن عكس جلست العيال ماتبغا تـمر من عندهم وبخطواته الهاديه كانت تمــشي وعيــونها ضايعه بين الشــوارع وتـأملاتها كــان الجــوء يجنن بـــارد حســت بشـخص يمشــي وراها لفت بــراسها وطالعت فـي بســتنكــار وقـف جنـبها وقال : علــى ويــن ؟؟! طالعت فــيه ولفت عنه تمشــي من غيــر ماتقول حـرف مطنشه وجوده بس مرتاحه انه معاها على الاقل ماراح تضيع بــس دقايق واستــوعبت وش نطــق ولفت عليه وقالت بصــدمه : تعرف تتكلم سـعودي ابتسم وقال : ويــن تبغــي تــروحي قالت بهــمس: كــيف؟ قال وهــو يطالع تفاصيل وجهها الجميل : كنت عايش فيها ست سنوات كنت بســعوديه اكيد بعرف لغتها ماحبت تهـرج معاه اكثــر اكتفت بهــز راسها ولفت عنه تطالع الناس ورجع الهـدوء بيــنهم رن الجــوال قــطع صمتهم كـان جــوال ســعد رد وتكلــم مغربـي وهي مو فــاهمه شــيء قــفلت الجــوال دخله بجيــبه وقال : يــلا نـرجع امك اتصلت تسـأل عنك انقبض قلبـها ماتبغا تــرجع ماســألت الا وهــي بتــروح لنــفس المكان قالت بخــوف: قولها ماتعرف وين ان ماابغا ارجع قال بستـغراب: ليــش؟! طالعت فيه وبصوتها النــاعم: مــابــي وبــس تكفـى .. كلمـها اســتغـرب من كــلامهـا وقــال : ليــــ قطــع كلمــته صــوت الطـلق وصــرخ النــاس و هــروبــهم لـف يطــالع بس ماقـدر يشــوف من ضجيــج النــاس للــي تتحــرك بسـرعه هــروبــاً مــن المكان لــف لــي نــدى للـي مفجوعه وتـرجف من الخـوف سحبــها من يــدها وركــض للبيــت للــي ماكان بالبــعد هــذا فــتح البــاب بقــوة ودفــها جــوه وقفــل البــاب رايـح يشــوف وش صــاير ســامع صـوت الشــرطه امــا هـي حاطه يدها بقلبها وجلست بصـاله تــرجف طالعت فــي امـها للــي خرجت من غرفتها بــكامل انــاقتها والبــس المغــري بلعت ريقها وهـي تشـوف انغــام جــايه لعندها انغام بقــهر: ليــش للحيـن مالبســتي قالت بهدوء: روحـي انتــي انســي اروح نفس المكان انغام بعصبيه: نعــم .. مو ناقص الا تضربيني .. قدامي بســرعه حطيت الفستان بغرفتك .. يلا اشــوف هزت راسها بــرفض وقالت : لا مو رايحه لـو تموتـيني مانـي رايحه انغام سحبتها من يدها جبــرتها توقف قـدامها وقالت وهي تهزها بحده: هـذا للــي علمك ابــوك غــازي قــال لك اعصــي امك نــدى توجعت من ضغط امها بيدها وقالت بــوجع: آه .. اتركينــي بــابا ماقال كــذا عمره ماسبك قــدامي ولا جاب طاريك بشيـن لاتظلميه المــيت مايجوز عليه الا الرحــمه دفتها انغام بقـوة وقالت بحقد: الله لايـرحمه .. قـــومـــ صــرخـو الاثنين مــن صــوت الطلق للــي ورا بعــض والصــراخ بشــارع انغام بفجــعه : وش ذا؟!! قالت بخوف: مــدري .. مــدري رن جــوال انغــام وتركت نــدى بصاله ورجعت غـرفتها تــرد على الاتصال .. .. .. المملكــة العــربية الســعوديه جــدة .. الســاعه 9 صبــاحاً .. بتحـديد شــركـة العـــالي .. دخــلت مكتبــها ً ..مستــعجله حطت الشنطه وفسخـت عبــايتها وهــي لابســه البــالطو الابيــض والطرحه الرمـــــاديه متلثمة سحــبت جوالها وحطته بجيب البالطو واخذت النــوته الصــغيره وقــلم معــاها .. طلعت من مكــتبهــا بــعد ماطلبت من السكـرتيـره تـرتب المكتب وتجهز لها بعض الملفــات لحــين عـودتها .. نـزلت لمكتب المــدير عمــها يــاسر بعد دق البــاب دخلت ابتسمت وقالت بــروقان : صبــاح الخيــر ابتسم لها وقال وهو يوقف ويـاخذ الملف معاه: صبــاح النـور .. تــاخرتــي قالت بهـدوء: وش اســوي راحت علـي نـومه يــاسر وهــو جاي لعندها: مـابي اسمع هالعذر مره تــانيه الساعه 8 ونــص وانتي هــنا هـزت راسها بالموافقه وهــي تسمعه يكمل .. الحــين بندخل صــالة الانتاج .. لان بيجــو زوار من فـرنســا وبيــاخذو لفه على الانتاج وان اعجبهم شغلنا راح يتعاقدو لمدة سنتـين معانا .. الشــي التاني راح تكوني معاي بصاله الانتاج الحين عشـان تشــوفي المنتجات ولان عــن قــريبا راح نســوي منتج جديد وابغا تكون فــي بكل خطـوة عشــان تسوقي المنتج حقـنا .. راح تســاعد الاخت شهــلاء لان عندها خبــره وراح يســاعد الاخ تــركي بــرضو عندهم خبـره بالمجال ذا أي ســؤال اســئليهم ان كلمتهم عــنك ابتسمت بحب لعمها وطلعت معاه لغرفة الاجتماع للــي بعد ربع ساعه بيــكونو الضيــوف وصــلو الشــركه .. جــا الجــرسون وحـط القهـوة لــي .. ولـعمــي وبـس دقايق حتــى دخــلو تلاث رجــال من فـرنسا والرجــال الرابـع اتوقع من الشـركه لان وجه مــر علــي وقفـنا .. انا وعــمي ورحب فيــهم ورحبت فيــهم بالانجليــزي لاني مــيح بالفــرنســي ابتسمو وجــلسو كانت طول الجــلسه تسمع كلامهم بــس ماهـي فاهمه شـي بــس للي عرفتو يتكلمو عن الشــركه وعن الانتاج لان عـمها جالس يــوريهم ملفات بعــدها وقــف عمــي وهم وقفــو معاه شافت عمــها يطالع فيها ويــاشر لــها تجـي وقفت ولحقتهم كانــو بالامام وهــي وراهم دخلو للانتــاج وهــي اول مــره تدخل الانتـاج كــان كبــير مـره ومنسـق ومــرتب شافت بنــات يشــتغلو تــركتهم يــتكلمو بــراحتهم ورحت للــبنات وانــا اشــوف شغــلهم علـى كــريمــ .. ابتسمت للــي البنات للــي طالعو فيــني خــذت كــريم وجلست تقــلبه بيــدها كــان كــريم للجــروح قالت بهــدوء: الســلام علــيكم .. كيــفكم؟! الــردود تفــاوتت : الحمدالله .. وعليكم السلام .. بخيــر .. انتــي كيفك ؟ ابتسمت وقالت وعيــنها بالمنتج : الحمدالله .. حــابه اســالكم ؟ .. من متـى بــداته تشـتغلو هالكـريم ؟ وفــي احــد استخدم مثله او يــعرف احــد استخدمه ؟! وحده من البنات اشــرت على وحده وقالت: هــذه المديره حقتنا اســاليها حطت الكــريـم وطلعت الدفتر والقلم من الجيب وراحت للمديرتهم تســالها عــن الكــريم ومن أيــش يتكون .. واشيـاء معينه يستخدم ماخلت شــي ببـالها الا ســألتها بعدها شكــرتها وقالت لــي عمها انها بتطلع مكتبها تخلص كم شغله هـز راسه وطلعت فــوق تحــس وهــي ماسـوت شـي تعبت جـد للي ينام بالبيت يصعب عليه الشغل دخلت مكتبها واستقلبتها ريـحة البخـور والملفات للــي طلبتها جلست بالكرسي وطلعت الدفتر والقلم والجوال وتركته على المكتب وسحبت اول ملف تقــرأعن انتاجات الشــركه وبعد المنتجات للــي صــارت وللــي بتصــير بالمســتقبل كــانت تقــرا بـندماج ماحست بـالبــاب للــي دق رفعت راسـها وقالت بهــدوء: ادخــلي سـاره فتحت الباب ودخلت ســاره وقالت بــربكه: ســوري .. استــاذه نــوال فــي ضــيف الا والا يشــ قطع كلامها دخلته وهــو يقــول بسخــريه : مايحتاج احـصل اذن عشـان ادخل وقفت بصــدمه وهــي تشــوفه قـدامها بلعت ريــقها وقالت لــي ســاره بتوتر: اتــركينا خرجت ساره وقفلت البــاب وراها وعيـونها مركزه عليه كان واقف وبنـظراته الحاده لـو تقتل كان قتلتها كانت ضاغطه على القلم للي بيدها حتى حست بصـوت نزلت راسها شــافت القلم تكــسر تقــدم حتى وصل للمكتب وقال ببرود: كــسرتي كلامي يـــ نـــوال حــاولت تتمالك نفسها اخذت نفس وجلست بقوة على الكرســي وقالت وهي تناظره بنفس نظراته : النــاس تتــغير ابتسم على جنـب وقال: قــدامي رفعت حــاجب بستنـكار واضح وقالت ببــرود: ويـن؟! قال وهو يطالع تفاصيل وجهـها : البيــت رجعت ظهـرها وقالت وهي تتكتف وبالامباله: ياليت تطلع مـاني فاضيه لـك ماحست الا وقف عندها وسحبها من يدها بقوة وضغط عليها صــار وجهها مقابل وجهه وملامح العصبيه واضح فيــها قال وهـو يضغط على كــل حــرف يطلع منه : نــاويه على مـوتك صـح خايفه وبتموت من الرعب الا انـها بتطلع غبيه لو تعطيه مــراده قالت بحتقـار: يــلا مــاباقي الا هذه تســويه عشــان النــاس تقــدر تعدد مزايـــاك قالت اخــر كلمه بـدلع قاصده تغيضه بس طلعت غلطانه لانه ابتسم على كلامها وقال: الخــوف واضح من عــيونك شــي مو قــدك لاتســويه وانتــي عــارفه بـرفضي لشغل دفته بــقوة وقالت بعصبيه : لا قـده وانا وبـس للي حــره بقــرارتي مالك أي حــق تجي بعـد ســبع سنين تحاسبــني انت مالك وجوده عنــدي انــا ببــني نفــسي بنفــسي مــاني ضعيفه يـ جســار ولا بكون لك نــوال المطيعه قلتها لك من قبــل تنازلت عن ثلاث اشيـاء عشــانك وبالمقابل وش الجــزاء انســحبت من حــياتي بــدون لاتبــرر ورجعت كمان بــدون ماتبــرر ماتقولي ليــش .. تــرا مــاهي رجـوله تفــرد عضلاتك عــلي الــرجوله ماتخون شخص وثق فيــك .. اســاساً انـا ليــش اضــيع وقتــي معاك لا وظيفه ولا مسؤوليه ولا فيـك حاجه تشفع لك لو كنت رجــــال فعـــ ماقدرت تكمل كلامها الا كــف قــوي خلاها تطيح على الكــرسي من قــوته صنمت مكانها ماتوقعت يمـد يده الا الضـرب سحبها من يدها وقفها قــدامه قال بصــرامه: مــاني راد على كلامـك تدري ليــش لاني مستحقر وحده مثلك تـرد على زوجها كـذا هــو شـي واحد جــاي اقـوله نتـائج افعالك بتجيك الحــين الــزواج بعـد اسبــوعين حـجزت القاعه يـ مــــدام اشــوفك بالعــرس ... دفها على الكــرسي وبخطواته الســريعه طلع وقفل البــاب بقوة امـــا هـــي حاطه يــدها على خــذها ومصــدومه من كلامه اســبوعين وقفت وراحت للعباي لبستها بعجله وسحبت شنطتها وجــوالها وطلعت بســرعه مستحيل تخليه يســوي الزواج لتقلب البيت عليهم وللي يصيــر يصيـر .. امـــا هــو طلع السـيارة وحــركها بجــنون حتــى وصــل بيــت عمه دخل البيت وبــعد الســلام جســار بهــدوء:حـددت الزواج بعـد اسبـوعين ماجدة وهــي تقــرب الفنجان له بصدمه: وش زواج مــين جسار يـأخذ الفنجان وابتسم وقال: زواجي وش فيـك يــ عمه ماجده جلست وقالت: وش نســوي بسـبوعين جســار بـذكاء: انتــي عارفه ان ماله داعي نطوله وصار لنا سبع سنين والناس تتتكلم مايحتاج تشتري اغــراض خلها تاخذ المهمه والباقي بعد الزواج بنزل معاه اخلـيها تلف براحتها كل الاسواق تـاخذ للي خاطرها فيــه ماجدة بـتردد: اسـبوعين يـ جســار وش هالكلام جســار : يــ عمه تقدر من اليوم تاخذ الاغراض وفستان الزواج عــلي انــا وباقي الامور تتســاهل الله يهديك بدل ماتفرحي ماجدة : والله انــي فرحانه بـس اعرفها نــوال ماراح تــرضى جســار يبتسم: توني جــاي من عندها واتفقنا على الزواج ورسلت باقي المهر على حســابها واذا نقص شـيء لاتتـرددي ماجدة زفـرت بــراحه وقــالت: اهـم شي متفقين الله يسعدكم جســار : امين انفتح الباب بقــوة وصـوت نــوال العالي: يمــــــــــه مــاجدة انفجعت ركضت لصـاله وقالت بخوف: وش فيك ؟ ركضت نــوال لها وحضـنتها بقــوة وقالت وهي تبكي: يمــه تكفين ماابي اتزوجه الله يخـليك ماجدة بعصبيه: وش هالكلام عيــب نوال تبعد عن امها مسحت دموعها: كل شي عيب .. عيب وانــا عشــان العيب انجــبر اوفـق يمــه الله يخليك مــابيه ..ليــش ؟!.. تصنمت يــوم شــافته قــدامها بلعت ريقها وقالت بحقد : ماتتحكم بحياتي مالك دخل اطلع منها اكرهك والله اكرهك بككت بصــوت عالي سحبها بقــوة وحضنها وقال بهمس عشــان ماتسمع امها: ابلعـي لسانك والا نســيتي قلت لك نتائج افعالك ومن ضمنها لسانك يــ بــيبي بعدها عنــه مستغرب ليــش ماحاولت تمنعه يقـرب لها مستغرب استسلامها لحضنه بـس ابتسم وهــو يشوفها تمسح دموعها تــركتهم وطلعت فــوق وتحــس كـل يــوم يــزيد حقـدها عليه بتموت وراح يكون السبب هــو ما راح يـرتاح الا ويقهـرها الله يـاخذك يــ جســـار الله ينتقم منك رمــت حالها على الســرير مستسلمه للـبكاء .. .. .. الاستـخبــارات السعــوديه .. فــي مكتب الفــريق مــهـدي جالس قــدامه بالمكتب وبــكل اريحيه وثقه يتلقى المعلومات عــن كـل واحد بيـقابله كــان يســمع باانصــات والتــركيز واضح من ملامحه الفــريق مهدي حط الملف قـدام فهـد وقــال: هــذا الملف بيـوضح لك صـورهم ابيـك تحط شـي ببــالك لاتسـتهين فيـهم والسـبع سـنين للـي تعلمتها معانا ماتــروح كـذا تـراهم اذكيــاء فهـد ويقلب بالملف: بــأذن الله نقـدر عليهم الفريق مهدي: عارف الشـفرات عشــان تقـدر تتصل علينا وزي ماوصيتك لاتتكلم بالجوال انت بس اتصل وقول الشفره وانا بطريقتي بـرسل لك واحد تقابله وتتكلمو مع بعض وهـو بيقدر يـوصلي المعلومات وانتبهي ثـم انتبهي يمكن تـكون مــراقب فـهد له ســبع سنين يتدرب ويسمع النصايح صــبر سـمع سنوات بالقوة كان يموت قهـر يوم سمع عن انفجاراتهم ونياتهم بتشتت دولتنا وغيــر موت عمه بيدهم هدفه يــوصل لــرئيس وبس اذا وصله وقتها بيكون الكل بالسجن ويـأخذ حق عمه من عنيه قفـل الملف بعد ماتفحص اشكالهم واسم كل واحد وقـف وصـافح الفـريق مهدي وطلع من المكــان وتفــكيره بعد اسـبوع وســفره لتــركيـا عشــان المهمه تنهدت وطلع ســيارته متجه للبيت .. .. .. مـــــــــر اول الاسبـــــوعين بســـرعه .. وبــاقي يــوم على زواجهم بفعلتـها خلت زواجها مــو بنفس زواج شــوق لا قبـل لـو هــي وافقت ان يكـون مع شـوق كان بــاقي لها شــهر يهون وتقــدر تتجهز بـس القهــر ان الكــل واقف معـاه ويــأيــده بكـل قــرارته محد وقــف بــوجه يعلــمه اخـطائه ولاحـد حـاسس بالنــار للي تحـرقها من الداخل كـــانت جــالسه بصــاله تتــأمل النقــش للي مســويه امــس عشــان امها للي اجبـرتها ومارضيت تكسـر بخاطرها حســت بالبـرود مااهـي قــادرة تتقبل فكرة بتقابله كل يوم هــي عارفه قـد أيــش عنيده وتكابر وعارفه بالمقابل هـو عنده بــرود وطيــش ولا مبالي تخليها تموت غيــض بمكانها يعني مستحيل العيشـه مع بعض شلون حبته كيــف ماقدرت تشـوف عيـوبه قبـل مزاياه اصـلا لو عنده ميــزه تشفع له.. غــير الكســر للـي سببه لها ماراح تنساها ولو جـاتها فــرصه تكســره والله ماتتـردد دقيقه وتجرحه بنفـس طريقته واكثــر كود يبـرد خـاطرها منه وكود تسامحه وقتها او يمكن يشفي غليلها وقتها تقدر تتعايش معاه بــس قبــل تصــفيت الحسابات ماراح تتستسلم له وراح تكره اليوم للي فــكر يعاندها ويقـرب والله لاطفشه عيشته لاتخليه يعيفها راح يشـ ـوف التعب على اصـوله وللي يهـون الموضوع بتعيش بيـت عمها لها قــسم خــاص يعني راح تتهرب منه بخواته وامه ابتسمت لتخطيطها لثوانـي بـس ماتنكر ان قلبها للحين ينبض حب له ولاتنكر شـوقها للي بيذبحها بيوم ولاهـي ناكره استسلامها لحضنه بهـذاك اليــوم لانها اشتاقت ولانها بـوقت كانت تبكي قهـر وضعف بــس ماهــي نــوال لـو خلت قلـبها يســيطر عليها راح تخليه يـشك اذا كان تحبه والا لا تجمعت الدموع بعينها تبغــى تفرغ الدموع هنا تبغا تروح بيــته.. وهــي شبـعت دموع ماتبــي يجرحها بكلمه والا يقهرها تبكــي تبغا تكـون نــوال القـويه نــوال للـي تقدر تسترد انوتثها .. انوتثها للـي جرحها بـوقت ملكتها وكــانها ناقصه شـي خل الكل يضحك عليها حتى صارت تستحي ترفع راسها وكان فعلا بحركته اتبث للكل ولها قبل كل شي فيها غلط كـانت سرحانه بتفــكيرها ماحست بصوت الازعاج الا يـوم حطت يد على فخذها قامت مقروصه من الفجعه وتنهدت براحه يوم شافت اختها ريــم حضنو بعـض بشوق وهــي تشـوف عيال اختها يطالعو فيها ويبتسمــو اشتاقت لهم حيــل لهم شـهر ماشـافو بعض حتى الملكه ماحضـرت ريــم بسبب سفـرها المهم سلمت على خـالد الكبــير وعلى رهــف واخــر العنقــود طــلال جلســو جنــبها وكانها بجيتهم نــست كل شــيء ريــم وهي تنـزل عبايتها وتنفض شعرها اخذت نفس وقالت باابتسامه: ويـن امــي ؟! نــوال وتتـأمل اختها للي نحفت وشــعرها طول قالت بفـرح : راحت الســوق تقــول ناقصتها كـم غــرض بـعدين تعالـي المفـروض تكـوني من اسبـوع هنـا !! ريـم تجلس جنبها وقالت بشـوق لـي اهلها: والله وحشتوني كنت ناويه انزل من زمان بــس عارفه عـادل كــان يتعالج ومااقدر اخليه واجــي نــوال بتقدير لـي اختها : وكيفه الحــين؟! ريــم ابتسمت: الحمدالله صـار تمام من فتـرة بس جلست اطول عشــان اطمن خالد قال : والله يــ خـاله حسيت امــي تحب ابوي اكثر مننا ريم رفعت حاجب وقالت بمزح: هـو جا قبلكم اكيد حبه اعلى هههه نــــوال بضحك لكلامها: ههههههههههههههه حلوه جا قبلكم ماتستحي ريم ترجع ظهرها ورا وقالت: ماني مستحيه من حد خلوني اريح شوي من عادل رهف بدلع قالت: ماما اذا بتــسافري تـاني بـروح معاك طفـشت من المدرسه ريـم تســايرها: باللهـي وتتركي المدرسه عشان سـفر اقـول انا تفاهمت معاكم قلت لكم تخلصو السنه هذه وتجيبـو نسبه تـرفع الراس لكم ســفره محترمه نـوال : متعوب عليها محترمه خالد: انا ابغا فرنسـا رهـف بمياعه وهـي تفكـر:اممم ..مــامي ابغـا تـركيا نــوال : ترا قالت سفره يعني كلكم مع بعض مو كل واحد بمكان خالد بســرعه : انا اكبـر واحد يعني كلامي ينسمع رهف بزعل: وانا البنت الوحيده لازم تدلعوني خالد يدفها من كتفها: وع اتركي الدلع كم مره اقولك اخ يـايبه الله يسـامحك مكبـر راسها حطت يدها مكان الدفه وقالت بقهر: آه.. وجعتـني