شمــوخ قلــبي ماخلــق من يهــده - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: شمــوخ قلــبي ماخلــق من يهــده
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

الســــــــــــلام عليــكم كيــفكــك؟؟ هـذا تكمـــلت البـــــــ1ــــارت لاتحــرموني من ردودكـــم الحــلوه مــــــــــــــدخل يبعثرني الشوق حين تغيبين فوق الجبال و تحت البحار و يرسلني في هبوب الرياح و في عاصفات الغبار و يزرعني في السحاب الثقال وراء المدار * * * وا واه لو تبصرين العذاب المكبل في نظراتي و في كلماتي وا واه لو تلمحين الخناجر ترضع من ضحكاتي * * * و أعجب كيف أخوض الجموع بدونك و أرقص فوق الحراب بدونك أمثل في مسرح الزيف ألف رواية و أهذي بألف حكاية و أرجع عند انسدال المساء فأحلم أني رميت شقائي بليل عيونك و نمت.. و نام الشقاء * * * إذا غبت لا شيء.. لا شيء.. لا شيء هذي الحياة بكل شذاها و ألحانها بكل صباها و ألوانها و أقزامها.. و الكبار الطغاه و ما دبجته أكف المنى و ما سطرته دموع الضنى كأن الحياة إذا غبتي عكس الحياة بيــــــــت العـــــالــي الســــــــــــــــــــ10ـ ــــــــاعه صبــاحاً فتحــت عينــها ورجعت غمضــتها لدقايــق.. حست بيــد تمسـح على راســهاً . . فتحت عينها وشافت ندى تبتسم لها ..لفت على ظهـــرها وعيونها بســـقــف.. وكـــأنه تسترجــع وش . صـــار لها غمضت عيونها بقوة وطلعت معاها تنهيــده .. رفعت جسمها ورجعت للــخلف لفــت لي ندى وقالت: مــافينــي حاجــه ندى قالت بمزح:ادري ي قلبي بس حبيت اتأمل ملامحك الحــلوه المهم يلا قومي عشان نفطر منتظرتك مافطرت وقفت ندى وراحت تجهز الفطور امــا نــوال بعدت البطانيه وراحت تستحــم دخــلت المطبخ وشافت ام عمــرو وقفت جنــبها وقالت بضحك : بتعملي أيه ؟ لفت عليها ام عمرو وباابتســامه قالت: المدام ماجدة طلعت مشوار وعوزاني اعمل فطور لي عبـدالله وهو عبدالله ماقاش والا ايه دنا ماشفتهوش من البارحه سحبت الكرسي ندى وابتسمت على طاريه وقالت : الا جا بس نايم اممم شوي وبيصحى ام عمرو قالت : اها كويس عوزه الفطور هــنا والا برا ندى قالت: خليه برا الجــو حلو ..الســـلام عليكم.. ام عمرو :وعليكم السلام ... عمله أيــه.. نوال وهي تجلس جنب ندى قالت بطفش: الحمدالله ام عمرو: مالك فيك حاقه ؟؟ نوال وهي تمسح شعرها : لا وين الفطور ام عمرو قالت :حاضر الحين احطهولك . . . واقفـــ عند المـــدرجــات وعيــونه عليه واضح انه متضايق والا جســـار مايجي الاسطبل ويركب الخيــل الا ومقــهور نزل من الدرجتين ومشى حتى وصل عند الســــور كان موحاســس بنــفسه ماسك اللجــام بقوة والخيل يــــركض بكل قــوته والهــواء يــلعب بااطراف شـــعره وعيــــــــــونه مــركزه لي ابعـــد نقطــة .. انــت انــتهــيت . .. خطبــني محــــمد.. وكــــل ماتـــذكر نبــرة صــوتها الواثــقه يزيد القــهر عنده شــــلون تقــول كـــذا وهي له كيف تتــجــرأ اصــلا حس انه الخيل بــدأ يتعب خفف عليه حتى الخيــل هـــدى بالــركض نزل منه وماسك اللجــام اشـــر للعــامل يجــي.. جـــاء العــامل بنبــرته الحــاده : .. خذه وانتبه له عندنا مســابقه بعد اســـبوع لازم يكــون تمــام . العامل هز رأســه واخذ الخيــل وراح .. رفع عينه شاف حمــيد صاحبــه يــأشــر له ابتسمت وراح لعنده حمــيد: هلا والله خـــلاص طاب الخـــاطر سلم عليه وقال بمزح: شوفتك طيبته حميد بضحكه: ههههه كيفك.؟ جســار وهو يمـــشي : الحمدالله وانت؟ حميد وصار يمشي جنب جسار قال: بخير جسار لف عليه وقال: كيف عرفت مكــاني ؟ حميد يرفع يده ويحطـــه بكتف جسار: مكانك المفضل لو اختفيت ابتسم جسار على جنب ودخل الغرفه يرتاح شوي حميد وهو يجلس على الكنب: وش صــار ؟ جسار وهو يلعب بالجوال : ماصار شي حميد : لا تكــذب جسار وهو يقفل الجوال ويحطه على الطاوله : خاطبها اخـوي حميد بصدمه: كيــف !؟؟ جسار يضيق : مااعرف رجعت عشان احدد الزواج عرفت انها انخطبت لي اخوي حميد : بس انت خاطبها قبله ومايجوز خطبه على خطبه تفاهم مع اهلك كيف صار كذا جسار يوقف وقال : خلاص قفل الموضوع الله يوفقهم انا بدخل استحم .. .. .. نزلت من الدرج وبيدها شنطتها واليد التانيه عبايتها كانت لابســه سبـــورت دخلت الصــاله شافت امها تتابع مسلسل وندى ماسكه الكتاب ..مٍســـاء الخيــر.. ماجده لفت عليها وقالت: مساء النور .. علــى ويــن؟! وهي تجلس جنب ندى قالت باابتسامه: النـــادي ماجدة : اها وبتتاخــري؟ ترجع ظهرها للكنـــب قالت: لا ســــاعتين بالكثير وبرجع لفت لي ندى وقالت : الحين تذاكري بالازعاج كيف كــذا؟ ندى قفلت الكتاب ولفت عليها قالت: اصلا ذاكرته من اول بس كنت اراجع المــهم .. نفـــسي اطلع نــوال : يـــلا معـــاي ندى بســتنــكار: لالا وين نــادي ماابي مااحب ابغا مكان حلو يفتح النفس نــوال وقفت يوم رن جوالها وقالت : اجل خليك يلا انا رايحه يمــه تبغي شــيء ماجده: لا بس انتبهي علي نفسك لبست العبـــايه وسحبت الشنطة وقالت: ســـلام خرجت من البيت وشافت عبدالله بسيــاره واضح يكلم بالجــوال طلعت السياره وسمعت يقول: يـا جســار ماله داعي لفت عليه وبلعت ريقها وصوته يوصــلها ضغطت على شنطتها بــقوة وقالت بهمس . وش الحــظ هذا. قفل الجوال عبدالله ولف عليــها وقال : لـــيش قلتي انك خطيبت محمد ؟ طالعت اخوها وقالت بسخريه: قالك ماشاء الله عبدالله وهو يحــرك السيارة : ماقال انا سمعت بنفـــسي رفعت حاجب وبسخــريه : وكيف سمعت عبدالله ابتسم وقال: كنت معاكم بالمجلس والا كيف بخليكم لوحدكم لفت على عبدالله وبصدمه: كنت في مــاشفتك عبدالله : تخبيت عشان تــأخذي راحتك معاه لو كنت قدامك كان مانطقتي بحــرف كنت ابغــاك تتطلعي للي بقلبك بدون ماتنحرجي من وجودي معاكم بس طلعت غلطان وقــلتي شي مو بمكـانه ليــش يـا نــوال؟ نوال بضيــق : الله يسعــدك اقفل الموضوع ســكت عنها دام رغبتــها هذه عارف نوال قد أيــش هي عنيده لو احد ضغط عليها بيخليها على راحتــها دام تبغا كذا مصيــرها بتوافق لان متــأكيد ان حبهم لبعض ماانتهــى وهذا مجــرد عتــاب .. .. .. .. بيــــت فــي الصـاله كانــو متجـــمعين فيـــهاً .. والقــهوة ريــحتــها طــالعه.. والحـــلى للي يتوزع بينهـــم شـــوق وهي تمد الفنـــجــانٌ لــي ابــوها قالت بمــزح : الا متــى نــاوين .. نسوي العرس فـــاطمـة(امــها) : والله ودي اليوم قبل بكرا الولد كبــر ماهو صــغير .. والحمدالله ..رجع عــلي بضــيق: احــسه تغــير مو كــأنه راح يدرس رشــا وهي تلعب بجوالها رفعت راسها وقالت ببرود: انا الصــراحه.. للحين مصدومه جسور يدرس وهو يكره المذاكره كــيف ,, تجــي ضحــى بحماس: والله الحين الواحد يفتخر كمل دراسه شكله.. عقـله رجع له وشاف الدراسه اهم يالله متى نوال تنور بيــتنــا الـــســـلام عليكم.. لفــو عليه وابتسمو عليه ردو الســــــــلام وجلس جنب امه للس اشــرت له يجي جنبــها مسحت على راسه وقالت بــاابــتســامه : هــا يـاابوي متى تبغــانا نكلم عمتك عشان تحــدد الــزواج لــف لي امه وقال بــتعجــب: مــو محمد خاطبها انا وش دخــلني ؟!! الـــــــــــكل طــالعه فيه بصــدمه امــه قــالت بستنــكار: أيــش دخــل محمد ؟! مسح على وجهه واستغفــر عـــرف انها تقــهرو ابتسم مــــايهم الاهــم انها ويــن ماتــروح بتكــون لـــه رفع عيـــنه لي امــه وقــال : ودي يمـــه ابــغا الزواج مع شـــوق شـــوق شهقــت بفـــرح : والله حمــــاس يـــس ضحــى : وي استحـــي على الاقـــل رشــا قفلت جوالها وعدلت جلستها وقالت بتحطيم: وانتــو لــــيش فرحــانين البنــت رافضه فاطمه بفخــر: وهـــي تحصــل زي جســار وبعدين خطيبها يعني خلاص مالها كــلمه من اول اعطت موافقتــها ولو تزوج جســار غيــرها الكلام بيطــلع علـــيها ليش تركهــا .., عــلي يطالع في ولـــده وقال :ان كانت بخــاطرك ,, ليــِش وجعــتها .. كان ملكت وســافرت سكت مااعرف وش يـــرد هذا السـؤال الوحيـد لو ينعــاد مايعــرف جـــــوابهٌ,,.. تنهد بــضيــق وقف قرب من ابــوه وبـــاس راســـهُ. وقال بهـــم : تكــفى يــــبه ,,. اوقــف معــاي علي باابتسامه: هـــي لك لاتخاف ارتــح من كلمتــه سلم على امه وطلع يــرتــاح دخل غـــرفتــه رمـــى المفتــاح والمحفــظه ,, على الســرير ودخل يستحــم لبـــس بجـــامه ورمـــى جســـمه لسرير وعيونه تطالع السقــف تنــهد ابتـــسم على الذكـــرى ,,, لالا انــا ابــــي اكــون دكــتوره بلــيز جســـور وافـــــق ,, ,, انتـــي مجنونه والله والا بالحلم اخليك تشتغلي بمكان مختلط انتي هبــله اغــار افهمي ,, نـــوال الله يخــليك لو فعــلا تحبيني لا تتخـــصصي بمجــال في اختــلاط أيــدك لو تطلع بالغلط بتجنن كيــف لو مستشفى ورجال المكان لالا غيـــري,, ,,خــلاص يـــعمري عشــانك بتخــله عنـــه ها هذا ثـــالث حاجه اتنــازل عنها عشـــانك افتــكرها ههههههه,,, لف جســــمه لجهه التانيه وسحب البطانيه يتغطى وللحين يبتــسم غمض عيونه وجات صورتها في اخـــر مـــره شـــافها البنت صـــارت احلى ونحفت غيـــر شعــرها للي طول ابتـــسم يوم تــذكر قــــــــــبل شـــوق بقـــهر: جســور بلا هبـــال رجع كتــاب البنت تبــغا تــذاكر جسار وهو يتلذذ بتــرجي شوق وبكــاء نــوال وهو يقلب بصفحــات الكتاب ويرد بملل : وش تبغــو بالمــذاكره ماغيــر تتعبــو راســكم شوق بغضب من اخــوها البــارد مطفــش نوال في كل مره تجي عندهم لازم يبــكيهــا: خلاص عاد جســار والله اكــلم ابــوي كان مو راضي يعطيها وده هي تطلب منه مــايــدري,, ليــش يحب ,. ســـمع صــوتها ,, كــذا كان رافض ينتـــظر ردهــا بس هي تبــكي عنــدهـا اختــبار اخيــراُ نطـــقت بخوف وصوتــها يالله ينفهــم من الرجفه والبكــاء: جــــ ـــٍ ـســ ــــ ـــار .. الــ ــلــ ماانتظر وش بتــقول اكتفــــى بنطقـــها لي اســمه رمــى الكتــاب على شــوق وطلع من البيت يلعب عند اصــحابه ونـــــــــــام على شــريـط ,, ذكــريــاته معــاها ينـــتظــر اليــوم للي يجتــمعــو فيـــه .. .. .. الســــــــــــ2ــــاه عصـــباحاً جالسه بطرف الســـرير وعيــونها عليه للي كان يشتغــل بالاب قالت بمــلل : عبــدالله لمتــى كــأننـا مسوي نشي غلــط عبـدالله قفـــل الجهــاز مــاقدر يشتغل وهي تــزن على رأســـه قال بطفش: وبعدين يــا نــدى أيــش قلــت لــك ؟ نــدى وهي تسحب جســمه عنده وقــربـت منه وقالت وهي تحط يــدها فــوق يــده: عبـــود لنــا ســـنه واحــنا كــذا مااودك الكــل يعــرف احس بضيــٌق من وضــعنا عبدالله سحب يــده وقال: نــدى انتــي عــارفه مستحيــل امــي تــرضى نتــزوج شفـــتي ابــوي الله يرحمه تجمعت الدمــوع بعيـونها وقالت بخـــنقه: كيــــف يــعني بنجــلس متــزوجيــن بســـر عبدالله رفع يــده يبــغــا يمســح دمــوعــها بــس هي دفـــت يــده ونزلــت من السرير مسحت دموعها بقهــر وقالت : هــذا انــت تحب بس تخــاف تقول لهم انك تحبــني وتخاف يعرفو بزواجنا ,, انا وش اقــول لو جــاني عريس وامك اجبــرتني ,, تــذكر قبــلها اثنــين رفضت وامك مامشت عليها . عبدالله انت عارف اني مستحيل اتزوج غيــرك لفــت وشــافته واقف قــدامها سحــبها وحضــنها بقوة وده يــدخلها جـــوته تنهد وقال بحــزن: ولا انــا مااقــدر اتزوج غيـــرك دايــم كـــذا يســكتــها بحضــنه ولان نقطة ضعــفها تستسلـــم له وتنســـى قبـــل وش كـــانت تبــغا ,,.. .. .. .. اليــــــــــــــــــــوم التـــــــــانـــي نــــزلت من الـــدرج وتشــوف امـــها تمشــي بالمبخـــره قالت وهي رايحه لي امها: وش هــاالزيــن .. مـــن ,, جــــــــاي ؟؟! امها لفت عليها وابتســمت بفــرح: روحــي يــمه اكشـــخي يــا روحي انتــي طالعت بستغـــراب : أي طيب ي الغاليه بـــس ميــن ..جســـــار جــاي بيــملك .. تصـــنمت بمــكـانـــها حتــى مااقدرت تلف لــي اخــوها عشــان تتــأكيـد بلعت ريقها وهي تشوف امها تطالع فيــها لفت بهــدو ومشـــت لــي فــوق دخلت غــرفتــها طالعت بنــدى للي تتكــشخ واضــح الكل يعــرف وهي اخـــر من يعــلم ليــش جـــاء ,, ليـــش رجــعت يــاليتك مختفي ,, ندى قالت بعجله : يـــو يــانوال يلا اكشـــخي نــوال طالعت ببرود فيــها وراحت لســريــرها جلــست وقالت بغبــنه : لــــيــِش؟! ندى لفت علــيها تركت الفــرشــه وراحت لــــ نـــوال جلست قدامهــا ومسكت يــد ,.. نـــوال قالت بهــدوء: نـــــوني .. فــكري بعقــلك هالــمره .. جســار الكل عارف انك له وهو لــك واذا تــزوج غيــرك النــاس ماتــرحم .. امك يــا نــوال شفتي كيــف فـــرحانه الا بطـــير جســار انتي تحــبيه وتعرفي من هو صغيـــر يعــني مو غريب عشان تقولي اخاف وترفــضي والاهــم يقـــرب لك يعني مابتــروحي الا لــي اهلــك نــوال اعــذري واســمعي مــنه قــبل لا تنــدمي كــانت متــأكيد من كلام نــدى واثــقة انــهُ .. صــح بــس مو بيــدهـاً.. هــو كســـرها .. شلون ترضـى وهو مخــلي البنــات تتــكلم عنــها ,, مــن بــعد مــاكـان الكل يحــترمها صــار الكــل يشــك فيــها ولو رفــضت الحين وتــزوج غيــرها اكيد ان الكلام مـــاراح ينتهــي حست بالغصه ودهــا تبكــي تجمعــت الدمــوع وبكت غطت وجههــا وصـارت تبكي بكــل قــوتها تبــغا تطلع كــل شي بخــاطرها كل حاجه يمكن بعــدها ترتاح ســـبع سنــوات اوجعــها سبــع سنوات عــايشه وماهي عــايشه ســبع سنـــوات كســـرها نــدى بعدت عنــها حزنت علــيها بس خــلتها تبــكي تطلع للي فيـها تــركتها وكملــت تجهيـزهـا .. .. .. فــي المجلس عــلي بحــزن: الله يــرحمه عبدالله بحزن واضح: الحمدالله على كل حال الكل ساكتين وهم يتــذكره وصــيته وصــيت احــمد ان نــوال لي جســار مهمــا صــار الكــل عــارف الا هـــي مــاكانت تــدري انــهاً.. وصــيت ابـــوها .. جــاءٌ الشـــيخ وبــدأ يملك ,.. امـــا هــي كانت تجــامل قــد مــاتقــدر شــافت امــها كيف بطــير من الفــرح طالعت بــشوق للي تبتســم وتغــمز لــها عــارفه حــركاتها سمعت صوت عــبدالله يــنــاديــها وقف قلبــها نــدى : وش فيــك قـومي بلعت ريقها وقفت بصــعوبه وراحت له شــافت بيــده الكــتاب قــربت منه وعيونها على الكتاب ماتدري ليـش تجمعت الــدمــوع تــذكرت ابــوها ,, شهقت وحــطت يــدهـا فــي فــمهـا قالت بوجــع : ابــــ ـــــ ــوي يــ ــ مااقــدرت تكمل لانه عبدالله طيح الكتــاب وحضــنها بقــوة وقال بهمس: الله يــرحمه لاتوجــعينا خلاص الله يخليك امــي لاتسمعك هــزت راســها وهي تحــاول تتمــاسك عشــان امــها بعدت عنــه عبدالله حــنى جسمه واخد الدفــتر والقـلم وقال بمزح: اقول بلا دلع يلا وقــعي اخذت القـــلم وهي تــرجــف وقــــــعــت سمعت زغــرطــه لفت كـانت امــها ابتسمت بمجامله وامها سحبتها لحضنها وعبدالله دخل المجلــس .. .. .. الاســـطــبــل واقـــف عند الســور بيــده الجــوال وعيــنــه على الخيل للي يمشــي مــع العــامل والهــواء يــحرك شــعره عينه شــوي على الخيل وشوي على الجوال ,, عدل وقفتــه وضغط على الجوال رجــعه بجيـــبه ومسح على شــعره وزفــر دخل للي الاسطبــل وبخــطواته الهــاديه وصل للخيل ومسح عليه طالع بـالعـامل وقال: هــا كــيف .؟ العــامل : لا تمــام كــويس مــره وعيونه على الخيــل قال : يعني نتــفائل بنــفوز العــامل : جســار مو سهل ابتسم على تشجيع العــامل اخذ الخيل منه وركب بــحتــراف عدل نفــسه وانطلــق بجـــنون وعــقله مشــوش .. .. .. &حـــاول كثــرمــاتقدر انك ماتغــيب .. حــاول تــكون اقــرب من كــلمة قـــريب& تقــلبت بالـــفــراشه بمـــلل رفعــت نفــسها وتنهــدت بضــيق فتحت الابجــورة ولفت براســها لي ســـرير نــدى وماشــفتــها فيــه تضايــقت لمتــى هــم كــذا ,, الله يــعين .. رفعت البطــانيه عنــهـا ونزلت رجــلها لبــست الشبشب وقفت وهي تتــرنــح دخلت الحــمام (الله يكــرمكم) غسلت وجهها وفــرشت اسنــانها وطلعت راحت لســريــرها سحبت لجوال وكــانت الســاعه 3 الفجــر جلست بطــرف الســرير ودخــلت الواتــس بمــلل شــافت الرســائل كالعـادة اشــياء عـــاديــهُ,, قفلت جوالها ونزلته بســرير وقفت وراحت للبلكونه سحبت الزجــاج واول ماطلعت رجلهــا الهــواء نفــضها نفض حرك طرف لبــســهاُ حضنت نفسها وغضمت عيونها وهي تتقدم لســور وقفت عنده فتحت عيــنها الا تشــوف بلــونــات ترتفع بالالوان مختفله وكــل بالــونه فيــها حــرف مــاقدرت تــركز ايش الحــروف لانهـا مصـــدومــه من المــوقف,, نـــزلت راســـها لتحت شــافتــه واقــف يبتسم يصــورها ويــأشر لــها تنــزل رجـــعت خــطوه للخلف ولفت بتــدخــل بلعت ريـــقها قفلت البلكـونه وهــي ترجــف جسمها كله يــرتجــف لالا مــاتبغا يسوي لها زي اول ماتبغا تحبه ماتــبغا يرجعها لــه جلست بســرير وحاضنه مخدتــها بقــوة دقــايق وانفتح الباب شافت ندى جاي لعندها وقالت : وبعدين يعني الرجال بتخليه تحت لمتــى طالعت فيها وبقــهر : ايش المــراهقه هذه شايف الساعه كم خليه يروح لاينتظر منـي شــي ندى قربت وجلست جنبها جات بتحط يدها بس نوال بعدت يدها بقوة زفرت ندى وقال بطفش: نــوال خلاص ارضي زوجك ذا وهذا جــزأ يبــغا يحتفل معاك عشان ماسوى لك حفله خاف تكوني زعلانه لانهم ماسوى الحفله للي كان نفسك فيــها حــرم عليك تـكســيـ بس قالت كذا تحس الجنون طلعت براسها قالت بصوت عالي: ليش هــو ماكسرني لليش تحسسوني انا للي تخليت ليــش كل شي عـلي انــا اطلــعي بــرا ندى وقفت بخوف من عصبيتها طلعت من عندها وعارفه انها عنيدة تنهدت بقهر وحزن على حالهم دخلت عند عبدالله للي كان ينتظر ردها عرف من ملامحها انها رفضت زفر بطفش وطلع لي جسار للي واقف بالحوش .. .. .. جــلست بــصاله وتفصــفص وعيونه على التلفـاز طالعت بــندى للي جلست جنبها بقــوة وهي تتأفف بصــوت عالي لفت علــيها وقالت ببـرود: اعصــابك ندى بضــيق: انتي اخــر شخــص يتكلم معـاي نوال رفعت حاجب وقالت بســخريه :ميــته عليك انا مالت ندى لفت بقهر عليها وقالت:امــي اتــصلت عــلي اختنقت نــوال وجلست تكح بقوة ركضت ندى تجيب لها مويا شربت ونــدى تضرب بظهرها حتى خفت تنفــست بقوة وندى بمـزح: لاتمـوتي علينا والله جســار يذبحــني طنشت تعليقها وسحبتها من يــدها تجلسها قبالها وقالت بنبــره جـاده: وش تبــغا امك متــصله ندى بلعت ريــقها وقالت بتوتر: تبــغاني اجي عندها تقــول اتــركي البيت ومالك لزمه بســعوديه ,,وبخــوف واضح قالت.. وبتـحجز لــي بعد يومين عشان اجــيها نــوال بعصبيه : لا امــك الصــراحه مره زودتـها مــاجدة بصوت عـالي : نــوال نوال رفعت عينها لي امها وقالت بقهـر : يمــه شــوفي وش تقــول لــ قطعت كلمتها امها وقالت بحده: مهما كان امها عيب تقــولي كذا ندى ماقدرت وجلست تبــكي بصوت عالي نوال لفت عليها بحــزن سحبتها لحضنها وتطالع في امها للي اخذت جــوالها وطلعت غــرفتها تنهدت وقالت: والله ماتطلع من البيت هذا مجنونه انتي نتنازل عنك يعني يلا بس بلا خرابيط ندى بعدت وجههـا وصارت تمسحه قالت نــوال بمزح : يووو صــار وجهك فــراوله وين العــريس يــشوفك سحبت ندى الخـداديه وضربت نوال بقــوة وطلعت فــوق ضحكت نــوال على حــركتها ورجعت ظهــرها للخلف تنهـدت بــقوة وكــأنها بتنــهيده بتخفف عنـها طالعت جوالها للي رن بمســج سحــبته وفتحت المســج **قــلبــي تعــبان حبــي لك هــان مــالي خــاطر ارحمــني شبيــك انــا الغــالي هــذا حــالي مــاتحــمل الله يــخليك** وجــعها قــلبها من الرســاله قفلت الجوال قبــل ماتضعف وترد علــيه طلعت لنــدى تضيع وقتها ماتبغا تفكر فيه ماتبغاه .. .. .. كان جالــسه بغــرفته الخاص للي جنب الملحــق وبيده العود والغــرفه هذه خــاصه فيه ولان صـوته حــلو والكل يمدحه مسـوي غــرفه فيها كــل الالات للي تخص الاغاني بيــانو وطبــول والعــود قفل جــوال بعد مااعرف انها مستحيل تــرد زفــر حط العود على الكنب وراح للبيانو جلس ورفع يده للبــيــانو وبــدأ يعــزف بصــوته نــسى كــل شي وخصص الاغنيه لهــا وبكــل تفــاصيــلها يتــذكرها انتــهى اتــمنــى تنــال على اعــجابــكم تــوقعــاتكم يـاحلـوين دمتم بــود