من غلاتك وكثر ما أحبــك حتى أغــاني ميحد حمــد منك حبــيتها - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: من غلاتك وكثر ما أحبــك حتى أغــاني ميحد حمــد منك حبــيتها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

ردت رحيل البيت ودخلت مثل كل مرة بيت هادئ وبارد ما ينسمع فيه صوت أبدا وكأنه بيت مهجور الأب دائم فأشغاله والأم من عرس لعرس ومن بيت لبيت ودوم مطيحه فيت أمها طلعت رحيل الدرج وفداخلها غصه من ياسر اللي ما أهتم لها هالمرة مثل كل مرة حست أنه السالفة فيها ميثا ولا ليش كان ينتظرها تطلع وكان يطالعها ويبتسم معقولة يحبها لا لا مستحيل ياسر لي أنا مستحيل تقدر ميثا تأخذه مني ..فسخت عباتها وجلست..أنا أحلى عنها وأصغر عنها مستحيل يفكر فيها ياسر يحبني أنا وأكيد ما بيفكر فيها بعدين ميثا ما تهتم بروحها لبسها عادي وما تحط ميك أب على وجها كله بس كحل وقلوز :اوففففففف يا ربي بنفجر والله ..بس ما عليه مستحيل أخلي ياسر يروح مني مستحيل قامت وطلعت ملابسها ودخلت تتسبح فبيت أبو ياسر دخل ياسر حجرة أخته:فاضية موزة:ولو كنت مشغولة أفضا لك أفا عليك ياسر:فديت أختي والله موزة:فديتك حياك أدخل دخل ياسر وسكر الباب وجلس فالكرسي مقابل موزة موزة :شو عندك.؟ ياسر:امم ..من اللي كانت عندج قبل شوي..؟ موزة:هذي صديقتي ميثا اللي معي فالكلية ..ليش تسأل؟ ياسر يشتت نظرة فالحجرة:ولا شي بس مجرد سؤال موزة:أهممم... ياسر:موزة موزة:نعم قام ياسر:لا لا ما شي خلاص..تبي شي أنا طالع موزة ببتسامة:سلامتك طلع ياسر من عند أخته وخذ نفس عميق ونزل تحت جلس يتمشى فالحوش ويفكر (أسمها ميثا..ما شاء الله عليها حلوة ..تذكر شكلها وهيه خايفه ومنصدمه أبتسم فجأة مر طيف رحيل فباله نفض هالأفكار من رأسه:يا رب لا تعلق قلبي فيها يا رب طلع تلفونه من جيبه اللي كان يرن وكان ولد عمه ياسر:هلا سعيد:وينك أنته يا الله ننتظرك الشباب كلهم يسألوا عنك ياسر غمض عيونه وصورة ميثا منطبعه فخياله:تو بجي مسافة الطريق وبكون عندكم أنتوا أبدو فشوي سعيد:تو بنبدأ بس يب خبز وياك هالمخبل نسو يجيبوا ياسر:أن شاء الله سكر من سعيد وركب سيارته وطلع من البيت وهو يحاول يشغل باله وما يفكر فميثا ما يعرف ليش من شافها وهوه يفكر فيها خايف يحبها ويتعلق قلبه فيها لأن وقتها بيطيح فمصبية كبيرة .... قامت رحيل الصبح على صوتها أمها رحيل:همممممم أم رحيل:قومي حبيبتي بسج رقاد رحيل:أمي ما فيني خليني أنام ما نمت الا متأخر أم رحيل:ليش شو مسهرنج حبيبتي؟ رحيل خذت نفس:يلست أطالع فلم وما خلص الا الساعة 3ونص أم رحيل:خلاص برايج نامي وبقومج حق الغدى (الله يعافيني ما قالت لصلاة) كملت رحيل رقادها عند موزة وميثا فالكلية كانن جالسات فالكفتيريا مع بعض موزة:ميثا وين سرحانة؟؟؟ ميثا:ولا مكان موزة:تعرفي أمس ياسر سأل عنج ميثا مستغربة:سأل عني ..ليش؟؟؟؟ موزة:اممم ليش هذي بصراحة ما قال ..بس أنا أعرف أخوي شكله معجب فيج ميثا:معجب ..!!!أنتي شو تقولي موزة:الصراحة ميثا:لا ما أعتقد وبعدين كيف يعجب فيني موزة:اممم يمكن من أول نظرة ميثا:روحي زين موزة:كيفج بس أنا قلت لج..ولا تستغربي إذا فيوم قلت لج أحنا يايين نخطبج حق أخوي حمر ميثا ويلست تشرب العصير أبتسمت موزة ومسكت دفتر محاضراتها ويلست تقرأ منه ميثا:قومي خلينا نسير ما بقى شي على المحاضرة موزة:يا الله قامت رحيل بكسل وتمددت مسكت تلفونها شافتها الساعة 2 الظهر قامت ودخلت الحمام فرشت أسنانها وغسلت وجها وتسبحت وقفت قدام التسريحة وجلست تحط لها ميك آب ناعم مشطت شعرها ومسكته على جنب ويلست أطالعه شعرها أسود فاحم وطويل وايد وناعم :امممم لأزم أغير فيه من زمان ما صبغته ..الحين يوعانه بنزل أتغدى وبعدها بفكر بكل شي نزلت تحت وشافت أمها جالسه قدام التلفزيون وحاطه على قناة مسايا أتابع عروض الأزياء:مساء الخير أم رحيل:هلا حبيبتي مساء النور..صح النوم رحيل:وين أبوي؟؟ أم رحيل:بعد ما جى من المصنع رحيل:يا ذا المصنع اللي ما يخلص شغلة :الشغل ما يخلص يا بنتي لفت رحيل وشافت أبوها توه داخل الصالة راحت صوبه وحبته على رأسه:هلا أبوي..أخبارك؟؟ أبو رحيل:الحمد لله بخير وعافية دام أشوف هالوجوه الحلوة رحيل تلوى على ذراعة:فديتك باباتي متولهه عليك وعلى سوالفك أبو رحيل قرص خدها:وأنا أكثر يا دلوعتي...بروح أتسبح وبنزل خليهم يجهزوا الغدى أم رحيل:أن شاء الله .. طلع أبو رحيل جلست رحيل عدال أمها:أمي أم رحيل:عيوني رحيل:اممم خاطري أغير موديل شعري أم رحيل:شو بتسوي فيه؟؟ رحيل:أفكر أقصة أم رحيل:تقصية؟؟ رحيل:هيه أقصة مليت منه طويل أم رحيل:بس الشعر الطويل حلو عليج ويناسبج وحرام تقصية شوفي كيف طوله رحيل:أبغى أغير ..أنا قررت أقصة والفكرة داخلة فبالي أم رحيل:خلاص حبيبتي لا تعصبي وقصية وسوي اللي يريحج رحيل:أكيد بسوي اللي يريحني.. قامت أم رحيل:أنا بسير أقول لهم يجهزوا الغدى الحين بينزل أبوج شلت رحيل المجلة من الطاولة ويلست تتفرج عليها نزل أبوها وألتمو على السفرة وجلسوا ياكلوا وأبو رحيل كالعادة يسولف لهن عن الشغل بيت أبو ياسر بعد الغدى راح كل واحد حجرته موزة كانت منسدحه فكرفايتها وتفكر (لأزم أخلي ياسر وميثا يحبو بعض ..ميثا تناسب ياسر أكثر من رحيل ..رحيل دلوعة ومغرورة وياسر ما يحب هالأشكال ..أنا لأزم أسوي شي وأقرب ميثا وياسر من بعض وأبعد رحيل عنه ..بس كيف؟ كيف ؟ اممم ..بقوم أروح عند ياسر) طلعت موزة من حجرتها وسارت حجرة أخوها شافته جالس ع الاب :الحلو شو يسوي؟؟ ياسر وعينه ع الاب:أعدل فمقاطع الفيديو اللي مصورينهن أنا والشباب فالسيح موزة:أهمم..عطني أشوف ياسر:يوم أخلص براويج الحين خليني أعدل موزة:زين...أنت فاضي العصر ياسر:شو عندج؟ موزة:ما شي ..بس أفكر أروح السوق مع ميثا وأريدك تودانا ياسر من سمع أسم ميثا لف على موزة:هيه تبى تروح؟ موزة:هيه قالت بتسير السوق وأنا قلت بشوفك أنت قبل ياسر:خلاص إذا بتروحن بوديكن أصلن ما عندي شي موزة ببتسامة:خلاص بروح أخبرها تكون جاهزة ..بس على الساعة كم؟ ياسر:5ونص موزة:تمام طلعت موزة وردت حجرتها مسكت تلفونها وأتصلت على ميثا ميثا:هلا وغلا موزة:أخبارج؟؟ ميثا:تمام الحمد لله.وأنتي.؟ موزة:الحمد لله بخير..أمم ميثاني ميثا:هلا موزة:طلبتج قولي تم ميثا:تمين أفا عليج موزة:تروحي معي السوق ميثا:متى موزة:اليوم العصر ميثا:بشوف أمي وبرد عليج موزة:أوكي أنتظرج بس بليز ميثا حاولي فيهم لأن ما أريد أروح بروحي ميثا:ولا يهمج ..دقائق وبرد عليج موزة:اوكي .. سكرت منها موزة:يييييييييييس قامت وشغلت المسجل ويلست ترقص من الفرح (اليوم لأزم أخليهم مع بعض لأزم والله لخليهن يحبو بعض وأزوجهم مستحيل ياسر يحصل وحده مثل ميثا بنت طيبوبه وحبوبه وذكية ولا رحيل ولا غيرها تقدر توصل لمستوى ميثا) دارت رحيل حول نفسها:شو رايج؟؟ أم رحيل :ما شاء الله قمر قمر ربي يحرسج رحيل:وايد عيبني هاللون والقصة وايد حلوة أم رحيل:صح وايد تناسبج وغير جي غيرت شكلج وستايلج رحيل:فديتج أمي..بسير أبدل وبروح بيت جدتي مشتاقة لخالتي الهنوف أم رحيل:أنتظريني بي معج رحيل:يلا بسرعة بدت كل وحده وتكشخت وراحن بيت جدة رحيل الجدة:يا مرحبا يا هلا ..تو ما نور البيت أم رحيل:منور بوجودك الغالية سلمت رحيل على جدتها وجلست :يدوه وين الهنوف؟؟ دخل جاسم خال رحيل:الهنوف فحجرتها...شحالج حبوبة؟ رحيل:الحمد لله بخير وعافية...أخبارك أنت والله مشتاقه لك جاسم:الحمد لله بخير وعافية..تشتاق لج العافية رحيل:بسير أشوف الهنوف وبيجي طلعت رحيل حجرت خالتها ودقت الباب الهنوف:أدخل جلست رحيل أدق الهنوف:اووو جسوم أدخل رحيل بعدها أدق قامت الهنوف وبطلت الباب بقوة وصرخت:رحووووووله رحيل:شو رايج بالمفاجأة ؟ ضمتها الهنوف بقوة:أحلى مفاجأة والله دخلت رحيل مع خالتها الحجرة الهنوف:فديتج أخبارج.؟ رحيل:أخباري طيبة فديتك الهنوف:وااااااااو صبغتي شعرج رحيل تحرك شعرها بأصابعها:وقصيته بعد الهنوف:رووووعة الصراحة مغير شكلج وايد رحيل:دخلت الفكرة فبالي وقصيته وعاد اللون وايد عايبني الهنوف:صح الكستنائي روعة عليج رحيل:قومي خلينا ننزل تحت الهنوف:يلا نزلن رحيل والهنوف تحت الهنوف:وين أمي.؟ جاسم:طلعت مع مريم (أم رحيل) الهنوف:أمي ومريم ما يقرن فالبيت أبدا جاسم:يقولن سارن يزورن وحده توها مربيه الهنوف:يلا ما علينا .. جاسم:خاطركن تطلعن مكان الهنوف:امم خلنا نطلع نتحوط جاسم:اوكي يلا ألبسن عباياتكن وتعالن لبسن رحيل والهنوف وركبن مع جاسم فسيارته الهمر الهنوف:شغل لنا شي خلنا نستمتع شوية شغل جاسم أغنية عبد المجيد عبد الله مرتاح والهنوف مرتبشة مع الأغنية رحيل:جسوم ودنا المدينة الثلجية بشتري أسكريم جاسم:من عيوني الحين بوديج عند ياسر والبنات موزة:امم أنا بنزل بشتري وبي ياسر:لا خلج أنا بنزل موزة بطلت الباب:لا أنا بنزل بنقي على كيفي ونزلت بسرعة وخلت ياسر مع ميثا وسوت حركة حق ياسر ياسر فخاطره(شو اللي تسويه يا موزة تبي تعذبيني ..كيف تخليني معها بروحنا أنا قلبي ما يستحمل ما أقدر أتحكم فمشاعري من أشوفها) خذ نفس عميق:شحالج ميثا؟ ميثا (يا ويلي هذا يكلمني والله لا راويج يا موزة الكلبة )/الحمد لله بخير.. ياسر:كيف الدراسة وياج؟؟ ميثا:زينة ما شي الحال ياسر:يلا شدي حيلج وأن شاء الله تنجحي وتتخرجي ميثا:ان شاء الله ياسر:شكلها موزة مطولة ميثا:............. رفع ياسر عيونه ع المراية وطاحت عيونه فعيون ميثا وتموا على ذي الحالة كل واحد يطالع الثاني جاسم:ما بطول الحين بي لا تروحن مكان نزل جاسم الهنوف:رحوله هذي ما كأنها سيارة حبيب القلب لفت رحيل:وين؟؟؟ الهنوف:هذيك رحيل:هيه سيارته..بس من هذي اللي راكبه معه الهنوف:يمكن موزة.؟؟ رحيل:لا هذي ما موزة وبعدين لو موزة بتركب جدام...بروح أشوف من هذي اللي يخوني معها الهنوف:صبري وين تروحي رحيل:بروح أشوفه مع من جالس الهنوف:صبري رحيل...رحيييل نزلت رحيل من السيارة وتمشي بسرعة صوب سيارة ياسر وتتمنى أن تطلع موزة لمحت شكل البنت وشهقت:مستحيل أنتبه ياسر أن أحد عدال جامة السيارة لف وشاف رحيل بطل الباب:رحيل رحيل:من هذي؟؟؟ ياسر تورط:أأ :هذي ميثا ما عرفتيها.. لفت رحيل وشافت موزة:أنتي معهم موزة:هيه طلعنا مع بعض وأنا نزلت أشتري أسكريم رحيل أطالع ياسر ومشت عنهم وسارت السيارة مع جاسم والهنوف أبتسم موزة (هذي البداية يا رحيل وياسر وميثا حق بعض) فغرفة الهنوف الهنوف:رحيل بلاج ترى شفتي موزة معهم رحيل:.......... الهنوف:رحيل بلاج؟؟ رحيل:قلبي ما مطمن ..زين يوم موزة معهم ليش هيه اللي تنزل ليش ما ياسر هوه اللي نزل يشتري يعني ليش يتم فالسيارة معها بروحهم الهنوف:ما أعرف بس يمكن رحيل تناظر خالتها:يمكن شو ..يمكن موزة تفتح المجال لأخوها وربيعتها عسب يجلسوا مع بعض الهنوف:....... رحيل:ما أصدق أن موزة تفكر كذا ..أأخ أحس روحي بنهبل الهنوف:لا تفكري وايد يمكن مجرد صدفة ...وبعدين مفروض ما تشكي فياسر هذا خطيبج الحين وهوه بنفسه خاطبنج مسحت رحيل وجها بيديها:ما أعرف أحس أفكاري مشتته الهنوف:خلي عنج التفكير الحين..وتعالي أراويج الهدايا اللي يابهن خالج عوض هوه وحرمته رحيل:يلا ياسر كان منسدح فالكرفايه ويفكر باللي صار اليوم العصر ما توقع الحركة من موزة أبدا وشك أنها هيه اللي مخبره رحيل ..لا لا ما أعتقد موزة تسوي جي يمكن كل هذا صدفة..هيه صدفة لو أن هيه قايلة حق رحيل ما كانت بتي مع خالها وخالتها ..اووو أنا شو فيني الحين أفكر فالموضوع ..بس ميثا أأأأخ يا ميثا أنا شو اللي خلاني أشوفج ..شو خلى هالقلب يتعلق بج يا ربي والله ما قادر أنا حبيتها وهذا غصب عني المفروض أرضى بالواقع.. أي واقع يا ياسر نسيت رحيل..أنت خطبتها رسمي والكل يعرف هذا الشي أنا ليش تسرعت وخطبتها ليش؟؟؟؟صدج أني ثور وغبي..قال لي سعيد لا أتسرع بس أنا ما سمعت الكلام كان همي رضى أمي وما أزعلها بس أنا ما حبيت رحيل والله ما حبيتها كنت أحاول بس ما قدرت أحبها أعتبرها مثل موزة قلت مع الأيام بقدر أحبها بس أحساسي ما تغير أنا ميولي غير عنها رحيل مالها هدف فالحياة كل همها الموضة والأسواق والماركات عكس ميثا ..ميثا غير غير أحسها قريبة مني أحس أنها تناسبني نفس أفكاري صدج أني ما أعرفها بس كلام موزة عنها يحسسني أنها تشبهني فأفكاري وميولي ..يا ربي شو أسوي أنا لازم أسوي شي ما أقدر أربط مصيري مع أنسانه ما أكن لها مشاعر ..حالها حال أي بنت أشوفها وتمر علي فحياتي بس ميثا غير ميثا هيه اللي ملكت قلبي وعقلي وكل تفكيري يا ليتج ما طلعتي فحياتي ويليتني ما غلط ودخلت المجلس شو أسوي شو يا رب ساعدني يا رب تم ياسر على ذي الحال وصابه أرق وما قدر يرقد الا فوقت متأخر وتمنى لو يصبح الصبح ويتبدل كل شي وتصير ميثا له ورحيل مجرد بنت خاله (لوموني حبيبي فيك صراحه قمة الروعه وانا والله من شفتك دخلت بقلبي بسرعه ماصدقت انا ألاقيك أحبك واعشقك وابيك أنا ياعمري لو تدري انا مجنون والله فيك وحشني صوتك بقوه وحبك داخلي جوه وقلبي صار تحت امرك وإنت اللي تبيه سوه) فالكلية موزة تكلم ميثا:ميثاني عن الدلع عاد ميثا:موزة صدج صدج الحركة كانت مب حلوة فحقي موزة:صدقيني ما سويت هالشي الا لمصلحتج أنتي وأخوي ميثا:موزة أنتي منتبهه للموقف اللي حطيتيني فيه موزة:ما فيها شي وبعدين هيه شافتني معكم ميثا بتنهيده:موزة أخوج خاطبنها وأكيد يحبها موزة:يحبها؟؟؟؟ هههههههههه ضحكتيني أصلن ياسر خاطبنها عشان خاطر أمي اللي كانت مصرة عليه يأخذها كونها بنت أخوها الوحيد وتحبها وايد ميثا:بس حتى ولو أتظل بنت خاله وخطيبته موزة:ياسر ما يحبها ولا يحس بمشاعر تجاها رحيل شي وأنفرض عليه فرض وهوه ما يبغاها ..خذها عشان خاطر أمي تفهي شو يعني هالشي..الريال أكره شي عنده ينغصب علي شي ميثا:موزة شو هالكلام هالزمان البنت ما تنغصب تي تقولي ريال ومغصوب موزة:فحالة ياسر يعتبر مغصوب فيها ... ميثا:زين أنا شو يخصني فالموضوع الحين موزة تمسك يدين ميثا:ميثا أنتي أمل أخوي صدقيني ياسر يحبج والله يحبج الله يخليج فكري فالموضوع زين..أبيج تساعديني وتساعدي ياسر عشان يرتاح فحياته من هم رحيل ميثا بتررد:بس موزة بضيق:لا بس ولا شي خلاص أنا ما بذل روحي ..أنسي الموضوع ميثا:خلاص موزة لا تزعلي بس خليني أفكر فالموضوع موزة ببتسامة:خذي راحتج رحيل يالسه فحجرتها وكانت فاتحه الاب ومشغلة أغنية الوسمي (روحي تحبك) كانت منسجمه مع الأغنية وهيه تمسح الميك أب )روحي تحبك والغلا ذابحنّي ... ودي بشوفك يا حياتي ولاماك حبٍ قديمٍ في الضماير سكنّي ... داخل حنايا القلب رسمك وموطاك أهواك أنا ولا حد غيرك فتنّي ... لك صادق الإحساس والعمر يفداك أهواك يا ساكن بفكري وظنِّي ... ارعاك بعيوني وادوِّر على رْضَاك أصون حبك بالغلا لو محنّي ... غالي معي يا كبر حبك ومَغْلاك إنته وانا والأصل منّك ومنّي ... كل السعادة والأمل في محيّاك حكم الزمن مبعدك يا زين عنّي ... روح المشاعر تشتكي طول فرقاك بادر بوصلك ما يفيد التمنّي ... وانا مقدِّر لك ظروفك وارعاك ( رحيل:أأأه يا ياسر ليش أنت بارد فعواطفك وأحاسيسك ليش ما تحسسني بحبك ليش ما تكون مثل كل اللي يخطبون ..ياسر والله أحبك ليتك بس تحس باللي فقلبي لك أنت أول حب وأخر حب فحياتي ..تمت رحيل واقفة جدام المراية وأطالع صورتها دمعت عيونها من فكرة أن ياسر يتركها :مستحيل ياسر يخليني مستحيل لفت أطالع الكيس الأحمر المخملي اللي حاطنه ع الطاولة راحت صوبه ومسكته:باقي بس أسبوع وكل شي بيكون أوكيه يارب يتيسر اللي فبالي والله بكون أسعد بنت فالدنيا كلها راحت صوب كرفايتها وطفت الاب وأنسدحت وجلست تحلم أحلام وردية مع ياسر *بس للأسف قلب ياسر صار لوحده ثانية* فبيت ميثا كانت ميثا فحجرتها وتفكر بكلام موزة :يا ربي شو أسوي من وين طلع لي هالياسر الحين..أنا ما أحبه بس أنا بساعده لأن موزة قالت يبي يتخلص من بنت خاله هوه ما يحبها بس ما ألومه وايد مغتره وشايفة روحها ع الفاضي ..ودامه ما يحبها أنا ما بسوي شي العكس بسوي خير وبفك الريال منها يا الله خلني أرقد والصباح يصير خير راحت صوب درج التسريحة وطلعت الصورة اللي داخل الدرج وجلست أطالعها لين رقدت توقعاتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟