مصيبة ينسرق عمرك ولا أنت حاسب احسابك - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: مصيبة ينسرق عمرك ولا أنت حاسب احسابك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

بعد خمس شهور خرج من البالكونه وهي ردت بضيق : أترك هذه السم عنك !! رفع حاجبة باستهزاء واضح وهو يناظرها وبعدم اكتراث : مالك دخل فيني وخابت آمالها بحظها ( شكل حظي مو أحسن من حظ خواتي وكل إلي قالوا لي عنه من طيب و الالتزام طلع العكس تماما ، قالوا لي أنه شاب ملتزم بصلاته و إلي تشوفه غير ، قالوا لها أنه طيب وهي من أدخلت ما شافت منه غير قسوته وعناده معها ، قالوا لها أنه ما يدل طريق التدخين و إلي تشوفه غير ، وفوق كل هذه اكتشفت أنه مطلق زوجته الأولى ) وإلي أصبح يحرق لها قلبها وهي تشوف معاملته مع الناس وتقصيره التام معها رغم عدم تقصيرها بحقوقه وواجباتها وصحت من ازدحام أفكارها على صوته : رتبي لي شنطتي أنا اليوم مسافر ناظرته بضيق : و أنا ، بتتركني و أنا حامل ؟ رد بتعجب : منتي أول ولا آخر وحدة تحمل و اضن أنك عارفة طبيعة شغلي ، وبتساؤل : بأي شهر أنتي ألحين الجوري بفرحة وهي سعيدة بسؤاله : الثالث هز رأسه بعدم أهتمام وقتل فرحتها بكلمته : عسى بس يكون ولد وكمل كلامة بأمر : روحي شوفي بنتي وتطمني عليها ، وساعدي أمي بشغل البيت بعد مرور أشهر الحمل وبالأصح بوقت ولادتها دخلت أمها المنزل و أشرفت على ولادتها بحكم طبيعة عيشهم بالقرية بعيد عن المستشفى وزادت فرحته بقدوم الولد ( إلي لطالما تمناه ) وبهذة الشهور ما تغيرت حالة زوجها إلي كان على طول يسافر من دولة إلي دولة ومن مدينة إلي مدينة .. وبفضل الله تم الحمل بثاني والثالث وحال الزوج والأهل من القسوة لازال مستمر ، وزادت فرحتها وهي تشكر الله على تحسن حالهم وتفتح أبواب الدنيا لهم عند صرف الدولة لهم بيت حكومي وسافرت معه بعد أيام معدودة .. 9 ونصف باليل صرخ بعصبية : كم مرة أقول لكم سهر ما أبي ، ما تفهمون ، والأولاد ما يقعدون مع البنات وقرب من أطفاله وصار يضربهم بكل وحشية وهو معيشهم بنظام العسكري 11 ونصف باليل دخل الغرفة وبين يدينه بنته ووضعها بمنتصف السرير بينهم ( ليبين لها أنه بنته أغلا منها ) ابتسمت بسخرية بداخلها ( متناقض بتصرفاته كل يوم له تفكير مختلف ، بالنهار يضربهم وباليل يتعمد يوضع بنته بينهم ، حتى أنه أحيان أصبح إذا بكا أحد أولادة إلي ما كان يسمح يخليهم ينامون في غرفه لحالهم لازم ينامون معهم لأنه يشوف انه من الظلم ينامون في غرفه لحالهم والمشكلة يضربهم اذا احد بكى او صحي من نومه ) وما كان عندها أحد تشكي له همها غير أمها المتعلقة فيها بقوة وإلي أهي هي الملجئ الوحيد ، وإلي امصبرتها على ما أبتلت بعد مرور خمس سنوات الجوري برجاء لبنت زوجها ، وهي تعبانه من شغل البيت : بنتي ممكن تساعديني إذا تقدريـ ـــ ردت بمقاطعة وهي توقف : لا مو ممكن و أنتي مو أمي فاهمة مو أمي مجرد زوجة أبوي وخرجت بهذه الأثناء لغرفتها ومثل كل مرة ( اتصلت لجدها الواقف بصفها لتوهمه بظلم زوجة أبوها إلي تتعبها بشغل البيت ) ... ومرت السنين تلو السنين إلين أصبح عند الجوري 6 أبناء ( 3 أولاد أكبرهم بثاني المتوسط وثلاث بنات أكبرهم في السابعة ) ومع التطور بهذه السنين كانت ولادة الأطفال الثلاثة الصغار بالمستشفى بعكس الثلاثة لكبار بالمنزل أما زوجها فصار له 6 شهور مسافر مثل ما خبرها أنه عنده دورة تدريبية بأمريكا ( وما أهتم تماما لرفضها لسفرة إلي كان بحجة قدوم شهر رمضان على الأبواب ) وما أعطاها أي أهمية وكان ردة : راح أقول لأبوي يجي من القرية يجلس معكم لحد ما ارجع وبحكم كبر سن الجد ما كان يقدر يسوق ويقضي حاجاتهم فكانت إذا احتاجت شي أعطت ولدها الكبير مفتاح السيارة والجد يروح معه يجيبون الإغراض للبيت و كان زوجها يواصلها من فتره لي فتره كانت الجوري مخلصه لزوجها ، و تغطي عليه عند أبوه و أمه إذا سألوها إذا صلى أو لا وتضطر تكذب وتقول صلى وهو بالأساس نايم ، كانت تغطي على السجاير لأنها تعرف لو أبوه عرف انه يدخن راح يتخانق معه ومرت الست شهور وكانت مستغربة أنه أول ما رجع صآم شهرين متتابعين وكل ما تسآله يصرخ عليها ويقول لها : ما يدخلك !!