مصيبة ينسرق عمرك ولا أنت حاسب احسابك - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: مصيبة ينسرق عمرك ولا أنت حاسب احسابك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

تابع.... (( بعد مرور السنين تلوه السنين )) بكت بحسرة على حظ أعيالها ، أزواج بناتها إلي أصبحوا يستغلون عجزهم ويتمهم ، ( ومنهم من يضرب زوجته ومنهم من يمنعها من زيارتها ، ( والكثير من المشآكل إلي سآترها الله ) ومع ذلك تنفست بعمق وبنبرة هامسة : الحمد الله على كل حال .... في اليوم التالي جلس قرب أمه بعد ما قبل رأسها وبأمر وهو يلتفت لأصغر أخواته ويأشر لها بيده بمعنى طلعي وتركيني مع أمي .. و ألتفت لأمة وهو مبتسم بقوة بعد ما تأكد من خروجها : يمه سألت عن الرجال إلي تقدم للجوري ، و أبشرك كل إلي سألتهم قالوا أنه شاب غني ، وعنده الكثير من خيرات الله ، ويملك المزارع ويشتغل عسكري بالطيران الجوي أم الجوري بمقاطعة : ما يهمنا ماله يا ولدي ، خبرني عن أخلاقة أخو الجوري بنفس الإبتسآمة الواسعة : يقولون أنه محترم وأهلة بعد بقمة الإحترام ابتسمت ودمعت عينها ( هذه آخر بناتها ) : ربي يكتب إلي فيه الخير ، و إن شاء الله نصيبها يكون أحسن من نصيب خواتها أخو الجوري إلي زفر بقوة : آمين يآرب ووقف وباستئذان : عن أذنك يا الغالية ، ولا تنسين تفاتحينها بالموضوع ، ما نبي نتأخر على الرجال بالرد بعد نصف ساعة .. انخطفت ألوانها من الإحراج وزفرت بقوة وهي تسمع كلمات أمها الأخيرة وهي تخرج من غرفتها : استخيري يا بنتي ، وربي يكتب لك إلي فيه الخير والصلاح .. بعد أيام مرت سريعة ، بطيئة على الجوري ناظرها بتعجب وهو يمد لها عقد الزواج : جوري جاوبي أموافقة أو لا ، الرجال ينتظرون رفعت القلم ويدها ترتجف وهي كاتمة بكاها بالقوة ، ووقعت وصدت بوجها وما كان أمامها غير أمها و أحضنتها ( شعور الرهبة والخوف لا زال يجتاحها من هذه الحيآة الجديدة ) ومن هنا تبدأ الحكاية !! أنزفت على نغمات الموسيقى ويدينها المرتجفة مشبوكة بيده ومن زود خجلها ما أرفعت رأسها له جلسوا بهذه الأثناء على الكرسي إلي كان فخم بمعنى الكلمة و أمعنت النظر بالقاعة إلي أقيمت بها حفل زفافها ، ( من الطاولات والكراسي المتناسقة تماما مع المسرح ، و الأضواء ، والديكورات الفخمة ) و انشغلوا بهذه اللحظة بالتصوير ، وتوجهوا المدعوين للبوفيه إلي ما كان أقل فخامة لاحتوائه على جميع المأكولات ( منها المشويات ، والأكلات البحرية ، والرز ، وأنواع من السلطات ، و الحلا ) وأنتها حفل الزفاف ولازال شعور الرهبة يحتويها من بداية هذه الحياة الجديدة إلي ما تعرف منها غير أسمة .. بمنتصف الليل أنزفت بهذه الأثناء لبيت زوجها إلي كان يضج بوجود الأهل إلي يباركون لهم ( وما كانت تخلوا الجواء من الأغاني ،والرقص والسعادة الغامرة الجميع ) وأنفتحت عينها على الآخر وهي تشوف المرأة بمنتصف العمر المتقدمة منها وتوضع بحضنها طفلة بعمر الرابعة وبصوت عالي ليوصل لمسامع الجوري : شوفي هذي عمتك زوجه أبوك الجديدة فتحت فمها بتفهي وهي تحس نفسها بحلم ( زوجها إلي أهي معه بأول يوم من زواجها ، عنده بنت!! ، من متى هذه الكلام وليه أهي ما تدري ) تجمعت أدموع من عينها ، وختفت فرحتها ليحل محلها التوتر وبداخلها ( مستحيل أكمل حياتي معه ، بس كيف أرجع و أنا بأول يوم من زواجي ، شنو بيقولون عني الناس ، أكيد بيحطون العيب فيني ،و أنا أخاف من الفضيحة و أصلا هذه مو عذر بكل الأحوال الرجل ما يعيبه إذا كان متزوج وعنده بنت ، لكن باين أنه الخطى منهم لأنهم ما أسألوا عنه أكثير ) وبعدت الأفكار من رأسها وهي تقنع نفسها أنها تمرر هذه الليلة على خير مع عائلتها الجديدة المكونة من (الأم والأب الكبار في السن ، وأربع أولاد وبنتين متزوجين ) الأخ الأكبر متزوج ، والأخ الثآني هو زوج الجوري ، أما الثالث فهو يدرس بالجامعة ، والأخ الأصغر بالثانوية العامة ) ..