رهينه اسمي - الفصل العاشر - بقلم ومضه الم | روايتك

اسم الرواية: رهينه اسمي
المؤلف / الكاتب: ومضه الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

ابتسم ابتسامة خفيفة… غريبة وسط كل هذا: "أنا؟…" ثم ضغط السرعة لأقصى حد— "أنا متعود." سكتت بصدمه....... ماذا تفعل لم ترى رجل غامض مثل هذا من قبل..... بارد.... غامض....... مرعب...... هذه الصفات التي استوحتها من تعامله معها.... توقف اطلاق النار....بعد ان اضاعهم مهاب.... استمر الصمت فتره...... الى ان قطعته بصوتها الرقيق..... "وين رايحين الان؟؟......" لم يرد لثوان...... ثم اردف قال بصوته العبق الرجولي الخاص.... "لمكان ما يقدرو يوصلون لنا فيه......" ضغط فرامل فجأة التفت لها...... نظرت له بصدمه وخوف ودموعها تلمع في عينها الزمرديه....... مسك ذقنها...... تاملها لثوان.....قبل ان يردف.... "لاتخافي وانا معك...... ماحدا يقدر يلمس شعره من راسك...دام راسي يشم الهواء!!......" تأملها قليلاً..... قبل ان يفلت ذقنها ويعاود تشغيل السياره والتحرك..... ضلت تنظر له بصدمه بالغه.... غـــريب هذا الرجل.... لاتستطيع فهمه..... تحاول فهم شئ من بحور عينه لكن لافائده..... استمر الصمت الى ان توقفت السياره امام فيله صغيره..... لكنها لاتخلوا من الفخامه والرقي.... نزل من السياره وتوجه الى الداخل دون ان يوجه كلمه واحده لها...... لحقت به الى الداخل.... جلس على الكنب ببرود التفت لها واقفه..... "اختاري غرفه تنامي فيها....." اشار الى شنطه عند الباب.... "ذي شنطه فيها اغراض لك خذيها!!......" ضلت تنظر له.... الى ان التفت لها ..... قال بسخريه وهوا يبتسم.... "ليه تتمقلي فيني كذا.... لذي الدرجه عاجبك..؟" (تتمقلي»تنظري.....) قالت بسخريه اكبر.... "اخذ بنفسك مقلب.... بس اكيد ما بتخليني احمل الشنطه انا لفوق!!....." قام من مكانه حمل الشنطه الى فوق ونزل ببرود..... اما هي لم تهتم... واختارت غرفه لها.... اخذت شاور دافئ لتريح به اعصابها التالفه..... بعد ان انتهت توجهت الى الاسفل لن تجده توجهت الى الحديقه.... كان يتحدث بالهاتف..... قال بغضب يحاول اخفائه...... "تالا بحمايتي وماحدا يقدر يأذيها فاهم.... .............................. حرقت الاوراق خلاص كان ممكن يخلوها عشان توصلهم للاوراق بس حرقتها!!!....... ....................................... وضعت يدها على فمها بصدمه (لهذه الدرجه كانت الاوراق مهمه......!!) احتدت نبرته اكثر....... "ابوها اعطني هي وما بسلمها لاحد الا لما نخلص من هذا كله.......... ......................... خلاص انتظرك........ خرجت بخطوات متردده....... نظر لها بنظره لم تفهمها...... تقدم منها ببطئ مرعب....... نظر الى عينها مباشره..... هدواء عم المكان..... تحاول ايجد جواب لاسالتها من عيناه..... لكن لا فائده... اما هوا حاول ان يعرف كيف تنظر له...... هل ستكون نظرتها..... كره....... حقد....... الم....... رعب..... كان يتوقع كل شئ الا الحــــــــب.... طال الصمت بينهما....... الى ان ادخل يده الى خصلات شعرها الحريري...... اقترب منها اكثر..... الى ان شعرت بانفاسه الحاره على خدها...... قالت بتردد تحاول الهرب..... "اييييي....سببت شي سيئ بحرقي للاوراق صح...." قال بنبره غريبه..... "حتى لو حرقتي الاوراق..... انتي بحمايتي.... مع الادله او بدونها!!......" افلت شعرها مع انه تمنى لو لم يفلتها..... توجه الى الطاوله اخذ صندوق صغير....... "هذا تلفون اذا احتجتيه فيه رقمي عشان اذا رحت تتصلين بي اذا احتجتي شي....." مسكت يده بجزع حقيقي....... "ليه ناوي تخليني لحالي هنا؟؟......." قال بسخريه.... "اخافي يا حبيبه البابا..؟" افلتت يده بغضب.....وقالت بكذب.... "لا مو خايفه ليه اخاف عادي؟....." دخلت بسرعه وهي تسمع صوته من وراها... "لا تطلعي جاييني رجال....." بعد فتره...... توقفت سياره بداخل الباحه..... نزل منها رجل في بدايه الخمسينات..... بجسم رياضي.... وقف مهاب للسلام عليه..... بعد السلام والسؤال عن الاحوال..... جلسا.....ليقول ضاري بحزم.... "وش بتسوي الحين هاه؟؟....." قال ببرود...ووجه خال من المشاعر..... "اي شي يخليني انتقم واخذ حق اهلي....." قال ضاري بصوته الحازم ذاته.... "لازم تجمع معلومات قبل يكتشفوك...." قال مهاب بعدم مباله..... "اتوقع انهم كشفوني اصلا...." قال ضاري بغضب وقد ارتفع صوته.... "مهاب خسرنا ابوك الي هو اخوي.....ما نقدر نخسرك انت كمان!!...." قال مهاب بذات نبرته..... "ما عليك لين اءمن حياه امنه لتالا....بكون عايش ان شاءلله....." قال ضاري بغضب اكبر... "مهاب اش قصدك هاه؟؟....انت ناوي تجنني... حتى بعد ما تنتقم بتنتبه فاهم...." قال مهاب بغضب يحاول كبته... "عمي لا ترفع صوتك تراني اسمعك.." هداء العم ضاري قليلاً قال بحزم.... "البنت مسكينه لين مشاعرك المتحجره لها شوي..." قال ببرود "من هي عشان اغير شخصيتي عشانها.... حاس انها ثقل ثقيل علي....." قال العم ضاري بغضب.... "مهاب حرام عليك انت تعرف شعور انك تخسر اهلك بالحظه....." قال مهاب "ما يهمني انا بس احمياها ما اقدم لها المشاعر الحنونه........." قال ضاري بحزم وغضب.... "لتكون ناوي تعاملها كانها عسكري عندك يا حضره النقيب..." ابتسم مهاب.... "كم صار لي ماحدا نادني النقيب..... المهمه مبين انها مطوله...." قال ضاري بحنو.... "ماعليك انت حاول تجمع المعلومات منهم بأسرع وقت... قبل يكشفوك..." قال مهاب ببرود..... "شكلهم كشفوني اصلاً..." "لو كشفوك ماخلوك كذا..... المهم انا رايح البيت تاخر الوقت.... " "كيف جدي ان شاءلله تمام...." قال ضاري بابتسامه.... "تمام تمام ما عليك... لولا انه كل يوم يتحسر عليك....." قال مهاب بغضب.... "لازم انتقم.... ما ارتاح لين انتقم من الى قتل اهلي!!......" هز رائسه ضاري وراح بينما كانت تالا تسمع الحديث وهي كلها تسألات عاودت الدخول وصعدت الى غرفتها ومهاب جالس مكانه شارد.... في مكان اخر فيلا ضخمه واساعه... توقفت سياره ضاري في باحه الفيلا نزل منها ودخل الى داخل الفلا ليرا الكل مجتمع.... باس راس والده ثم توجه الى اخته وسلم عليها..... بينما فتاه شابه في العشرينات رفعت يدها له بان يبوسها..... ضرب يدها بغضب... "عمك انا ياقليله الحيا تمدي يدك على ابوسها.... انتي الي تبوسي يدي...." قالت الشابه بمرح.... "عمي شفيك لا تكون نفسيه.....انا البرنسيسه سلمى...." قال ضاري وهوا يجلس جنبها ويحضن كتفيها "طيب يا برنسيسه سلمى... قومي جيبي لي كاسه ماي...." قالت سلمى بمرح واستغراب تمثيلي ...... "عمي من متى البرنسيسات.... يجيبون مي......" قال الصوت الحازم الكبير بسن..... "قومي قامت قيامتك..... عمك هذا بسرعه...." ضحك ضاري "ماعليك يبه بتقوم... وانا اسمي بنتي الاولى سلمى....." قالت سلمى بصوتها المرح الساحر... "جد اوكه الان....." قامت بسرعه تجيب ماي بينما جاء الصوت الرجولي من الخارج... "في احد.... ولا ادخل......" قال الجد بصوته الحازم الطبيعي.... "تعال تعال مافي احد..." دخل شاب بعمر مهاب تقريبا..... وعلى وجهه ابتسامه.... سلم على جده وجلس..... بعد فتره قام الجد لينام..... وبقي ضاري وطلال..... اما عند سلمى.... كانت في المطبخ تكلم صديقتها في الهاتف بعد ان انتهت ذهبت الى الصاله لتعطي عمها الماء.... (الحين وش يفكني منه.... ومن حنته...) دخلت الصاله تجري توقفت بصدمه وهي ترى الشاب الجالس بجانب عمها طاح الصحن من يدها ورجعت بسرعه.... اما طلال سرح بجمال الفتاه التي دخلت هكذا فجأه. ضرب كتفه ضاري بحزم.... "انت ليه ما صديت بوجهك..... لما شفتها هاه......."